أقلام حرة

رسالة عزة الدوري من قبره يهدد بفناء العراق

goma abdulahاصبح عزة الدوري، البعبع الذي يخطف اضواء خفافيش  الليل،  ومروجي السياسة الظلامية، التي تنزف حروفها دماء وكراهية وحقد اعمى، في عقليتها البعثية الفاشية . وهذا الغثيان المتقزز بهشاشته وخواءه وهراءه  وهذيان المجانين . ان يسلموا امر مصيرهم الى جثة ميتة، بال عليها الزمن وعفا، وهو منذ اكثر من عقدين من الزمان، مصاب بسرطان الدم، وهذا يحتاج الى عناية ورعاية طبية في ارقى المستشفيات، حتى تدوم حياته سنوات اضافية قليلة لا اكثر، وليس اكثر من عقدين كاملين، فهذا يعتبر معجزة طبية ليس مثيل في العالم اجمع . فمهما يكن الامر، سواءاً حياً ام ميتاً، لم يزد في الاسلام، إلا خردلة، او (كصف جكارة مزبن) . لهذا يخرج علينا هو ام شبحه، بتصريحات هذيانية يضحك عليها حتى الاطفال والمجانين، كلما في الامر يتوهم اصحابه ومعدي ومخرجي  سيناريوهات (الدورية) الضحلة، بأنهم يريدون ان يؤكدوا بوهم وسراب، بأن  البعث موجود ويسير من نصر الى نصر اخر . وقد سأم الاعلام من التخرصات الهذيانية المجنونة والسخيفة، بالخرافة والشعوذة البعثية . ولكن هذه المرة تجاوزوا  كل حدود الاجرام الوحشي النازي، بأن يهدد بالويل والثبور، بزوال وفناء العراق، كأنه يحقق امنية قائده المقبور (ارض بدون شعب) ولكن يأتي هذا التصريح الناري، ليكشف عن حقيقة النزاع والصراع في اجنحة البعث المتصارعة  . التي فشلت فشلاً ذريعاً في مؤتمر اسطنبول مؤخراً، حين اجتمعوا ليخرجوا في خطاب سياسي بعثي  موحد، والنزوال في المشاركة في الانتخابات النيابية في قائمة موحدة، ولكن فشلوا، وتحول مؤتمر اسطنبول الى مهاترات وخلافات شخصية، وتشتت شملهم، وكل جناح يدخل في قوائم منفصلة، في قوائم الجهات السياسية المعروفة، التي تشارك في العملية السياسية القرقوزية، وبعضهم، انشأ احزاب وكتل سياسية جديدة، هذا الخلاف والتناقض، يأتي بعدما حطوا كل  رهانهم ومصيرهم السياسي، في سلة داعش، على امل يعيدهم السلطة والحكم مجدد (قادمون يابغداد) لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن، بأن داعش يمر بمرحلة الانقراض الحياتي،  والانيهار والاندحار الكامل، انه يطوي صفحته الاجرامية البشعة، ويصبح من خراب الماضي المشؤوم والبغيض . وهو ينتظر دفنه التام قريباً . هذا الفشل في الرهان،، اصابهم بجنون في منحرهم، وفقدوا العقل والمنطق، ولم يظل في جعبتهم، سوى كشف عن  اقنعتهم واوراقهم السياسية على المكشوف، بالتهديد بفناء وزوال ودمار العراق نهائياً. بعدما ظهروا حمامات سلام وديعة، على لسان البعثي الانتهازي (حسن العلوي) الذي يعاني من مرض الخرف والهذيان، بأن اصبح البعث نظيفاً ومطهراً من العناصر الاجرامية الوحشية، وهو الان لا يطمح الى السلطة والحكم حتى لو اعطيت له مجاناً، لان هدفه يريد الخير والبركة والسلام للعراق، ويأتي هذا التصريح الفاشي بفناء البشر، ليناقض خرافات وهذيانات (حسن العلوي) . لكن الشبح الميت او الحي (عزة الدوري) يتملق بنفاق في امتداح سياسة الادارة الامريكية الجديدة والرئيس (ترامب) . وكذلك يذرف دموع التماسيح، على جريمة البعث الوحشية بالهجوم الكيمياوي على (حلبجة) الجريمة الوحشية النازية، التي راح ضحيته الالاف من الابرياء، من رجال ونساء واطفال، ولم يسلم منها حتى الحجر والشجر والحيوان، كأن البعث ليس مرتكبها البشع في فناء مدينة حلبجة، بهذه البشاعة النازية . ان هذا التصريح يكشف حقيقة العقلية البعثية، في اجنحته المختلفة، والذين يشاركون في الحكومة والبرلمان القرقوزي. ان هذه العنجهية الفاشية، التي اسقطت الاقنعة، وبانت العورة البعثية، وهذا يحتم على الذين يروجون لتسوية والمصالحة التاريخية، ان يغسلوا ايديهم الف مرة (بالصابون والمعقمات التي تزيل الجراثيم) بأن لا مصالحة مع ذئاب البعث، إلا اذا كانوا ذئاب على شاكلتهم (وافق شن طبقة) ....... والله يستر العراق من الجايات !!

 

جمعة عبد الله

 

في المثقف اليوم