أقلام حرة

احداث المقدادية من ورائها لماذا؟

لا شك ان وحدة العراقيين وتقاربهم وتعاونهم مع بعضهم البعض وتوحدهم في اتجاه واحد و جبهة واحدة اطلق عليها الحشد الشعبي المقدس الذي جاء تلبية للفتوى الربانية الذي اصبح الظهير القوي لقواتنا الامنية الباسلة اغضب المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يمثلهم في العراق النجيفي ومجموعته البرزاني ومجموعته علاوي ومجموعته والصرخي واليماني ومن حولهم اضافة الى اسيادهم ال سعود ال ثاني الجميع شعروا بالخيبة وتلاشى احلامهم وامانيهم وما كانوا يرغبون

كانوا يحلمون ويرغبون بحرب طائفية لا تذر ولا تبقي كانوا يحلمون بنيران تحرق الأخضر واليابس لا تدع ارضا ولا بشرا فالتغيير الذي حدث في العراق مرفوض ولا يمكن قبوله فيرون في نجاح المسيرة العراقية الجديدة يعني فشل هؤلاء الوهابين يعني موتهم لهذا يجب ازالة العراق من الوجود فالعراق بلد كل الافكار والحركات الفكرية التي تدعوا الى التغيير والتجديد منذ ان علمهم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان

المقدادية منطقة متجانسة مختلفة الطوائف سنة وشيعة يسودها الحب والانسجام والحب والتعاون منذ اقدم الازمنة المنطقة الوحيدة التي رفضت صدام وحزبه وازلامه رغم كل محاولاتهم الخسيسة في زرع الفتنة الا ا ن اهلها استمروا في اخوتهم ووحدتهم لكن دخول ممثلي داعش الوهابية باسم العملية السياسية فخدعوا وضللوا البعض و تمكنوا من دخول عناصر داعشية وهابية وصدامية غير عراقية ومنحوهم المال واسسوا لهم مقرات ونشروا الفكر الوهابي وعندما قامت داعش الوهابية بالتحالف مع ايتام صدام بدعم وتمويل من قبل ال سعود غزو العراق ومنها المقدادية استقبلت هذه العناصر الوحوش الداعشية وساعدتها في ذبح اشراف ابناء المقدادية ونهب اموالهم واسر واغتصاب نسائهم وتهديم منازله ولم ينج الا الذي انضم خوفا او هرب من المقدادية

وعندما قامت قواتنا الامنية الباسلة وظهيرها القوي الحشد الشعبي المقدس بتحرير المقدادية وأعادت ابناء المقدادية الذين نزحوا منها عادت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية مع هؤلاء النازحين وكانت لديهم خطط معينة لتنفيذها وهي خلق الفتنة الطائفية واشعال نيرانها بين ابناء المناطق التي ستحرر

فقامت المجموعات الارهابية داعش ايتام صدام بعملية انتحارية في سوق شعبي وامام مقهى شعبية فادى الى قتل وجرح العشرات وبعد هذه العملية الاجرامية الوحشية قامت مجموعة اخرى تابعة لداعش الوهابية وايتام صدام بتفجير بعض المساجد وطلاق النار على الابرياء وقتلهم

وهكذا صوروا الامر ان السنة قاموا بتفجير المقهى والسوق الشعبي فقام الشيعة كرد فعل على تفجير المساجد السنية وقتل ابناء السنة

لكن ابناء المقدادية الاحرار الاشراف رفضوا هذا التصور واتهموا من يصدقه وينشره بالارهاب والانتماء الى داعش الوهابية وقالوا ان الذي فجر المقهى الشيعية وقتل الشيعة هو نفسه الذي فجر المساجد السنية وقتل السنة انه داعش والمنتمين الى داعش الوهابية كما هددوا السياسيين الذين تاجروا بدماء السنة ومعاناتهم ان يكفوا عن هذه المتاجرة التي قتلت اهل السنة واذلتهم انتم تعيشون حياة الرفاهية والنعيم والسنة يعيشون حياة الفقر والتشرد والحرمان

واعترف اهل المقدادية الاشراف وفي مقدمتهم اهل السنة بان الارهاب عاد الى المقدادية بعودة النازحين وهذا يعني ان بعض عناصر داعش كانت متخفية بغطاء النازحين وهم الذين قاموا بهذه العمليات الاجرامية

وقرر ابناء المقدادية الاحرار الاشراف بسنتهم وشيعتهم وكل الشرفاء من الاطياف الاخرى في اجتماع عقدوه

توحيد انفسهم في جبهة واحدة لمساندة القوات الامنية وظهيرها الحشد الشعبي

عدم السماح بالعودة الى المقدادية كل من تعاون وايد داعش الوهابية وهدر دمه وسلموا قائمة باسماء هؤلاء الخونة والمجرمين الى القوات الامنية من اجل القاء القبض عليهم

التنديد بكل وسائل الاعلام المأجورة وممثلي داعش الوهابية في العملية السياسية او خارجها والذين كانوا هم السبب وراء كل ما حدث ويحدث للعراقيين وابناء السنة خاصة وانهم ودعوا الحكومة الى القاء القبض عليهم واعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة لانهم اكثر من خطر داعش الوهابية فهم الذين سهلوا دخول داعش وهم الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم ولولاهم لما دخل داعش الوهابية

وما هذا البكاء والعويل على اهل السنة ومساجد السنة وانتم وراء كل معانات وآلام اهل السنة اعلموا هذا العويل الكاذب والصراخ المزيف هدفكم زيادة معانات ومصائب اهل السنة ليس الا

لهذا نطلب منكم الكف عن هذا التهريج ايها الخونة ايها العملاء

 

مهدي المولى

 

في المثقف اليوم