نصوص أدبية

رعد الدخيلي: مهما أقول فلن يفيك فصيحُ

مهما أقول فلن يفيك فصيحُ

إنَّ المديح لمن سواك جريحُ

*

أنا بعض ما عانى الحسين وإنني

بالضَّيم في أمضى السُّيوف ذبيحُ

*

أبكي أضجُّ مدى الزمان بغربتي

مازلتُ أبكي في دمي و أنوحُ

*

لا صوتَ لي يحكي.. يقولُ بعالمي

صوتي على سمع المدى مبحوحُ

*

شتّان في ذاك الزَّمان و ما على

هذا الزمان.. فذا الفراغ فسيحُ

*

قد كنتَ بالأمس البعيد مناضلاً

قد صار بعدك للنِّضال طموحُ

*

كنا نثور فلم نصلك كرامةً

إذ كنت وحدك و الزمان شحيحُ

*

و غداةَ ساد الظَّالمون.. تحكَّموا

في كلِّ شيءٍ في الحياة أُطيحوا

*

و بقيت أنتَ أيا حسينُ منارةً

للعزِّ تزهو و الفضاء صبوحُ

*

لمّا قفوناك الطَّريق تعبّدتْ

كلُّ الدُّروب.. فذا الحسين صحيحُ

*

يا فارسَ الطَّفِّ المجيد بثورةٍ

أثنى لها طه النبيُّ و نوحُ

*

قد كان يوسفُ في الظَّلام  بجبِّهِ

يدعو و بسمك (يا حسين) يصيحُ

*

ذو النون كان على البحار بحوتهِ

أنجاه ربُّهُ (يا حسين) يصيحُ

*

في النار إبراهيم الخليل ممنجقاً

يهوي وبسمك (يا حسين) يصيحُ

*

الكلُّ صاحَ أيا حسين بضيقهِ

و الكلُّ يبقى (يا حسين) يصيحُ

***

رعد الدخيلي

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5821 المصادف: 2022-08-13 02:14:05


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5876 المصادف: الجمعة 07 - 10 - 2022م