المثقف - أقلام حرة

السومرية .. مطلوب اخلاق / داود الكعبي

dawd alkabi من البرامج غير اللائقة ولا تمتاز بالمهنية الاخلاقية والتربوية التي يجب ان تلتزم بها جميع وسائل الاعلام،

هو برنامج (اكو فد واحد) والذي تبثه قناة (السومرية) . البرنامج عبارة عن نكات معظمها يخدش الحياء ولا يليق بالذوق العام، فضلاً عن ان بعض مقدمي البرنامج هم ليسوا وجوهاً تلفزيونية امثال وليد وصباح، وصباح هذا شاعر شعبي والشعراء الشعبيين لا يعدهم البعض من المثقفين بدليل انهم يكتبون كلمة لكن هكذا (لاكن) . 

  المهم من خلال متابعتي على مضض لبعض الحلقات من البرنامج المذكور لاحظت ان كثيراً من النكات بلغت حد (الفشار) اي تجاوز الحياء وتجريح مشاعر الناس، لاسيما وان بعض الاسر العراقية تشاهد هذا البرنامج، على اعتبار ان قناة (السومرية) عراقية حيادية تمتاز بسمعة طيبة، قياساً لبعض الفضائيات التي تجعل من (الحباية كباية) ولها وراء ذلك اهداف وغايات لا تخفى على الاعلامي والمواطن المشاهد على حد سواء .

 والحق يقال ان في قناة (السومرية) كثير من البرامج الثقافية والسياسية والاجتماعية ما هو جيد ومفيد، وصاحب هذه السطور يتابعها بشغف ويشعر بمتعة وفائدة خلال متابعته لهذه البرامج، لكن برنامج مثل هذا لا يحق ان اشاهده ولا يشرفني، ولا يشرف الأسرة العراقية التي هي قمة الاخلاق، قياساً الى الاسر المنحلة في بعض الدول .

 ان الذي تعلمناه ودرسناه على يد اساتذة كبار في حقل الاعلام والثقافة، هو ان نكون على درجة عالية والتزام كبير في الحفاظ على الاخلاق المهنية، من خلال الطرح والموضوعية وتقبل وجهات النظر المختلفة برحابة صدر، وان لا نخرج عن الاطار العام للمهنة، وان فعلنا عكس ذلك، فاننا قد اسئنا الى المهنة، ولم نحترمها، وبالتالي تعود الاساءة الى انفسنا . وانا هنا اعتبر هذا البرنامج قد اساء وخرج عن الذوق وعن المهنية ولم يلتزم بالقواعد العامة .

 وهذه دعوة مخلصة، من مواطن اولاً، ومن اعلامي ثانياً، الى مدير ادارة القناة اعادة النظر في هذا البرنامج الذي اساء الى القناة وجعلها في الحضيض ؟ 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2065 الثلاثاء 20 / 03 / 2012)


الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2023 المصادف: 2012-03-20 01:53:14


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5741 المصادف: الاربعاء 25 - 05 - 2022م