المثقف - أقلام حرة

عن صادق فرج التميمي

فؤاد العبوديوانا استعرض صداقتي الحميمة مع اخي الكاتب والصحفي صادق فرج التميمي...اود القول انني لن اتحدث عن انتخابات الصحفيين اذ لست مهتما اصلا بما جرى وهو تحصيل حاصل لكم من الصحفيين ادلوا بأصواتهم واختاروا الذين يريدونهم وكفى....

اتحدث عن شخصية مثل صادق فرج الذي كان يتمنى الخير للآخرين من الزملاء حتى قبل الانتخابات... فهو وحده مضيف للخيرين... وكلما قمنا بزيارة نقابتنا الاصيلة كأم لنا مهما تزوجت بعدد من الرجال... فهي نقابتنا التي نحبها ولن ننظر اليها الا لكونها صرحا مهما...

اعود لأخي الروائي صادق فرج...حيث يطيب لنا الجلوس في غرفته لتبادل احاديث الذكريات الصحفية لكننا فوجئنا في فترة ما بعدم وجود غرفة له...بسبب اعمال معينة لايمكنني الجزم بغير ذلك لكنه بقي كما هو صادق المؤدب الذي يقابل الجميع بابتسامة وان كانت جريحة الشفاه لكنه يبتسم وبعيون رمادية ظللتها هموم الدنيا .

صادق فرج شخصية فوق مستوى الشبهات...وكنت وانا امر على قرابينه حكايات من زمن الفوضى اعجب لتلك الديناميكية التي احتواها كتابه المهم جدا جدا والانتقالات بين الاحداث وكيف تسنى لهذه الشخصية الهادئة جدا عندما تقابله وبين تلك الحيوية...

انا احب صادق صديقا عذبا لم يقدم لي شيئا من باب المصلحة لكن استقباله لي وللآخرين كان ينم عن تربيته الاخلاقية وحسن تعامله... وان لم يفز في الانتخابات فتلك مسألة تعود لاختيارات الزملاء على الرغم من الخسارة الفادحة بعدم انتخابه لأنه يشكل رقما مهنيا ونقابيا في عالم الصحافة... نعم خسرناه والقادم افضل .

 

فؤاد العبودي

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4257 المصادف: 2018-05-02 02:00:20