المثقف - قراءات نقدية

تماهي الدكتاتوريات.. قراءة في رواية: حفلة التيس للكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا

إنها المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا، والحائز على جائزة نوبل للأدب عام 2010، وأعتقد بأنه يستحق هذه الجائزة بكل جدارة، مع إسلوبه السردي الرائع، وثراء المعلومات التي يقدمها في أعماله، والطريقة التي يجذب بها القاريء ليتابع الرواية حتى النهاية بطريقة يصرّ من خلالها على مفاجأتنا بأحداثٍ جديدة في الوقت الذي نعتقد فيه بأننا قد إكتشفنا كلّ شيء.

تبدأ الرواية بإستعراض مشاعر أورانيا، إبنة رئيس مجلس الشعب السابق في جمهورية الدومنيكان، أثناء زيارتها لبلادها منذ أن غادرتها وهي فتاة صغيرة قبل خمسة وثلاثين عاماً. تراقب أورانيا التغيرات التي طرأت على البلاد بعد الإطاحة بحكم تروخيو في ستينيات القرن الماضي، بعد فترةٍ قصيرة من تركها للبلاد. درست أورانيا في الولايات المتحدة وأصبحت تعمل في الأمم المتحدة، إلا إنها تتساءل عن سبب زيارتها لتلك البلاد التي لم تعد تحبها، حيث نقرأ " هل أحسنت صنعا بالعودة؟ ستندمين يا أورانيا. تبددين إسبوع إجازة، أنت التي لم تجدي الوقت قط للتعرف على مدن ومناطق وبلدان كثيرة كنت تحبين مشاهدتها – الجبال والبحيرات الجليدية في ألاسكا مثلا – تبددينه في الرجوع إلى الجزيرة التي أقسمت ألا تعودين إلى وضع قدميك فيها. أهي أعراض إنحطاط؟ أهي عاصفة خريفية؟ أنه الفضول، وليس أكثر. أن تثبتي قدرتك على المشي في شوارع هذه المدينة التي لم تعد مدينتك، التجول في هذا البلد الغريب دون أن يثير فيك ذلك الحزن أو الحنين أو الحقد أو المرارة أو السخط." تزور أورانيا والدها الذي لم ترد على رسائله مطلقا، وتحاول إيضاح سبب كراهيتها له لعمتها فيما بعد.

يعتمد يوسا في الرواية أساليب سرد متنوعة في أزمنة مختلفة. فمن جهة يحدثنا عن زيارة أورانيا في الوقت الحالي، وقصها لذكريات طفولتها وما واجهته من صعاب، مع ذكريات تتعلق بالنظام والبلاد أبان حكم تروخيو. وفي فصولٍ أخرى، ننتقل للحظة إغتيال الدكتاتور من قبل مجموعة من الضباط، وخلال ذلك يستعرض تاريخ كل شخص، والفظائع التي دفعته للإشتراك في المؤامرة. وفي الرواية نقرأ عن تواريخ أبعد، عن العنصرية ضد السود والخلاسيين في أميركا اللاتينية، وعن العنصرية ضد الأقليات الدينية في الشرق الأوسط، من خلال قصة أحد المتآمرين المدعو سلفادور إستريا سعد الله، الذي هربت أسرته من الإضطهاد ضد المسيحيين أبان العهد العثماني، ليتركوا قريتهم بسكنتا – التي لن يراها أبداً – هاربين بإيمانهم ليجوبوا العالم قبل أن يستقروا في الدومنيكان. يسمي الدومنيكانيون أولئك القادمين من الشرق بإسم التوركو لأنهم قد أتوا من الإمبراطورية العثمانية سابقاً. وفي هذه الفصول نقرأ عن الأساليب الوحشية للنظام في إستغلال الضباط وإيقاعهم في مشاكل مع الشعب، أو إستخدامهم لقتل أشخاص معينين بهدف خلق عقدة الذنب لديهم وتوريطهم في جرائم النظام بشكل يرتبط فيه مصيرهم مع مصيره. وفي فصولٍ أخرى نتحدث عن تروخيو، وأسرته، وأصله المتواضع، وأصول والدته السوداء البعيدة – رغم كراهيته للسود والهايتيين – فضلا عن غباء أخوته وإستغلال أقاربه لمناصبهم، ولامبالاة أولاده وفسادهم، وجشع زوجته، وغرامه بالنساء. إنه يقص تاريخ حقبة كاملة من البلاد بإسلوبٍ شيق وذكي، ومن دون تكرار على مدى صفحات الرواية التي تربو على الخمسمائة. في فصولٍ أخرى يقص علينا لحظات الإغتيال، وما سبقها، وعن أسباب تآمر كل شخص، بما في ذلك الجنرال بوبو – زوج أخت الدكتاتور – وكيف أنه أراد بإشتراكه بالمؤامرة أن يؤكد للدكتاتور بأنه مهم وليس هينا كما يظنه، فقد كان الأخير يحتقره على الرغم من منحه أعلى منصب في الجيش الدومنيكاني.

تتحدث الرواية أيضاً عن الجنس والسياسة، وكيف أن الجنرال كان مغرما بالفتيات الصغيرات، وكيف كان أركان النظام يخشون على بناتهم من أن تقع عين الدكتاتور أو إبنه رامفيس، ويقص علينا قصص علاقاته بزوجة أحد أركان النظام، وكيف أخذ إبنة مديرة مدرسة ألقت قصيدة أثناء زيارته للمدرسة، وقصة أخذه لفتاة أخرى – هي قريبة الأولى – كانت قد قدمت له الأزهار في تلك الزيارة المدرسية، وكان ذلك في يوم مقتله. كما يكلمنا يوسا عن مغامرات رامفيس وإغتصابه لإبنة أحد أركان النظام – وقد كانت قاصراً – مع أصدقائه قبل الإلقاء بجثتها في الشارع، وقد عاقبه والده بإرساله للدراسة في الخارج. كما نقرأ أيضاً عن قيام أحد كبار أركان النظام بمنح إبنته للمنعم وأبو الوطن وكيف أنه واصل علاقته بها بعد زواجها أيضا، وأخيراً، كيف أقنع سمسار النظام والد أورانيا – بعد وقوعه في المحنة – بمنح إبنته للدكتاتور مقابل أن يسامحه لأن الدكتاتور – الذي يحب أن يثبت فحولته وقد بلغ السبعين من العمر – يحب لفتاتٍ كريمة من هذا النوع، وكانت تلك التجربة المريرة هي سبب كراهية أورانيا لوالدها وهربها من البلاد بمساعدة راهبات مدرستها الخاصة. ومن المفارقة أن أورانيا كانت قد أقسمت بأن تحافظ على عذريتها، ونذرت بذلك للسيدة العذراء، إذا ما تجاوز والدها تلك الأزمة. في كل هذه الفصول نكتشف عن مدى وثيق الصلة بين الجنس والسلطة، وكيف أن أغلب أركان النظام مهووسون بذلك.

تتحدث الرواية فيما بعد عن محنة المتآمرين، بعد أن أخفق بوبو – بسبب جبنه أو تردده – في إعلان الإنقلاب، وكيف هرب الكثيرون منهم بطرق عبثية قبل أن تتم تصفيتهم وتعذيبهم بطرق غاية في الوحشية من قبل رامفيس – إبن الدكتاتور – وكيف أن تلك التصفيات شملت المئات من المشتبه بهم، فضلا عن من ساعد المتآمرين في الإختباء، من الأقارب والأصدقاء. نقرأ عن الصعق الكهربائي، وقلع الأظافر، والضرب المبرح، والتجويع، وجعل أحد المعتقلين يتناول لحم إبنه من دون أن يعرف ذلك – بعد فترة من التجويع – وكيف أنه مات بأزمة قلبية ما أن تم عرض رأس ولده عليه. في عموم الرواية نقرأ عن إخفاء المعتقلين بإطعامهم لأسماك القرش وكيف أن الدكتاتور كان يبرر ذلك للرئيس الدمية بالاغير، حيث نقرأ، " أنت محظوظ أيها الرئيس بالاغير لأنك تهتم بأفضل ما في السياسة: القوانين، الإصلاحات، المفاوضات الدبلوماسية، والتحولات الإجتماعية. هكذا مارست السياسة طوال إحدى وثلاثين سنة. لقد كان من نصيبك الجانب اللطيف والمبهج من الحكم. إنني أحسدك! كم كان يسعدني أن أكون رجل دولة، مصلحاً وحسب. ولكن للحكم وجهه القذر، ومن دونه سيكون مستحيلا عمل ما تفعله حضرتك." ونقرأ أيضاً، " لا تقل لي أنك لا تعرف كيف يتم التوصل إلى الأمن. بكمٍ من التضحيات وكمٍ من الدماء." ويذكرنا كل هذا بوحشية الدكتاتوريات في الشرق الأوسط وكل مكان حول العالم.

بالنسبة للوقت الحاضر، تستعرض أورانيا أسباب عشق الدومنيكانيين للدكتاتور في السابق – والذي منح أهله كل الإمتيازات وسمى العاصمة بإسمه ومنح والدته الكثير من الإمتيازات وجعل من زوجته كاتبة مرموقة بفضل كتابات الآخرين – إلا إنها لا تفهم كيف للشعب أن يعشق معذبه، بل وكيف له أن ينسى كل ما عاشه في السابق بعد إنتهاء فترة الدكتاتورية. ربما يحاول الكاتب تفسير ذلك لنزعة مازوخية لدى الشعوب وحب للإضطهاد فنقرأ، " كيف يمكن لتلك الملايين من الأشخاص المهروسين بالدعاية والإفتقار إلى المعلومات، المخبولين بالتلقين العقائدي والعزلة، المحرومين من حرية الإختيار، ومن الإرادة وحتى من الفضول بسبب الخوف وممارسة التذلل والخنوع، أن يصلوا إلى تأليه تروخييو، ليس إلى الخوف منه فحسب، وإنما إلى حبه، مثلما يتوصل الأبناء إلى محبة الآباء المتسلطين، وإقناع أنفسهم بأن الجلد والعقوبات إنما هي لمصلحتهم." ونقرأ عن نسيان الشعب لكل ذلك الماضي المظلم في الفقرة الآتية، "ربما كان صحيحا – بسبب تلك الحكومات الكارثية التالية – أن دومينيكانيين كثيرين يحنون إلى تروخييو. لقد نسوا التعسف، والإغتيالات، ووالفساد، والتجسس، والعزلة، والخوف: فقد تحول الرعب إلى إسطورة (الجميع كان لديهم عمل، ولم تكن تقترف كل هذه الجرائم)." ونقرأ عن تبريرات الشعب لنسيان ذلك في الفقرة التالية، " لم يكن هناك لصوص كثيرون يدخلون البيوت، ولم يكن ثمة نشالون كثيرون ينقضون في الشوارع لإنتزاع حقائب، وساعات، وعقود المارة. ولكن كان الناس يقتلون، يضربون، يعذبون ويختفون. بمن في ذلك أكثر الناس قربا من النظام. كم من أعمال التعسف إقترفها مثلا الإبن المدلل، رامفيس الجميل، وكم كنت ترتجف خوفا من أن يضع عينه عليّ." ويبدو أن هذه الظاهرة عامة فكثير من شعوب الشرق الأوسط اليوم تحن لأيام الدكتاتورية وتنسى الظلم الذي وقع عليها بسبب بشاعة البديل أو سوء الوضع الذي أعقب ذلك.

في الفترة التي أعقبت إغتيال الدكتاتور، نقرأ عن بالاغير بدقة، الرئيس الدمية والكاتب والشاعر الذي كان بقية أركان النظام ينظرون إليه على أنه مجرد ألعوبة، ولكنه يثبت بأنه الأذكى، وكيف يهزم الجنرالات ويصنع لنفسه سلطة فعلية مستغلا جشع زوجة الدكتاتور، ورغبة إبنه في الإنتقام، والنزعة الوطنية الواهمة للبعض، ليصبح الرئيس الفعلي، ويصنع إنتقالات شبه ديمقراطية، ويستغل خشية الدول الأخرى في الغرب من ثورة شيوعية في البلاد ليحصل على الدعم، ويدين ممارسات النظام – الذي كان يمتدحه طوال ثلاثين عاما – ليعيد العلاقات مع دول أميركا الجنوبية ويتخلص من العزلة التي أدخل تروخيو البلاد فيها – بعد أن كان صديقاً لأميركا في البداية قبل أن ينقلب عليه جون كنيدي. يتمكن بالاغير من إخافة كل شخص ممّا يهمه ليحفظ الأمن في البلاد، ويثبت لنفسه بأن المال والجشع الذي طالما إحتقرهما جديرين فعلا بالإحتقار. فقد كان بالاغير لا يأبه للنساء ولا المال ولا الثروات، حتى أن الدكتاتور كان يعتقد بأنه راهب علماني، أو منخرط في سلك الرهبنة في السر لأنه لم يتمكن من إصطياد أي زلة عليه. يعترف بالاغير بأن الحسنة الوحيدة للدكتاتور هي حماية الدومنيكان من غزوات الهايتيين وحفظ الهوية الغربية للبلاد، حيث نقرأ عن فكره ما يأتي، "هو يتشكك أحياناَ بوجود ما هو فوق مادي، بالرب، ولكنه لا يشك على الإطلاق بالوظيفة الثابتة للكاثوليكية كأداة كبح إجتماعي للأهواء والشهوات غير المتوازنة لدى الوحش البشري. وأنها تشكل في في جمهورية الدومينيكان قوة بناءة للهوية القومية، مثلما هي اللغة الإسبانية. فمن دون الإيمان الكاثوليكي، ستسقط البلاد في التجزئة والهمجية. " وهذا ما تحتاج إليه الكثير من البلدان الأوروبية اليوم في واقع الأمر. في النهاية يسامح بالاغير الناجين الوحيدين من المتآمرين – حيث إختبأ أحدهما في بيت وزير الصحة وآخر في منزل لزوجين إيطاليين دبلوماسيين، ليثبت بأن العقل الراجح يهزم الأسلحة الفارغة – أحياناً على الأقل – فتخلصت الدومنيكان من الدكتاتور وأولاده وعاد إسم العاصمة وشوارعها لما كانت عليه من قبل.

العلاقات مع الكنيسة كانت محوراً رئيسياً في الرواية أيضاً، حيث نقرأ عن تأزم العلاقة بين النظام والكنيسة، ورغبته في طرد رجال الدين الإسبان والأميركان، وهو ما يثير التساؤل حول خطورة وجود رجال دين أجانب في أي بلد أحياناً، إلا إن تروخيو كان حذراً في حربه مع رجال الدين لأن الشعب متدين. إلا أن الكنيسة أعلنت حربها على النظام وصرحت بأن "جذر وأصل كل الحقوق هو الكرامة المصانة للذات الإنسانية." فساءت علاقاته مع المدرسة التي كانت تضم النخبة في البلاد، ولجأ المطرانين للإختباء فيها وسط الراهبات. وفي هذا الصدد أيضاً، نقرأ عن التوركو سلفادور سعد الله، المتدين جداً وخوفه من أن يكون إشتراكه في المؤامرة منافياً لإيمانه الكاثوليكي، لكن أحد رجال الدين يقرأ له بصورة غير مباشرة من كتاب للقديس توما الإكويني ما يلي: "الرب ينظر بعين الرضا إلى تصفية الوحش جسديا إذا كان في ذلك خلاص الشعب." فيطمئن لذلك ويقرر الإشتراك في العملية التي أودت بحياته في النهاية بعد إعتقالٍ وتعذيبِ مريرين.

في النهاية، نقرأ عن آلام أورانيا التي كرهت الرجال منذ أن إغتصبها تروخيو بموافقة والدها، وكيف أثار ذلك سخط عمتها التي تحب أخيها كثيراً بعد أن عرفت بالحقيقة. نقرأ عن تبريراتها في البقاء بلا زواج – رغم أنها تحسد إبنتي عمتها اللتين تزوجتا وأنجبتا، حيث نقرأ، "البقاء عانسا ليس بالأمر الفظيع، فأنا لدي على سبيل المثال متسع من الوقت للقراءة، بدلا من أن أكون في خدمة الزوج والأبناء." إلا إنها لم تستطع التغلب على ذلك الخوف، الذي منحه إياها إغتصابها من قبل رجل في السبعين وهي إبنة الرابعة عشر، وكيف أورثها ذلك طرقاً مبتكرة في التخلص من الرجال الذين يفكرون فيها كإمرأة، حيث نقرأ، "أكنت جبل جليد يا أورانيا؟ مع الرجال فقط. وليس معهم جميعا. مع أولئك الذين تشي نظراتهم، حركاتهم، إيماءاتهم، نبرة صوتهم، بالخطر. عندما تحدسين، في أدمغتهم أو غرائزهم، بنية مغازلتك، بإقامة علاقة معك، أجل، مثل تلك الرائحة النتنة التي يبعد بها الظربان أعداءه عنه. وهي مهارة أتقنتها بالبراعة نفسها التي توصلت إلى إمتلاكها في كل ما نويت عليه: الدراسة، العمل، الحياة المستقلة. كل شيء بإستثناء أن تكوني سعيدة. وهل كان بإمكانك أن تكوني سعيدة بإستخدام إرادتك، وإنضباطك، والتوصل إلى الإنتصار على الرفض الذي لا يمكن الإنتصار عليه، القرف الذي يبعثه فيك الرجال الذين تستيقظ فيهم الشهوة." حيث أن أورانيا لا تزال ترتعش من الخوف على الرغم من مرور خمسة وثلاثين عاماً على ذلك الحدث.

ختاماً، إنها رواية تسرد تاريخ بلادٍ بأكملها، وبأدق تفاصيلها في حقبة ممتدة عبر أزمنة متغيرة، رواية لأشخاصٍ كثر صاغوا ماضي ومستقبل بلادهم، رواية عن الخوف والتعذيب المقرف والجنس البشع، رواية عن تشابه الدكتاتوريات حول العالم في طرائق التفكير وأساليب التفكير، رواية عن صراع العقل مع الأسلحة، ورواية عن آلامٍ لا يمكن للماضي أن يمحوها. إنها رواية كاملة أعادت للحياة أموراً قد لا نعرفها بذاتها، ولكننا كأبناء الشرق الأوسط نعرف ما يماثلها تماما. تترك أورانيا بلادها في النهاية، ولم تدرك سبب سردها لمأساتها التي لم يعرف بها من قبل سوى الراهبات اللاتي ساعدنها في الهروب إلى الولايات المتحدة. تهرب أورانيا من جديد، وقد تصالحت مع الماضي على ما يبدو، إلا إنها تقر بأنّ تلك الأزمنة لم تغب عن بلادها بعد، حيث تصفها قائلة بأنها، " كانت ولم تكن. وما زال يطفو شيء من تلك الأزمنة هنا."

 

الإقتباسات:

  كل شيء له مبرراته بإستثناء الموت.

الكتاب المفتوح هو عقل يتكلم، والمغلق هو صديق ينتظر، والمنسي هو روح تسامح، والممزق قلب يبكي. طاغور.

هناك في السكرتاريا خائن أو غبي، وأرجو أن يكون خائنا، لأن الأغبياء أشد ضرراُ.

 

شكرا جزيلا مقدما،

كلكامش نبيل

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3527 المصادف: 2016-05-02 04:01:28


Share on Myspace