 نصوص أدبية

سامي العامري: أحافير العيد

مرَّ بيْ العيدُ رشيقاً كحِصانْ

فترددتُ ولــــــم أُطلقْ عَنانْ

*

فإلى أينَ تُراهـــا رحلتي؟

قلِقٌ قلبي هنـا حدّ الدخانْ

*

نبضُهُ الناريُّ طيرٌ ومضـى

لبــــلاد السند والكنج، أمانْ!

*

لم يكن عيدي ولكن محنتي

ويعادي الشمسَ فيها الفرقدانْ

*

ضحكةً كنتُ تهاوى عرشُها

يا لعطر الفُلِّ إذْ هِنتُ وهانْ

*

موسمُ الصيف أنا ضاقوا به

فهو مَهما يمنح الخيرَ، مُدانْ

*

هكذا عدنا لشرقٍ عاشقٍ

مُستحاثّاتٍ يسمِّيها بيانْ

*

خطوة النملة أو أدنى وما

يرحم النملة إلا الطوفانْ

*

وهو آتٍ باشتياقٍ وجوىً

وطواعينُ كأنفاسِ كمانْ

*

نظِّفوا العالمَ منا، من قذىً

قلتُ يا إعصارُ كنْ حالاً فكانْ

*

بحرُكم بلواي يا بحرَ البلى

وأرى موتي شهيَّاً كجمانْ

*

فأناشيدي أســـــاطيرَ غدتْ

كأفاعٍ تحــتَ ظلِّ الخيزرانْ

*

فــي بلاد الغرب أسعى قلِقاً

حيث حتـى القِطُّ يحيا بأمانْ !!

***

سامي العامري: برلين

مايس ـ 2022

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5723 المصادف: 2022-05-07 08:40:56


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5824 المصادف: الثلاثاء 16 - 08 - 2022م