نصوص أدبية

عبد الامير العبادي: هذا القطيعُ

مَنْ يعطيني مدينةً بلا رمالٍ

أو يمنحني ما تبقى لسلاسلِ الاسرى

يحرقُ غرفَ السجناءِ

يحرمُ التسولُ في مدنِ السوادِ

يدونُ فوقَ الأشجار ِ

بما تبقى من الضحايا

ذكرياتٍ لضيمٍ تاهَ في ليالي السحرِ

*

لي مرسمٌ أشاكسُ فيهِ

تقلبُ ريشتي أطوعها

أأسرها لترسمَ  أجملَ وجوهِ النساءِ

أهٍ من أمراةٍ عصيةٍ على الخيالِ

عصيةٍ في البوحِ

لا تتوضأ بمحرابِ الحبِ

*

تلكَ البتولُ

تجدلُ خيوطَ شعرها

وأنا الحبيسُ فوقَ وسادتي

في أقفاصٍ ما خلقتْ لي

ارفعُ شعاراتِ الحريةِ للعوانسِ

قلبي يرفعُ يافطاتٍ، يشتري بالحبِ

عتقهنَ يبللهُ بضبابِ العشقِ الجميلِ

*

أنا متيمٌ بغزالاتِ البراري

أرفعُ بندقيتي أفتشُ عن ذئابٍ

تمزقُ لوحاتِ الجمالِ

لا يهمني ذاكَ الدجى المقيتُ

أستجيرُ باشلاءِ الأشجارِ

التي خسرتْ معاركها معَ الريحِ

لتتركَ الطيورَ ضحايا تائهةً

في عوالمِ الأسفارِ

*

يا نسوةَ الجمرِ

هذه مظلتي  وتلكَ نوافذي

أنا من قوافلِ النساكِ

لقد حفظتُ من الألواحِ فيضاً

إياكَ ولمعانَ البراري

دعْ مقلةَ الليلِ تغفو

وأنتَ حارسٌ لِاحلامها

*

قصائدُ الغرامِ مَنْ يوقفُ زحفها

لكم من الآهاتِ أيقظتنا

أعدُ الفصولَ الأربعةَ

أجدكِ الفصلَ الخامسَ

ثورةً من الحبِ أمميةَ الوجودِ

***

عبدالامير العبادي

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5772 المصادف: 2022-06-25 03:45:02


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5933 المصادف: السبت 03 - 12 - 2022م