المثقف - قضايا

الإلحاد في العراق ..

سلام كاظم فرجالإهداء: الى الصديقة (نون)...

بمناسبة خصامها الأخير!....

مقدمات: 1/ بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ( النبي محمد عليه الصلاة والسلام..)..

2 انتم ملح الأرض فإذا فسد الملح ؟؟(؟؟).... (السيد المسيح عليه السلام..)

3/ الناس ثلاثة.. عالم رباني.. ومتعلم على سبيل النجاة.. وهمج رعاع.. (الامام علي .(ع.))

4 متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا (الخليفة عمر بن الخطاب.(ر.))

5 / كونوا زينا لنا.. ولا تكونوا شينا علينا ( الامام جعفر الصادق.ع.)..

هذه المقدمات نوردها لتكون مدخلا لمعرفة الجذر الأخلاقي للدين... وبعيدا عن جميع نظريات النفي والإثبات وفق المنهج الارسطي الصوري... نقول انك لو أتلفت الجذر سينقطع النسغ وتموت الأوراق والازهار. .. وإتلاف الجذر في النبات تتدخل به عوامل عديدة منها ما هي طبيعية كقلة الماء والنتروجين او تجريف التربة ومنهاما ينتج عن تدخل الإنسان.. أما إتلاف الجذر الأخلاقي للدين فيأتي كنتيجة لتدخل بشري خالص منها ما يدخل في نظرية المؤامرة. ومنها ما يأتي عفويا نتيجة لسوء إدارة الولاة او خيانة امانة او تقاعس الولاة والمعلمين.. ان قتل الجذر الأخلاقي للدين هو المدخل لهجر الدين.. فالناس قراء صورة.. ولهم ما يرون ويسمعون ويتنفسون. لا ما يقال لهم ويروى..

الواقع والتحديات

تثار وبشكل جدي في أيامنا الصعبة هذه مسألة بروز ظاهرة الالحاد بين صفوف الشبيبة والناس.. نلمس ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي احاديث الشباب الخاصة.. في نقاشاتهم وخصوماتهم وحماسهم لتناول مسألة الوجود والعدم وحقيقة الخلق وجوهر الأديان.. وتدخل السماء من عدمه في أمور كثيرة تبرز على الساحة وفي أذهان الشبيبة.. ومن العبث.. بل من الغفلة الاعتقاد ان مجرد النصح او كتابة مقال او الإدلاء بخطبة عصماء . او حض على مكارم الاخلاق من قبل رجل وقور او رجل دين نقي سمح سيؤثر شيئا .. فالقضية اعمق من امنيات طيبة او محاولات نابعة عن نوايا طيبة..

تحدث الباحث والمؤرخ رائد السوداني عن هذه الظاهرة في مقابلة تلفازية (قناة كربلاء ..) ونسبها الى نظرية المؤامرة.. وقال ان ثمة مؤسسات دولية مؤثرة تسعى الى نشر ثقافة الالحاد من اجل تسفيه الهوية العراقية وإفراغها من مضمونها الإسلامي.. وقال ان هناك توجهات مريبة لتقنين حماية ثقافة الالحاد من خلال ثغرة الديمقراطية واللبرالية وحرية الرأي والمعتقد باعتبار ان ما للملحد ذات الحقوق للمؤمن في ما يفكر ويعتقد.. وذهب الى ان انتشار هذه الظاهرة مرده في الأساس تلك القوى الخفية والتي هي امتداد لتأريخ طويل من العمل المناهض للإسلام كهوية..

ونبه السيد عمار الحكيم الى ظاهرة الالحاد في العراق وانتشارها ووجه على ضرورة التصدي لها ودراستها ومعالجتها..

ان تطرق السيد عمار والأستاذ السوداني لهذا الموضوع يدل دلالة واضحة على مقدمات لبروز موجة الحاد واسعة بين صفوف الشبيبة العراقية.. يتيح ذلك سهولة التواصل من خلال شبكات الفيسبوك والانترنيت والهواتف والنقاشات والجدل بين شرائح محتلفة بينهم.. فكيف السبيل لفهم الجذور الحقيقة لبروز هذه الظاهرة والسبل المتاحة لتخفيف اضرارها وكبح جماحها ومعالجتها .. ومجادلتها بالحكمة والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة.. ان الموعظة الحسنة من اخطر الأسلحة التي يمتلكها المؤمنون في جدالهم مع الشكاكين او الملحدين او اللا أدريين.. الموعظة الحسنة ان خرجت من فم فاسد وسارق ومحتال.. يلبس لبوس الدين ويلقي بها.. فسيضاعف وفق متوالية هندسية عدد الفارين من حضيرة الإسلام الى حضيرة الشك والإلحاد.. فتنبهوا واستفيقوا أيها العرب !! ان العيب ليس في هؤلاء الشبيبة التائهين الشاكين المتضرعين الى السماء وما من مجيب.. بل العيب في ولاة الأمر حين يدعون الى الدين ويدعون الشباب الى الصبر وتقليل المصروف .. ثم يكتشف بعد حين ان هؤلاء الرجال الورعين لايختلفون عن أي لص محترف.. ان الصدمة التي تتولد من فشل او خيانة المتصدي لنشر الدين القيّم والدفاع عنه ستكون مدمرة ومؤدية الى انتشار غير مسبوق لظاهرة الالحاد؟؟ فـتأملوا وتدبروا..!.

حين ذكر ماركس وانجلز في كتابهما الشهير البيان الشيوعي ان ثمة شيء يتململ في اوربا كانا يقصدان ان الطبقة العاملة لم تعد تطيق النصائح الكنسية التي لا تغني ولا تسمن حيث ان كل شيء مؤجل.. كذلك الحكومات التي كانت تمثل مصلحة شريحة قليلة من الناس هي الطبقتين الإرستقراطية والرأسمالية في حين ان ملايين العمال يرزحون تحت نير القوانين الجائرة وظروف العمل الصعبة .. من هنا وجد ماركس ان مقولة الدين افيون الشعوب ستكون بمثابة جرس الانطلاق للحركات العمالية الفاعلة والتي انتجت كومونة باريس والتي ركّزت رغم فشلها مفهوم النضال ضد الكنيسة والحكومات في آن واحد.. ومن وحي أفكار ماركس اندلعت ثورة أكتوبر في روسيا لتطيح بحكومة كيرنسكي الديمقراطية وتعدم القيصر وعائلته. من هنا انتبهت الرأسمالية والكنيسة الى خطورة حراك الطبقة العاملة فعدلت الكثير من القوانين وابعدت الكنيسة تماما عن مصادر القرار السياسي حفاظا على سمعتها التي لوثتها الكثير من الممارسات الخاطئة كمحاكمة غاليلو ومحاكم التفتيش سيئة الصيت فقد اعترفت الكنيسة فيما بعد بخطأ قراراتها المجحفة بحق العالم غاليلو وانتقدت تاريخها فيما يخص محاكم التفتيش وتكفير علماء الفيزياء..

ان الإسلام يحمل موروثا ثوريا يختلف عن المسيحية وهناك الكثير من القيم التي تحض على رفض الظلم من اين اتى.. وما ثورة الحسين وثورة زيد بن علي وثورة المختار والعديد من الثورات الا دليل على حيوية الإسلام . وبالرغم من ذلك شهدت الامة الإسلامية والعربية ومنها الامة العراقية نكوصا حادا في الوعي خلال الفترة المظلمة واثناء الحكم العثماني حيث سادت الامية والجهل بالحقوق والواجبات . وانتشرت الخرافة التي غطت على جوهر الإسلام العلمي وتمزق المسلمون طائفيا وما زالت الطائفية تمثل خطرا فادحا على الإسلام والمسلمين.. ومن خلالها برزت بعد الاحتلال مفاهيم مثل المكونات .. استغلت من اطراف عديدة لتمرير سياسات تزيد من تمزق الشعب بدلا من توحيد صفوفه .. وعلا صوت التدين .. حتى تفائلنا بان كل شيء سيكون على ما يرام فليس اجمل ولا احلى من ان يقود الامة المتدينون.. حيث سيجتمع الخوف من الله (التقوى ..) مع مراعاة الأنظمة والقوانين وحفظ المال العام وتأصيل مؤسسات الدولة من خلال اياد امينة تخاف الله وترعى حقوق عباده.. لكن شيئا من هذا لم يحصل.. فملفات الفساد المعلنة والتي لم تعلن واضحة للعيان وتتحدث بها الركبان.. ويلمسها المواطن في سوء الخدمات وعطالة الاف الخريجين وغير الخريجين.. وقد زاد الطين بلة ظهور ما يسمى بالقاعدة وداعش في كل من سوريا والعراق والتي اكل النضال ضدها الأخضر واليابس من ثروات البلدين وأضاف لحالة الفساد المستشرية بلاء فوق بلاء... وتوزعت الخطابات طائفيا وخفت صوت المواطنة واستبدل الناس مضطرين العشيرة والطائفة ملاذا وكان المنطقي ان لا سلطة تعلو على سلطة القانون... من هنا يمكن فهم جذر المشكلة.. لا من خلال تعليق الازمة على دوائر استعمارية وصهيونية.. فليس امقت عند شبيبتنا من الصهيونية ومن الامبريالية.. لكن قلة الامن. وقلة فرص التوظيف وتأخر سن الزواج وكثرة الارامل والايتام.. تجعل الشبيبة تفكر.. حيث لا ينفع معها نصح ولا تجهيل.. هي تعرف ربها جيدا وتعرف نبيها الكريم جيدا.. وهي لا تساوم على قضية الحسين.. لكن إدخال الخطاب الطائفي المقيت في برامج الساسة من اجل مكاسب ضيقة اثبت الواقع دجلها خرب الصورة الجميلة للتعايش بين شبيبة العراق عربا وكوردا.. والمضحك المبكي ان بعض الساسة الكورد الذين توقعنا منهم ان يكونوا امينين لمدنية الدولة طاب لهم الحال ودخلوا في ذات اللعبة فانتجوا فكرا قوميا انعزاليا وبدلا من تقليل ملوحة المنسوب الطائفي زادوه . ان معضلة الشباب العراقي لا تحل بالامنيات الطيبة ولا بالمقالات والفضائيات. او التذكير بالاخرة والجنة والنار.. الحل في ضرب المثال الصالح لدى اولي الامر.. حين يكون هناك قادة اتقياء صالحون يحاربون الفساد في اصل منابته ويقيمون العدل وسيادة القانون.. سيكونون القدوة للشباب فلا ينحرفون.. والناس على دين ملوكهم.. وفي الختام اذكر حادثة من التراث العربي الجميل.. حين عاد المقاتلون بثروات طائلة من معركة القادسية ومنها تاج كسرى واطنان من الذهب والفضة قال الخليفة عمر للامام علي.. ما أرى في هؤلاء القادة والجنود الا قوما نزيهين صالحين ..فاجابه الامام علي: صلح الأمير فصلحت الرعية...

 

بقلم سلام كاظم فرج

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم
تحياتي استاذ سلام
مقالا رئعا لامس بعضا من حقيقة واقع التحول الفكري والسياسي للشباب وان كان ضيقا ومحدودا ولكنه ارعب قوى التضليل والتجهيل فالبرغم من افيونهم ومخدراتهم ، يكشف زيفهم ليس فقط لنباهة الناس فقط وانما لايغالهم في التدليس وايغالهم في اللصوصية والاستئثار بالسلطة والمال .. ولاش ان القادم سيكون اقسا على زمرة الفساد والتدين الزائف ومحاصصتهم العرقية والطائفية النتنة .

حميد الحريزي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا جزيلا الروائي القدير الاستاذ حميد الحريزي...

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ سالم كاظم
بعد التحية
أودّ تقديم بعض الملاحظات العامة
١) الاّراء التي تضعها في المقال سليمة ولكنها مجردة، بمعنى انها تقف عند ما هو معلوم ومعروف وشائع رغم مضمونه المائع عن سلامة الدين وسوء من يطبقه. لان "الدين" ليس وصفة جاهزة ابدية. وبالتالي فان احد جوانب القضية هنا هو مدى وحقيقة الإصلاح الديني بوصفه مرحلة تاريخية ضرورة ومن ثم عابرة ايضا.
٢) التجربة التاريخية بما في ذلك الاسلامية تكشفمنذ بواكيرها، وبالأخص منذ خلافة عثمان، بان للاخلاق الفعلية اثر ودور لا علاقة له بما هو مرسوم بصورة مجردة عنها، بل وتتعارض معها على طول الخط. والتاريخ اللاحق أقبح
٣) ان خوف الحكيم وامثاله من انتشار "الإلحاد" هو عين السخف والاستهزاء بعقول البشر.
٤) ان الخوف من "الإلحاد" هنا هو الخوف من ضياع مكاسب السرقة باسم الله والدين والطائفة
٥) لا يوجد في العراق لحد الان روية الحادية عقلية وعقلانية وانسانية سليمة وعميقة. فحقيقة الآحاد هي فلسفة للحياة مبنية اولا وقبل كل شيء على قواعد العقل النقدي الحر وفكرة الحرية وأولوية الفكرة الانسانية
٥) ان ما يسمى بظاهرة الإلحاد بين الشباب ما هي في الواقع سوى احد المظاهر الاولية والمشاكسة والنقدية المسطحة لحالة ما تدعوه سوسيولوجيا الدين باللامبالاة تجاه الدين.
٦) ان احدى مقدمات التخلص من "الإلحاد" المبتذل هو التخلص من ابتذال الدين ورجال الدين والطائفية ببديل عقلاني واقعي وانساني ووطني واجتماعي. وهي مقدمة يساهم بها، رغم تعرضها المشوه نسبيا، "الشباب الملحد".
تحياتي

احمد محمد
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ احمد محمد // اعجبني جدا تمييزكم بين الالحاد المبتذل والالحاد الفلسفي .. ان ما نخشاه حقا هو الالحاد المبتذل الذي يختزل فهم الوجود بمواقف متمردة قد تكون ضارة ...الالحاد الفلسفي يمكن الدخول معه في حوارات جادة منتجة لكن الالحاد المبتذل الذي هو بالفعل نتاج فشل او فساد اولي الامر نتائجه ستكون مدمرة ... شكرا لك

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

احسنت أستاذ احمد محمد ، لقد اصبت كبد الحقيقة ، تحياتي

حامد الحمداني
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكركم جدا الاستاذ العزيزحامد الحمداني لتفاعلكم مع مداخلة الاستاذ احمد العميقة .. ويسعدني ان تقرأوا مداخلتي مع الاستاذ سردار...ففيها بعض توضيح لجوهر الاشكالية... الموضوع شائك لكني متيقن من حسن تفهمكم... الف شكر..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحباً صديقي العزيز سلام
أنا لي وجهة نظرأخرى لا تقلل من نصك العميق ومداخلة الأستاذ أحمد محمد لا سيما النقطة السادسة
أنا أرى أن الدين الإسلامي قد حمّله الرواه والمفسرون والكتاب ما لا طاقه للإسلام به حتى أنه صار منتفخاً ومستعداً للإنفجار بأية لحظة ولي آلاف , نعم آلاف وليس مئات من الإضافات والزيادات التي قام بها كل من يدعي الإسلام من شتى المذاهب والتي جعلت المتنورين والمثقفين ينحرفون عن الإسلام ويبتعدون عنه حتى ان هذه الإضافات كذب في كذب وكانوا في عهد مضت يتصدون لمن ينطق بكلمة مضادة بانه كافر او ملحد ولكن اليوم بتفجر الإتصالات والعلم المادي صارت سهولة في البوح . ومما يثير ويؤجج الثوران والغضب لدى الناس هو موقف الأحزاب وسرقاتهم العلنية وسوء القيادة فينتفض الناس فيخشون المعممون منهم وليس لديهم غيرالإدعاء بخطر انتشار ظاهرة الإلحاد وهذا مناف للحقيقة فهو موجود قديما ولكن ربما بنسبة أقل .
لك تحياتي وتقديري

سردار محمد سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لكم استاذنا وصديقنا الغالي سردار محمد سعيد.. إضافتكم جديرة بالاهتمام والاحترام.. واتفق معكم في كل ما قلتم.. إن عصر التدوين الجاد والحقيقي بدأ في مرحة متأخرة جدا من وفاة الرسول والخلفاء الراشدين الأربعة.. وكانت الاحاديث والسير والذكريات تنقل شفاها من جيل لجيل. ومن المنطقي ان تتضخم الاحاديث والسير والآراء لصالح فئات مسيطرة ومستغلة...ما دفعني لكتابة مقال في موضوع شائك وخطير الدعوات المحمومة لوصم الشباب بالانحراف دون الإلتفات لجذر المشكلة الحقيقي.. هؤلاء الشباب لم يقرأوا ماركس او فويرباخ او دارون. ولا يعرفون شيئا عن ابن الراوندي واخوان الصفا
ولا اشكاليات المعتزلة. وهل القران مخلوق ام قديم.. من اجل كل ذلك وجدت في قول الاستاذ احمد محمد ان معالجة المشكل يمكن ان يساهم فيه الشباب الملحد نفسه أمرا مبالغا فيه.. فشبيبة اليوم تختلف تماما عن شبيبة الستينيات التي كانت تستوعب وتتلقف كتابات صادق جلال العظم مثلا وتفهم معنى نقد الفكر الديني.. شبيبة اليوم تكفر بممثلي الرب الذين أساءوا الى الرب...وتهتف باسم الدين سرقنا اللصوص.. لكنها لا تعرف كيف تفرز قيادات واعية ليس همها نشر الالحاد..بل إقامة المجتمع الواعي المتحضر والمدني.. والديمقراطي والذي يمكن ان يتعايش فيه الجميع. مؤمنون وملحدون ولا أدريون ومحايدون.... هذه الامنية بعيدة المنال في ظل هيمنة قوى مؤثرة تتاجر بالدين والضمير.. الف شكر..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب الاستاذ سلام كاظم فرج...

ما اجمل مقالكم العميق الذي يحمل في طياته اسرار كبيرة ونقاط جوهرية وترابط فلسفي بين الوقائع...

تحية كبيرة لكم...

حسام عبد الحسين
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك عزيزنا الغالي الاستاذ الحقوقي حسام عبد الحسين الشاعر والكاتب القدير.. رأيكم اسعدني جدا باعتباركم احد ممثلي الشبيبة الواعية المتطلعة لبناء عراق معافى يتعايش فيه الجميع وتظلله أغصان المحبة.. والسلام.. الف شكر..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية للاستاذ سلام كاظم فرج ....موضوعكم يثير شجونا لدى كل عراقي ...نعم الشاب العراقي يشعر بخيبة امل كبيرة ويشعر بالاجدوى في كل مفاصل حياته بسبب ما يواجه حياته من الفوضى وعدم الاستقرار والبطالة القاتلة لامال الشباب وطموحاتهم وحقهم في العيش الرغيد ....حين يتحدث اي مسؤول في الدولة عن حالة الالحاد المستشرية بين الشباب ويبحث عن اسبابها ونتائجها عليه ان يقدم الحلول الناجعة لهذه الظاهرة وان يكثف جهوده الحثيثة سواء على مستوى مناقشتها مع بقية الكتل او داخل قبة البرلمان او على مستوى الاعلام في الفضائيات والصحف وخدمة الانترنيت لتصبح قضية عامة تشغل رأي المواطن والسياسي على حد سواء لتوضيح خطورتها على المجتمع والدولة ...شكرا لكم استاذ سلام لهذا الموضوع الذي يحتاج الى دراسة فعلية من قبل الدولة

سنية عبد عون رشو
This comment was minimized by the moderator on the site

والشكر لك.. واتفق معك في كل ما كتبت...وصدق الامام علي عليه السلام في قوله كاد الفقر ان يكون كفرا... لقد قالها ابو الحسن في زمن كان الاقتصاد يعتمد على ما تجود به الطبيعة من مطر وزرع .... فماذا نقول نحن والوطن العربي يعوم على ثروات من النفط والمعادن الثمينة؟؟؟؟ احتضان الشباب وليس تسفيه توجهاتهم هو الحل.. الف شكر

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

صباح شاكر العكام
الاستاذ سلام كاظم فرج المحترم
أن ما نشرته من توجه الشباب الى الالحاد اضافة الى ما طرحه الاساتذه هو القصص الخرافية التي يطرحها قراء المنابر والاحاديث الملفقه التي تنسب الى النبي او الى آل بيته او الى اصحابه والتي نقلت شفاهياً ولقرون ، اضافة الى طرح رجال الدين لامور موضوعة من قبل الفقهاء عبر التاريخ والتي تتنافى مع تطور المجتمعات الحديثة والتي لاقت رفضاً من قبل الشباب . أن الخلل الحقيقي يكمن عند رجال الدين المسلمين وبكل طوائفهم وعليهم الانفتاح على الشباب بفتح الحوار معهم بعد اكمال محاضرتهم والذي لم يحصل وتعطيل النصوص التي تدعو الى القتل والكراهية للمختلف معهم مع تحياتي .

صباح شاكر العكام
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك الاستاذ صباح شاكر العكام على الإضافة القيمة.. ما تفضلت به صحيح جدا..

سلام كاظم فرج
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4439 المصادف: 2018-10-31 00:36:55


Share on Myspace