المثقف - نصوص أدبية

خذني إلى النسيانِ

souzan aounقرعُ الطبولُ في رأسي،

يتولى الحكمَ بمنصبٍ مستبد

 


 

خذني إلى النسيانِ / سوزان عون

 

خذني إلى النسيانِ

بقدميّنِ حافيتيّن،

بلا آثار..

بدربٍ بلا عودة..

أعلّقُ وجهي على جدران

المعابدِ بمساميرَ ناتئة.

تنغرسُ كندوبٍ بلا شِفاه.

أمارسُ طقوسَ تعبّدي

معكَ بِزيٍ يتيم.

أتناولُ شهقاتِ التعب،

خلفَ طابور الخفّة والتحليق،

مع المنتظرين.

قرعُ الطبولُ في رأسي،

يتولى الحكمَ بمنصبٍ مستبد.

ها هو يُحاكمني بجوّر،ٍ

كأنني أحملُ همّ المعذبين.

أتوارى من جديد..

يراني..

يُشير إلى مكاني بعينينِ

مسّهما الاستغراب والعجب.

أفرُّ إلى نفسي في كلّ جولة،

بتاريخٍ مُرَمَّمٍ وضحكاتٍ خائبة.

الوديانُ خلفي،

وأنا على الطريقِ كأولِ مرّة.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
شهر رمضان مبارك عليكم وعلينا، تقبل الله صيامنا وقيامنا، وكل عام والجميع بخير.

سوزان عون
This comment was minimized by the moderator on the site

يُشير إلى مكاني بعينينِ
مسّها الاستغراب والعجب.

مسّهما أحسَن ...
و(مسامير)... بمساميرَ ناتئة ٍ ...
يدعَى الممنوع من الصرف.....

قصيدة جميلة ..لكنها مفعمَة ٌ بالشجَن والمآسي
الدنيا جميلة ..على الرغم منؤ انها لا تعادلُ جناح بعوضة
مودتي
وتقديري

بوعبدالله فلاح
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ القدير بو عبد الله فلاح..
أشكر مرورك وتعليقك وملاحظاتك..
صدقت، فالدنيا جميلة ولو العمر قصير، وهي هدية الله إلينا.

القصيدة تتكلم عن نسيان الماضي والتطلع الدائم إلى المستقبل.
القصيدة تقول للماضي ارحل عني واتركني أحيا لأخطو بخطى ثابتة.

شكرا جزيلا، احترامي

سوزان عون
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة جميلة و مؤثرة.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ والناقد والأديب صالح الرزوق..
سرّني رأيك ومرورك، ألف تحية طيبة واحترام..

سوزان عون
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة
رمضان كريم
قصيد جميلة , تدعو الى التعاطف مع رؤاها التي تقبل بالقليل القليل ( اعلق وجهي على جدران . المعابد مسامير ناتئة ) و ( أمارس طقوس تعبدي . معك بزي يتيم . أتناول شهقات التعب ) لا اعرف كيف افسره . هل هوالرضوخ ؟ ام انه تضحية , ام انه ترميم بتاريخ مرمم , وضحكات خائبة ؟
قرعُ الطبولُ في رأسي،

يتولى الحكمَ بمنصبٍ مستبد.

ها هو يُحاكمني بجوّر،ٍ

كأنني أحملُ همّ المعذبين.

أتوارى من جديد..

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ جمعة عبد الله..
لا الرضوخ ولا للسكوت، ولو حاصرتنا الدنيا بهمومها..
أشكرك على مرورك ورأيك البهي.

وأشكر كل من مرّ من هنا، وكتب تعليق.

سوزان عون
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3208 المصادف: 2015-06-18 12:34:40


Share on Myspace