ترجمات أدبية

براين بيلستن: سعيدة

بقلم براين بيلستن

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

***

سعيدة

انها كلمة لا تطلع علينا

الا في اعياد الميلاد

*

اما عن بقية العام،

فكأنها قد رزمت ووضعت في العلية

مع مستلزمات الزينة والأشياء اللماعة،

بانتظار وقتها الذي ستلمع فيه.

*

نادرا ما نخلق مشاكل حولها.

لا نطلقها من اجل ايام الميلاد العادية

او مناسبات الذكرى السنوية؛

لا تتطفل على فرحة اي عام جديد الا بالخطأ.

*

لكنها في اعياد الميلاد

تبرز وهي تفتح عينيها وتغمضهما في الضوء،

بوجنتين حمراوين وبزهو، في حالة مثالية من الانتشاء الخفيف،

مدونة نفسها في بطاقات اعياد الميلاد،

*

تحيـّي الأصدقاء على عتبات الأبواب،

تعانق افراد العائلة قبل ان يخلعوا احذيتهم،

تدفئ الغرباء على الأرصفة المثلجة.

"اعياد ميلاد سعيدة،" هكذا نقول. "اعياد ميلاد سعيدة."

***

........................

* عرف الشاعر براين بيلستن خلال السنوات القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وغيرهما بوصفه صوتا شعريا متميزا حتى أطلق عليه لقب (أمير شعراء تويتر) على الرغم من كونه شخصية يلفها الغموض ولا يعرف عنه الا النزر اليسير. ظهرت له أول مجموعة شعرية مطبوعة بعنوان (استقللتَ الحافلة الأخيرة الى الديار) في عام 2016 ورواية بعنوان (يوميات احدهم) في العام الحالي. يواظب بيلستن على نشر قصائده على مواقع التواصل على نحو شبه يومي. 

 

في نصوص اليوم