أقلام ثقافية

مجيد ملوك السامرائي: الحزن رفضا و قبولا.. خـواطر

في القول رفضا أم قبولا.. ما يتبعهما من تغير في قادم الأعمار، وقد يترك أو ما قد تبقى منها؛ ما يطرق بالك حينا وأحيانا. وفي كلا القولين؛ ربما أنساك زمانك؛ ما قد أحاط القول في حينها من ضرف محيطك، أو هكذا أرتبطت حينها بأسوار حكمتك فهما لحياتك خصوصها وعمومها.

لأجل ذلك كله.. لا ينبغي لحزنك ندما نشر ظلاله ألوانا تلقى على شخصك جلدا لذاتك تارة، وأخرى تلقىيها على من هم سواك. فيا قلبا رقيقا أن قد أتعبتك الأعواما، فكن شجاعا ولا تدع يوما للحزن مكانا، ولا تأسف على ما قد مضى من قول.. لا.. او.. نعم.. فربما أراد لك خيرا بها... الواحد الخلاقا، وإليه تعالى فأحتسب دوما فعنده.. لا يضيع ما عنك قد ضاعا؛

إن كان مالا فهو آت اليك مختارا...

إن كان عـزا فالعمر في الأزمان دوارا...

إن كان فقدا ففي الادور كلنا مفقودا...

نسبح في الحياة وهما.. تلو وهما تغرنا بها؛ الأموال، والشهوات، والأمجادا، وسيان.. نقبل ذلك.. او.. لم؟.. فالأمر كله للمخلد.. ودونه إندثار الأكوانا.

** لكم.. الخير المبارك كله. ولكم من القلب طيب التحايا.

***

مجيد ملوك السامرائي - جغـرافـي، كاتـب ومـؤلف وأستاذ جامعي

 

في المثقف اليوم