نصوص أدبية

زياد السامرائي: هو الذي غفا

أبي ...

إغفرْ لي ذلكَ العَطَشَ

المدفونَ تحتَ وسادةِ الأيّامِ إليكْ

وأجِبني

- أما زالَ  نَبضُ العائلةِ يَدورُ مِنْ حَولِكْ!

أتَضحكُ  لو جاءكَ القَمرُ المَريرُ  بالآس

قَمرٌ عانقَ أجنحَةَ اللّيلِ وغَفا  قُربَكْ

تلكَ القناديلُ التي جَعَلتْ من قَلبِكَ شاطئَها

فنِمتَ ساعةَ صَيفٍ

تحتَ عطَشِ الثِمارِ

ودّعتَ فيهِ ظلالَكَ

ليسنِدَ بَعدَها ظِلّيَ ظَهرُك

لمْ يَخطُرْ  ببالي

أنّكَ سَتوقِظُ عُمريَ مَرّتين

في الأولى:  لم أقبضْ على شيء

وفي الثانيةِ:  شَفّني بها قَبرُكَ وأنا أتَجاهلُ مَوتي.

***

زياد كامل السامرائي

 

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5797 المصادف: 2022-07-20 01:22:50


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5926 المصادف: السبت 26 - 11 - 2022م