المثقف - نصوص أدبية

الرهان للحسين ابدا ً

تناسقت قصيدتي ردا ًعلى

 قصيدة الشاعر الكبير

مصطفى جمال الدين يقظان

sadam alasadi

الرهان للحسين ابدا ً / شعر صدام فهد الاسدي

 

يا حسيني اليك هذا الرهان

غيرك العمر ماله عنوان

 

فاح حزني على جراحات شعب

دون ذنب اصابه العدوان

 

ليس عيبا اذا لعنت زماني

خجلا منك يا حسين الزمان

 

كيف تلقى العروبة اليوم عدلا

وهي بالأمس قادها مروان

 

يا حسين الحياة سر عجيب

عشنا فيها وخاننا البرهان

 

كنت انت الحسين حيا ً شهيداً

واليك الزمان لغز مدان

 

فسؤالي اليك يبقى وحيدا

كيف للناس شدها النسيان

 

كيف للناس دونك اليوم تهوى

والى النار تسرع العربان

 

نتقلى على رغيف تعيس

بيدينا تضيع تلك الجنان

 

نتقلى على المصائب حزنا

وطمحنا متى تفيق اللجان

 

كيف جاءوا من الحدود وشاخوا

وصبرنا وباعنا الميدان

 

نحن نرجو حقوقنا ليس بطرا

حين ضاعت وضاعت الرعيان

 

فسكرنا بدون خمر سنينا

وتباهى بسكره السكران

 

انتظار بأزمن كيف مرت

هي مرت وتذبح الازمان

 

وعرفت الدخان يبقى دخانا

اينما اليوم شبت النيران

 

يذبحون الحسين والقتل عمدا

وعلى الرأس يسحق الطغيان

 

ليس عارا اذا البناء تراخى

الف عار اذا هوى البنيان

 

وغريب لآمة منك تنجو

كيف تنجو وداؤها العصيان

 

انت من انت انت طه علي

وابن زهراء تعرف الاكوان

 

انت ابن لفارس وشجاع

وعظيم فكان ليثا ً وكانوا

 

ايها الدهر هل نسيت عليا

سلها صفين تشهد الوديان

 

يتناسون ان سيف علي

قدر فيه ماتت الفرسان

 

كيف ينسون ضربة لابن ود

عادل الكفر كله الفرقان

 

نبئوني السقيفة الان ماتت

والنوايا احاطها النكران

 

نحن اولاد ذاك قحطان قلتم

وزعمتم فجدكم عدنان

 

تقتلون الحسين ابن علي

أي شي به الحسين يدان

 

أتريدون بيعة لظلام

ليس مثل الحسين منكم يهان

 

انما اليوم جئت اصلح دينا

دين جدي دليله القرآن

 

فتباروا على قتال حسين

وله الخيل ترعد الكثبان

 

فرشوا الدم خيمة للسبايا

شعل النار ظالم وجبان

 

كيف جادت على الصغار الصحارى

كيف غنت بوخزها السعدان

 

هكذا الدهر يغدر الامس شمسا ً

وعلى السيف يتجرأ السنان

 

كيف للناس دونك اليوم تهوى

والى النار تسرع العربان

 

قل لهاروت بابل اين صارت

اينه الجن تشهد الوديان

 

لعلي يصيح اذ انادى ربي

دونه اليوم ينقص الاذان

 

فعلينا نقول حقا صحيحا ً

دون عمد يشدنا البركان

 

ثم ضلع وثم باب وطفل

كيف ينسون بئسه النسيان

 

ايه زهراء اين محسن قولي

ولماذا تشدك الاحزان

 

ايه يقظان هل سمعت جديدا ً

احتل ارضي وذلني العدوان

 

ذبحوني بكل يوم بشيء

قتلوني وملني النسيان

 

كان صدام يقتل الناس سرا ً

بعض وقت وقتلهم اعلان

 

ثم يبقى يعطي للحزب مالي

وبه اليوم تلعب الصبيان

 

ثم امسى صورة في طريقي

صور اليوم مالها عنوان

 

والمسيرات مجبر كنت فيها

وانا اليوم ساكت تعبان

 

كنت احكي ولم يقص لساني

لست احكي وقد يطير اللسان

 

كنت ابكي ولا يحل بكائي

صرت ابكي وديدني الاحزان

 

واسطات بكل شي اراها

ومن الحزب رأسها الغربان

 

فعدوي كان صدام قسرا ً

ولي اليوم الف ذئب مدان

 

يستر الله فعراقي سيمضي

حسبي الله انه الطوفان

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

فاح حزني على جراحات شعب
دون ذنب اصابه العدوان

الشعب أولى الضحايا في كل الأزمات ، سواء أكانت أزمات حروب خارجية و داخلية أوقد فتيلها ديكتاتور أحمق ، أو أزمات احتلال غاشم ، وأزمات يصنعها ساسة الصدفة والمجاهدون الزور ياسيدي .

أسأل الله أن يُضيء بقصيدتك كتاب يمينك أيها الحسينيّ قلباً وشعرا ومشاعر .

يحيى السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3950 المصادف: 2017-06-29 08:15:44


Share on Myspace