 أقلام فكرية

الان تورين: الذات والحرية المسؤولة

علي محمد اليوسفتمهيد:

الان تورين 1925 - عالم اجتماع فرنسي مميز في السعي من خلال طروحاته ايجاد مجتمع مثالي لا تقوده ايديولوجيا السياسة الزائفة ولا وصاية التدين الكاذب بل يقوده السعي نحو تحقيق وعي ذاتي جمعي يفهم موقعه وواجبه كعامل اساسي في ايجاد حياة تسودها الحرية المسؤولة مجتمعيا في تحصيلها حقوق الانسان التاسيسية والحرية لتقدم الحياة وسعادة الانسان بعيدا عن اشكالية ثنائية تضاد الدين والايديولوجيا في تغييبهما الذات الحضارية كلا بوسائله المنحرفة. وقد سبقت هذه المقالة  مقالة اخرى لي تم نشرها على اكثر من موقع عربي وتكون هذه المقالة الثانية ذات صلة تكاملية بالاولى.

الذات المجتمعية في الفهم المثالي

نطالع قول ألان تورين بكتابه الموسوم (نقد الحداثة) في تناوله الذات من زاوية الباحث  في علم الاجتماع الطوباوي المثالي غير المادي ولا الماركسي قوله " انه لم يكن الانفصال بين عالم التقنية وعالم الوعي سائدا في القرن التاسع عشر, او بين الموضوعية والذاتية . لكنه يكرس نفسه بجهد غير مسبوق في التاريخ لان  يجعل من الفرد كائنا عموميا.. ليس بالمعنى الاثيني او الروماني الذي يلحق الفرد بالمدينة لكنه يتجاوز التعارض بين الروحي والزمني باسم اتجاه التاريخ اي باسم الرسالة التاريخية لكل فاعل اجتماعي.) 1

ما يلاحظ على الان تورين في عباراته المقتبسة اعلاه:

- عالم التقنية العلمية تكنولوجيا منجزات العلم يكون موقع الوعي الجمعي معها علاقة استهلاكية غير منفصل عنها لا بعامل المغايرة بين مادة وتجريد ولا بعامل الارادة الذاتية التي سرعان ما تبتلعها نزعة الاستهلاك المهووس بالموضة النشاز والموديل الجديد الغريب مجتمعيا. ولا يوجد تمييز يفصل الموضوعية العلمية وذاتية الفرد من خلال المجموع في مشترك تطور التقنية في ملازمتها رغبة اشباع النزعة الاستهلاكية للقادر على دفع المال.

- إلحاق الفرد بالمدينة هو تدجينه في (مظاهرالحضارة الاستهلاكية) من ضمنها عسكرة المجتمع وتحجيم الفكر والعقل وتغييب الوعي الرافض امتهان كرامة الانسان وحرمانه من حقوقه المادية المشروعة ليس فقط في كل من اثينا او روما حسب تعبير تورين.

- عسكرة المجتمع الاثيني لم يلغ المرافق الحيوية في التمتع بالحرية والاستمتاع بالحياة حتى اكملتها روما بالالعاب الاولمبية وتاسيس مجلس شيوخ يدير الديمقراطية الناشئة لاول مرة بالتاريخ. ويعزو بعض المؤرخين ان حياة الرفاهية والوفرة الاستهلاكية بملذات الحياة هي من الاسباب التي تبعث الانحلال في المجتمع من الناحية الحربية العسكرية في إهمال الحفاظ على امن البلاد والحضارة بمختلف تكويناتها تتقدمها الفلسفة والاساطير وتعدد الالهة قبل ظهور المسيحية.

- لا يضارع مشابهة إلحاق الفرد بالعلم والحرية والحقوق المهضومة كمثل إلحاقه بالمدينة التي هي استهلاك الانسان حضاريا في تضييع ذاته في فهم ووعي اعمق بالحياة والوجود والطبيعة, لكن كلتا العلاقتين معطى يحدده تقادم التاريخ الزمني من حيث تحقق براجماتية منفعة الفرد والمجتمع. وليست هذه الثنائية رغم الاختلاف الواضح بينهما فهما لا يلزمان حضور التعارض بين الروحي والزمني باسم الرسالة الاجتماعية لكل فاعل اجتماعي حسب فلسفة تورين. فالتقاطع الاختلافي العميق بينهما يضيع عليهما تحقيق الهدف المشترك المنشود. فلكل طرف اسلوبه الخاص به.

- ثنائية الروح والزمن يجمعهما الثبات الميتافيزيقي العلائقي المطلق عند الانسان في ثنائية عدائية, ويفصل بينهما فقدان الانسان زمانية الروح التاريخية المؤقتة بالوفاة. حتى لو إستعرنا الخطأ القائل أن النفس هي كينونة الانسان في ذاتيتها الروحية الميتافيزيقية الساكنة في الجسم الحي فلن تتغير معادلة لا شيء يبقى او يستحق البقاء بعد الوفاة السريرية. ثنائية الروح والزمني رغم خطلها الافتراضي كعلاقة تكاملية افتراضية لكن في حقيقتها هي حتمية زوال.

واقعية ام وهم ثنائية علاقة الروحي بالزمني

التعارض الشديد بين الروحي والزمني معادلة افتعالية غير قائمة لا يحددها مسار التاريخ الوقائعي المتغير على الدوام. بل يحددها الوعي الاجتماعي الممسك بطرفي المعادلة بعصا الوسط. الروح لا تشاكل التماهي مع الزماني في مرحلة معينة بتداخل لا انفصال يطالهما مستقبلا وكلاهما مدلولان ميتافيزيقيان لا يمكن تاكيد وحدة صفاتهما الخارجية ولا وحدة جوهرهما غير المدرك عقليا..عليه يكون تلازمهما الثنائي بينهما إفتراض وهمي.

لا يمكننا التحقق ان الروح تمتلك ماهية وصفات داخل جسم الانسان ولا خارجه. لتحقيق استغفال ان لا علاقة ترابطية بينهما مع ظهور الاديان عبر العصور سواء باشكالها البدائية مثل السحر والاسطورة وصولا الى عصور تعدد الالهة  في العصرين اليوناني والروماني التي انتهت مراحلها بالوصول الى الاديان الابراهيمية التوحيدية.

ثمة آراء فلسفية وانثروبولوجية في اعتمادهما مرجعية ميتافيزيقا التدين في تمتين العلاقة المفتعلة بين ثنائية الروحي والزمني.. ان الدين عرف التوحيد الالهي قبل دخوله مراحل متقدمة في وصوله وحدانية الخالق بالسماء, التي رافقتها الانشقاقات وتعدد الالهة والاديان على مر الاجيال والعصور. الفرق بين التوحيد الانثروبولوجي للانسان ظهر في عصور بدائية جدا. بينما التوحيد في الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلام انما هو توحيد املاه وعي ذاتي انساني متطورفي استقباله اديان وحي مبعوث من السماء لانبياء ورسل يزيد من صبرهم على شقاء الارض والحياة في اعتبارهم المعجزات الدينية برهان يقيني قاطع ان رجال الدين يتكلمون ويكتبون نيابة عن الرسل والانبياء.وما على الناس سوى مغالطة تغليب اليقين على الشك في امور عديدة تخص الدين تتقدمها اساطير المعجزات وكثرة عدد الانبياء والرسل المبعوثين.

الدين دخل التاريخ كعامل تطور انثروبولوجي معرفي لا عقلي. واستحوذ  على عصور طويلة من مسار التاريخ ليس كعامل طاريء على الانثروبولوجيا حتى لو كان ممثلا بممارسة الطقوس الوثنية والسحر والشعوذة وصولا الى الاساطير وتعدد الالهة . بل كعامل جوهري يشكل العمود الفقري لتطور حياة الانسان قبل ان يتحول الدين في الديانات الابراهيمية التوحيدية المعاصرة الى ايديولوجيا سياسية قامعة لحرية وحقوق الانسان الاساسية في إعدامها ممارسة الحرية بعلاقة انفرادية بين الخالق والمخلوق قبل تشييد امكنة العبادة الجماعية المقدسة مثل الكنيسة في المسيحية والكنيست في اليهودية والمسجد بالاسلام.

منذ القرن التاسع عشر وربما قبله خرج التدين الروحي من تحت عباءة التاريخ الذي بات محكوما وقائعيا زمانيا باطراد يماشي حضارة الانسان الذي كان فيه اختراع الانسان للدين كوريث للاسطورة في مراحلها المتقدمة لدى اليونان والرومان وقبلها في بلاد الرافدين وبلاد فارس والهند والصين.. وحين اصبح الدين منهجا اجتماعيا يقود الحياة بمجمل مناحيها في عصور لاحقة متقدمة وجدت الاساطير وتعدد الالهة نفسها بعيدة عن منهج الحياة العقلي القويم.. لكن لم تفقد الاسطورة الى اليوم جماليتها وتاثيرها المباشر في تفكير ووعي الانسان ونفسه باعتبارها مرحلة حضارية ابنة زمانها لم تفقد قيمتها على الاقل في الاجناس الادبية والفلسفة والتاريخ والاديان..

وبالعودة الى الان تورين نجد نزعة إلحاق الوعي الاجتماعي في المدينة سعيا لتلبية النزعة الاستهلالكية والعسكرة الحربية للشعوب. ليجد الانسان وعيه مصادرا عسكريا – سياسيا - اقتصاديا, اذ كان المفروض حسب رأي تورين أن يكون الوعي الجمعي خالقا لاقتصاد العمل الذي يزيد من حالة الطمانينة لدى الانسان. وتكوين وعي انساني مجتمعي بفهم متقدم يدفع مسيرة الحياة الى امام على الدوام ولم تستطع اية قوة تعايش تلك الحياة مصادرة ذلك الوعي المتحضر لحسابها في التجهيل والتضليل. بقيت حقيقة مرتكز التطور الاقتصادي هو صميم صنع الانسان للحضارة.ولا زال الاقتصاد القوي القائم على اسس استقرائية علمية هو ضمان تقدم ورخاء الشعوب بلا منافس.لا توجد اشكال من مدنية متحضرة لدى شعوب ينقصها الاقتصاد القوي ونتاج ذلك هو الفقر المستدام والمتناسل بالوراثة جيلا بعد جيل.

ولا اجد ادنى ادانة متحاملة متخلفة تاخذ على ماركس وانجلز اعتبارهما التطور الاقتصادي لم يكن لازمة اولية لمسار التاريخ التطوري بل ولازمة صنع رفاهية الانسان بالحياة. ثبت في عصرنا اليوم ان التطور الاقتصادي لشعب من الشعوب هو المرتكز التاسيسي في توزيع مظاهره على صنع الحياة اللائقة بكرامة وسعادة ذلك الشعب.

انا هنا اقصد بالاقتصاد الانساني القائم على تذويب الفروقات الهائلة التي تعيشها الشعوب الفقيرة في تضاد مع وفرة نزعة الاستهلاك الترفيهي لدى الاغنياء ومالكي راس المال ومختلف الصناعات الربحية الجشعة التي لا تحدها الاخلاق الانسانية وحقوق الانسان التي اقرتها المواثيق الدولية عالميا. الاستغلال في مجتمعاتنا العربية الفاسدة تضاهي في الانحطاط عصور القرون الوسطى الاوربية وربما في بعض المناحي يفوقها كما حدث من كوارث في سيطرة داعش الارهابية على بعض المدن العربية والاسلامية بما يذهل العقل بهمجيته.

ماكس فيبر والعمل

يعتبرماكس فيبر العمل هو رسالة الحياة وهي مقولة مصدرها ماركس. لذا ترتب على ذلك ان يبقى الوعي الذاتي موقعه في الاصطراع داخل تجاذبات ناتج وملكية وسائل  العمل الذي يجد فيه المالك المتنفذ انه رمز العقل العملي في مواجهة تدني الوعي العمالي الماجورين بضوابط قهرية لا يمكن التمرد ولا الخروج عليها..او الخلاص منها. الان تورين يرد الاعتبار العملي الطوباوي للعمال قوله (المناضل العمالي يدين لا عقلانية الربح الجشع للراسمالي او المالك  كما يدين الازمات التي تدمر العمل الانساني الذي هو القوة المنتجة والتقدمية بامتياز)2. الان تورين يردد نفس الافكار الماركسية حول العمل والشغيلة وملكية وسائل الانتاج لكنه يقفز فوق الواقع في البحث عن وسائل تنفيذ الافكار الطوباوية الحالمة بخلاف الماركسية التي تمتلك ايديولوجيا تنفيذ النظريات المادية على واقع الحياة بغض النظر اليوم اذا ما حققت اهدافها الواقعية ام لا. وبغض النظر عن الايديلوجيا السياسية المرتبطة بفشل الاتحاد السوفييتي فهي تجربة اخفقت وتنكفيء في معادلة القياس والمقارنة مع التجربة الصينية الباهرة مثلا.

الان تورين يعتبر الذات الانسانية ولا يقول الوعي الانساني الذي يمثل بوصلة الذات معرفيا وسلوكيا وبذا يتبادل وعي الانسان انه التجسيد العملي للذات. (الذات عند تورين هي الوعي الذي لم يتشكل في التراث المسيحي الطويل الا عبر تمزق الانا بين الخطيئة والفضل الالهي, وفي المجتمع تقوى الذات بتحولها الى حركة اجتماعية).3

الذات جزء متغير من تاريخ انساني طبيعي وتصنيعي متغير ولا يوجد تراتيبية انثروبولوجية في الاسبقية بينهما في تخليق ظاهرة التطور المستمر. وحضور الذات كوعي انثروبولوجي متقدم كان يساير التاريخ قبل ظهور المسيحية. ومحاولة الذات انقاذ الانسان من مجموع العوامل التي تسلب الانسان ضميره النظيف وكرامته وما يترتب عليه من غمط الحقوق الاساسية بالحرية وتوفير الحياة الكريمة.

كانت نتيجة وعي الذات التاريخي للانسان وليس تداول مؤلفات رجال الدين عن المسيحية التي تبشر بدنيوية فانية وبآخرة باقية خالدة ينال محرومي وبؤساء الارض كامل الحياة في جنان الخلود يرتعون بين زهورها وطبيعتها ومياهها وافراحها وخلاص الانسان من خوفه عقاب النار.

نهايات القرن السابع عشر كانت ثنائية العداء المستحكم بين الخطيئة وبشارة الخلاص الالهية. تجسيدها المسيح ممثلا بالارادة الالهية في تخليص الذات الانسانية من عقدة الشعور بالذنب والدونية والنقص وتحميل الانسان اوزار الخطيئة التي جاءت بها الاديان وليس مجتمعات النهضة الصناعية والتنوير التي تقاطعت مع رجال الدين المتمسكين بعصور التخلف والتجهيل العمد.

صحيح جدا ان الذات كخاصية مادية تذوب مصالحها العملية والطبيعية بالحرية في خضم انغماسها الديني المهيمن على سياقات الحياة في تساؤل مركزي كيف على الانسان ان يعيش الحياة بلا كراهية ولا عسكرة حربية ولا الاستقواء على الشعوب الفقيرة؟

هيمنة الديني لرجال الدين لم يقتصر على مصادرة حقوق الانسان بالحياة الحرة والكرامة, لتصبح الذات الحالمة بواقع بديل افضل هامش في حياة العمل الذي يستنفدها اسريا عائليا بالفقر المدقع وهامشية لا تقل دونية في تحكم سلطة رجال الدين في كل مرافق الحياة.

مع كل هذا الاستلاب القهري لذات الانسان التي اتخذت هيئة كينونة تنفيذ ما تؤمر به لكن الوعي الجمعي الرافض بقي يتطور في اسوأ الظروف واشدها وحشية. لذا يكون طموح تحقق الذات قيميا في قطعها وصاية رجال الدين وهيمنة نفوذ سلطة العمل يتبلور عكسيا مع كل عذابات الانسان.. ويبقى الوعي الذاتي في طموحه تحقق الذات الانسانية ان الحياة بكل قهرها وعذاباتها في ارتباطها القسري بسلطة اقتصاد سلطة العمل لا بد لها من تحقيق الحرية والوجود الافضل بالحياة.

لقد اعتمت الفلسفة والعلوم الطبيعية طيلة قرون طويلة ان ثنائية التضاد غير المتعايش بين الروحي (الدين) وبين الزماني متمثلا بتطور مساري منجزات العلم وتقدم التاريخ على انها ثنائية عداوة مستحكمة تسعى الانفراد في عزل وتغييب الضد المناويء.

ومن المسائل التي لا يزال معظم الناس من شعوبنا العربية الاسلامية تفهم ثنائية الدين والحداثة هي علاقة التضاد الذي لا يقبل الحلول الوسطية في ايجاد نوع من مناهج واساليب التوازي بين هاتين الثنائيتين بدل الاحتراب المستدام.

علمانية الحداثة ارادت الانتقام من تسييس الدين الذي افنى الملايين من البشر بالتخاريف والامراض والفقروالكوارث المصنعة لتجد نفسها اخيرا مدانة امام ما بعد الحداثة التي تبنت الموازنة القلقة بين التوفيق بين ثنائيتي الدين وعلمانية الحياة. اتهمت بها الحداثة ليس بالنيابة عن الدين بل باسم النطق بما يراود رجال الدين ان مرتكزات الذات ومنجزات العلم الباهرة والعقل والسرديات الكبرى اناجيل العصروقتذاك كلها اوهام قادت البشرية الى حربين عالميتين وكوارث اجتماعية عديدة.

الحداثة العدائية للذات والعقل والعلم والانسان لم تسعف الدين في التكامل المعرفي التاريخي في مسار التوازي بين الاثنين وليس مسار التقاطع الذي يلغي احد الطرفين من معادلة التوازي بدلا من التضاد العدائي التقاطعي...

طرح مشروع علمانية توازي مسار الدين مع مسارات العلوم والتاريخ والتعايش السلمي الحضاري هو البديل الوحيد الذي يحفظ مستقبل البشرية من تطاحن الحروب وكوارث الطبيعة والفقر وامراض مجتمعات تفكك الاسرة وتعاطي المخدرات والاباحية الجنسية.

من الخطأ في عصرنا الحاضر شطب الدين كمقدس يستنهض الانسان من كوارث الحياة في تضاده بسلطة منجزات العلم وكذلك من الوهم التضليلي الكبير تفكير احياء التطرف الديني ليقاطع مسيرة العلم في منازلة خاسرة حتما. مشكلات العالم اليوم تدعو قسرا عدم مغادرة تقاطع ثنائيات التضاد بالحياة بدلا من التوازي في التعايش المشترك خاصة في بلداننا العربية التي تتخبط بكيفية تدجين وعي الشعوب العربية في الاستفادة من تجاربها الكارثية في تجذير الجهل والفقر والتخلف وغير ذلك كثير.

***

علي محمد اليوسف / الموصل

...........................

الهوامش:

1- الان تورين /نقد الحداثة / ترجمة انور مغيث ص 102

2- نفسه اعلاه ص 103/

3 - نفسه ص 103

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5773 المصادف: 2022-06-26 04:33:45


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5823 المصادف: الاثنين 15 - 08 - 2022م