 نصوص أدبية

يا من أطالَ وقوفَهُ

عبد الفتاح المطلبييا مَنْ أطالَ وقوفَهُ في خاطِري

وببالهِ أنا محضُ طيـــفٍ عابرِ

 

باب المــودّةِ ما يزالُ موارباً

فمتى سيُشْرَعُ للعميدِ الصابرِ

 

بصفيفِ أحلامي أطيرُ مكابراً

وتدفُّ يقظاناً إليكَ مشاعــري

 

حتى إذا سَمِــعَ الفـــؤادُ نداءَها

غنّى فأطربَ بالوعودِ قياثري

 

قدرٌ بأنْ أهواكَ من دونِ الورى

وبحكمةِ الأقـــدارِ تبقــى آسري

 

النوءُ أنتَ وقاربي لا يرعوي

وبمقلتيك شواطئي وجزائري

 

 

فمتى يكـــونُ العاشـقون بمأمنٍ

من ليثِ وجدٍ في الأضالعِ زائرِ

 

وبكلِّ سانحةٍ بأحــــلامِ الكرى

طيفٌ يُذكّرهمْ بجـــــرحٍ غائرِ

 

ألقيتَ في روعي سرابَ محبةٍ

نهراً لصادٍ في المفـــازةِ سائرِ

 

حتى إذاجمحَ الخيـــــالُ تجمّعَتْ

خيلُ اليراعِ على بياضِ دفاتري

 

الصدرُ ساحتُها وفارسُها الأسَى

وصهيلُها يُغري نزيفَ محابري

 

فإذا الطروسُ حدائــقٌ أنِقَتْ بها

أرضُ الكلامِ بكلُّ حــرفٍ زاهرِ

 

أستافُ منها ما أشـاءُ وأشتهي

وأدسُّ آهــاتي بجمرِ مباخري

 

لو أنّ حَقلَ الحلمِ يمكـــنُ جَنيُهُ

لَملأتُ منهُ صوامعي وبيادري

 

لكنه حلمٌ وأحـــــــــلامُ الكرى

مثلُ السرابِ على صعيدٍ قافِرِ

 

قد كنتُ قبلكَ لا أُضارُ ولا أرى

بأساً وأنتَ الآن وحدَكِ ضائري

 

صِلْني ولوطيفاً بليــــلِ متاهتي

فأعدَّهُ وصلاً وأطلـــقُ طائري

 

فلعلّ وَصــلَكَ قارباً أنجـو بهِ

من بحرِ شوقٍ بالصبابةِ ساجرِ

 

إن الفؤادَ من النــــوى بمكانةٍ

مثلُ الجزورِعلــى أداةِ الجازرِ

 

لولا خيالُك في المنامِ أصابني

من دونِ شـــكٍّ مَسُّ جِنٍّ ماكرِ

 

مَنّيتُ نفسيَ أن يجــيءَ مُبشّراً

لكنّهُ يأتي بوجـــــــــــهٍ باسرِ

 

يأتي فتحــــــرقُ يابسي نيرانُهُ

وتجذُّ أزهاري وتُذبِلُ ناضري

 

ويقلّبُ الجمَراتِ من ماضٍ ذوى

ليُزيدَ بالماضي مواجعَ حاضري

 

وذكرتُ قبل الهجرِ أياماً مضَتْ

إذ كنتُ غَيْراناً أعاتِبُ ناظري

 

عينانِ ناعستانِ أشـرقَ منهما

قمرٌ تمامٌ وَسـْــــطَ ليلٍ ساحرِ

 

طال الوقوف على شفيرِ رجائها

روحي فليتَ لها جنــــاحيْ طائرِ

 

لتطيرَ حتى لو تزاحــــم  فوقها

نسرٌ حـــديدُ العينِ صَلدُ الناسـرِ

 

قَصُرَتْ خطاي وأمعنوا بغيابهم

فبقيتُ فـــرداً أســتعيذُ بهاجري

 

الدربُ وحشٌ والحنينُ مخالبٌ

والوجدُ أنيـــابُ الفراقِ الكاسرِ

 

وتقطعتْ سُبُلُ النجاة من الهوى

فنظرتُ نظرةَ مسـتغيثٍ حائرِ

 

ورأيتُ فـــــي أيكِ الفـــؤادِ حمامةً

حَطّتْ على غصني فأغْرِمَ سائري

 

فعلمتُ أن هواكَ جــــارٍ نهــرُهُ

والروحُ عطشى من زمانٍ غابرِ

 

يامن مكثتِ بخاطــري وملكتِه

لا أدّعي أني عليـــــــكِ بقــادرِ

 

إن الهوى قدرٌ محــــــالٌ ردُّهُ

أفلا يكون السـهمُ رهنَ الواترِ

 

لا درَّ للأيـــــــــــــامِ درٌّ إنها

كقطيعِ سِــــيدٍ حولَ قلبي دائرِ

 

أنا كلما أحبو إلـــى نيل المنى

يُمنى الفؤاد بيــــومِ حظٍّ عاثرِ

 

لا يملك العشّاقِ أمـــرَ قلوبهم

إن الذي يهوى قليـــلُ الناصرِ

 

فإذا أتاك أطــــعْهُ دونَ ترددٍ

لانفعَ في حذرٍ ولا في حاذرِ

 

ودع القلوب على سجيةِ خلقهــــــا

لستَ ابن عمرانٍ ولستُ السامري

 

أمسكتُ في عينيْ سحائبَ أدمعٍ

ورأيتُ أن بكاءَ روحي عاذري

***

عبد الفتاح المطلبي

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (26)

This comment was minimized by the moderator on the site

حتى إذاجمحَ الخيـــــالُ تجمّعَتْ

خيلُ اليراعِ على بياضِ دفاتري



الصدرُ ساحتُها وفارسُها الأسَى

وصهيلُها يُغري نزيفَ محابري
-------
القصيدة بأكملها جميلة وراقية وتلمس الروح، واسأل الله أن لا يطيل وقوفك وتنال مبتغاك
هنا رئة الشعر ..
اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديبة القاصة والشاعرة الكريمة الأستاذة ذكرى لعيبي
شكرا لك على الحضور الطيب وعلى كرم الإطراء
أحييك وأتمنى لك دوام الإبداع وأن يكون صباحك محفوفا بالورد والسلام.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الله .. الله ... الله ما أروعها من قصيدة !
لغةٌ عذبةٌ كالماء السلسبيل ومعاني لا أحلى ولا أجمل
مع إيقاع يطرب النفس ، فهذه الخريدة تصلح للغناء
كم أتألم وأحزن حين أسمع شعرا مغنى بحناجر نجوم الغناء وهو لا يرقى إلى ما في هذه القصيدة من غنائية وعذوبة وجمال وسحر
الذي لفت نظري في هذه القصيدة
هو الصور الشعرية المبهرة بتشبيهاتها وهي كثيرة في هذه القصيدة الطويلة التي هي دليل ساطع على أنّ الشاعر يمتلك نفسا طويلا في كتابة الشعر
فهو لا يعرف الكلل ولا الملل ويحافظ على جمالية القصيدة بدون إخلال من أول بيت إلى آخر بيت
الشاعر السامق الأخ العزيز عبد الفتاج المطلبي أنت شاعر لا يشقّ له غبار
دمت متألقا على الدوام
تحياتي العطرة مع أجمل المنى

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر الشاعر جميل حسين الساعدي
إذا كان الشعر لابد له أن يتناول الأيديولوجيا فإن للشعر الحر باعا طويلا في ذلك
لكن الشعر الخليلي يبدو متوافقا بميزانه ولحنه الغنائي مع عشق الوطن والحبيبة
والطبيعة وأمور الروح وكأنه البراق الذي يجنح بها إلى مكامن الجمال ، هذا ما يمكنني قوله
وأن على يقين منه ، شكرا لك أستاذنا الشاعر الشاعر على جميل الإطراء وأنت الجميل شاخصا وشاعرا
حييت بأحسن التحايا ودمت بخيرِ وسلام .

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

رأيتُ فـــــي أيكِ الفـــؤادِ حمامةً

حَطّتْ على غصني فأغْرِمَ سائري



فعلمتُ أن هواكَ جــــارٍ نهــرُهُ

والروحُ عطشى من زمانٍ غابرِ



يامن مكثتِ بخاطــري وملكتِه

لا أدّعي أني عليـــــــكِ بقــادرِ



إن الهوى قدرٌ محــــــالٌ ردُّهُ

أفلا يكون السـهمُ رهنَ الواترِ

الشاعرالسامق والقاص المبدع
.............................................
عبدالفتاح المطلبي
دائما في ابداع رائع ومتميز .
مع اعطر التحايا .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ المترجم والشاعر البهي أخانا سالم إلياس مدالو
شكرا لك شاعرا ومترجما فذا وتشكيليا معبرا عن هواجس الطبيعة
شكرا لك لاختيارك بيتاً مشبعا بالطبيعة من غصن وحمامة وأيك ونهر
بذلك أنت تعبر عن الطبيعة حتى باختيارك الجميل
أشكرك الشكر كله ودمت مبدعا وبخيرٍ وسلام.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدربُ وحشٌ والحنينُ مخالبٌ
والوجدُ أنيـــابُ الفراقِ الكاسرِ

عبد الفتاح المطلبي الشاعر الأصيل
ودّاً ودا

جميلةٌ وأصيلةٌ ودسمة بكل ما هو ديمومي قلباً وعاطفةً وانفعالا إنها غنائية الروح
ومواجيدها وأشواقها , وهذا يعني ان هذه القصيدة رمزية على غرار شعر
المتصوفة فالظاهر غزل عفيف والباطن هو رغبة الروح في التحليق والإنغماس بما ينعشها
وما ينعشها متهيّم ( كأنه من الما وراء ) لا يقر له قرار ولا يتجسّد واقعا .
قصيدة عبد الفتاح المطلبي رفضٌ مهذب لعصر ربوي مبهرج من الخارج ومتعفن في الجوهر .
دمت في صحة وقصائد مترعة بالروح أخي عبد الفتاح .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الشاعر الشاعر أبا نديم تحايا ومودّات لا تنقطع
ما زال هطول كرمك وفيض معارفك يحيي الكلمات ويمرع المجدب منها
شكرا لك وللمستك الحنون لطفل القصيدة اللاثغ بالثناء دائما
دمت بخير وسلام .

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدربُ وحشٌ والحنينُ مخالبٌ
والوجدُ أنيـــابُ الفراقِ الكاسرِ

وتقطعتْ سُبُلُ النجاة من الهوى
فنظرتُ نظرةَ مسـتغيثٍ حائرِ

الشاعر القاطر حبا وهياما وعذوبة عبدالفتاح المطلبي
ماذا يقال في قصيدة مثل هذه، تحفة فنية وشعرية تترامى فيها الصور والمشاعر
بصياغة حاذق وعاشق حقيقي، لا أظن ان هذا وصف لحب مضى، بل هو حالة يعيشها
الشاعر ويعبر عنها تعبيرا في غاية الدقة والروعة.
أتمنى ان تنال مناك عزيزي الاستاذ عبدالفتاح، الحب في عمر متأخر لا يحتمل الصبر.
دمت متألقا

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الشاعر الشاعر الدكتور عادل الحنظل
والله يا سيدي في صدري يافعٌ عمرهُ تسعٌ وستون سنة لكن العشق الذي يقطر كما وصفت
يأتي من ذلك اليافع وليس بالغريب أن يقال أن في داخل كل منا إعرابي....
أقصد بالإعرابي عندما يعشق يبقى في أعماق نفسه ذلك اليافع الذي..يكون متحدا بالروح مع الحجر والشجر
هههههه لاحبّ إلا للحبيب الأولِ
شكرا لك على لطف التعليق وكرمه دمت كريما وبخير وسلام.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتألق دائماً الاستاذ عبد الفتاح المطلبي.. تحية طيبة وسلام وامنيات بالعافية...ان لمفرداتكم ضوع خاص يدل على عبد الفتاح المطلبي على الرغم من اختلاف الاغراض في البوح. المميز في شعر المطلبي هو احتفاظه بسمة الجزالة والانتقاء المتأني للمفردة وفخامة الصورة الشعرية مهما كانت الفكرة والاسترسال والمطاولة... هذه القصيدة الغنائية المتمايلة طرباً وشجناً مع هذه القافية التي تعطي الوقت والعذر للمدّ حين يترنم بها المترنم.اجبرتنا على الدندنة يا استاذ عبد الفتاح .... لك الحب سيدي والاعجاب الدائم.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الناقد والشاعر أخي الكريم الدكتور أحمد فاضل فرهود
حنوّك على قصائدي يجعلها تتطاير كالحمام أمام كرم تعليقك ولطفك الكبير
أنا كما قلت ياسيدي يأتي البيت الأل فأدندن به ثم تأتي البقية
لا أجد شيئا أتسلى به في هذه الفوضى إلا الدندنة وليكن ما أحلاها
جزيل شكري لك متمنيا لك الخير كله والسلام.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

فمتى يكـــونُ العاشـقون بمأمنٍ

من ليثِ وجدٍ في الأضالعِ زائرِ

وبكلِّ سانحةٍ بأحــــلامِ الكرى

طيفٌ يُذكّرهمْ بجـــــرحٍ غائرِ

ألقيتَ في روعي سرابَ محبةٍ

نهراً لصادٍ في المفـــازةِ سائرِ

حتى إذاجمحَ الخيـــــالُ تجمّعَتْ

خيلُ اليراعِ على بياضِ دفاتري
ـــــــــ
الشاعر الرفيع عبد الفتاح المطلبي
تحية من عطر الآس
قصيدة غَزَلٍ تغزل إزاراً بهياً لعاشق بقي عاري العاطفة لا يخفي استياءه من الصد أو ندرة الوصل
ويستحث الحبيب من أجل حفنة من القبلات !!!
طبعاً أمازحك
وبقيت ملاحظة وهي زهدك في وضع هامش تعريفي لبعض المفردات غير المأنوسة مثل عميد وباسر ،،،
مع الشكر ودمت في صحة

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الأستاذ الشاعر الشاعر سامي العامري
هذه الأمور من قبيل واجبات القارئ فإن يعرفها فخير ونور وبركات وإن لم يعرفها فهي متاحة في البحث على الشبكة ولا أظن أن المتلقي النوعي المهتم باللغة يعجز عن الوصول إليها فهي من قبيل اللغة المتداولة في الشعر
شكرا لك على اللطف الكبير أحييك وأصافحك ممتنا .

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
براعة متناهية في هذا النغم الشعري , الذي تتجلى انواره على مساحات واسعة في الاداء الشعري وصياغاته . وتفاصيل خلق الخيال وتكوين الصور الشعرية بالمعاني والبليغة . ونسج الرؤية التعبيرية والفكرية في مضامينها الدالة . اقول ان القصيدة مائية , بمعنى الماء يطفي كل النيران المشتعلة بالهموم والحزن , الماء يغسل الروح من جديد في مواجهة عوادي الزمن . الماء يطفيء لهاث الياس والكرب في مخالب الدروب الوحشية . الماء يطفي نيران الفراق بمن تقطعت بهم سبل النجاة . بالماء يستنجد المغيث الحائر بالنجاة . اقول عن القصيدة مائية , لانها تخلق التجلد والمكابرة الروحية . هذه المكابرة تتكابر وتعلو على الحزن وندوب الحياة الجارحة . تخلق الفرح بنفسها وهي تعوم في بحر الاحزان والخيبات . تطلق مكابرتها الروحية لتكون المنطلق لتصدي عوادي الزمان . تخلق من مكابرتها الاحلام من عمق الكرى والجروح الغائرة . لذلك يخلق الفرح من عمق الاحزان , كأنها تشير وتدلل بأن الحزن ليس نهاية المطاف , بالمكابرة نتغلب عليه وتدحره , بالمكابرة الروحية تكون فوق الاشياء التي تعوم في الشقاء والمعاناة . بالمكابرة الروحية لا تسقط في براثن قاعة الانتظار والرجاء والتوسل . لذلك يترك الروح على سجيتها ليس للغرق . وانما يرسل لها طوق النجاة , حتى لاتقع الروح في نحيب الحزن . لذلك يخلق من خيال المكابرة خيوط العوم في بحر الشوق . ينسج من الكرى والجروح الغائرة احلاماً تحلق في الفضاء رغم الغيوم الملبدة . بالمكابرة تخلق خيوط االامل , لتمد جسورها لمن قطعت بهم السبل الهوى , فهو يفتح صدره للعبور لمن ضاقت به مثالب الزمن والدهر . لكنه ليس بالساحر الذي يقول للاشياء كن فيكون . ويملك عصا موسى . ولا الطبيب بيوقراط الاغريقي .
ودع القلوب على سجيةِ خلقهــــــا

لستَ ابن عمرانٍ ولستُ السامري



أمسكتُ في عينيْ سحائبَ أدمعٍ

ورأيتُ أن بكاءَ روحي عاذري
روعة هذا التعاطي حتى في وسط الحزن تجد زهرة متفتحة على بوارق الامل والحب
ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر والمترجم والأديب الأريب جمعة عبد الله أحييك تحية الأدب والشعر وأشكرك كثيرا على سياحتك المنتجة في هواجس القصيدة ، ممتنا من امتداد نظرتك الثاقبة إلى كل إشارة وممتن من كل إضاءة سلطتها على ما تصبو إليه القصيدة من كرم القارئ الفذ معجبا بمذهبك التأويلي وأنت تفكك صامولات النص ومساميره في ورشتك المتقنة ، أكرر شكري وامتناني يا سيدي وأشد على يديك متمنيا في الوقت نفسه أن تكون بخير وسلام .

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ما زالت الفخامة وقوة السبك والرصانة ومتانة الأسلوب هي سمة شعر عبد الفتاح المطلبي، وهي تحصيل حاصل. قد لا نضيف شيئاً جديداً. نحس بروح التراث الشعري العربي حياً نابضاً ونحن نقرأ لك. وحتى في فصصك رنثرياتك هده اللغة والرصانة والجلال تهيمن على الأجواء، وباقتدار غير مصنوع، وانما في الطبع اامجبول على الغذاء من ذاك التراث الغني.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر الشاعر المبجل عبد الستار نور علي تحايا ومحبّات
في البدء أشكرك الشكر كله على تلطفك بالتعليق على قصيدتي وأصافحك ممتنا لهذا التعليق الكريم
إطراؤك يا سيدي فخر فأنت الأديب والشاعر المخضرم الذي مرت عليه قوافل الشعر منذ الستينات والسبعينات وحتى اليوم نسأل الله أن يمد في عمرك الكريم، لذلك أقول أنه من الفوز والتكريم الباذخ أن تطري قامتك الشعرية المديدة وجبل أدبك العالي على تل تجربتي الأجرد ، ذلك ينعش عشب سفوحي كلما نظرت إلى سموّ أدبك وكرمك ، دمت كما أنت رائعا مبدعا نتعلم منك الكثير في الشعر والحياة ، أحييك وأتمنى لك كل خير وسلام.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

لستَ تلاً، ولا أجرد، فأنت جوادُ جامح، وطيرٌ محلّقٌ في سماء الشعر.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

هذا من سمو سجاياك الكريمة وواسع لطفك
تقبل تحاياي واحترامي ودمت بخير

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الملهم استاذنا الكبير عبد الفتاح المطلبي
حياكم الله

لاذعة هذه الحدود... هذه القصيدة ،
ولها شجنا و غناء ... يتقد منه جمرُ
لا يفصل هذا الجمر الشعر عن الروح
عن الفؤاد الملتاع
عن قطرة المطر و النهر البعيد...
تعابير توميء لشاعرها الخاص
تتناغم لتنضح بالدلالات الشعرية الرقيقة
لعواطف لا تتعارض مع المستحيل.

دمت شاعرا متألقا أخي الحبيب

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الأديب الشاعر زياد كامل السامرائي
تحية الأخوة والشعر ، شكرا لك على لطف التعليق وكرمه
الشعر هوايتي التي أحاولُ من خلالها قضاء وقتٍ ممتع
فإن حسنت الصورة التي تأتي بعين القارئ فإنه من قبيل التوفيق واللطف
شكرا لك على الإطراء الجميل ودمت بخير وسلام.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحباً أخي الشاعر المطلبي ..
تحياتي ..
الأبيات الأولى من القصيدة اعتمدت عنصر المفارقة المقارِنة فتمكنت من شدِّ القاريء واثارة فضوله ، ولكن الشد والأثارة رافقا القارئ حتى نهاية القصيدة رغم تنوع التنغيم الأِسلوبي ..
الصورالشعرية في القصيدة هائلة ، وأحد الأدلة :

فمتى يكونُ العاشقون بمأمنٍ
مِن ليثِ وجدٍ في الأضالعِ زائرِ

فما أعظم الحب في القلب الذي يزأر في أضالعه أو يزور القلب النابض فيه ليثُ وجد .
كلمة زائر هنا تعطي احتمالين للتأويل : زائر من يزأر ، وزائر مِن يزور ..
أجدتَ وابدعتَ شعراً وجمالاً ودِقةَ سبكٍ وبهاءَ معمارٍ ورصانةَ اسلوبٍ وروعةَ لغةٍ وانسيابَ كلماتٍ وانثيالَ صور .. أخي الشاعر الباهر عبد الفتّاح المطلبي ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الأستاذ الشاعر الشاعر كريم الأسدي تحية واحترام كبيرين
دائما أشير إلى أن القصيدةَ عندما تستطيع أن تكسب قارئا شاعراً فهذا معناه أن القصيدةَ قد فازت
ذلك أن الشاعر يكمن في داخله ناقد ، لقد أكرمت القصيدة برأيك المُستقى من درايةٍ وخبرةٍ في الشعر
وهذا هو الفوز لذلك أجدني سعيدا بهذا التعليق الكريم الودود ، شكري وامتناني لهذا اللطف الكبير
دمت لأخيك وللشعر أكرمك الله ودمت بخيرٍ وسلام.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الورد عبد الفتّاح ..
تحياتي اليك ..
التعليق على عمل أدبي بالنسبة لي عمل مهم وجليل وفي مصاف كتابة عمل أدبي ، وكيف لا وهو نقد أدبي .
لذا أحتاج الى قراءة العمل الأدبي أو القصيدة متأنياً ، وغالباً لا أعلّق من القراءة الأولى فالقراءة الأولى عندي للأِطلاع العام .
ولذا أتأخر بعض الأحيان في كتابة تعليق على نص أو قصيدة حتى تأتي فرصة الأِطلاع المتأني .. هذا مثلاً ما حدث مع قصيدتك هذه التي عدت اليها البارحة لأتمشى متأنياً بين رياضها وشعابها ، حيث انشغلت قبل يومين بأمور كثيرة ..
هذا قليل في حقك يا أخا الشعر وابن الأهل والذكريات ..
تسلم أبداً أيها العزيز ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الأستاذ كريم الأسدي ممتن جدا منك شخصيا ومن جهدك الكبير في حقل التعليق ولَطالما أفدنا من إخوتنا الكرام أسجل مرةً أخرى امتناني وجزيل شكري لما يفيض به بحرك من الخير للجميع دمت ودام لنا إبداعك.

عبد الفتاح المطلبي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5215 المصادف: 2020-12-15 02:00:33


Share on Myspace