نصوص أدبية

محسن عبد المعطي: مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهْ

1- أَمُحَمَّدُ الْعَالِي الْجَنَابْ = يَا خَاتَـــمَ الرُّسْلِ الْمُجَابْ

2- أَتُرَاكَ تَدْرِي حَالَنَا = فِي الزَّاحِفِينَ عَلَى التُّرَابْ؟!

3- أَتُرَاكَ يَا خَيْرَ الْأَنَا = مِ عَلِمْتَ بِالْعَجَبِ الْعُجَــابْ

4- تُهْنَا وَتَاهَتْ خُطْوَةٌ = مَا كَانَ أَجْــــدَرَ أَنْ تُجَابْ!

5- عُصْفُورَةٌ قَدْ قُيِّدَتْ = يَرْنُو لَهَا بَحْرُ الْعَذَابْ

6- وَيَمَامَةٌ مَكْظُومَةٌ = بَاتَتْ تُدَنْدِنُ فِي الْخَرَابْ

7- وَالْبَحْرُ يَلْعَنُ حَظَّهُ = تَرْنُو لَهُ عَيْنُ الْغُرَابْ

8- وَالنِّسْرُ يَشْكُو مِنْ عُقَا = بٍ قَدْ رَمَى طُعْمَ الْهِبَابْ

9- مَاذَا تَبَقَّى سَيِّدِي = مِنْ سُنَّةٍ بَيْنَ الضَّبَابْ؟!

10- اَلْجَاهِلُونَ تَشَكَّكُوا = وَمَشَوْا عَلَى إِثْرِ الْيَبَابْ

11- وَالشَّامِتُونَ تَشَمَّرُوا = عَكَفُوا عَلَى أَكْلِ الْكَبَابْ

12- مُتَذَمِّرُونَ بِطَبْعِهِمْ = مَا بَيْنَ أَشْوَاكٍ وَغَابْ

13- لِمَنِ الْكِتَابَةُ سَيِّدِي = وَقَدِ ابْتُلِينَا بِالْمُصَابْ؟!

14- يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ الْكِرَا = مِ وَقَدْ شَرُفْتُ بِالِانْتسَابْ

15- قَلَمِي يُدَنْدِنُ بِالْمَدِي= حِ وَقَدْ تَفَكَّرَ فِي الْكِتَابْ

16- وَوُرُودُ عُمْرِي شَارَكَتْ = يَعْلُو ابْتِسَامَتَهَا الْحُبَابْ

17- أَنَا مَنْ أَنَا إِلَّا فَتَىً = يَهْوَاكَ يَا فَصْلَ الْخِطَابْ

18- يَهْوَاكَ يَا خَيْرَ الْوَرَى = وَرَصِيدُهُ فِي الِاقْتِرَابْ

19- صَلَّى عَلَيْكَ مُحَمَّدِي = رَبُّ الْعِبَادِ مَعَ الْجَوَابْ

20- أَنْتَ الَّذِي فُقْتَ الْوَرَى = بِرِسَالَةٍ لَا لَنْ تُعَابْ

21- مِنْ عِنْدِ رَبٍّ قَادِرٍ = صَانَ الشَّرِيعَةَ يَا شَبَابْ

22- أَنَا فِي مَدِيحِكَ وَاقِفٌ = بِالْبَابِ أَرْتَقِبُ الْمُهَابْ

23- هَلْ أَنْتَ إِلَّا مُرْسَلٌ = مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ بِالصَّوَابْ؟!

24- فَلَأَنْتَ خَيْرُ مُكَلَّفٍ = بِأَمَانَةٍ رَغْمَ الصِّعَابْ

25- اِخْتَارَكَ اللَّهُ الْكَرِي = مُ لِأَجْلِنَا دُونَ اصْطِخَابْ

26- عَلَمٌ يُرَفْرِفُ فَوْقَنَا = أَخْلَاقُهُ فِي كُلِّ بَابْ

27- هُوَ مُنْقِذٌ وَمُتَمِّمُ ال = أَخْلَاقِ فِي كُلِّ الشِّعَابْ

28- صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ فِي = وَقْتِ الْحُضُورِ أَوِ الْغِيَابْ

29- وَبِنُورِكَ الْبَرَكَاتُ حَلْ = لَتْ فِي الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابْ

30- في كُلِّ نَاحِيَةٍْ جَرَتْ = بِمَوَارِدِ الْخَيْرِ الْعِذَابْ

31- أَرْجُوكَ يَا طَهَ انْتَشِلْ = نِي مِنْ مَتَاهَاتِ السَّرَابْ

32- فَأَنَا الْمُكَبَّلُ بِالْهَوَى = وَأَنَا الْمُحَمَّلُ بِالْخِضَابْ

33- وَهَوَاكَ يَسْرِي فِي دَمِي = مِثْلَ الْهَوَاءِ أَوِ اللُّعَابِ

34- رُحْمَاكَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ أَمِدَّنِي بِالْمُسْتَطَابْ

35- قَلْبِي يُصَلِّي بِالسَّلَا = مِ عَلَيْكَ فِي أَحْلَى الْهِضَابْ

36- وَاللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ = وَمَلَائِكُ اللَّهِ النِّجَابْ

37- أَنْتَ الَّذِي أَنْقَذْتَنَا = مِنْ آفَةِ الْجَهْلِ الْمُعَابْ

38- فِيهِ ضَلَالٌ وَانْحِلَا = لٌ وَاسْتِعَارٌ لِلذِّئَابْ

39- وَفَوَاحِشُ الْجَهْلِ الْمُغَيْ = يَبِ وَالْمُؤَجَّجِ بِاضْطِرَابْ

40- رُحْمَاكَ أَكْرَمَ مُرْسَلٍ = مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ بِاللُّبَابْ

41- طَالَ اشْتِيَاقِي يَا حَبِي=بُ إِلَى سَنَاكَ فَهَلْ أُجَابْ؟!

42- أَنَا عَاشِقٌ وَمُتَيَّمٌ = وَمُعَذَّبٌ فِي الِاغْتِرَابْ

43- أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَبْ = بٌ وَالْفُؤَادُ كَمَا الشِّهَابْ

44- يَطْوِي الشَّيَاطِينَ الْعُتَا = ةَ إِذَا تَجَلَّوْا بِالْحِرَابْ

45- قَلْبِي الْمُتَيَّمُ بِالْهُدَى = يَبْغِي هُدَاكَ وَلَا يَهَابْ

46- فَادْعُ الْإِلَهَ الْحَقَّ لِي = بِالْخَيْرِ يَعْذُبُ بِاصْطِحَابْ

***

شعر: د. محسن عبد المعطي - مصر

...........................

القصيدة من بحر الكامل المجزوء، سابع الكامل، ووزنه:

مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلَاتُنْ

العروض مجزوء صحيح، والضرب مجزوء مَذيل

مثل:

أَمُحَمَّدُ الْعَالِي الْجَنَابْ = يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ الْمُجَابْ

أَتُرَاكَ تَدْرِي حَالَنَا = فِي الزَّاحِفِينَ عَلَى التُّرَابْ؟!

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5895 المصادف: 2022-10-26 00:45:44


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5996 المصادف: السبت 04 - 02 - 2023م