المثقف - أقلام حرة

ميثاق العسر: الشعائر بشتّى أنواعها من الإسلام الصحيح!!

أكّد المرجع الديني السيّد صادق الشيرازي "دام ظلّه" في كلمة له مع من أطلق عليهم التقرير المُرفق وصف العلماء والفضلاء والمبلّغين على ضرورة الالتزام بنقطتين:

 

النقطة الأولى: التبليغ للإسلام الصحيح.

النقطة الثانية: ممارسة الشعائر الحسينيّة بشتّى أنواعها وأشكالها.

ومن هذين النقطتين نستكشف: إن التطبير والمشي على الجمر والزجاج وشعيرة النطح والشور... فضلاً عن الّلطم والزنجيل هي ممارسات تقع ضمن الإسلام الصحيح الذي يعتقد به المرجع الشيرازي!! وإنّ من ينكر هذه الأمور لا يمثّل الإسلام الصحيح، وهذا البيان كشفت عنه المسألة رقم: "1732" من الرسالة العمليّة للشيرازي وأخيه الأكبر والتي قالا فيها: "يجوز بل #يستحب جميع أنواع العزاء على الإمام الحسين (ع) وإقامة كلّ الشعائر الحسينية حتى مثل التطبير والمشي على الجمر وغير ذلك على ما هو المتعارف".

أقول: هل تتوقّع ماذا سيحصل بعد عدّة سنوات من الصمت العلمائي والحوزويّ تجاه مثل هذه البيانات؟! يرى كثير من عقلاء الشيعة: إن القادم القريب من الأيّام سيشهد تكرّر نفس المشهد الذي نراه في المدرسة السنّيّة حينما خطفت السلفيّةُ الوهابيّةُ المتطرّفة عنوان السنّة من الطائفة السُنّيّة وطرحت نفسها ممثّلاً عنهم، فأصبح عقلاء السُنّة ومشهورهم كبلّاع الموس لا يمكنهم التخلّي عنهم ولا تبرير تصرّفاتهم أيضاً، فهل ننتظر يا مراجعنا الكرام ذلك، أم علينا المبادرة من الآن للحيلولة دون وقوع مثل هذه المأساة الشيعيّة التي ستدفعون ثمنها أنتم أيضاً؟!

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1038772932911697&id=100003369991996

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

أين دور المرجعية العليا .... وهل ستبقى على عهدها غير ناطقة ... العجيب والمؤسف أن نرى أن المرجعية الدينية في النجف ألأشرف تتخذ جانب الصمت والرضوخ لأمور هي في غاية ألأهمية على المسلمين كافة ... في حين نرى أن الحبر ألأعظم في دولة الفاتيكان يتدخل في أي أمر وكل ما له علاقة بالمسيحيين من بعيد أو من قريب مما يشعرهم بوجوده بينهم والتكيف بمعاناتهم الدنيوية والروحية هذا أضافة الى التنقل بينهم والتقرب من الشعوب المسيحية من على مختلف ألأمصار والبقعات والدول ... في حين نرى مرجعيتنا الدينية تعيش في برج عاجي لا يعرف عنها أي شيء ألا عن طريق ممثليها الذين لا يرون ألا في أيام الجمع وصلاتها حيث تنقل عن طريقهم الفتاوي وألأرشادات والتوجيهات .. . ولا ندري أذا كانت صادرة من المرجعية أم من الحواشي المحيطة بالمرجعية ... خاصة وأن ظروف العراق والعراقيين تستدعي تحرك من المرجعية غير أعتيادي لأننا نم بظرف غير أعتيادي ... والله من وراء القصد

أبو أثير / بغداد
This comment was minimized by the moderator on the site

من هو الشيرازي لكي يقبل كلامه حجة، رجال الفكر في التاريخ العربي منذ محمد وحتى الان يصرون ويقررون ما يقبله العقل يبقى وما لا يقبله العقل يموت، وهذه المماسات ضد العقل فيجب ان تموت وتفنى كما فني صاحبها

كلارك كنت
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3683 المصادف: 2016-10-05 10:29:03