المثقف - قضايا

التعذيب أداة حرب أم جرائم دولة؟

علجية عيشتميز الاحتلال الفرنسي للجزائر عن غيره بأشنع الأساليب الاستعمارية، فمنذ أن وطأت قدمه البلاد عمد إلى استعمال القوة وأساليب القهر والتعذيب والإبادة وقتل الروح المعنوية في المواطنين، ومسخ كل ما هو وطني، فقد عكس التعذيب عنصرية فرنسا ومعاملتها البشعة واللاإنسانية للجزائريين، كانت أعمالها الإجرامية أمام التاريخ والرأي العام الدولي تؤكد بأن التعذيب كان خيارا تبنته فرنسا لإذلال الجزائريين، فكان على الجزائر بقيادة جبهة للتحرير الوطني أن تقرر مصيرها وتعلن الحرب، فكانت ثورة أول نوفمبر 1954 انفجارا حقيقيا في الساحة الدولية

يعد موضوع التعذيب في الجزائر من المواضيع الشائكة التي وجب على المؤرخين أن يسلطوا الضوء عليها، ليقفوا على الوقائع والحقائق التاريخية التي كانت تعيشها الجزائر وشعبها يقتاد إلى السجون والمحتشدات آنذاك، خاصة ومطلب الشعب الجزائري ما زال قائما في إجبار فرنسا على الاعتراف بجرائمها إبان الاستعمار، وتقديم اعتذار رسمي للشعب الجزائري وللتاريخ، وإن كانت الإعدامات التي طبقتها فرنسا ضد الجزائريين كانت كلها جماعية فإن سياسة التعذيب تمت بشكل فردي، واعترافها اليوم بتعذيب موريس أودان، وإن كان يعتبر سابقة تاريخية، فقد سبق وأن خرجت على الشعب الجزائري بشهادة أوساريس حول تعذيبه للشهيد العربي بن مهيدي، كانت شهادة للتاريخ ولم تكن تعبيرا عن الندم أو اعتذار لما حدث، رغم خروج مؤرخين فرنسيين عن صمتهم، وكشفوا للعالم أساليب التعذيب التي مارستها فرنسا ضد الجزائريين، ووثقوا كتبهم بوثائق لإثبات حادثة التعذيب في الجزائر، وهي حسب القوانين الدولية تعد جريمة حرب ضد الإنسانية، خاصة وأن ظاهرة التعذيب أثناء الثورة تمت كوسيلة لقمع الجزائريين، والضغط عليهم من أجل الحصول على معلومات من شأنها أن تقضي على الثورة، وتوسعت فكرة التعذيب لإعطائها صبغة قانونية، ولكن رغم سياسة الضغط والاضطهاد، ظل الجزائريون أوفياء للمشروع الوطني ومتمسكين بمسالة تقرير المصير، وبدت لهم فكرة الحرية قضية لا رجعة فيها، وازدادوا قوة بانصهارهم في صفوف الحركة الوطنية.

من المجاهدين الذين تعرضوا للتعذيب على يد الشرطة الفرنسية، المجاهد عمر عزوق الملقب بـ: السي عمار، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في أفريل1957 بتشجيع من والده الشهيد محمد أرزقي، ويعرف عمر عزوق بصاحب 24 رصاصة غرست في رجله اليسرى، دخل على إثرها في غيبوبة حيث اقتيد إلى المستشفى العسكري بسوق الغزلان، ولما استفاق من غيبوبته وجد رجله اليسرى مبتورة، لينقل في أفريل 1960 إلى سجن كادورا بقصر البوخاري، وهو عبارة عن سجن كبير تحيط به أربع ثكنات للعدو احتياطا لكل محاولة للهروب، ورغم حالته الصحية، فقد تعرض للاستنطاق والتعذيب من جديد، وشهد على تعذيبه الدكتور بوعلام بن حمودة الذي كان يسهر على تعليمهم اللغة العربية سرا، ونذكر اسم المجاهد رابح حنيفي الذي تعرض للتعذيب داخل فيلا التعذيب سميت بالعصافير، حيث سلطت عليه قوات العدو شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي، ولا نظن أن جزائريا عايش الثورة أو قرأ عنها لا يتذكر كيف تم تعذيب الشهيد العربي بن مهيدي وما فعلته القوات الفرنسية معه ومع أمثاله، فما تعرض له العربي أصبح جريمة ضد الإنسانية، ومن أمثال المجاهدات.

 فقد مس التعذيب أجساد نساء، ونتذكر اسم المقاومة ظريفة والمجاهدة جميلة بوعزة التي تعرضت للإستنطاق تحت التعذيب الشنيع لها إلى أن اعترفت بأنها هي من وضعت القنبلة بملهى فرنسي بالعاصمة سنة 1957، ثم لا ننسى المقاومة جميلة بوحيرد، التي يضرب بها المثل في العالم كله وقصتها التي بدأت كفدائية، شغلت الكثير من دول العالم، بل تحولت قضيتها إلى رأي عام دولي فضحت فيها الإعدامات والتعذيب في الجزائر، وقد عرفت قضية جميلة بوحيرد بجاك فيرجيس، الذي كان محاميها ورفع قضيتها إلى الرئيس الفرنسي شارل ديغول، كان هذا الأخير واحد من الأوفياء للقضايا الإنسانية الكبرى، والذين دافعوا عن العدالة، فكانوا أصدقاء الثورة التحريرية، على غرار المناضل سارج ميشال واسمه الحقيقي جان لوسين دوشي، كان من المناضلين البارزين في الدفاع عن القضية العادلة للشعب الجزائري قبل ثورة أول نوفمبر إلى غاية الاستقلال، ويوجد جثمانه بمقبرة العالية، ثم موريس أودان، الذي ناضل لأجل استقلال الجزائر، وكان الجنرال أوساريس قبل وفاته في 2013 قد اعترف بأن موريس أودان طعن في القلب في 1957 بالجزائر العاصمة تحت أوامر الجنرال الفرنسي ماسو بعدما اختطفه مظليون فرنسيون وعذبوه.

من الصعب جدا الحديث عن جرائم التعذيب التي مارستها فرنسا داخل السجون والمحتشدات والمعتقلات، خاصة وملف التعذيب ما يزال يثير جدلا في تاريخ فرنسا الإستعماري، هي في الحقيقة جرائم حرب يستحق فاعليها محاكمتهم، ومن ثمة اعتراف الدولة الفرنسية بجرائم ضباطها التي ارتكبوها في حق الجزائريين والمجاهدين، ومنهم أوساريس، بيجو، بيجار وماسو، وغيرهم من الذين تفننوا في عمليات التعذيب، مثل تعذيب المعتقلين وهم عراة بالماء البارد والكهرباء، أو إدخال رؤوسهم معبأ بقاذورات المراحيض، أو قص أصابعهم بأداة حادة، تعليق السجين من رجليه، الكي بالتيار الكهربائي، أو وضع أقطاب الكهرباء في صدره أو ثدي المرأة وأعضائهما التناسلية، أو الحرق، إجلاسهم على فوهة القارورات، جرحهم بالزجاج ثم تمرير الملح على الجرح وهي من أبشع عمليات التعذيب، فعلى سبيل المثال لا الحصر أقدمت السلطات الاستعمارية عند اندلاع ثورة الزعاطشة عام 1849 على الإبادة الجماعية للأهالي، وهذا بتعليق الجرحى من الثوار على النخيل، نكاية بهم وتحديا للمقاومين، كما عملت فرنسا على تنصيب المقصلات، إذ أمر هيريبون بنصب مقصلة على باب معسكره، رفع عليها ثلاثة رؤوس، رأس الشيخ بوزيان ورأس ابنه وعمره 20 سنة فقط، وكان الرأس الثالث هو رأس الشيخ موسى الدرقاوي، دون أن ننسى الحرق الجماعي والدفن الجماعي للجزائريين وهم أحياء، فيما سميت بالإبادات الجماعية، وعمليات التهجير والترحيل الجماعي بالقوة.

حتى لا ننسى.. ولن ننسى

إن أبشع أنواع التعذيب التي مورست ضد الجزائريين أثناء الثورة التحريرية وجب اليوم أن يتابع مرتكبيها أمام المحاكم الدولية، وإعادة الاعتبار للشعب الجزائري الذي أنهكت حرمته ومس شرفه، وكانت الحكومة الفرنسية على علم بالطرق البشعة في التعذيب ولكنها كانت تتجاهلها، ولم تعمل باتفاقيات جنيف، فلا أحد يمكنه أن ينسى جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر التي تجلت في حرب الإبادة، ضاربا بذلك كل القوانين الدولية عرض الحائط، وداس على كل المعاهدات لاسيما المادة 228 من معاهدة فرساي لسنة 1919، التي تنص على حق الحلفاء المنتصرين محاكمة مجرمي حرب سواء من قبل حكوماتهم الأصلية أو من قبل حكومات الدول التي وقعت على أرضها جرائم ضد الإنسانية، هذه الجرائم تشمل جرائم القتل والإبادة والتعذيب والتهجير وغيرها سواء كانت فردية أو جماعية، وهذا ما نصت عليه المادة الثانية من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية التي اعتمدت بقرار إجماعي من الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة بتاريخ 09 ديسمبر 1948 تحت رقم 290، وبذلك على الحكومة الجزائرية أن تعيد فتح ملف الجرائم التي عانى منها الشعب الجزائري أثناء الثورة.

أمام هذه الجرائم، وأمام هذه التضحيات، والبسالة والصلابة، نقف متسائلين، هل هناك تضحية مثل هذه التضحيات؟ وهل هناك بطولة مثل هذه البطولات، لم تقدم أبدا تضحيات مثل التضحيات التي قدمها أبطال الجزائر شهداء ومجاهدين وفدائيين صمدوا أما أكبر جيش استعماري عرفته أوروبا، سقطوا على مذبح الحرية في مقاومات عنيفة تضاف لها ما قدمته الجزائر من شهداء بين نوفمبر 54 وجويلية 62، أبطلوا فيها كل الشعارات الكاذبة التي رفعتها فرنسا، فالحديث إذن عن جرائم الإستعمار الفرنسي في الجزائر ذو شجون، لا يمكن لشعب أن يتحمله وهو يسترجع الذكرى الـ: 64 لاندلاع ثورة نوفمبر الخالدة، والاحتفال بها هو احتفاء وإجلال لتضحيات الرجال وتكر يم للمجاهدين والشهداء، لقد كانت ثورة التحرير معركة فريدة خاضها الشعب الجزائري بطلائع جيش التحرير الوطني وقيادة جبهة التحرير الوطني، ولم تستطع الآلة العسكرية الفرنسية بجنودها وعتادها المسندة بقوى الحف الأطلسي العسكرية أن تقتل عزيمة الشعب وتمنعه من تحقيق النصر وتقريره مصيره، باسترجاع دولته، وهنا نذكر الدور الذي لعبه النوفمبريون تحت لواء جبهة التحرير الوطني، ومهامهم في توحيد لكفاح وتنظيمه، وهذا ما يدفعنا غلى استعراض الأحداث الهامة في تاريخ الثورة وما جاء به بيان أول نوفمبر، الوثيقة المتمثلة في مبدأ الكفاح ومبدأ الوحدة الوطنية الداخلية (سياسيا واجتماعيا) تجلت في التسمية الجديدة للحركة التي تقود النضال الثوري وهي جبهة التحرير الوطني ودعوة البيان كافة الأحزاب والحركات الوطنية الجزائرية للانظمام إليها..

 وقد عبر بيان أول نوفمبر 54 عن إيديولوجية ثورية كاملة شملت المبادئ والأهداف ووسائل العمل، ومن خلال هذا البيان أكدت جبهة التحرير الوطني أن وجودها كان ثمرة نضال طويل خاضه الشعب الجزائري منذ عشرات السنين، وحددت وثيقة بيان نوفمبر 54 الهدف الرئيسي لجبهة التحرير الوطني في الإستقلال الوطني بواسطة إعادة بناء الدولة الديمقراطية ضمن إطار المبادئ الإسلامية واحترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني وهو مطلب وجد صداه في أدبيات الحركة الوطنية، وهذه الأخيرة تجمع بدورها مجموعة من المقومات والمواصفات كاللغة والدين والثقافة، مثلما أشار إلى ذلك الدكتور أحمد بن نعمان في كتابه (الهوية الوطنية حقائق ومغالطات) طبعة 1996، إلى جانب ذلك وضع بيان نوفمبر أهدافا داخلية وخارجية، تتعلق أساسا بالتطهير السياسي والوحدة الوطنية، تقول وثيقة بيان نوفمبر: (التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية الى نهجها الحقيقي وتجميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري وتنظيمها لتصفية النظام الإستعاري، الثورة الجزائرية كانت تتبنى فكرة إعادة الدولة الجزائرية في إطار المبادئ الإسلامية وتحقيق وحدة شمال إفريقيا، ولهذا كان الغرض من إبراز بيان نوفمبر انتماء الجزائر الى العالم العربي الإسلامي والرد على التزييف التاريخي من طرف المستعمر الذي حاول إدماج الجزائر بفرنسا.

 

إنه الإعتزاز بالوطن

كان الشعب الجزائري ولا يزال في طليعة الشعوب المناضلة التي يزخر تاريخها بالذكريات المجيدة الخالدة الحفلة بالأحداث لم يستسلم لها، بل حمل لواء الكفاح والجهاد لتحقيق أهدافه الوطنية السامية، فكان اول نوفمبر 54 وكل الأيام الوطنية التي يجب ان يذكرها الجزائريون، ويذكروا ما مر على إخوانهم منة محن وتعذيب، ويذكرون القنابل والمحرقة والمعتقلات والسجون ومراكز التعذيب وأساليبه الوحشية، والجزائر اليوم وككل سنة عن طريق جماهيرها الذين صنعوا الثورة وعن طريق الذين يؤمنون بها تحيي ذكرى عظيمة في قلب كل جزائري أصيل، تطبع كل سنة الحياة العامة تمعّنا في الأمس، ووقوفا على معطيات تاريخية كان فيها "نوفمبر" بداية حياة ثورية حاسمة بعد احتلال طويل..، في كل مدينة وفي كل قرية تخرج جموع من الناس لحضور هذه الذكرى، يتوافدون كالحجيج إلى مقابر الشهداء – الرمز التاريخي- يتلون الفاتحة ويضعون أكاليل من الزهور وهي عادات دخيلة على المجتمع الجزائري المسلم، ينتظرون إلى غاية منصف الليل ليطلقوا أول رصاصة رمزية معبرين بذلك عن إخلاصهم ووفائهم لرسالة الشهيد، حتى السلطات المحلية توفر في هذا اليوم كل إمكانياتها لإنجاح هذه التظاهرة التاريخية، المنظمات، الجمعيات والأحزاب السياسية كلها على موعد اليوم للالتحام والتضامن وهي مصطلحات تعبر عن حضارة شعب صنع ثورة مجيدة، كانت الفاصل في تقرير مصيره وتحرره من كل القيود والضغوطات الاستعمارية، ليمارس تلقائيته ويطلق العنان لسجاياه، وفي الفاتح من نوفمبر من كل سنة نجد الصحف والمجلات تخصص صفحات خاصة لهذا الاحتفال بالعناوين والتعليقات والتحليلات التي تثبت أهمية الذكرى، واصفة إياها بأفضل معاني الكلمة..

 مثل هذه المناسبات ضرورة في حياة المجتمعات، تمارس على مر العصور وعلى مختلف المستويات، لكن الملاحظ..، أن نوفمبر الأمس غير نوفمبر اليوم، وقد لا يكون نوفمبر الغد، لأن الحياة اليومية تحولت إلى هموم وعمل وواجبات كبّلت الإنسان، وأفقدته طعم الحياة، ولأن الظروف أجبرته على التمرد والابتعاد عن "الطبيعـــة الثوريــــة"، وغدت هذه الأخيرة عند البعض مجرّد وسيلة أو كما يقال ورقة للعبور، قصد تحقيق مصالح آنية، وعند البعض الآخر، فرصة لتصفية حسابات سياسية قديمة، لاسيما وفي هذا اليوم تجتمع كل التشكيلات السياسية وقد اعتادت السلطات المحلية على إبراز حضورها هذا الاحتفال العظيم، أجل إنه عظيم عظم ما في الكون، لكن عند الذين يؤمنون بالثورة الحقة، وما قدمه الشهداء والمجاهدون الحقيقيون من تضحيات جسام لهذا الوطن الأبيّ، وليس عند الذين يجعلون من نوفمبر الثورة أو جويلية النصر ومن كل مناسبة وطنية ورقة تجارية مربحة، وهنا حدث التصادم، صدام بين الأفراد والطبقات وبين الأجيال، لاسيما في ظل الصراعات الحزبية التي تعيشها الجزائر.

 فأن يدّعِي المرء حُبَّ الوطن في الوقت ذاته يعمل على تخريبه سواء عن قصد أو غير قصد، ويترك هذا الوطن يعاني من التخلف والتمزق وعدم القدرة على منح كل مقومات الحضارة والرفاه لأبنائه، فذلك هو التناقض بعينه، وتلك هي الخيانة في معناها الحقيقي..، إن المرء الذي يحب وطنه حقا، هو ذاك الذي يناضل من أجله، لا تهونه العقبات، بل تدفعه بقوة لتطهره من التشوهات والانحرافات، ويضعه على الطريق السليم، هل يكفي الاحتفال بنوفمبر الثورة أو جويلية النصر للتعبير عن الاعتزاز بالوطن دون الرغبة في فهم التاريخ، وكتابته وتدوينه للأجيال..؟ ومع مقولة: التاريخ ذاكرة الشعوب، نقف اليوم أمام المبادرة التي قامت بها وزارة المجاهدين بجمع شهادات المجاهدين عن تاريخ الثورة الجزائرية، فما نقرأه من مذكرات لمجاهدين وضباط لا يخرج عن إطار "السيرة الذاتية"، في هذه الحالة نتساءل إن كان سيعاد النظر في الكتابات التي أرخت لثورة من طرف باحثين أكاديميين، ومعرفة المرجعية التي ارتكزوا عليها، كلها أسئلة تدخل في صميم الموضوع، من أجل تدوين تاريخ الثورة بكل إيجابياتها وسلبياتها، ولثورة فجّرها الشعب الجزائري في الفاتح من نوفمبر، دفع فيها مليون ونصف مليون شهيد من خيرة أبنائه ثمنا للحصول على حريته واستقلاله، على الجزائر اليوم أن تجدد مطلبها في اعتراف فرنسا بجرائمها في حق الشعب الجزائر، وأن تقدم اعتذارات رسميا للشعب الجزائر، وأمام الصحافة الدولية.

علجية عيش/ كاتبة صحافية

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4406 المصادف: 2018-09-28 02:53:45


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5741 المصادف: الاربعاء 25 - 05 - 2022م