روافد أدبية

مريم لطفي: معراج الله

لأن الليالي بقُربك وتر

ودفء الأماسي بحضنك حنين

وريح الجنان لخطوك تربو

ونبع الروافد لاسمك وطن

أيا وطني وقبلة عشقي

ونوري الذي أنا فيه اهتديت

دعيني أُقبّل منك اليدين

وأعفر وجهي بدر القدم

قرابين عمري أبذلها

للحظة لقيا وتوق عناق

أمي وصوتك صوت الأذان

ووجهك تبزغ من فجره

شموس السلام وروض الجنان

وصوت البلابل وفيّ الشجر

أمي .. دعاؤك فيض حبور

ومعراج الى الله أنشده

دعيني أتوق إلى جنة

وسع السماء مناها رضاك

لمعارج شتى تأخذني

وهج الفراديس أسقفها

فيامهدي الذي فيه سموت

ومآلي الذي اليه أعود

باقات صبرك لوّاحة

تضئ الدروب وتسقي الشجر

غيوم السنين وسهر الليالي

بين كفوفك تبغي المطر

عجافا ببعدك كل السنين

غريب المنافي بعيد الاثر

أنا مهما ابتعدت ومهما كبرت

طفلا يحبو لحضنك عراق

***

مريم لطفي

.............................

إلى من علمتني أبجدية الحياة من الالف الى الياء. إلى الشمعة التي احترقت لتنير لي طريق الحياة. الى من قدمت لي الحرف على طبق من نور وحبور. إلى والدتي وأستاذتي المربية الفاضلة ألاستاذة أديبة المعموري. مع عظيم التبجيل والاحترام..

في نصوص اليوم