 نصوص أدبية

الصدفة!

شوقي مسلمانيماضياً

ولا تلتفت

النهار أمامك

ناصع ولطيف

قدمك سنديان، يدك طائر

قلبك عشّ دوري، رأسك راية عالية

وصوتك يريد أن يصل

 

وكم كثيراً

لا طريق يريد أن يصل!.

**

مرّات!

تقول وتضحك

 

مرّات!

مغمض العينين

 

مرّات!

تناطحُ الجدران

ومرّات! قلب حبق

 

ريح

تصيبها صدفة

وصدفة!.

**

ـ أنت مجنون؟

ـ نعم، أنا صادق!.

***

شوقي مسلماني

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

لغة شاعرنا تكسر المنطق، وتتخطى العقل، وتتجاوز الثوابت الحصرية لتنشأ لها جرنا خاصا يدور فيه مبدعنا، ليصفيها من الجاهز، معتمدا على الغرابة والتعجيب والمدهش، قافزا على القديم ليحتفي بكتابة التشظي،/ الكشف، فاتحا أفق الشعر على عدة واجهات المعرفة، بصياغة مختلفة، وما له من مراس وحذلقة، وجهد لبلوغ المقصد، وفق قوانين تتحكم في الحراك الإبداعي الحداثي، وهذا ما خصب شعر شاعرنا ..... وجعله كطيف يشع ويبرق ويختفي في ظلمة حالكة..محبتي شوقي

مالكة عسال
This comment was minimized by the moderator on the site

قراءة كريمة من كريمة \ شكر وتحيّة للأجمل مالكة.

شوقي مسلماني.
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
اقول دون مجاملة جهدك في القصيدة النثرية لتعيد رونقتها القديمة ايام الرواد الذين ابدعوا في هذا المجال . وتوظيفها في مجالات عديدة وواسعة . بالرؤية والموقف الواقعي والموضوعي . بأنها تتناول عتبات متعددة بأسلوبها الثوري والمتمرد والرافض . بالسخرية والانتقاد اللاذع لمجريات زيف الواقع وطرق الاحتيال . وطرق سلب المواطن حتى من ملابسه . طرق الظلم والعسف والاضطهاد واهدار حقوق وكرامة الانسان , في هذا الكون الذي يفلق شظاياه لكل جانب وصوب , حتى تتسيد الوحشية والهمجية . لهذا تحمل قصائدك وانا اتابع قرائتها نكهة خاصة . واشد على روعة رؤيتك وموقفك الثوري تجاه الشوائب والزعانف
تحياتي ايها الصديق العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

تعقيب فيه من الثقافة والحب الكثير الكثير \ شكراً للمثقّف أن تجمع مع الصديق جمعة عبدالله.

شوقي مسلماني.
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4993 المصادف: 2020-05-07 04:21:26


Share on Myspace