نصوص أدبية

إباء اسماعيل: مِن وهْجِ تَمّوز

مِن نجمةِ صبحٍ ورْديّةْ،

توقِظُني ..

في قارورةِ عطرِكَ

تنْثرني ..

و َتُغازلُني شمساً

يا جلجامِشْ ..

ورْدي الأحمرُ يُزْهِرُ فيكْ

وأنوثةُ تاريخي الكَونيِّ

تَلألَأُ

في عُشْبَتُكَ الأبَديّةْ..

هيّا اعزفْني

سيمفونيّةَ عِشْقٍ

واسكُنْ مرآتي السِّحريّةْ ..

فشَفافيّةُ روحِكَ،

ضَوءٌ لِخُطايْ...

لكنَّ النّارَ خُطايَ

تُراوِدُني جَمْراً

تَهْمي كلُّ فراشاتي بيدَيكْ ..

ونَصيرُ فضاءً مفتوحاً..

فشِراعُ سَماءٍ يحملُنا

وَصهيلُ الريح يسابِقُنا

**

يا تَمّوزَ الحُلُمِ الأنْضَرْ

يا قَمَرَ العشْقِ الأخْضَرْ،

كَيفَ تجيءُ إلينا؟

و القلبُ بنارِ الحَرْبِ تَضوّرْ!..

موعِدُنا الآتي

بين شَقائقِ نُعْمانٍ

تتفتَّحُ فينا

كَي نولَدَ ثانيةً مِنْ قَمَرَينْ،

ونُبارِكَ بعضَ جنونٍ فينا

أوْ أكْثَرَ... أكْثَرْ! ..

***

شِعر: إباء اسماعيل

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5779 المصادف: 2022-07-02 03:18:42


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5926 المصادف: السبت 26 - 11 - 2022م