 نصوص أدبية

تراجيديا الكمأ وخواء الأجوبة

سلام كاظم فرجنصف كوب من عسل عينيك

ومقادير من ضحكتك الهانئة

تكفيني لسنة قادمة..

أطوي بها بيادر الأسئلة...

.. ماعادت الأجوبة تعنيني...بقدر الأسئلة..

فجامعو الكمأ المغدورون في بيداء الأنبار..

قد جمعوا مايكفي من أجوبة.. لسؤال قديم محتار..

وما يكفي شبقا ...وتذكرة دخول .. لجنة أو نار..

وما يكفي (كامو).. أو (سيزيف) من مبررات لوقف اللعبة  في إنتحار غبي يورث ضجة في صفوف الكسالى ومتثائبي آخر النهار...

جنتي أن أجتني مقادير من ضحكتك الهانئة .. ونصف ملعقة من عسل عينيك.. وأرحل بهدوء خالي البال والضمير .. من أية مغبة واعدة.. مغبة السؤال... قد تمطر السماء في الليل.. وعند الضحى.. لن يجد الكمأ المهدى من الإله من يجمعه فيتغضن.. ويمسي بلا قيمة... ما أغرب الحب الذي تكتنفه ضغينة !!!!!

***

(قصيدة نثر..)

سلام كاظم فرج

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

سلام كاظم الناقد والشاعر الخبير يتحايل على اللغة والأفكار بحذاقة ولكن ما يعطِّل انسيابية لغته هو شعوره بالحياء ربما فأكيدٌ أنه يلوّح أكثر مما يصرح وهذه أيضاً في مصلحة الشعر وتقنياته وهو يحايث الوقائع بل يناغيها وينسحب سريعاً وأحسب أني أفهم لغته ـــــــــ سلام من قلبي وتحيات من ثمرة إجاص وبالمناسبة ما زال اللغويون مختلفين هل الإجاصة ثمرة أم فاكهة !!

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر العذوبة العامري سامي...نحاول وبحياء وعلى وجل ان نسير على نهج الأقدمين في إصطناع مقدمات تبدأ بالغزل والتشبيب .. وعلى نهجهم تجد لغتنا وبلا وعي طريقها للجناس اوالطباق..تجد ذلك في مفردة التغضن والضغينة..وجنتي وأجتني..والحب والضغينة.. كل تلك الإشتغالات اللاواعية هي من آثار الاقدمين.. أما عن الافكار والمضامين فهي صرخات تقترب من الشقشقة فلا تتجاوزها بسبب الشعور بالعجز وقلة الحيلة... احبك شاعرا لكن رؤيتك النافذة هنا أعجبتني جدا جدا وهنا أتماهى مع تقنيات الفيسبوك.. كل الحب والتقدير شاعر العذوبة والرقة والعمق..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. المبدع. سلام.

تحيّة. و سلام.

فجامعو الكمأ المغدورون في بيداء الأنبار..
قد جمعوا مايكفي من أجوبة.. لسؤال قديم محتار..

نصٌ. جميلٌ. و بليغ .

إنّ خطيئة. و غباء مَنْ. صَدّقوا. بداعش

هي. نفس. خطيئة. و غباء. من صدّقوا. بإنّ

( Bush) و من وراءه. الموساد. جاءوا إلينا

محرّرين.

والذي. أعمى بصيرة. الطرفين. و غيَّبَ. ضمائرهم

هو. الإستبداد. والطغيان. الأعمى. و هذا هو أصل

الداء. بل أُس و أساس. الخراب

دُمْتَ. مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير الاستاذ مصطفى علي..
قضيت وقتا ممتعا بصحبة قصيدتك الرائعة حيث الجزالة في الشدو والسمو في الفكرة..سمو أعادني لضفتي الاولى حيث الايمان الجميل .. قبل ان تبدده جحافل الشك المريع.. الشك الذي مافتئت تزرعه وتغذيه قوى الشر.. التي .. ربما جاءت لتقتل هذا الامل المتبقي.. صوت نقي كصوت بلال.. او شدو بريء كشدو البلبل.. لكن قصيدتك لامست تلك الضفة النقية من قلبي فشكرا ثم شكرا .... شرف كبير للنص ولي ان يجد صدى من لدن شاعر مقتدر امتلك ناصية الجزالة وأمسك بزمام القصيد .. الف شكر استاذنا الرائع...

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

سلام عليك السلام و لقصائدك الفٌ...

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر سلام كاظم فرج

مودتي

بمناقير كلماتك تنقر على محنة من تتقشر مواجعه كل لحظة كي
تصل الأول بالاخير من محطة الأسئلة التي تجري في سواقي
الإجابة المدماة بفصول عويل البطش الاعمى.. المنسكب من
حوصلة السديم الذي المغلف بشهوة الاستحواذ والنهب وصولجانات الالهة..

دمت بصحة وابداع

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك عزيزي الشاعر طارق الحلفي... كل الامتنان والمودة...

سلام كاظم فرج
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4554 المصادف: 2019-02-23 09:23:13


Share on Myspace