 نصوص أدبية

الحرب حين تراود...

سلام كاظم فرجمرهف الضمير يرى في الحرب، في القتال...

وفي المخالب...

ممرا موصلا  إلى المجد، إلى مُثلِ أعلى، الكرامة..

أو .. ربما..الثأر..

ورغم إنه صديقي منذ عقد من  ألزمان...

لاأملك ــ معلومة ــ عنه..

فيما إذا قد خاض حربا ما..

بالنسبة لي أرى في الحرب ــ أية حرب ــ متوالية من قمامة.. عددية...

وسلسلة من متواليات هندسية لقمامات متصلة..

وأهوالا..

واستعبادا..

وحقارات تحط من قدر الإنسان..

وفي الساعة الخامسة والعشرين من أية حرب..

تتفاقم رائحة الجثث..

المؤامرات..

الخيانات..

الزوجات الموجوعات..

الأمهات..

وإمات الأيائل ...

و بيريات مفقودة...

آمال ضائعة..

ومشاريع مضيعة...

أفراح ختانات مؤجلة..

أرى:

(السكائر وجمرها المنطفيء في فؤاد أمير لأب ينتظر ولده المرابط عند حدود الوطن..)

أرى:

عساكر الانضباط والبيريات الحمر  بلا قلب...

أرى:

تكلس الأفئدة وجمود الوجوه.. المساومة...

على مال او عرض.. أو أشياء .... مما لا تعلمون...

ما قرأته عن الحروب العادلة

الحرب الفاضلة

الحرب المشرفة.

الحرب الشريفة ....

إنصاع لأمر لعله يشبه مفردة النحر..

نحر الآمال.. / الغراميات الجميلة .. نحر الرقة.. والجمال.. وعنفوان الرغبة عند مراهقة مخطوبة.. نحر الغزل وكل المراودات الحلوة..

ما رأيته من أهوال الحروب

يكفي لكي يجعل مني زرافة مخنثة.. ومن أجل ذلك.. ربما.. أرى في صديقي (..مرهف الضم ..ييير) خروفا أعمى يتذاكى.. أو لنقل ص/ خ/ ر..... صخرة على حافة نهر مندثر..

سلام كاظم فرج..

..................

ملاحظة/ هذا النص من وحي هذه الأغنية...

https://www.facebook.com/Ibelieveinmusic/videos/569378243591621/UzpfSTEyMDYzMDAzOTU6MTAyMjE0NjM1MDkwNzYyNDk/?notif_id=156992

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الشاعر و الناقد سلام كاظم فرج المحترم
الحروب...الحرب تمزيق و تفتيت و تدمير
هذه صورة من صورها بالعامية اتمنى قبولها و ان تعذرني على حشرها هنا فهي تجربو عشتها وهذه الصورة تقفز كلما اقرأ او أسمع كلمة حرب
...........................
صوت القصف والعصف يقترب
لو مجروح...لو متمرغل بدمه...لو مجفي عله وجهه و امْكَّطَعْ إرب
زادت جروحك...
وظاكَت بصدرك روحك
مره تشرد للعقل للنصح تطلب
ومره ترجع للكَلب...تنتحب...تغضب ...تسب
وصارت الدنية بلا أصول
والحياة تكَالب مكَالب
بين غالب ونغلب
بين سالب وأنسلب
بين صالب وأنصلب
بين طالب ونطلب
بين حالب ونحلب
وبوسط هذا العجب
تهدئ أصوات القصف والضرب
حالة رعب...تريد واحد صلب
لو راد يبجي... الدمع حده الهدب
ولو راد يحجي... يحجي ساكت
وبالسكتة يكظم ضيمه والغَضبْ
يكَــــــوم
تايه ...يغطي ذك...يشيل هذا
والجثث صوابها يثير العجب
أجساد غظه..ووجوه حلوه
لنار الغبي صارت حطب
وما بعد الغضب والصخب
تستنتج... للقضية راس أو ذَنَبْ
والذَنِبْ...تحتار بيمن اتْذِبْ... بالراس لو بالذَنَبْ
أو همدت النار
بعد ما سعف النخل ...من النخل أنسلب
والتمر منها أنَّهبْ
و جُمارها تّخشب
والي هستوه شَبْ
من ثكَل المصيبة... ظهره أنحنه وتْحَّدبْ
...............
هذه صورة من صور الحرب

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الغالي الكاتب والشاعر القدير عبد الرضا حمد جاسم...
ثمة مدلول نقدي معاصر... ربما هو من نتاج عصر الانترنيت والتواصل التفاعلي..ان التعليقات على النص / أي نص / يمكن اعتبارها متنا متفاعلا ومنتجا ومكملا لنص جديد لابد من أخذه بنظر الاعتبار من قبل المتلقي .. وعليه وجدت في نصكم الرائع المكتوب بلغة الشعب العراقي عمقا وصدقا وتعبيرا عن دلالات غائرة في عمق المأزق الانساني والعراقي .... الحرب مدمرة يا صديقي.. لكنها مستمرة.. كل الامتنان لتفاعلكم مع نصنا المتواضع استاذنا القدير..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

انظر اليك يا اخي سلام كاظم فرج .انظر إلى حجم الابداع الذي عندك . اغنية فيها الحرب والسلام بضمير فني عالمي تثير فيك التوحد مع الالم فتكتب بهذا الارهاص. يا اخي انت مخيف وخطر في الإبداع. احبك واحييك .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الدكتور ريكان إبراهيم/ الشاعر المفكر والناقد والأكاديمي القدير/
كلي امتنان...كلماتكم النبيلة تمنح النص قدرا ورفعة.. فألف ألف شكر..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

بالنسبة لي أرى في الحرب ــ أية حرب ــ متوالية من قمامة.. عددية...
ــــــ
تحية مسائية من قرنفل وآس
في نصك الشعري الشاعري لمحات تعكس فذاذة مخيلة
وحزناً راقداً في الروح بكبرياء ...
دمت في مباهج وعافية

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الاستاذ العامري سامي...شهادة أعتز بها من شاعر كبير... شاعر العذوبة والجمال.. شكرا ألف شكر..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

هل هناك حربٌ فاضلة أو عادلة أو شريفة؟
هذا سؤال بحاجة الى تأمل عميق.
وهل هناك حروبُ تحريرٍ بريئةٌ براءةَ الذئبِ من دم يوسف؟
حتى في (حروب التحرير) موت ودمار وأرامل وأيتام، في الجانبين. وكلٌّ يرى نفسه على حقٍّ، وقتيله شهيدٌ، لدرجة أمست لفظة الشهادة مستهلكةً لا معنىً لها.
فأين الحقُّ؟! وما معنى الشهادةُ؟
في حرب الثماني سنوات العبثية من الطرفين، والمخّطط لها أمريكياً, كلُّ طرفٍ يسمي قتيله شهيداً. فأيهما الشهيدُ؟؟؟ حتى قال المرحوم معمر القذافي غاضباً معارضةً لتلك الحرب المجنونة بأنّ قتلى الطرفين في النار.
الحرب جنونٌ، حتى وإن كان احدٌ مضطراً على دخولها.
قصيدةُ (سلام كاظم فرج) إدانةٌ شديدةٌ لها، ومرورٌ بفظائعها. وتوظيفُ رواية (الساعة الخامسة والعشرون) العظيمة للروائي والشاعر الروماني (كوستنتين جيورجيو) توظيف رائع. ربما يكفي لبيان بشاعة الحرب وفظاعة المعاناة الإنسانية والأخلاقية والحضارية والفكرية في ظلّها، وتخلخلها وتمزقها ودمارها. فالرواية ملحمة درامية تراجيدية لانهيار الروح الإنسانية واختلال القيم وانهيار الأفكار، وقبح العنصرية المولِّدة للوحشية التي رافقت الحرب العالمية الثانية، وذلك حين تنهار العلاقات الإنسانية القيمية فيُعامَل الفردُ ويُحاسَبُ ويُعاقَبُ على ولادةٍ لم تكن له يدٌ في مكانها وزمانها ولونها وعنصرها وثقافتها الإجتماعية. هذه الرواية تعبير صارخ عن التراجيديا الحربية الكارثية.
النصٌّ هنا درامي تراجيدي، في رداء قصيدة نثر، اعتدنا انْ نقرأ مثيلها في منتج الشاعر والناقد والمفكّر (سلام كاظم فرج) الإبداعي الذي يتغذّى بالفكر والثقافة الموسوعية، لذا نلمس فيها سيادة الأفكار والمواقف السياسية التحليلية فنياً، والاستفادة منها في إغناء نصوصه بتوظيف ما يتلاءم مع مضمونها من شخصيات وأحداث تاريخية وكتبٍ ونصوص من كتبٍ أو من أقوالٍ لمشاهير في عالم الأدب والفن والثقافة عموماً. وهذا مما يُثريها، ويتطلب من قارئها إلماماً بما يرد فيها مما ذكرنا.
ومن هذا التوظيف أيضاً عنوان القصيدة (الحربُ حين تراود....) والذي يذكرنا بالقرآن الكريم وقصة النبي يوسف:
" وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ" سورة يوسف 23
و معنى (راودَ): طلب فعلَ ما يريده، وماذا تطلبُ الحربُ فعلَه؟ النص يجيب. لذا وضع الشاعر ثلاث نقاط في نهاية العنوان ليترك للقارئ معايشة القصيدة حتى يعرف ما هي مراودة الحرب، فالعنوان يبغي إثارةَ الفضول لديه ليواصلَ دربه في التلقي من خلال المطالعة والتأمل في المضمون كي يصلَ إلى هدف القصيدة حين وُلدَتْ بعد تراكم تجربةٍ حسيةٍ وفكرية لدى الشاعر.

عبد الستار
مساء الأربعاء 2.10.2019

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الشاعر العراقي والإنساني الكبير عبد الستار نور علي.. لقد أنصفت النص بما أتمنى انه يستحق.. لقد كنا كعراقيين في الايام القليلة الماضية تحت وطأة احتمالات شتى كها رديئة.. منها السباق المحموم بين كل من اميركا وإيران لبيان قدرتهما على تدمير الآخر.. والعراقي يعرف ان لا ايران قادرة على تدمير اميركا ولا اميركا قادرة على تدمير ايران لما تمتلكه من شساعة في المساحة وعمق سوقي وإمكانيات.. لم يبق سوى العراق هذا البلد الجميل والصغير والذي أثخنته الأقدار بحروب عديدة.. أعتذر اليك استاذنا الغالي فقد تأخرت عليك في الرد على مداخلتكم والتي هي عبارة عن تحليل نقدي رائع.. فقد كان النيت مقطوعا (قطعة)..متعبة بسبب التظاهرات التي عمت البلاد رفضا للحروب وطلبا للرزق الحلال...جوبهت بما جوبهت به ومن ضمن ما جوبهت به قطع الانترنيت.. وتلك ثمرة من ثمار الحروب المرة..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

المفكر المرموق سلام كاظم فرج
نص يتسم ببساطة اللغة ووضوح الرؤيا عالج موضوعا صعبا ومعقدا هو الحرب ونقيض الحرب هو السلام
الحرب مصحوبة دوما بالدمار ، فالإنسان الذي لا يتصالح مع نفسه سيلحق بها الأذى ، والأسرة التي لا يسودها الوئام ستتفتك
والحروب الإقتصادية تخلف المجاعة والفقر وتخلق بيئة تترعرع فيها الجريمة
علينا أن نتصور لو حدثت حرب في وقتنا الحاضربين القوى التي تمتلك الأسلحة النووية والكيمائية والجرثومية ماذا سيكون مصير الحياة على كوكبنا الأزرق؟
من هنا تأتي أهمية هذا النص
فهو رسالة موجهة إلينا جميعا.علينا أن نقرأها بهدوء تام حتى يتسنى لنا فهم فحواها
تحياتي القلبية مع احترامي إلى المفكر المرموق سلام كاظم فرج

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والانسان الرائع الاستاذ جميل حسين الساعدي.. كلي امتنان لمداخلتكم المتضامنة مع روح النص والمنصفة لطرحه.. شهادة اعتز بها من شاعركبير..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

آسف للخطأ الطباعي
قصدت ستتفكك
بدلا من:
ستتفتك

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
المناضل والحكيم والانسان
تقمص رائع بنكهة عراقية خالصة , لاغنية المطرب الاسباني الكبير , ذو الصوت الشدي والحنون والمتدفق بدهشة في بحته الحزينة . المطرب العالمي ( خوليو الكيسياس ) . اغنية عن الحب في ظروف الحرب والوداع الاحبة , يمكن ان يكون الاخير الى المجهول , وتظل الاشواق محترقة بالعودة والانتظار , على قارعة جمرة النار . هذه هي لعنة الحروب وفواجعها , تحطم الامال والقلوب , الابتعاد والفراق , والودع الاخير , يحمل الاشواق المحترقة في الوجدان . ان ينشطر القلب الى نصفين , بعيداً احداهما عن الاخر , بانتظار المجهول . هذه حقارات وقذارات كل الحروب , التي تحط من قدر وقيمة الانسان وانسانيته . هذه الحروب , في رائحة البارود ورائحة الجثث المتعفنة . حروب تمشي على جثث الابرياء , في خياناتها ومؤمراتها ومصالحها وخرابها الذي لا يعوض . حروب تفرق الحبيب عن حبيبته , تفرق الابناء عن آبائهم . تفرق الزوج عن زوجته , تفرق الاحبة والحياة في صباحاتها . لا توجد في التاريخ القديم والحديث . حروب مشرفة وفاضلة وشريفة . وانما هي لعنة الخراب والدمار , تنبت فسائلها بالحزن حتى تصبح اشجاراً عملاقة , الحروب تجلب المآسي والبلاء والنوائب والكوارث . في معاناة الحياة وفي معاناة الحب والاحبة . لذلك اختار مدهش وذكي , وتقمص بروح عراقية , في ابراز ضيم العراق ومهالكه .
هكذا تشع بحضورك بين فترة واخرى وتصدح بروائعك , التي تحمل رؤية وابداع وموقف . هذا ثالوث الابداع , وإلا يصبح هذيان وثرثرة الكلام , في الثريد الفارغ . هذا المعنى الحقيقي للابداع .
لعنة الله الحروب ومشعليها الى يوم القيامة
تحياتي المعطرة بالاعتزاز الاخوي . ودمت بخير وصحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الاستاذ جمعة عبد الله/ أخي وصديقي وأستاذي/ كلماتكم النبيلة/ هذه المداخلة الرائعة والمنصفة لروح النص.. أسعدتني.. فألف ألف شكر.. وأعتذر اليك.. ولكل الاخوة الاعزاء الذين أكرموني بحسن تلقيهم النص عن تأخري في تقديم واجب الشكر.. فقد حجب الأنترنيت لإسبوع مضى وكنا في لجة تظاهرات صاخبة ومخاوف شتى على انفسنا وشعبنا الطيب النبيل..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الوجع المتراكم خرج على شكل نص وكأنك يا صديقي فقدت كل جيوبك التي كنت تجمع بها اوجاعك

المروة
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4775 المصادف: 2019-10-02 03:32:55


Share on Myspace