 قضايا

ساطع الحصري.. ناظر القومية العربية

3591 ساطع الحصريما أن سقطت الامبراطورية العثمانية التي كانت حاكمة على القسم الأعظم من البلاد العربية لعدة قرون، حتى وقعت هذه البلدان تحت حكم امبراطوريتين أخريين استعماريتين: إمبراطورية بريطانيا وامبراطورية فرنسا؛ وقد عملت الأخيرتان على تجزئة الوطن العربي إلى ولايات وأقطار مستقلة، وكانت "الأمة العربية" شعوبا وقبائل موزعة على تلك الولايات والأقطار ‏أما الأولى (أي العثمانية) فقد انتهجت - إبان حكمها للمشرق العربي وبالذات من أواسط القرن الماضي إلى العشرينات من هذا القرن- سياسة التتريك لقهر "الأمة العربية" واجهاض كل محاولة نهضوية تحاول الاستقلال والتحرر وتحقيق الاتحاد والترقي لهذه الأمة .

لكن هذه المحاولات العثمانية كانت تبوء بالفشل في كل مرة، واذا كانت تنجح أحيانا في عرقلة هذه المسيرة (النهضوية) أو التضييق عليها، فذلك يكون مؤقت، بفضل الوعي القومي ونشوء "الفكرة القومية العربية" التي كان من أهدافها الأولية إبراز الهوية العربية والدفاع عنها أمام التحديات والأخطار التي كانت تواجهها في بلاد الشام نتيجة سياسة التتريك العثمانية

ولقد لعب المفكر ساطع الحصري (1880-1968)، أحد الرواد الأوائل في حركة القومية العربية، دوراً كبيراً في ترسيخ الطائفية في الدولة العراقية الحديثة، وربطها بالقومية العربية، حيث اعتبر بحق عرابها، وأسبغ عليها طور الحداثة؛ وقد قال عنه الأستاذ محمد فاروق الخالدي: (كان من أبرز دعاة الفكر القومي العلماني الحديث، ويعتبره القوميون فيلسوف القومية العربية .. لقد كان ساطع الحصرى هو العقل المفكر لفتنة القومية التي لم يأت منها إلا أننا كنا أمة واحدة هي « أمة محمد صلى الله عليه وسلم » فصرنا جمعية أمم، وكنا إخوة يجمعنا الحب في ظلال الإيمان، فصرنا أعداء تفرقنا هذه الدعوة الجاهلية.

وقد تحدث ساطع الحصري بنفسه عن كتاباته، حول القومية، بالقول إنها تنقسم إلى نوعين: نوع يعرض ويشرح "مسائل القومية ونظرياتها عرضاً مباشراً"، ونوع يبحث "المسائل المذكورة، عن طريق انتقاد الآراء الخاطئة التي تنشر في هذا المضمار"؛  وأدرج في النوع الأول كتابيه "محاضرات في نشوء الفكرة القومية" و"ماهي القومية؟" في حين جعل من النوع الثاني كتابيه "العروبة بين دعاتها ومعارضيها" و"آراء وأحاديث في القومية العربية".

وقد تأثر ساطع الحصري في دعواه إلى القومية بالقوميين الأوروبيين وحذا حذوهم إلا أنه كان يرى أن القومية ترتكز على أمرين هما وحدة الأمة. ووحدة التاريخ دون ما سواهما خصوصا الدين الذي تواطأ على إبعاده جميع القوميين، تنقل في مناصب مختلفة أهمها شغله وزارة التربية وقد وصف بأنه فيلسوف الفكرة القومية العربية ومرجع القوميين العرب وقد جد في دعوته إلى القومية بحذر شديد فكان يساير الحكام والمذاهب المختلفة الملحدة وغير الملحدة مع غمزه في دين الإسلام وتفضيل رباط القومية على رابطة الإسلام وأن الإيمان بالقومية العربية يجب أن تكون في حسبان كل عربي وأن تجتمع الكلمة عليها قبل كل شيء، وأن انضمام الأقوام الذين يتكلمون لغة واحدة وتاريخهم واحد وآمالهم وآلامهم واحدة يجب أن يجعلوا القومية هي الرباط العام بينهم ويجب أن تقوم دولتهم وثقافتهم عليها. وأنحى باللائمة في تأخر ظهور القومية إلى تمسك الناس بحكامهم ولم يقل بدينهم حذرا منه حسب تعاليم الأديان وكان هؤلاء يعيقون تطلع الشعوب إلى الانضواء تحت راية القومية لئلا يضعف الولاء للحكام حسب زعمه وكان دائما يثير الحماس في نفوس العرب ويبشرهم بأن النصر سيكون في النهاية للقومية وأنها ستكون هي الرباط الوحيد بين الشعوب وليس الإسلام الذي يطلب أن تقوم الشعوب بزعمه على التعصب له بعد أن تعقدت الأمور وظهرت النوازع السياسية المختلفة وتغير مفاهيم الناس.

اسمه الكامل ساطع بن محمد هلال الحصري، ولد بصنعاء، عام 1879، وتوفي ببغداد، عام 1968، وبين التاريخين، كرّس حياته في الكتابة والتأليف التي بدأها بتركيا، حيث درس بمعاهدها وتسلق في مراتب إداراتها وشغل عدداً من المهام الرسمية، وفي سنة 1919 انتقل إلى الاستقرار بسوريا وبنى علاقات قوية مع نخبتها الثقافية والسياسية، حيث تولى مسؤولية وزارة التعليم، كما انتقل إلى العراق وشغل مهام تربوية وتعليمية من أهمها منصب مساعد لوزير المعارف.

وكانت السياسة التربوية التي انشغل بها ساطع الحصري في حياته مطية لنشر معتقداته الفكرية، وفي هذا السياق ترى الباحثة الروسية "تاتيانا تيخونوفا" في كتابها "ساطع الحصري رائد المنحى العلماني في الفكر القومي العربي" أنّ مغزى سياسته التربوية، التي تأثر فيها بكبار المفكرين الغربيين من أمثال لوتورنو، سبنسر، كونت، رينان وغيرهم قد ارتكزت على "مجابهة الأهداف التقليدية للتعليم العثماني (تربية مشاعر الولاء للسلطة وترسيخ كليشيه ثقافي معين)"، وذلك من خلال تطوير خصال التلميذ الشخصية، وتنمية قدرته على التفكير الذاتي المستقل، وتقوية روح المبادرة عنده. و"على هذا الطريق تبرز –في رأيه- أهمية دراسة العلوم الطبيعية والدقيقة، وفسح المجال لمبادرة التلاميذ، والتربية من خلال العمل والرياضة البدنية"، فالحصري يصدر في اختياراته البيداغوجية عن قناعات مخالفة لما كان يكرسه حينها نمط التعليم السائد والمرتكز خصوصاً على الثقافة الدينية.

ولهذا ارتبط اسمه بالعروبة والقومية، حيث يعدّ من أوائل وكبار المثقفين العرب إبداعاً وتنظيراً في مشروعها، وراهن على "إيقاظ الشعور بالقومية العربية، وبث الإيمان بوحدة هذه الأمة" لتحقيق الهدف الوحدوي فعندما "يستيقظ هذا الشعور تمام اليقظة، وعندما ينتشر هذا الإيمان ويرسخ في النفوس تمام الرسوخ" حينها سوف "تتوضح السبل، وتتمهد الطرق، أمام الوحدة العربية وتزول العقبات وتنهار العوائق التي تعترضها بكل سهولة".

ولم يتوقف دور ساطع الحصري عند الحدود العراقية فحسب، بل تعدى تأثيره في مختلف المجالات السياسية والفكرية والتربوية إلى البلاد العربية الأخرى، فهو مفكر موسوعي، وصاحب المؤلفات العديدة في الفكر القومي العربي، واعتُبِرَ فيلسوف العروبة بعد أن غادر العراق عام 1941. لذلك فالرجل يستحق منا وقفة لمناقشة دوره في تكريس الطائفية وتنشيطها، إثارة نعرتها في الدولة العراقية الحديثة دون أن نغمط حقه.

علاوة على أنه وظف قلمه وفكره لخدمة القضية السياسية التي آمن بها، وعلى الرغم من أنه يعد أحد أقطاب الفكر القومي العربي، فإنه أيد في أول أمره "جمعية الاتحاد والترقى"، ولم يكن للفكر القومي ﻟ "الحصري" أن يكتمل إلا في مصر، حيث مثل الرئيس "جمال عبد الناصر" أيقونة القوميين العرب، فقدم إليها الحصري وعين عميدا لمعهد الدراسات العربية العليا، ثم مستشارًا ثقافيًّا لجامعة الدول العربية.

وأيد ساطع الحصري الحركات التوحيدية على نحو ما شهدته سوريا ومصر والعربية السعودية وليبيا وتحمس للجامعة العربية في بدايتها، انطلاقاً من فكرة أن "الشقاق" ليس خاصية متأصلة في العرب، بل إن تواريخ سواهم من الأمم تشهد على انقسامات هؤلاء ونزاعاتهم الحادة قبل أن يتجهوا إلى الاتحاد وطنياً وقومياً.

ودأب ساطع الحصري في سياق مهامه التربوية في مصر وسوريا والعراق، على توثيق الصلات الثقافية بين البلدان العربية، وعمل على القضاء على الفروق بين نظم التعليم العربية، وإزالة الفروق الثقافية من أجل الوصول إلى وحدة تربوية وتعليمية وثقافية تقود إلى الوحدة العربية الشاملة، مختاراً لهذه الغاية المثلى طريق "الجهاد التربوي" من أجل القضية العربية، ساعياً إلى توحيد المناهج والأهداف بين سوريا ومصر والعراق وسائر البلدان العربية، ورفع الموانع وهدم الحواجز التي أقامتها سياسة الانتداب بين سوريا وبين الأقطار العربية.

وفي رأي ساطع الحصري أن اللغة والتاريخ هما المقومان الأهم لتكوين الأمة والقومية، وهما اللذان يؤثران أشد التأثير في تكوين القوميات، لأن اللغة هي بمثابة روح الأمة والتاريخ هو بمثابة شعورها وذاكرتها. أما الدين والعوامل الاقتصادية والجغرافية والسياسية، فترتدي أهمية ثانوية. فقد تكون الأمة موجودة على الرغم من عدم وجود دولة تسوسها، وقد تكون الأمة واحدة على الرغم من كون الدول التي تحكمها متعددة.

أما المشاعر الوطنية والوطنية والقومية فتشبه حب الأم ولا ترتبط بالاقتصاد، كما لا ترتبط بالدين، فثمة أمم إسلامية غير عربية، وثمة جماعات عربية غير مسلمة. إلا أن الحصري الذي حرص على التمييز بين الوحدة القومية وبين الأخوة الدينية، يعلن أن الدين، بعد اللغة والتاريخ، هو أهم العوامل التي تؤثر في تكوين الأمم، ما لا يتفق مع ما ذهب إليه مجيد خدوري بقوله: "بين المفكرين المسلمين، هناك مفكر واحد فصل فصلاً حاسماً بين القومية والدين، وأصر على العناصر العلمانية للقومية، هو ساطع الحصري". فالحصري لم يجعل الفكرة القومية في تضاد مع الدين، بل أن تنأى به عن التسييس؛ الأمر الذي ميز الفكر العربي الحديث والمعاصر حيث تجنب المفكرون العرب الخوض في المسائل الدينية، فظلوا بعيدين عن الإلحاد، ورأوا أن الخوض في الدين أمر لا طائل فيه. وعليه، نظر الحصري إلى الأمة كوحدة عضوية تمسكها روابط اللغة المعززة بالتاريخ، ودعا إلى سيادة الكيان الجماعي للأمة على الفرد، طارحاً جانباً مسائل التفاوت الاجتماعي والاقتصادي باعتبارها خطوة شقاقية تسبب خراب الأمة، ما أبقى فكره القومي بلا أي محتوى اجتماعي أو اقتصادي.

وهكذا إن الهدف الأساسي للقومية عند ساطع الحصري هو الوحدة العربية. فقد رأى حتمية تحققها إذ قال: "إنني أعتقد اعتقاداً جازماً بأن الوحدة العربية ضرورية لحفظ كيان الشعوب العربية كما أعتقد أنها طبيعية بالنسبة إلى حياة الأمة العربية وتاريخها الطويل". تأسيساً على هذه الرؤية الأيديولوجية دحض الحصري الأسباب والعوائق أمام وحدة العرب باعتبارها مصطنعة. فالحدود الفاصلة بين الدول العربية، لم تتقرر وفق مصالحها، بل وفق مصالح الدول المستعمرة التي سعت إلى إثارة الخلافات وتقوية النزعة الإقليمية بشتى الوسائل. كما أن ثمة طائفة من الزعماء والحكام نزعت إلى المحافظة على كيان الدولة القطرية ولا ترضى بزواله لصالح دولة الوحدة. لكن ما المقصود بدولة الوحدة عند الحصري؟ وما علاقتها بكل من الوطنية والإسلامية والشرق أوسطية والمتوسطية والعالمية؟ وكيف السبيل إلى تحقيقها؟

والمقصود بالوحدة عند ساطع الحصري هو الوحدة السياسية بين الأقطار العربية، فقد حبَذ في اتجاه هذا الهدف المثالي، الشكل الفيدرالي ولم يعترض على التجمعات الإقليمية أو الفرعية أو الجهوية شريطة أن تكون خطوة في الطريق إلى الوحدة العربية الشاملة، وألا تنهض على أسس ومفاهيم مناقضة لمفهوم القومية العربية، كمفاهيم الشرق أوسطية أو القومية السورية أو الفرعونية. كما أنه ليس ثمة تعارض في رأي الحصري بين الوحدة العربية والرابطة الإسلامية أو الرابطة الوطنية أو سوى ذلك من الروابط القارية أو الأممية. فقد أيد الحركات التوحيدية على نحو ما شهدته سورية ومصر والعربية السعودية وليبيا وتحمس للجامعة العربية في بدايتها، انطلاقاً من فكرة أن "الشقاق" ليس خاصية متأصلة في العرب، بل إن تواريخ سواهم من الأمم تشهد على انقسامات هؤلاء ونزاعاتهم الحادة قبل أن يتجهوا إلى الاتحاد وطنياً وقومياً. ولا بد كذلك أن يتجاوز العرب حالة التجزئة، لا سيما أن الفروق والاختلافات في ما بينهم ليست من الفروق الجوهرية، وسيعمل التطور في الاقتصاد والمواصلات والإعلام على الحد تدريجياً من تأثيرها.

ومن جهة أخرى يرى ساطع الحصري بأن العمل الوحدوي يعد عمل طوعي تدرجي بعيد عن العنف يتم بإيقاظ الشعور بالقومية العربية وبث الإيمان بوحدة الأمة العربية وتوحيد الثقافة الذي يلعب دوراً أساسياً في تفعيل عملية التوصل إلى الوحدة الشاملة. وقد دأب الحصري في سياق مهامه التربوية في مصر وسورية والعراق، على توثيق الصلات الثقافية بين البلدان العربية، وعمل على القضاء على الفروق بين نظم التعليم العربية، وإزالة الفروق الثقافية من أجل الوصول إلى وحدة تربوية وتعليمية وثقافية تقود إلى الوحدة العربية الشاملة، مختاراً لهذه الغاية المثلى طريق "الجهاد التربوي" من أجل القضية العربية، ساعياً إلى توحيد المناهج والأهداف بين سوريا ومصر والعراق وسائر البلدان العربية، ورفع الموانع وهدم الحواجز التي أقامتها سياسة الانتداب بين سوريا وبين الأقطار العربية.

وفي رأي ساطع الحصري يمكن أن تبدأ الوحدة من خلال "إقليم قاعدة" تضطلع به دولة مركزية مشدداً على دور مصر القيادي في تحقيق الوحدة، لكونها أقدم البلدان العربية في تشكيلات الدولة العصرية، ومن دون أن يتبنى موقفاً محدداً إزاء مسألة نظام الحكم، فلا مانع أن تبدأ العملية التوحيدية من خلال اتحادات جزئية، ولا مانع أن يكون نظام الحكم في دولة الوحدة ملكياً أو جمهورياً، فالوحدة هي الهدف الأعلى الذي يسمو على الاشتراطات الأخرى. عليه رحّب الحصري بحركات التوحيد العربية، وقلّل من دور التمايزات الجغرافية والسياسية.

هذه الأفكار والمواقف تجعل من ساطع الحصري، على الرغم من الثغرات الأيديولوجية في فكره السياسي والاجتماعي، رائداً كبيراً من روَاد الفكر القومي العربي ومناضلاً دؤوباً من أجل وحدة العرب، في استحضاره واستعادته بعد أكثر من نصف قرن على رحيله، ما يصحح الاتجاه نحو تحقيق الأهداف العربية الخائبة، وإعادة التفكير مجدداً بالمستقبل العربي المهدد.

وفي النهاية فإن الكلمات لا تستطيع أن توفي هذا المفكر المبدع حقه، صحيح أن هذه الكلمات جاءت متأخرة فكثير ممن يطلقون علي أنفسهم لقب أساتذة لا يعرفون قدر هذا الأستاذ الاكاديمي، فتحية طيبة للعلامة ساطع الحصري الذي كان وما زال يمثل لنا نموذجاً فذاً للمفكر المبدع الذي يعرف كيف يتعامل مع العالم المحيط به ويسايره في تطوره، وهذا النموذج هو ما نفتقده بشدة في هذه الأيام التي يحاول الكثيرون فيها أن يثبتوا إخلاصهم لوطنهم بالانغلاق والتزمت وكراهية الحياة، وإغماض العين عن كل ما في العالم من تنوع وتعدد وثراء.

رحم الله العلامة ساطع الحصري، الذي صدق فيه قول الشاعر: رحلتَ بجسمِكَ لكنْ ستبقى.. شديدَ الحضورِ بكلِّ البهاءِ.. وتبقى ابتسامةَ وجهٍ صَبوحٍ.. وصوتًا لحُرٍّ عديمَ الفناءِ.. وتبقى حروفُكَ نورًا ونارًا.. بوهْجِ الشّموسِ بغيرِ انطفاءِ.. فنمْ يا صديقي قريرًا فخورًا .. بما قد لقيتَ مِنَ الاحتفاء.. وداعًا مفيدُ وليتً المنايا.. تخَطتْكَ حتى يُحَمَّ قضائي.. فلو مِتُّ قبلكَ كنتُ سأزهو.. لأنّ المفيدَ يقولُ رثائي.

***

د. محمود محمد علي

أستاذ الفلسفة وعضو مركز دراسات المستقبل – جامعة أسيوط

......................

المراجع:

1- ذكريات علي الطنطاوي، جـ1، ص65 – 66، دار المنارة للنشر، جدة، طبعة ثانية 1409هـ - 1989م

2- أخطاء المنهج الغربي الوافد: أنور الجندي ص206، دار الكتاب اللبناني عام 1974م.

3-الفكر العربي في عصر النهضة: ألبرت حوراني، ص371، دار النهار - بيروت، ترجمة كريم عزقول.

4- ينظر: الحركات القومية الحديثة في ميزان الإسلام: منير محمد نجيب، مكتبة المنار بالأردن، ط: ثانية، 1403هـ . ص9 – 29.

5-العروبة أولاً: ساطع الحصري، بيروت الطبعة الثانية، 1955م، ص106.

6-كرم الحو: ساطع الحصري دعا الى قومية عربية لا تتعارض مع الدين، الاندبندنت عربية،  الثلاثاء 18 فبراير 2020 11:17

7- ينظر: ساطع الحصري: فيلسوف القومية العربية، حفريات، 17/01/2018.

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5711 المصادف: 2022-04-25 03:11:06


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5827 المصادف: الجمعة 19 - 08 - 2022م