المثقف - نصوص أدبية

أسْرارُ ليلٍ

القوسُ مازالَ يعكسُ طَيفَ ألوانهِ

و الطواويسُ لم تزلْ تُفردُ رِيشَها ،!

almothaqafnewspaper

أسْرارُ ليلٍ / رند الربيعي

 

حينَ يَقتحمني النُعاسُ...

أمنحُكَ شِفَتَيَّ لِتُطعمَ العَصافيرَ!

ولمّا أعُومُ في جَراحِكَ

أِفهَمُ سِرَّ نَأْيكَ !

وأعلمُ...

إنّ زورقاً مُبحراً

تَكسّرَ بأمواجِ شَعري المُنْسَدِل !

فَكَمْ لَوَّحَ العشاقُ...

بمناديلٍ مبللةٍ،

وتناهيدِ قلوبٍ مَيْتةٍ؟!

اُخْبِركَ ياسيدي؟

القوسُ مازالَ يعكسُ طَيفَ ألوانهِ

و الطواويسُ لم تزلْ تُفردُ رِيشَها ،!

وأنا ... باقية في مرافيءِ عينيكَ

عنيدةٌ أنا ؛

عشتارُ ...

وأناملي تسلقتْ سفوحَ وجهِكَ

مراياي... أقراطي... قلائدي...

قصائدي الحبيبات...

ذابتْ في حزنٍ... بعدُكَ

نَبتتْ على وسائدي مخالباً

تنبشُ ليلاً وَلّى...

وفجراً أجهضَ نِطَاف أشعاري!

وكُلَّما صَفَعني وَعدُكَ

أجابتني الأيامُ...

وَعدَ عرقوبٍ !!!

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (16)

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم احبتي

الاخوة الاحبة في رئاسة التحرير ارجو تصحيح الخطأ المطبعي بدل مخالبا مخالب مع خالص شكري وتقديري لكم جميعا

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

رند الربيعي الغائبة في المثقف الحاضرة في النفوس مرحباً
ألا ترين هههههه أن الجن أخبرني أن نصاُ لرند في طريقه للنشر لذلك طلبت منك في ردي على تعليقك حول نصي أن تسمعينا صوتك الذي افتقداه
من هذا المخاطب ما أسعده ويبدو أن الله يحبه
نصك حلو وعميق وان كثرة النصوص لا تعني قدرة القائل بل االنصوص تقاس بالقدرة في الثأتير في المتلقين
تحياتي لك
وتقديري

سردار محمد سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

الروائي والتشكيلي سردار محمد سعيد

شكرا للسؤال عني فعلا كنت امر بوعكة صحية جعلتني

ابتعد عن المثقف الغراء ولكن لن ابتعد روحا عنها

شكري ايضا للجنيات ولك ايها الكاتب المائز

كل التقدير والاحترام لحضورك نقيب العشاق

ملاحظة/ كتبت تعليق سابق لحضرتك لكن لم يظهر

اميرة مدينة العشق الفاضلة

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة رند الربيعي
هذه قصيدة تتميز بالإحساس القويّ والشعور المكثف , كتبت بلغة رومانسية رائعة مكتنزة بالصور الشعرية المستقاة من الطبيعة . الشئ الملفت للنظر هو أنك عبرت عن المشهد الشعري ــ إن صحّ التعبير ــ بأقل ما يمكن من الكلمات متحاشية الإسهاب, الذي كثيرا ما يقع فيه الشعراء وهم مندفعون في غمرة المشاعر والأحاسيس. في هذه القصيدة أراك طبقت القول الشائع .. خير الكلام ما قلّ ودلّ .. بكل حذافيره . أما الخاتمة فقد جاءت على مقاس القصيدة تماما وتشي بمهارة فائقة في انتقاء المفردات

وكُلَّما صَفَعني وَعدُكَ

أجابتني الأيامُ...

وَعدَ عرقوبٍ !!!
تحياتي وتقديري

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشاعر جميل حسين الساعدي

صباحك بعطر البيلسان شاعرنا الكبير سرني جدا

مرورك وبيان رأيك بحروفي المتواضعة في

هذا النص الذي يعبر عن لحظات يشعر بها الشاعر

تكتنز بتعابير تحلق في عالمنا الخاص شكرا لعبير

حضورك

تقديري واحترامي لك

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
شغاف شعرية في ثوب الرومانسية , في وجدانها ومشاعرها , لكن هذه الرؤى العشقية , ظهرت متلبسة ومتحيرة في اضطراب وجدانها , لا تعرف على اي مرفئ عشقي ترسو عليه , في جملة من التناقض والتنافر , بين الخضوع الكلي ( حينَ يَقتحمني النُعاسُ... / أمنحُكَ شِفَتَيَّ لِتُطعمَ العَصافيرَ! ) وبين العناد الكلي ( عنيدة أنا ‘ عشتار .... ) . وبين ندب الحظ العاثر للحبيبات ( ذابتْ في حزنٍ... بعدُكَ / نَبتتْ على وسائدي مخالب / تنبش ليلاً ولى ) هذه الحيرة تضعنا امام ارتباك مشوب بالاضطراب . على اية جهة نقف ؟ , في هذا العشق المختلج والمضطرب . اما انه يسير على وتيرة عشق عشتار المتلبس الى زوجها وحبيبها دموزي .
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

املي تسلقتْ سفوحَ وجهِكَ
مراياي... أقراطي... قلائدي...
قصائدي الحبيبات...
ذابتْ في حزنٍ... بعدُكَ
نَبتتْ على وسائدي مخالباً
تنبشُ ليلاً وَلّى
نصك عميق وتختلج كلماته في الوجدان لصدقها
الشاعرة رند الربيعي قليلة التعليق أنا لكن كلماتك مستفزة أدبيا طبعا
كل التوفيق

فاطمة الزهراء بولعراس
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الرقيقة رند الربيعي
محبة واعتزاز

انها حقا اسرار ليل..
حيث تتفتق حينها اللواعج عندما وفقط عندما ملامسة يتكسر شرشف الوسادة تحت رأس مثقل بالهموم .. حينها ينثال وميضها بروقا تتجسد في متابعة حبيب غادَرَ تاركا ذكريات تثقل الروح... فيمنح الشفاه، ليطعم عصافير شوق تحرق مواقع قبل ساخنات، او استغراق ابحار طمعا في اصطياد سر نأي مؤرق.. اوشفاعة مناديل طافحة بالدموع..
انها حوارات الملامة والحسرة .. بين موقف رفض وحنين ممتثل.. بين عناد ظاهر وانقياد مستور .. انها الغابة المعصوبة العينين.. بروق بروج الذات.
اسرارالليل.. وها انت تفضحيها!
دمت بصحة وابداع دائم

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

رند الربيعي
الشاعرة المتالقة
عندي ما يميز رند تعابيرها الشفافة المكتنزة بالجمالية المفرطة ؛
في هذه الاسرار الليلية تحاول الشاعرة لملمت مجموعة من الاحداث و تفرعاتها في نص واحد ؛
و كانها تكتب او تقرا مذكراتها و هي تسترسل بين الاحداث بلحظاتها السعيدة التي تشعر بها او التي تنتظرها
لكنها كما هي تُصدم بالواقع تَصدم المتلقي بنهاية صادمة حيث تخبرها الايام بوعد عرقوب !
و اخيرا اتمنى من رند تبديل كلمة ( نطاف ) باخرى
طابت اوقاتك

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

ما أعذب وأدفأ هذا الإنزياح اللغوي :

حينَ يَقتحمني النُعاسُ...
أمنحُكَ شِفَتَيَّ لِتُطعمَ العَصافيرَ!
ولمّا أعُومُ في جَراحِكَ
أِفهَمُ سِرَّ نَأْيكَ !
وأعلمُ...
إنّ زورقاً مُبحراً
تَكسّرَ بأمواجِ شَعري المُنْسَدِل !

وما أجمل هذا التناص مع بيت كعب بن زهير :

كانَتْ مَواعيدُ عُرْقوبٍ لَها مَثَلا

وما مَواعِيدُها إلاَّ الأباطيلُ.

*
سيدتي الأخت أميرة العشق المشعّ بياضا : أحييك بالمحبة كلها ... فقط ملاحظة قد تنفع : " مناديلٍ " موقعها البناء على الفتح في محل جر لأنها ممنوعة الصرف لسبب كونها " نكرة " وعلى زنة منتهى الجموع " مفاعيل " ... فمثلا : " وتناهيدِ قلوبٍ " رغم أنّ " تناهيد " على زنة " مفاعيل " إلآ أنها صُرِفت لأنها لم تعد نكرة بعد أنْ عُرِّفتْ بالإضافة .

شكراً .
لك مني سفن محبة تليق بـ " مرافئ :" إبداعك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

ما أعذب وأدفأ هذا الإنزياح اللغوي :

حينَ يَقتحمني النُعاسُ...
أمنحُكَ شِفَتَيَّ لِتُطعمَ العَصافيرَ!
ولمّا أعُومُ في جَراحِكَ
أِفهَمُ سِرَّ نَأْيكَ !
وأعلمُ...
إنّ زورقاً مُبحراً
تَكسّرَ بأمواجِ شَعري المُنْسَدِل !

وما أجمل هذا التناص مع بيت كعب بن زهير :

كانَتْ مَواعيدُ عُرْقوبٍ لَها مَثَلا

وما مَواعِيدُها إلاَّ الأباطيلُ.

*
سيدتي الأخت أميرة العشق المشعّ بياضا : أحييك بالمحبة كلها ... فقط ملاحظة قد تنفع : " مناديلٍ " موقعها البناء على الفتح في محل جر لأنها ممنوعة الصرف لسبب كونها " نكرة " وعلى زنة منتهى الجموع " مفاعيل " ... فمثلا : " وتناهيدِ قلوبٍ " رغم أنّ " تناهيد " على زنة " مفاعيل " إلآ أنها صُرِفت لأنها لم تعد نكرة بعد أنْ عُرِّفتْ بالإضافة .

لي وجهة نظر تجاه كلمة " نطاف " : النطاف لغةً : جمع " نُطفة " ومعناها الماء المتبقي في الدلو ـ قريبة من معنى الحباب ـ وتعني أيضا : الماء الصافي النقي ـ وهذا يعني أنّ وجودها ملائم جدا لكنها مضافة الى القصائد ـ وكأن بالشاعرة تريد القول : قصائدي المكتوبة بمداد صافٍ .

شكراً .
لك مني سفن محبة تليق بـ " مرافئ :" إبداعك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد جمعة عبدالله

شكرا من القلب لمرورك بين سطوري اما هذه الحيرة التي

نوهت لها دائما المراة تحاول اظهار القوة بدل الضعف

ولكن تخونها عاطفتها التي تفضحها فتذوب هذه القوة

بمجرد بعد من نحب شكرا مرة اخرى

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الرائعة فاطمة الزهراء بولعراس

سرني جدا مرورك واعجابك بحرفي المتواضع

اسعدت حقا بهذا الحضور

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر طارق الحلفي

وانت تتنقل بين سطوري وأسرار فضحتها لحظات

بوح عنيدة دون قدرة على كبح جماح هذه الحروف

التي تارة تبوح بالعناد وتارة تشتكي الشوق فاضحة

كل الادعاءات سرني حقا عبق كلماتك

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الهايكو ورائد المقامة زاحم جهاد مطر

شكرا لهذه القراءة للنص نعم هو بوح ربما فاضح

لأحاسيس كانت تختبىء بين طيات بعيدة باح

بها قلم ،اما بخصوص كلمة نطاف فهي كانت

نطف ثم استبدلتها بهذه اللفظة

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العملاق يحيى السماوي

كل التقدير والاحترام لحضورك معلمنا الكبير اما بخصوص

الملاحظة التي اشرت لها لكلمة مناديل نعم فعلا هي ممنوعة

من الصرف سيتم التصحيح شكرا لك معلمي ولعبق حضورك

رند الربيعي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4082 المصادف: 2017-11-08 11:33:33