 أقلام حرة

راضي المترفي: تهويمات بين أزقة النعاس

راضي المترفيبين برودة الجو القاسية وتمنع الكهرباء وتماديها في الغياب تتعالى اهات الفقراء وتضج أجسادهم في الشكوى من حضور مكروه طاغي وغياب حبيب لا يراعي الله ولا المعاشرة بالحسنى وبين الغياب والحضور يتسائل المتضررين ..

ليش التريده الروح شوفته بعيده

يتخاطف ويا العين الماتريده

٢

النصائح المتناثرة في دروب النت هناك من يراها سقط متاع عافتها نفوس راحلين واخر ينظر لها على انها ضالة المؤمن وثالث يظنها هدايا مجانية وتتضارب الأراء في جدواها ومنفعتها وغاية القائمين بالنصح لكن الاغلب يؤمن بامرين الأول يقول خذ الحكمة انى أتتك فيما يشكك الثاني بصاحبها من خلال الحديث القائل .. تتلجلج الحكمة في صدر المنافق حتى تخرج منه لتستقر في صدر المؤمن .

٣

منذ شهور والجميع في محطات الانتظار يترقب التقدم إلى الأمام بخطوة محسوبة لكن المشكلة حتى اللحظة لا الإطار يتحرك ولا التيار قادر على دفعه بعيدا ولا الانواء الجوية تبشر بمتغيرات جوية قادمة من الخارج مصحوبة بامطار ومرتفع جوي قادر على إجبار المتوقفين على الحركة .

٤

المتغيرات على أرض الواقع تحمل الكثير من الدلائل على اننا نقيم بطولة للاحتراب كل ثماني سنوات فمن سجن الحسكة إلى معسكر التاجي إلى وجع العظيم إلى بعض الحوادث الإرهابية هنا وهناك إلى الطائرات المسيرة وصولا إلى تناحرات أهل الحل والعقد إلى غياب  الكهرباء وخروج المتظاهرين للمطالبة بعودتها يظهر جليا اننا على أعتاب بطولة تشبه بطولة عام ٢٠١٤ لكن المؤكد أن ملعب إقامتها لم يحدد بعد .

٥

ويه امداها الروح ويه امداها

تمشي وره اليمشون جانو وراها

 

راضي المترفي 

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5625 المصادف: 2022-01-29 02:11:51


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5737 المصادف: السبت 21 - 05 - 2022م