أقلام حرة

نضحك ام نبكي يا رئيس الحكومة

MM80نعم نضحك ام نبكي ياسيدي العبادي وقيل قديما ان شر البلية المضحك المبكي

بالامس احتلت نينوى وكركوك وسقطت بيد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وبالتحالف والتعاون مع النجيفي والبرزاني والبغدادي وزحفت هذه المجموعات الى ديالى والى صلاح الدين وبدأت عمليات الذبح والاغتصاب والتهجير وتفجير المنازل والمساجد والكنائس وكل المراقد المقدسة والرموز الدينية والوطنية والحضارية وزحفت نحو بغداد وكربلاء والنجف لتهديم مراقد اهل البيت وذبح شبابها وسبي نسائها

وكاد يتحقق هدف هؤلاء الظلامين المتوحشين اعداء الحياة والانسان لولا الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية العليا مرجعية الامام السيستاني والتلبية السريعة لهذه الفتوى الربانية من قبل كل العراقيين من مختلف الاديان والطوائف والمناطق وتشكل بذلك الحشد الشعبي المقدس حيث رد ظلام ووحشية هؤلاء الوحوش والكلاب المسعورة وبدأ في مطاردتهم وحرر الكثير من الاراضي والمدن وانقذ ابنائها من الذبح ونسائها من الاسر والاغتصاب والبيع في اسواق النخاسة مثل بامرلي وجرف النصر وديالى وصلاح الدين

لاشك ان هذه الانتصارات الرائعة للحشد الشعبي المتسلح بالفتوى الربانية وضعت القوى الظلامية الارهابية المجموعات الوهابية و الصدامية والمتحالفين معها البرزاني ومجموعته والنجيفي ومجموعته وعلاوي ومجموعته وكذلك العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال نهيان في حالة خوف ورعب يعني كل احلامهم تلاشت وان قوة الحشد الشعبي قوة ربانية قادرة على قطع كل يد تمدد بسوء على العراق والعراقيين

لهذا شنوا حملة اعلامية كبيرة جندوا لها ألوف الكلاب وبدأت تنبح في كافة وسائل الاعلام المختلفة وفي كل مكان من العالم من اجل الاساءة للحشد الشعبي وللفتوى الربانية حيث نقلوا كل جرائم وموبقات المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ولصقوها بالحشد الشعبي واتهموا بها الحشد الشعبي بل طلبوا من الكلاب الوهابية والصدامية ان تذبح تنهب تحت اسم الحشد الشعبي

المؤسف والمؤلم ان الحكومة بدلا ان تقف مع الحشد الشعبي وتزوده بالسلاح والمال وتشجعه على مواصلة مطاردة اعداء العراق قررت وقف مساندتها لها ومنعه من مواصلة مطاردته لافاعي وعقارب ال سعود التي ارسلتها الى العراق بل ان الحكومة صدقت اقوال واكاذيب وافتراءات القوى المعادية للعراق والعراقيين وتصرفت وفق ما يرغبون وما يريدون واعتمدت على نفس العناصر المتخاذلة والمأجورة للكلاب الوهابية والصدامية وكما باعت الموصل واهلها لداعش الوهابية باعت الرمادي واهلها لداعش الوهابية

كان المفروض بالحكومة سواء كانت حكومة العبادي او حكومة سلفه المالكي ان تدرس بدقة هزيمة القوى الامنية في الموصل في صلاح الدين في كركوك هذه الهزيمة المنكرة امام داعش الوهابية والزمر الصدامية وتتحرك بقوة وحزم ضد هؤلاء الوحوش ومن معهم ومن ايدهم الا انهما لم يتخذا اي اجراء بهذا الشأن

مثلا المالكي قال ان هناك مؤامرة وان الموصل سلمت تسليم من قبل هؤلاء المتآمرين والحقيقة انه لم يكشف شي يجهله الشعب فانها معروفة لدى كل العراقيين فالشعب يريد ان يعرف من هؤلاء المتآمرين اسمائهم الى اي جهة ينتمون من ورائهم هل تم القاء القبض عليهم واحالتهم الى القضاء يريد تنفيذ حكم الاعدام بهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

اما العبادي هو الاخر ترك الحبل على القارب وكانه سمح للذين سلموا الموصل وكركوك وصلاح الدين وقيامهم بجريمة سبايكر وبادوج وسبي النساء لا يدري ان هذا التجاهل دفعهم وسهل لهم احتلال الرمادي بنفس الطريقة التي احتلوا بها الموصل وصلاح الدين وكركوك اي سلمت تسليما فنفس الاشخاص الذين سلموا الموصل صلاح الدين كركوك سلموا الانبار الى داعش الوهابي

فالسيد العبادي يصرح علنا سبب هزيمة القوات الامنية في الرمادي هو انسحاب القوات الامنية ولو صمدت بعض الوقت لاستطاعت هزيمة المجموعات الارهابية وقال ان انسحاب القوات الامنية جاء بدون اوامر واكد ان اوامرنا كانت تؤكد على الصمود والتحدي وعدم الانسحاب مهما كانت الظروف لا شك ان قوله هذا اكثر عارا من فعله لمن اصدرت اوامرك لداعش الوهابية للزمر الصدامية فالقوات الامنية تقودها عناصر داعش والزمر الصدامية

وهذا دليل على ان القوات الامنية كانت مخترقة من قبل مجموعات الدواعش والزمر الصدامية وكان لهؤلاء اليد الطولى والقدرة على تنفيذ اوامر داعش الوهابية وتتجاهل اوامر العبادي

وقال اننا شكلنا لجنة تحقيقية لمعرفة الاسباب والتقرير امامي والان بصدد دراسته

نحن نسأل ما معنى دراسته يعني انك تحت ضغوط وربما اغراءات وهذا دليل على ان هذا التقرير سيهمل ويركن جانبا او تضعه على الرف وبالتالي يأكله الغبار او الفار

ليس مهمتك دراسة التقرير الذي قدمته اللجنة بشأن هزيمة القوى الامنية بل مهمتك تعلن التقرير على الشعب وتسرع في اتخاذ كل الاجرات في تنفيذ التقرير وتلقي القبض على المجرمين وتصدر حكم الاعدام بهم جميعا وتصادر اموالهم المنقولة وغير المنقولة

الى متى ارواحنا تزهق ودمائنا تهدر

لا ادري هل السبب تقصيركم اهمالكم ام خيانتكم تواطئكم

لا شك ان تكرر الاهمال والتقصير اكثر خطرا من التواطؤ والخيانة

اليس كذلك

 

مهدي المولى

 

 

في المثقف اليوم