نصوص أدبية

مريم لطفي: قيد الرحيل..

الروحُ قد وضعت أوازرها

بعد الفراق

وكأن الزمان الذي كنت فيه

كان ضربا من خيال

كل الدفوف التي كانت تزمجر بالمساء

باتت معاول تزدريني سنانها

تغتابني حد النخاع

قدري الرحيل..

وان في سمائي أشرقت كل الشموس

غريبة كغربها وغربتها

آهاتها اودعتها زند الجداول

نوارساً قيد الرحيل

تتوسد الحلم الذي ماعاد تلهيهه الوسائد

وتنطلي على خاطري

إن الزمانَ مسافرٌ

وربما يوماً يعود

لكنما الفرح المعفر بالاريج

قد توسد في التراب

وشواهدا في الروح أمست ذكريات

ياايها المسافر في ثنايا القلب رفقا

فهذا القلب أضناه الحنين

والتوق نيران تألق وهجها

مدادها وجع السنين

والامنيات قلائدا مثل النجوم

تشع كلما تزداد شوقا

تراودها عن جذوة لاتنطفئ

غربة الليل الطويل

ومرافئ الذكرى محطات احتضار

لرفات الامس

قدر يجتاح صبحي والمساء

يتوعد الايام طوق رحليها

يباغت شمس قد توسدت خلف الغيوم

قدرها قيدالرحيل..

***

مريم لطفي

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5753 المصادف: 2022-06-06 04:09:15


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5928 المصادف: الاثنين 28 - 11 - 2022م