 أقلام حرة

الذين شوّهوا الوطن والمواطن

شوقي مسلمانيالنظام الطائفي في لبنان خطّ دفاع متقدّم للعدوّ الصهيوني.

(2)

إسرائيل تريد التمسّك بالنظام الطائفي اللبناني، العنصري، رأس الفساد.

(3)

شعب لبنان يريد إسقاط الطائفيّة وعملاء إسرائيل.

(4)

"بابل الأديان يا وطني \ يا مسرح الأحقاد والفتن" قال الأديب والشاعر  مارون عبّود، وقد استخدم، للأسف، مدينة بابل بتأثير تلمودي، عِلماً أنّها،  أي بابل، كانت عنوان التقدّم، في زمانها، وزهرة المدائن.

(5)

"حين تكون معارضاً إحذرْ أن  تبدو مأجوراً أو مشبوهاً" 

 (6)

كيف يمكن أن تصدّقه متحدّثاً عن الشفافيّة والوطنيّة، ولا تسمعه ينطق ولو بكلمة ضد أميركا الإمبرياليّة، إذا لم نقل أنّه لسانها الملوّث، أو قلمها الفاسد، أو خنجرها المسموم؟!.

(7)

كُثُر هم الذين يستمرّون ولم يتلوّثوا.

(8)

لا أقلّ من السجن لمن قهروا شعب لبنان.

(9)

حكّام لبنان، شوّهوا الوطن والمواطنين، وكما قال المثل  العامّي: "اللّي استحوا ماتوا".

(10) 

قالت أنّها باتت تكره الحديث بالسياسة، فالناس عصبيّون، ولا يُحتملون بعدُ، وفي سياق الحديث، وجد نفسه يذكر لها إسم نائب، وقال أنّه يتوسّم فيه خيراً، وهي سمعت الإسم. اكفهرّت، وهو لا يدري ماذا جرى، فإذا هي تكره، فليس غير من هو توسّم به خيراً. قالت ساخرة: "ما لقيت غيره"؟!. فتحت جزدينها، رفعت منه هاتفها الجوّال، ضغطت أزراراً،  ظهرت على الشاشة صورة نائب مناوئ، وقالت، وتكاد تلصق الشاشة بوجه محدّثها، وبحدّة، على حين غرّة: "هيدا وبس والباقي خسّ"!. قال لها، وهو يتراجع خطوة، متفاجئاً: "شو صار؟!، روقْ يا كلينت، روق"!.

(11)

في طريق عودتي، ثمانينات القرن الفائت، من زيارة تضامنيّة مع ليبيا، ضدّ المسعور ريغن، رئيس البيت الأبيض الشرّير، نزلت في اسطنبول، في فندق ديار بكر، ها أنا في عاصمة البيزنطيين والعثمانيين، هل كان جدّ جدّ جدّ جدّي يفكِّر، يوماً، وهو الفلاّح المسحوق في جبل عامل ـ جنوب لبنان، أنّ أحد نسله سيحطّ يوماً في القسطنطينيّة ـ الآستانة ـ اسطنبول، وأن تُسرق محفظته بعد أقلّ من نصف ساعة من دخوله إليها؟.

 (12)

الحسّ الشعبي هو ميزان الذهب.

(13)

ـ يقع الإنسان حيث يفشل المجتمع.  

ـ الرفيق يمنحك فرصةَ الإختلاء مع ذاتك.  

ـ صديقك لا يحوجك للتمويه في حديثك.  

ـ الفنّان يقود العالم بأحلامه.   

ـ والموت حين يكفّ المرء عن الدهشة.

(14)

وأخيراً سألني الصديق الشاعر وديع سعادة متى أكتب؟، قلت: "عندما أشعر بالحبّ، لا أستطيع كتابة كلمة من دون حبّ"، والآن أضيف: "الحبّ كان في البدء".

***

شوقي مسلماني

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4857 المصادف: 2019-12-23 01:26:10


Share on Myspace