 أقلام حرة

رحيل الأستاذ الباحث علي جابر الفتلاوي

علي جابر الفتلاوي(بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العلي العظيم.

ببالغ الأسى والحزن ننعى الصديق الغالي والمفكر المتنور الأستاذ علي جابر حسين الفتلاوي، الذي اختاره الله إلى جواره الكريم ليلة أمس الأربعاء 21 حزيران 2022م بعد مرض عضال لم يمهله طويلاً، فكان رحيله خسارة بالغة لأصدقائه ومحبيه وعارفي فضله.

ولد الفقيد الفتلاوي في مدينة سدة الهندية سنة 1948م، وتخرج في دار المعلمين في الحلة سنة 1967م، وتعين معلماً، ثم أكمل دراسته في كلية أصول الدين ببغداد وحصل على شهادة البكالوريوس في علوم القرآن واللغة العربية سنة 1972م، ونال شهادة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن في جامعة المصطفى سنة 2019م.

أبعد عن وظيفة التعليم لأسباب سياسية سنة 1983م، وتعرض للملاحقة والتضييق من النظام الديكتاتوري السابق، فأحال نفسه إلى التقاعد سمة 1993م، وعاد إلى الوظيفة سنة 2005م ليكمل خدمته، ويتقاعد عن ثانية عن العمل، ويتفرغ للدراسة والكتابة والتأليف.

نشر عشرات المقالات في الصحافة وعلى مواقع الأنترنيت، وطبعت له عشرة مؤلفات فكرية وأدبية قيمة، آخرها كتابه (الكشكول العصري).. وقد ترك الفقيد الأستاذ علي جابر الفتلاوي، أرشيفا غنيا في صحيفة المثقف، لمن يود الاطلاع عليه عبر باب كتاب مشاركون

https://www.almothaqaf.com/component/authors/?view=articles&id=2257&start=0&limit=20

3871 علي جابر الفتلاوي

جواد عبد الكاظم محسن

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5770 المصادف: 2022-06-23 04:54:28


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5824 المصادف: الثلاثاء 16 - 08 - 2022م