المثقف - نصوص أدبية

أجبْ يا أيّها البلدُ الصبورُ..!!!

كريم مرزة الاسديالبحر الوافر

وعجَّ عجاجُها فغداً يثورُ***عـراقٌ فالعروقُ به تفورُ

إذا ما كانَ في الثوراتِ شرّ*** فكلُّ شرارةٍ وبها شرورُ

فما كان العراقُ بذاتِ يومٍ**على الطرقاتِ تنهشهُ النسورُ

ولا كان الفراتُ بإبن سوءٍ ***موائدهُ الكواعـبُ والخمورُ

ولا أمسى بدجلة َأو رباها ****أنينُ البؤسِ أو ثـديٌّ يغورُ

لا للشّحِّ في الفيحاءِ دارٌ *** بها الخيراتُ تطفحُ والسـرورُ

ولا الحدباءُ قد نزعتْ حلاها ** فوجهُ الأرض ِتبـرٌ والنميرُ

ولا ألفَ النخيلُ سوى شموخٍ **يطأطأُ دونهُ الأسدُ الهصورُ

ولا كانَ الشمالُ على فراق ***   كذا مرّتْ دهورٌ بل عصورُ

فما بال العراق ِ يئنُّ جوعـاً*** *** وكلُّ ترابهِ ماءٌ ونــورُ

وما بال الأنام ِتنــامُ خـوفاً ***** وكانتْ كــلّما مُسَّــتْ تثورُ

وما بال النساء ِموشحاتٍ **** بحزن والدموعُ هي المهورُ

وما بال الشبابِ ينطُّ غــربــاً ***** وإنْ أكلتْ آمانيهم بحورُ

إلى كمْ ذا تعاني مـن مـرار***** أجـــبْ يا أيها البلدُ الصبورُ

تريدُ منَ الزمان ِصفـاءَ طبــع ٍ***وطبـــعُ الدهرِمنقلبٌ غـدورُ

فكمْ ديســـتْ أمامَ العين ِخلقا *** وكـم مـنْ خلفنا طُعنتْ ظهورُ

وكلٌّ يــدّعي حقّاً لشـــــعب ****كــأنَ لســـــــانهُ عــيٌّ قصــيرُ

مصيرُ الشعبِ حــــقٌّ لا لفـــردٍ ** ولا للغــيرِ يحكمُ ما المصيرُ              

                                      ***          ****       

فعـاثَ الجاحدُ الشيطانُ مكْراً **وفـــي أحشائهِ كمـنَ الغرورُ

ولفلفَ ما يشاءُ من المعالي ***وأرخصُها مهيبٌ أو مــشيرُ

تناسى كـمْ وكـمْ ملكٍ تماهى** وآخــرهُ التـــرابُ ولا حصـيرُ

فـدارَ بنا الى الهيجاءِ عكسـاً ***وقـال لنا الزمانُ كــذا يـدورُ

ووجّهَ وجههُ للشرق ِ طـوراً ****وحيّا غَيّــــهُ الملكُ الغـريرُ

ولمّا عـدَّ عدَّتـــهُ بليــــلٍ **** وغطّتنا الدهيــــما والهجيــرُ

وعـادَ العائدُ الخسرانُ طبعـاً *** * وقــــال جنوبنا سهلٌ يسيرُ

فخبّأ كـــلَّ أســـــرار الرزايا *** * بجـــــعبتهِ وهنّــأهُ الكـــثيرُ

وأبدى مــــــنْ تمنّعهِ عُجاباً ***** وحيّر مّــنْ يحيرُ ولا يحيرُ

ولمّا جدَّ جدّهم بضـــــــربٍ ****** أخيراً فـــــــكَ جعبتَهُ الكبيرُ

وصـــــار عراقنا الغالي مُباحا **** فلا نصرٌ لديــــهِ ولا نصيرُ

فلا أبناؤهُ حرصــــوا عليــــــهِ ****ولم يرفأ بهِ هـــــــذا الاخيرُ

وأضحى بين مطرقةٍ تهــــاوت ***** عليـهِ وبين سلطانٍ يجورُ

              

وبعد العنبرِ الفوّاح مســكاً ****** فلم يقبلْ بنــــــــا ذاكَ الشعيرُ

وبعد النفخ ِ والتطبيلِ زهــواً ****** يصعّرُ خــدَّهُ البلـدُ الصغيرُ

ألا تبّاً لدهرٍ مــــــنْ ريــــاءٍ **** مفاخرُهُ الهزائمُ والعبــــــــــورُ

فكم من أمِّ معركةٍ توالـــتْ ** ** وجُلُّ بنينها عــــــــــــار ٍ وعورُ

وكم نهفو الى الخطواتِ غيّاً ****** ولا تــــدري عواقبَها الأمـورُ

فزيدي أيّها الظلماتُ زيدي***** فعقبــــــــــــى هذهِ الظلماتُ نـورُ

فيأبى الكونُ للدنيا سكوناً   ***** فإنْ سكــــــنتْ ستنتفضُ القـبورُ

***          ****               ***

وكانَ لنا غـــديرٌ فــي البراري ****** وما لهُ في الدُّنى أبــداً نظيرُ

لهُ فيءٌ يظللّنـــا جميـــــعاً **** وعبّــقَ جـــــوَّهُ الصــــــافي عبيرُ

وتلهـــو في ملاعبهِ زهــــــــورٌ**** فلا بـــــــدرٌ يضاهيها وحــورُ

وبينَ الأيكِ مفترشٌ رحيــبٌ **** وفي محرابهِ الرجـــــلُ الوقــــــورُ

تلوذُ بهِ الاراملُ واليتـــــامى**** وينعـمُ مــــــن تكرّمــــهِ الــــــفقيرُ

فكانَ غديرُنا خيراً مشاعـــاً *** كــــــريمُ النفـــــس ِ معشــــــرُهُ أثيرُ

وكانَ الصــدرُ متسعاً لضيق*** وإنْ لضبــــابنا ذُبحتْ ( صـــــدورُ)

وكم مــرّتْ عصـاباتٌ عليــهِ *** لقد زالـتْ ومــــــــازالَ (الغــــــديرُ)

بـــلادٌ أدمٌ فيهـــــا ونـــــوحٌ*** تطيـــــرُ الكـــــائنــــاتُ ولا تطــــــيرُ

فلو كــــــان الهشاشة ُ ما بنينا **** لمـــــا بقـــي الخورنقُ والسديرُ

ومثـــوى الدرِّ والذهــبِ المصـــفّى *** الا صلّوا فيا نــــعمّ (الاميرُ)

ويا نعمَ (العـــــراق) وأرضُ طيـــبٍ **** يعلّي شــأنهُ الباري القديرُ

ختامـاً أيّها الغـــــالي بجـــزم ٍ******* لأنتَ البدءُ والمثــوى الأخـيرُ

كريم مرزة الأسدي

...................

لأجل عينيك يا عراق !! هل يحقق السيد مقتدى الصدر آمال العراقيين بعراق موحّد دون طائفية ولا لصوصية ولا مناطقية ولا محاصصة ولا انتهازية .قصيدة نظمتها قبل احتلال العراق (2003 م) بعدة أشهر، والقيت في وقتها في عدة مناسبات و بلدان مختلفة، والمقطع الأخير يتضمن السيد محمد صادق الصدر والشهداء من آل الصدر الكرام .هل تتحقق أماني الشعب وآماله ؟!!

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (11)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الصديق الصدوق الاديب الموسوعي الشاعر الاستاذ كريم مرزه الاسدي

سلام عليك ورحمة وبركات
تقبل الله صيامكم وقيامكم
أخي أملكَ لا يتحقق لأن السيد مقتدى الصدر هو جزء من الفساد الحاصل في العراق
من 2003 الى يومنا هذا وما يفعله من أفلام هنديه هي مجرد تخريجات لعرض العضلات

خالص مودتي لك موصولة بالدعاء وكل رمضان انت والطيبون بصحة وسلامة .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الصدوق الأكرم الأعز شاعرنا المطبوع الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة كم أشكرك سيدي الكريم على المداخلة الثمينة القيمة ..أولا بيت الصدر السيد الشهيد محمد صادق وولده ومنعم السيد مقتدى جيراننا في الحنانة لأكثر من ثلاثين عاما ، وآل الحكيم أهلنا ونسباننا وجبراننا من الطفولة ، وأخي مستشارهم الاقتصادي ... نعرفهم يا سيدي ، الفساد الأول لجماعة وحاشية الملكي - ولو أنه صديقي وأخي في الزمن الدمشقي - الآن كل التكتلات أبعدت دولة القانون ... بالمناسبة العبادي والده الدكتور جواد وجده أيضا من جيراننا و أصدقائنا ، جزما ه ا لا يشفع لهم مطلقا ، ولكن نعرف بعض الخفايا ، السيد الصدر أكثرهم استقلالية وطنية ، وأكثرهم نزاهة وجرأة وشعبية ، يا سبحان الله 54 ممثل من المجلس يعني ربغ سكان العراق ، وكتبت أنا لأجل عينيك يا عراق ، ثم تناقشت مع بعض الكبار ممن قاطعوا الانتخابات ، قلت لهم هل لديكم بديل للمقاطعة قالوا لا ... يعني هل يترك العراق فوضى ؟ نعم فيما أرى الصدر أفضل الموجودين ، ونحن مجرد نشجعهم على مستقبل واهر ، إن شاء الله يكون خيرا لشعبنا المظلوم ....ظن خيرا ....والأمر لله من قبل ومن بعد ... احتراماتي ومودتي .

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الجليل الاكرم الاستاذ كريم مرزه

أنتَ قُلتَ ما تعتقده وتتمناه وأنا قُلتُ ما اعتقدُه ولا أتمناه
الايام القادمة هي التي ستُظهر مصداقية رجال هذه الدورة
الانتخابية والله ولي التوفيق .

محبتي واحترامي لك مع التقدير

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي القارئ الكريم :
بإبن : بابن
لا للشج : و لا للشح
شكراً جزيلاً ...عذراً لكل سهوٍ ....

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي وأخي الحاج عطا المحترم
السلام هليكم ... رمضان كريم
أنت تركت القصيدة الرائعة ورحت للهامش الهامش ، المقدمة وضعت للتمني ، وحسناً قعل أستاذنا الماجد ، وضعها آخر الصفحة ... القصيدة نظمت سنة 2002 م قيل السقوط ، وألقيتها بالمهرجان الكبير للعوائل العراقية من جميع ولايات الولايات المتحدة وكندا ، أقامته الجماعة الإسلامية في ولاية تنسي الإمريكية وبحضور عشرات العلماء من العراقيين ، ثم ألقيتها في جورجيا والسويد وكندا والعراق ونشرت كثيرا ... وإبان نظمها كان السيد المالكي في زيارة لأمريكا كمعارض ، وضمنتها الصدر الصادق وعائلة الصدر وكان مقتدى صغيرا عند مقتل أبيه ، فقط أعدتها الآن راجيا للعراق الحير ، وخصوصا السيد مقتدى انتخبه العراقسون وليس أنا أنا هههههههههه وأنا كتبت لأجل عينيك يا عراق ، لم تفتني ملاحظتك ، احتراماتي و مودتي .

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

فما كان العراقُ بذاتِ يومٍ**على الطرقاتِ تنهشهُ النسورُ

استاذنا الجليل كريم مرزة الأسدي
ودّاً ودّا

قصيدة مؤثرة بقلم شاعر منغرس في أرضه وتراثه .
وأنا اتفق معك في ردك على تعليق الشاعر الحاج عطا
اعني على القارىء أن يلتفت أيضاً الى صنعة الشاعر
وفنه ولا يكون الإهتمام فقط منصباً على الأسماء الظاهرة
وهي مثل الأغراض والمواضيع والمعاني وهذه
مطروحة في الطريق ولولا أصابع الشاعر
ومخيلته لن تأتي القصيدة الى الوجود .
دمت في صحة وإبداع استاذي العزيز .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي وأخي الأكرم الأجل شاعرنا وأديبنا الكبير الأستاذ جمال مصطفى المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيل الشكر على المرور الكريم الثمين ، نعم القصيدة تسجل ببراعة حقبة النظام السابف من جميع النواحي وسجلت نتائج الحربين ، ثم عكفت بالمقطع الأخير بصورة فنية رائعة ، السيد مقتدى كاله علاقة بالقصيدة ، إذ نظمت 2002 م سوى كان اغتيال السيد الصدر يشغل الرأي العام حينها فضمنته ، باركك الله وأطال عمرك ، أستاذي الجليل . احتراماتي .

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا الجليل والشاعر الكبير
لا اريد ان ابخس شعراء القصيدة السياسية , في حماسهم الثوري كالمطارق . لكن البعض يتناسى روحية الجمال الشعري في القصيدة , جمالية اللغة وبلاغتها المشعة في ضياء محسنات البديع . جمال الصور الشعرية المعبرة والباذخة , في دلالة التعبير البيلغ , في روعت اختيار المعاني والمفردات الدالة. لذا فأن هذه القصيدة شوقتنا بالجماليات الثلاثة , اللغة والبلاغة والصورة , والنفس الطويل , الذي يختار جماليته بهدوء واتقان بارع , في توظيف معرفته الموسوعية في الشعر واللغة والتعبير , لذا فأن هذه القصيدة سبحت في بحر اللغة والتعبير , في تألق جمالي ثري بمواصفاته . وكذلك في المعنى في الرؤية السياسية , لتي تنتمي الى العراق وللعراق والى العراق, في الانتماء والهوية . الى كل العراق في شهداءه الابرار , الى رجاله العظماء . الى عراق الامل والحلم . عراق خالٍِ من خفافيش الليل وشياطين الفساد واللصوصية . رجال ينتمون الى دجلة والفرات
وكانَ لنا غـــديرٌ فــي البراري ****** وما لهُ في الدُّنى أبــداً نظيرُ

لهُ فيءٌ يظللّنـــا جميـــــعاً **** وعبّــقَ جـــــوَّهُ الصــــــافي عبيرُ

وتلهـــو في ملاعبهِ زهــــــــورٌ**** فلا بـــــــدرٌ يضاهيها وحــورُ

وبينَ الأيكِ مفترشٌ رحيــبٌ **** وفي محرابهِ الرجـــــلُ الوقــــــورُ

تلوذُ بهِ الاراملُ واليتـــــامى**** وينعـمُ مــــــن تكرّمــــهِ الــــــفقيرُ

فكانَ غديرُنا خيراً مشاعـــاً *** كــــــريمُ النفـــــس ِ معشــــــرُهُ أثيرُ
ملاحظة صغيرة : انا اتفق بأن القصيدة لا تحتاج الى هامش تعريفي , لان البعض قد يسيء الفهم بها . لانه يتصور موجهة الجهة سياسية معينة . رغم صوابية رأيكم
ودمتم في خر وصحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

ناقدنا الفذ وكاتبنا الكبير الأستاذ جمعة عبد الله المحترم
السلام عليكم والرحمة ، رمضان كريم
أشكرك جزيل الشكر على المداخلة النقدية الكريمة الثمينة بتقييمها ونبلها ، نعم الشعر فن وأحاسيس بتشكيل لغوي وبلاغي رفيع ، القصيدة ولدت 2002 م فبل احتلال العراق ، وإبان التهديدات الخطيرة ، وكان بمخيلتي سيقوم بعض الضباط الأحرار لأنقاذ الموقف ... والقصيدة رسمت ملامح النظام السابق ، وما وصل إليه من جوع وزهو ونحيب وهجرة وتعدد آراء المعارضة والنظام والدول الإقليمية والعالمية ، وأخيرا رسمت لوحة فنية للعراق الخير والتجدي وضمنت السيد الصدر لأن أثناء أو قبل نظم القصيدة أغتيل ، ولاسيما القصيدة نظمت وألقيت غب تجمع عائلي كبير لعموم العراقيين من جميع ولايات أمريكا وكندا ، ثم ألقيتها من بعد ... احتراماتي ومودتي لصديقي وأخي العزيز .

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

حقق الله أمانيك وأماني العراق شاعرنا القدير
بعيدا عن السياسة أختار العودة إلى فيئ القصيدة التقليدية كلما أسقمتنا السانويتشات التي لاطعم لها
تحياتي لقلمك الأصيل شاعرنا الفذ

فاطمة الزهراء بولعراس
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر المبدع والعروضي الكبير أ . كريم مرزة الأسدي : تحاياي ومحبتي النابضة ودّا حميما ..
أعرف أن استفهامك الإنكاري في :

فما بال العراق ِ يئنُّ جوعـاً*** *** وكلُّ ترابهِ ماءٌ ونــورُ
وما بال الأنام ِتنــامُ خـوفاً ***** وكانتْ كــلّما مُسَّــتْ تثورُ
وما بال النساء ِموشحاتٍ **** بحزن والدموعُ هي المهورُ
وما بال الشبابِ ينطُّ غــربــاً ***** وإنْ أكلتْ آمانيهم بحورُ

لا يتطلب أجوبة لكونه استفهاما استوفي شروط الإنكار : الالإمتناع ، والتكذيب والتوبيخ ، ومع ذلك فسأجيز لنفسي الخروج على ما اتفق عليه النحاة بعدم جواز الإجابة ، فأقول ياسيدي : العيب فينا ـ كشعب ـ وليس في الدهاقنة فانحناؤنا لولاة الأمر قد سهّل لهم ركوب ظهورنا ، كما أنّ تأكد هؤلاء الولاة من أنّ الشعب لن يوقع بهم العقاب اللائق بما اقترفوه ، قد أغواهم بالإيغال في مروقهم ـ والعرب تقول في السائر من أمثالها " من أمِن العقاب أساء الأديب " ..

ساستنا غير مؤدبين ، والشعب لا يُحسن التأديب وتأسيسا على ما تقدم : لن أستبشر خيرا بالغد العراقي طالما بقي أبالسة الأمس القريب في قصر الخلافة ( اللهمّ إلآ إذا سمحت واشنطن وطهران بالبديل الوطني والتقدمي الحقيقي لقيادة العراق ـ وهو أمر أشك به ياسيدي ) .

محبتي وتمنياتي لك بما أتمناه لنفسي .

يحيى السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4276 المصادف: 2018-05-21 10:11:26


Share on Myspace