 نصوص أدبية

غفوة.. قصيدتان

سمية العبيديغفوة

غفوتُ عند بوابة الانتظارْ

غفوت عقود

واذ ما صحوتُ

وجدت (التنانين) تحرس أقفالها

فمُنعت المرور

لأن أوراقي القديمة لم توقع

باكليل غار ْ

وانَّ الليالي الكثارْ

ابتليت بالغبارْ

ونومةِ أهل الكهف

**

صيد

الطُعم  جاهزْ

والركائزْ

ويد فرَّ منها الشباب ُ

تمسك الخيط لاهتبال الفرصْ

غير ان الثبات

مثل تيه قديم

ضائعٌ في الشعاب

في بحار الغرق

فعيون الأسماك دقت على وجهي

بسائل حبّارة

علامات جوع السرابْ

الى خصلة من سحابْ

الى دودة لا تهاب

تسترد الطعوم

من فم الغارقين

***

سمية العبيدي / بغداد

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (9)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
قطعتان أو قصيدتان . الاولى تمثل الومضة الشعرية الجميلة في الخيال والفكرة . حقاً غفونا عقود وعندما صحونا , وجدنا ( التنانين ) تحرس ابوابنا , تمنعنا من الخروج والمرور . لكي نرجع الى نومة أهل الكهف . ....... اما الثانية تمثل تهويمات الغريق يتشبث بأي قشة لكي تبعده عن الغرق . حتى لا يكون طعماً للاخرين .
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا استاذ جمعة نعم أنهما مقطوعتان إن شء ت أن تتابع وتسمي كما فعل العرب اذ تدعوها قصيدة اذا ما تجاوزت سبعة أبيات طولا وما دونها لا تدعى كذلك .
شكرا للتحليل الموجز
عساك داءما بخير

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

غفوتُ عند بوابة الانتظارْ

غفوت عقود

واذ ما صحوتُ

وجدت (التنانين) تحرس أقفالها

فمُنعت المرور

لأن أوراقي القديمة لم توقع

باكليل غار ْْ
استاذتي ووالدتي الفاضلة سمية العبيدي عطر الله اوقاتك بالخير والبركة
غفوة..ياله من تعبير يسرق السنين تباعا كماء يتسرب من بين الاصابع دون شعور..
وكم من عمر ضاع على بوابة الانتظار ..
وحقيقة فكما سأل اصحاب الكهف كم لبثتم فاجابوا يوما او بعض يوم !! هي السنين التي تاخذنا دوامتها دون ان نحسب أيامها او نشعر بها بانتظار الانتظار!!
ان الشاعرة القديرة لها اسلوب رصين في الكتابة يفوض الأحداث ويترجمها بكل رقي بحيث يجعل القارئ يبحر ويسرح مع ذكريات الزمن التي عفا عليها الانتظار..
لايسعني الا ان اقول ابدعتي والدتي الكبيرة وافتقدناك كثيرا عسى أن تكوني بخير وامان

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي مريم
انها وعكاتي المتكررة ليس غير وانا اصلح أعطابي بالكتابة والنشر فهما شغفي وانيسي فعوادي الزمتهم كورونا بيوتهن
وكذلك انا فضلا عن المرض هذا ما تفعله الشيخوخة بنا فلا متنزه قريب ليس لي سوى مواقع النشر وجريدة المشرق الورقية اما الآخرون فلا علم لهم بي ولا خبر قدرنا الظلال وانا شاعرة الظلال عزيزتي لي منكم شركاء الكتابة والأدب خير الجلساء وافضل الاصدقاء افتقدتك انا أيضا

دومي بخير وسلامة

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي سمية
قصيدتان جميلتان
حالنا الذي أجبرنا عليه وحال غيرنا الذي نسمع عنه
أحسنت صديقتي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

باركك الله ذكرى صديقتي ربما لأننا بدأنا أعمارنا بشكل مختلف تماما لذا لا تروقنا السبل الحديثة اللهم صبرا صبرا
كوني داءما بخير صديقتي

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

سمية العبيدي.. الشاعرة المبدعة... تحية طيبة وسلام...قصيدتان جميلتان ...لقصائدك نكهة شجن خاصة محمّلة بما يقيم في ذاكرة العبيدي من تفاصيل عصية على النسيان... دمت مبدعة متألقة.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

غاية شكري استاذ فرهود للطف مروركم بما كتبت سرني حضوركم الكريم
دمتم بعافية

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا الورد الادبية الرائعة التأمل استاذة سمية العبيدي بخالص الاحترام والود
اتذوق حروفك نكهة معبرة عن صميم الحياة بخبرة راصدة التجربة ومؤرخة الحدث فتضيفي برؤياكم حكمة تأمل عميقة الدلالة من خلال انتقائك رموز استعارية سهلة وبسيطة بأفق واسع...
دمت بالف خير وبركات العافية ونسمات سلام واشتياق لطيب حروفك
ستقطف من ومضة صيد على سبيل الرمز المعبر بسلسبيل المعنى والتشكيل وحر المغزى

غير ان الثبات
مثل تيه قديم
ضائعٌ في الشعاب
في بحار الغرق
فعيون الأسماك دقت على وجهي
بسائل حبّارة
علامات جوع السرابْ
الى خصلة من سحابْ
الى دودة لا تهاب
تسترد الطعوم
من فم الغارقين
يحفظك الله وتزداد تألق
محبات صديقتي الفاضلة

إنعام كمونة
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5273 المصادف: 2021-02-11 06:35:13


Share on Myspace