 نصوص أدبية

في طريقي حيث لا أنت

محمدـحسينـ الداغستانيفي منتصف التوق إليكِ

يرتد وابل الأمنيات المستحيلة

ينكفأ على سحر الحرف المعلن

يزخر بالرغبات الخفية

يلف المجرة بحثا َعن عبير

يهطل نرجسة برية

يرسم دوائر وجع أغر

باحثاً عن وتين ثرّ

يمدني بصبر صوفي آسر

وحلم أخير

عن ملاك ينثر الود

في فضاء بلا جدران

ولا سبيل

في حقول العشب الأخضر

كفراشة وسط موجة عصية

تختنق بدبيب الغبش الأغبر

لكنك ِ

في طريقي الى حيث شوقي

كلما تحتاجين لا مبالاتي

يستحيل الحزن الى نسرٍ مجنح

يستعر مع فيض المشقة

ويتلون بالنباهة المفتقدة

ويترنح !

لو كان المدى جاثماًً في وكره

لتحدث عن بعض أوجاعه

مثل حزن نبيل صداح

مثل موال

يشاطرني وحدتي .

أنت ِ المترامية في الأصقاع

العابرة في الصباح

كعصفورة ترتجف في شباك

ترمقك كسهم كسير

كالمحال

يشاطرك فساتينك ِ .. أهواءكِ

مرآتك حين ترقبين تقاطيع وجهك ِ الحبيب .

فأحتال

على زمني المعصور

على نبض الأهوال

فيحيل الوقت سعيراً

وأموت

وأنت على شفتي سؤال !

***

محمد حسين الداغستاني

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

ألله عليك أخي أبا منهل...
أهلا بك في المثقف...
أين أنت يا رجل...
للتذكير معك أخوك حسين يوسف محيميد الزويد/أبو كهلان/طرق وجسور كركوك سابقا.
تكرم علي بتثبيت رقمك.
تقبل تقديري و احترامي.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الأخ حسين الزويد
سعيد بمرورك البهي .. دامت ايامك بهيجة .. انا الان في انقرة ..هاتفي
+905394649498

محمد حسين الداغستاني
This comment was minimized by the moderator on the site

وأموت

وأنت على شفتي سؤال !
-----
خاتمة النص بمثابة قصيدة.. جميل جداً
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الفاضلة ذكرى لعيبي
امتناني العميق .. أرجو ان ارتقي بكلماتي الى مستوى ذائقتك الشعرية الفريدة دوماً .

محمد حسين الداغستاني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4743 المصادف: 2019-08-31 00:40:43


Share on Myspace