نصوص أدبية

صليحة نعيجة: عتاب أخير لموانىء الروح

أتأمل  وجه الغيمة  المعلقة

كمشجب بالسماء

تصر ألا تمطر

كغيمة القلب الملبدة .

ارقب الغيمة

علها تبوح لي بسر

لماذا لا تمطر مثلا ..؟؟

أؤجل سؤالي

انظر إلى وجهي في المرآة

أخاطب  اساريرى

التي لا تنفرج  بالتبسم

أتساءل لمَ لا تمطرين ؟؟

لم َلا  تفتحين قلبك  بالبوح

عله يأذن للملامح إن  تتحرر من  التجهم.

2

شاءت السيارة أن تركن قرب المطار

نزلت ..

أتأمل الوافدين بحقائبهم

يتعثرون  في سيرهم

صوب أول سيارة تحملهم  لوجهتهم

حركة دؤوبة

و ديكور رائع للحياة في صولاتها و جولاتها

وحده المطار قبلة القلب لجزر النسيان

لملرافىء  البعيدة

هناك,,لا صوت لأبجدية الملل

لا مكان للملل

و أنت تودع  كل محطات الرتابة

و تلوح للجميع

وداعا.

3

ليثنى استطيع ألا أعود

لكنها السماء ذاتها

التي احتمى بها

مهما ابتعدت

إنها سماء الوطن!

4

غيمة فاجرة

عبرت كل الحدود

و لا يحلو لها المقام

إلا على  شواطئ  قلبي

غيمة  عمرها

نكسة

بل

نكستان  !!

أراقب خطوي

احتمى بالسماء علها تمطر

لماذا

منذ الأزل

تصطف كل الخيانات

و لا يلتفت الجناة لنبضي؟

***

صليحة نعيجة

قسنطينة  ꞉8 /11/2021

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5815 المصادف: 2022-08-07 02:56:53


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5876 المصادف: الجمعة 07 - 10 - 2022م