 حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي (212): مقومات النص الديني والأخلاق

majed algharbawi13خاص بالمثقف: الحلقة الثانية عشرة بعد المئتين، من الحوار المفتوح مع ماجد الغرباوي، حيث يواصل حديثه عن الأخلاق:

ماجد الغرباوي: ثمة سؤال عن صلة المقدس بالأخلاق: وهل تتأثر الأخلاق بوجوده أو عدم وجوده؟

نؤكد أن العقل لا يرتهن في قيمه وأحكامه للمقدس. وتحتفظ الأخلاق باستقلاليتها، ليبقى الحُسن ما حكم العقل بحُسنه، والقبيح ما حكم العقل بقُبحه، بعيدا عنه. لا ما أملاه المقدس عليه. وهو رأي التزمنا به منذ بداية بحث الأخلاق. فكما أن العقل يحكم بحُسن العدل وقبح الظلم بعيدا عن الشريعة، كذا تكون أحكامه بعيدة عن المقدس. فيصدق استقلال الأخلاق عن الشريعة والمقدس معاً. خلافا للاتجاه الأشعري في معنى الحُسن والقُبح، اللذين يستمدان حقيقتهما من الشريعة، فالحُسن عندهم ما حكم الشرع بحُسنه. والقبيح ما حكم الشرع بقُبحه، فيكون للمقدس تأثير في التحسين والتقبيح، عندما يكون أحد مصادر التشريع أو حينما يكون نموذجا أخلاقيا. فلو استباح المقدس دماً، فهو ظلم بحكم العقل، وليس كذلك وفقا للرأي الأشعري، لشرعية وقدسية تصرفات المقدس. فاستباحته للدم، كما يؤولون، إما استنادا لحكم شرعي والأخلاق قائمة على الشريعة. أو تعتبر سيرته حجة شرعية، خاصة من يعتقد بحجية سيرتهم، كعدالة الصحابة مطلقا وعصمة الأئمة، حسب الاتجاهات الكلامية.

غير أن المسألة لا تقف عند هذا الحد. المقدس يمثّل سلطة تنعكس على موقف الفرد من العالم، خاصة حينما يتموضع ضمن سلسلة علل الوجود بأي نحو كان، تفترضه اتجاهات الغلو والفِرق الباطنية. كما يفرض المقدس محدداته على وعي الفرد والجماعة. فيصدق أن المقدس يعيد تشكيل العقل، ضمن شرط الإيمان، فيكون الفارق بين المؤمن وغيره هو ذات الفارق بين التعبّد وعدمه. الثاني يضع مسافة بينه وبين المقدس، ويجعل منه موضوعا للتأمل والنقد. بينما يرتهن وعي الأول لهواجسه التي تستوحي من المقدس، حدَ التماهي والانصهار، ويلتزم بكل ما يمليه الموقف اتجاهه. فيلعب المقدس دورا في تحديد فعلية موضوع الحكم الأخلاقي، حينما يرتهن تحديده، أي الموضوع، لانحيازه وشرطه. مثلا: لا خلاف بقبح الظلم، لكن هل يصدق مفهوم الظلم على ما يصدر من الرموز المقدسة؟ لا ريب أن المقدس هنا يؤثر في تحديد فعلية الموضوع. فهو لا يؤثر في ذات القيم والمبادئ الأخلاقية مادامت قيم إنسانية حسب الفرض. ولا يرتهن أحكامها لإرادته وأيديولوجيته، لاستقلال العقل العملي في أحكامها. لكن المقدس يؤثر في تحديد فعلية موضوع الحكم الأخلاقي. ولا يخفى احتدام الصراع على الرأسمال الرمزي للرموز المقدسة، وحجم الآثار التي ترتبت عليها، وكان كل موقف إما أن يصدر بدوافع دينية أو أخلاقية، والثاني يتأثر بالمقدس باعتباره قيمة حاسمة، يدور الحق معه أين ما دار، فيستدعي فعلأ أخلاقيا. فنخلص أن المقدس يساهم أحيانا في ما أسميته باليقين السلبي: "ما يعيق الفعل الحضاري من جزميات وقناعات راسخة، توجّه وعي الإنسان وتضبط سلوكه وحركاته ومشاعره. فتكرّس حالة الانغلاق والتخلف، والإنكفاء المرير للماضي". وهنا يصدق تعريفه: "اليقين السلبي: اغتراب الذات في أوهام الحقيقة". عندما يتسبب المقدس في تزوير الوعي ويخلق يقينا سلبيا يتخذ المرء إزاءه موقفا أخلاقيا رغم عدم واقعيته. وعندما يكتشف الشخص زيف المقدس حينئذ يسأل عن مبرر مواقفه الأخلاقية. وهنا ينبغي تفادي سلطة المقدس حينما لا يكون منصوصا عليه قرآنيا، ولا يشمله مفهوم الاصطفاء الإلهي. وبالفعل كانت حلبة الصراع تستمد شرعيتها من رموزها، وليست من القيم الدينية والقرآنية. فحينما نعرّي حقيقتها وقدسيتها ينتابنا الاحباط عندما نكتشف بشرية الرموز المتصارع، وعدم عصمتها، وما الولاء حينئذِ سوى ضريبة سذاجة الولاء العاطفي والطائفي.

من جهة ثانية إن التضحية بإرادة الفرد هي ثمن ولاء المقدس لا محال. ويلزم من  فقده لإرادته أو جزئها، ضعضعة حريته. فهو لا يخسر إرادته فقط بل ويخسر حريته، حينما يرتهنهما للمقدس وسلطته. فما هو المبرر الأخلاقي عندما يكتشف زيفه أو بشريته؟.

نخلص أن المقدس يرتهن صدقية موضوع الفعل الأخلاقي، دون قيمه وأحكامه. الأولى قيم إنسانية بعيدا عن المقدسات والأديان، وأحكامها صادرة وفق معايير العقل العملي. وبهذا نحدد سلطة المقدس ونحول دون استغلاله وتكريسه لمصالح سياسية وطائفية، طالما أضرت بمصداقية المسلمين في خضم صراع مرير على السلطة، وحاجتهم لتوظيف الرموز المقدسة.

مقومات النص الديني

كان الحديث قبل مقاربة المقدس، عن إشكالية العلاقة بين الدين والأخلاق. وتقدم أن مركز اشتغال الدين بمعنى الإيمان هو الضمير، وليس الفعل الأخلاقي. دون أن يفرض الدين على الفعل الأخلاقي شرطه وقناعته، لأنها من مدركات العقل العملي. وتحدثنا عن دور النص الديني في في حماية الدين ويقظة الضمير. ثم طرحنا سؤالا عن الصورة التي يقدم بها النص الديني نفسه من خلال مقوماته الأربعة: المُرسِل، الرسول، النص والمتلقي؟ كيف يقدّم كل واحد منها؟ وكيف يساهم جميعها في تشكيل دلالاته وإيحاءاته وقدسيته وسلطته. وما هو دور كل واحد منها في عملية فهمه. وترسيخ هيمنته؟ فنبغي تجاوز ظاهر النص لتحري مضمراته وإيحاءاته، وما يبدي وما يرتهن فيه لقبليات المتلقي، وما يختزن من صور حول المقومات الثلاثة الأولى. وهل لمقومات النص الأربعة دور شعوري أو لا شعوري في فهم النص، وما هي حدودها؟ ثم كيفية تكونت كل صورة في أفق الخبرة الحياتية؟ ما هي مرجعياتها، وظروف تلقي المفهوم، سواء النفسية أو الاجتماعية والسياسية؟. وهذه الأسئلة تأتي في سياق تحري صدقية النص وقدرته على حماية الضمير البشري، وضمان عدم موته أمام المغريات الحياتية. وقد سبق الإشارة إلى شروط تأثير النص الديني كالإيمان وقبليات المتلقي والإرادة. وأيضا مرّت الإجابة على سؤال: هل قداسة النص الديني تعني أنه معطى نهائي أم أن أحكامه ومضامينه خاضعة لسنن وقوانين وعلل يمكن اكتشافها، وتحديد درجة إلزامها؟. وهنا نقتصر على القرآن، المدونة الإيمانية الأولى، لثرائه وتفرّده: (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا)، (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ).

والآن: كيف يقدم القرآن: المُرسِل، الرسول، الرسالة، والمتلقي؟. وهي قضية مهمة تحدد مدى صدقية رهاناتنا على النص الديني في تفادي موت الضمير وضمان عدم انهياره أمام مغريات الحياة. إذ ليس كل نص بما في ذلك النصوص الأخلاقية قادرة على تعزيز إرادة الإنسان، ما لم تنسجم معالجة النص مع حقيقته الإنسانية. فثمة فرق بين النص الذي يراهن على الإنسان وعقله وقدراته الذاتية، وبين النص الذي يكرّس دونيته. الثاني سيكون ضحية للنص، بينما يسترشد الأول بالنص، ويواصل حياته اعتمادا على عقله وإرادته. وبمعنى أدق النص يوقظ ضمير الأول، ويكرس عبودية الثاني. لذا سنرتكز للقرآن وظاهر آياته لنعرف كيف قدم مقومات النص الذي نرتهن حماية ضمير الإنسان له؟ فمثلا هل مصدر النص خبير بالإنسان ونفسيته وبواطنه، فيصدر النص عن وعي حقيقي بموضوعه؟ هل مؤلف النص يدرك قابليات الإنسان ومدى قدرته على مقاومة المغريات، وما هو الكفيل بذلك ليأتي النص منسجما مع مهامه الأخلاقية، أم سيحمّل النص الإنسان ما لا طاقة له ويحمله وزر عدم التزامه به؟ وغيرها من أسئلة مبررة في هذا الخصوص:

ومقومات النص هي: المُرسِل، الرسول، الرسالة، والمتلقي. وكل واحدة منها، تجد حولها مجموعة آيات صريحة في دلالتها، يمكن من خلالها الحكم على النص الديني في قدرته على تقويم سلوك الإنسان، وحماية الأخلاق. والمعروف عندهم أن مقومات النص ثلاثة: "مصدر النص / المؤلف". "النص". "المتلقي / القارئ". وقد تحدثت عنها في الفصل الأول من كتاب: النص وسؤال الحقيقة. وأما إضافة "الرسول" هنا فاقتضته طبيعة النص الديني، وخصوصية الوحي التي ستختلف باختلاف مفهوم النص بين الإلهي والبشري، فكان لا بد من التوقف عنده.

أولاً- المُرسِل:

يهمنا من صفات الخالق في هذا المورد، علمه وإحاطته ومعرفته بدواخل النفس البشرية، وهو يقدم من خلال آياته معالجات أخلاقية لتفادي زيغ الفرد، وانحراف المجتمع. تقول الآية: (وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ)، (أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ). (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ). (إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا). فثمة إحاطة كاملة بنوازع النفس، وصراعها مع ضعفها أمام وساوس الشيطان والنزعات المادية، وهذا يمنح النص قيمة عالية تضمن فاعليته ضمن شروطه. كما أن النص يؤسس لقداسة المُرسل وجلاله، وهذا بحد ذاته، يرفع من قدسية النص، ويحد من إمكانية فهمه. لسلطوية القداسة، حداً تقتصر مهمة الباحث على التفسير والتبرير. بمعنى آخر قداسة المُرسل تحول دون نقد النص وتخطئته، حتى مع تعارض ظاهر النص مع معطيات العلوم. لكننا قد تجاوزنا هذه الإشكالية عبر تقديم معنى جديد لمفهوم قداسة النص يقوض دوغمائيته. نخلص أن مصدر النص / مؤلفه محيط بالإنسان وحاجاته وكيفية تقويم سلوكه بما ينسجم مع طبيعته البشرية، وفق مبدأ: (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا). حتى جانب المشقة في بعض تكاليفه وتعليماته فهي مدروسة بدقة. هذه هي صورة الخالق في كتابه الكريم. وهي صورة مشجعة لاعتماد النص الديني أداة لحماية الضمير وضمان عدم زيغه.

ثانياً- الرسول:

يصف القرآن الرسول: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، في إشارة واضحة لسمو أخلاقه وسلوكه، فيصدق أن يكون مثلا إنسانيا للأخلاق، هذا مفاد الآية. كما يؤكد الكتاب، على قدسية آياته، وأنها وحي من قبل الله تعالى، لتفادي القول ببشريته وهذا سبب إدراجه ضمن مقومات النص الديني، فهو ليس نص عاديا يكتف بثلاث مقومات. تؤكد الآيات: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى، وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى، عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى). بغض النظر عن معنى الوحي كما تقدم تفصيله، إلا أن دلالة الآية على قدسية ما أوحي للنبي الكريم، وجميع الأنبياء والمرسلين: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ). كما تشير الآية التالية إلى تسديد الخالق للنبي: (وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً، إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا). (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ، لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ، ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ، فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ، وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ). فنستفيد من الآيات إلهية الوحي مما يطمئن المتلقي بقدسية الكتاب. وأن روايات النبي وسلوكه امتداد لخُلق القرآن، وتتصف بذات الصفات الأخلاقية، بعد أن طرحه الكتاب نموذجا ربانيا للأخلاق.

ثالثاً- الرسالة:

(صفات النص الديني / القرآن) وهي مجموعة آيات تؤكد قداسته، وانتسابه لله دون نبيه:

- كتاب منزل من الله رب العالمين: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ، لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ).

- وأنه محفظوظ في عالم الغيب: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ، فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ). وقد مرّ الكلام عن هذه الآية بالذات، وما هو المراد من الحفظ هنا. وهل الحفظ يعني عدم التحريف أو عدم الزيادة والنقصان أم شيء آخر؟.

- وهو كتاب مبارك: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ). والآية تؤكد على قداسته. خاصة مع التوسع في معنى المبارك.

- كما أن نصوصه ليست نصوصا عادية، بل صدرت عن عالم الغيب والشهادة، الحكيم الخبير، وقد جاءت مطابقة لأغراضها: (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ).

إن مجموع هذه الآيات وغيرها تكفي لتكريس قداسة النص، ناهيك عن التراث، خاصة السلفي، الذي ينهى عن مقاربة القرآن إلا من خلال الروايات، تأكيدا لرمزيته ودلالاته المبطنة، التي لا يعرفها إلا إلا الله وما أوحى به لنبيه، مما يعمق مشاعر الرهبة والقداسة: (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ). ولا داعي لاعادة الكلام حول مدلولات الآية. أما الآن فنكتفي بظاهرها وما هو مركوز لدى المتلقي.

وأما المقوم الرابع الموقف من الإنسان

يأتي في الحلقة القادمة

 

............................

للاطلاع على حلقات:

حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي

 

للمشاركة في الحوار تُرسل الأسئلة على الإميل أدناه

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5351 المصادف: 2021-04-30 04:18:26


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5741 المصادف: الاربعاء 25 - 05 - 2022م