 قضايا

هل ينطوي عقل الطفل على قدرات خفية مجهولة؟

علي اسعد وطفة(كيف يكون الأطفال في غاية الذكاء والرجال في غاية الغباء؟ لابد أن السبب هو التعليم).. ألكسندر دوما

يمتلك الطفل منذ لحظة ميلاده قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها. لقد بدأت هذه الحقيقة تتكشف في ضوء الدراسات الجارية في ميدان البيولوجيا وعلم النفس، وبدأت تفرض نفسها اليوم في مستوى الوعي العلمي للمفكرين والمربين .

وتحت تأثير الذهول الذي أحدثته اكتشافات هذا العصر الهائلة في عالم المادة، بدأ الناس يدركون جيدا ما يتوجب عليهم تجاه أبنائهم وأطفالهم. وإذا كانت الإنسانية تحقق خطوات هائلة في مجاهل المادة وفي تسجيل الاكتشافات الأسطورية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يمكن للتقدم العلمي أن يتجاوز ما يعاند انطلاقته نحو الحياة والمستقبل، وهل يمكن لهذا التقدم أن يناهض عن وجودنا أذى وبلاء هذه المادية المبتذلة التي نعيش فيها اليوم؟

وفي خضم هذه التموجات الهائلة من الاكتشافات العلمية بدأت مسؤولية التربية تواجه تحديات مصيرية. والسؤال الجوهري هنا هو: هل يمكن لنا حقا أن نمارس مسؤولياتنا التربوية المطلوبة إذا كنا نجهل ماهية الطفولة وطبيعة الأطفال؟ ألا يترتب علينا في النهاية أن نتحرر من هذه الفكرة الغبية والمقبولة، والتي تصور الطفل على أنه مجرد كائن وظيفته تناول الطعام، وأن الأم يمكنها بالنتيجة أن تعهد به إلى أي كائن للعناية به. ألم يحن الوقت أيضا لأن يقلع المربون عن الإعلان بأن الاهتمام بالطفل يجب أن يبدأ في سن معينة: في العاشرة أو الخامسة عشر على سبيل المثال.

فالجنس البشري يريد الاستمرار بعيدا عن الموت وطلبا للحياة الآمنة، ويسعى إلى تحقيق النماء والتطور. ومع ذلك كله فإن المجتمعات المعاصرة التي اكتشفت الطفل تأخذه بأحضان الألم وتسبب له الأذى، لقد تقدمت مناهج التربية لكنها تطبق اليوم بصورة خطرة على وجود الطفل وحياته، وفي هذا الصدد يرى بعض الأيديولوجيين أن التقدم المادي يؤدي في بعض الحالات إلى إلحاق الأذى الجسدي والأخلاقي في بنية الأطفال، وهذا يعني أنه إذا كنا نشعر بعظمة الطفولة فإننا لم ندركها جيدا حتى اللحظة! فكيف يمكن لنا أن ندرك طبيعة الطفولة؟

يجب علينا في البداية أن نحدث تغيرات جوهرية في أفكارنا وأن نسقط مشاعر تفوق الراشد؛ فالعالم يتجه في تطوره نحو آفاق روحية بصورة واسعة، ومع ذلك فإن الراشدين يعيشون الشيخوخة والمرض، وهم في الوقت نفسه يحتقرون الأطفال. ألا يجب على الراشدين اليوم أن يمنحوا الأطفال حنانهم ومشاعرهم وحبهم؟

نحن ندرك بشكل أفضل اليوم وعلى الرغم من الإخفاقات والتراجعات القائمة، أن الحياة انتهت إلى ظهور الإنسان، وأن الإنسان ذاته يجد تطورا في خصائصه وإمكانياته الروحية الرائعة، وهناك عدد هائل من الإمكانيات الروحية التي ما تزال بين ثنايا وطيات المجهول. ومن أجل دفع الإنسان إلى آفاق جديدة من التقدم تعمل الحياة على وضع الإنسان بصورة دائمة في بحث لا ينقطع عن السعادة، فالبحث عن السعادة يؤدي إلى تفجير الطاقات الروحية الكامنة عند الإنسان.

فالإنسان الذي يجب أن يقطف ثمار هذا الكون أصبح اليوم أداة ووسيلة. لقد أفسد الطبيعة بسيطرته عليها، واستمر في الانفلات من سيطرة المادة، ووجد نفسه أكثر قدرة على تطوير ذكائه وطاقاته الروحية. لقد أصبحت المعارف من كل نوع تحت تصرفه، ويعود ذلك إلى فضل الكتب والصحف والراديو والأنترنيت، واستطاع بفضل هذا التقدم التكنولوجي أن يحصل على مزيد من وقت الفراغ، والحصول على فرص مذهلة للنمو والتطور والازدهار .

 وهناك أمل كبير اليوم أن تستطيع الإنسانية بفضل التقدم التقني، وبفضل إدارة أفضل أن تحقق توازنا كبيرا يعم بالخير على جميع أفراد المجتمع الإنساني بدون استثناء، وأن يتم القضاء على البؤس والفقر، ولكن هل تستطيع الإنسانية حقا أن تحقق هذه الأمنية في حياة يسودها الأمن والرضاء والعدالة والسلام؟

يجب علينا أن نعترف بأننا نجهل أنفسنا كثيرا، وأننا لا نعرف عن حقيقتنا الوجودية إلا قليلا، وأنه لمن المؤكد أنه يوجد في داخلنا غنى علينا معرفة الكثير عنه. وفي هذا الصدد يمكن القول أنه بعد هذا التقدم الرائع والهائل الذي حققته الإنسانية في مستوى الحياة المادية، يجب علينا أن نحقق تقدما مماثلا في مجال اكتشاف العالم الداخلي للإنسان .

 وإذا كان هذا العالم الخارجي لم يكتشف بعد فذلك لأننا لا نملك الوسائل الحقيقية لعملية الكشف عن هذا العالم السحري، فالإنسان يمتلك طاقات هائلة تمكنه من أن ينتصر على الشر والجهل والألم، وذلك بصورة متقدمة على غرار ما هو عليه اليوم.

 إن عدم تطور المعارف الخاصة بالعالم الداخلي للطفل، أمر ناجم عن توجيه أسلافنا لطاقاتهم تحت إلحاح الحاجة وضرورتها من أجل معرفة العالم المادي والسيطرة عليه، وذلك في إطار شروط حياة صعبة وشاقة، ومع ذلك يمكن القول بأن اكتشاف عالمنا الداخلي لا يمكنه أبدا أن يحدث فجأة ،وإذا كانت هذه القوى والكنوز الداخلية ما زالت مجهولة فإنها مع ذلك ما زالت موجودة، ولم تتعرض للفناء، فنحن نورث هذه القوى المجهولة إلى أطفالنا، ويبقى واجبنا في أن نساعد هؤلاء الأطفال أنفسهم على اكتشاف بعض مجاهل هذه القوى .

 وهنا تبرز الإشكالية الحرجة للحياة التربوية، فالمعلم هنا يجد نفسه إزاء مهمة لم يتعلم هو نفسه عنها شيئا، إذ كيف يترتب عليه أن يوقظ في نفوس الأطفال معرفة هذه القوى التي يجهلها هو نفسه تمام الجهل، والمسألة هنا ليست مسألة انتقالية أو زمنية، وإذا انطلقنا من فكرة أنه يجب على الإنسانية أن تطور نفسها، فإنه يترتب علينا أن نؤمن بأن الأطفال يتجاوزون آباءهم، وبالنتيجة فإنه يجب على هؤلاء الأطفال أن لا يأخذهم العجب بتفوقهم .

ولنعترف أنه يتوجب علينا أن نأخذ بأطراف التواضع، وأن نكون حذرين من أنفسنا بعض الشيء، فأطفالنا بالنسبة لنا هم كائنات مجهولة فيما يتعلق ببنيتهم وطاقاتهم الكامنة، والطفل لا يمكنه أن يتفوق علينا كما نرغب إذا لم نستطع أن نكتشف فيه هذه القوى الداخلية وننميها، وهي القوى التي نجهلها في أنفسنا، ومن أجل ذلك يتوجب علينا أن نبني في هذا الكائن المجهول عادة إيجابية في التعرف والكشف عن كل ما هو مجهول، وتتمثل هذه العادة بوصفها الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يبعث في النفس الإنسانية حب الاستطلاع والاكتشاف، وتأخذ هذه العادة أسلوب الملاحظة الموضوعية التي تخلو من الأحكام المسبقة وتبتعد عن الغطرسة والخيلاء. ومع ذلك كله يمكن القول وبدون تحفظ، وبعيدا عن خطر المجازفة: إن موقف الراشدين من الصغار يأخذ اتجاها يعاكس عملية بناء روح الابتكار والكشف.

 ومن غير تعدد التبريرات المختلفة لموقفنا، فأنه يترتب علينا أن نذكر بأن هدف التربية هو تحقيق التكيف الأفضل الممكن بين الطفل والواقع الاجتماعي، وليس أبدا تحقيق النمو الشخصي له، وأن الهدف الأخير يمثل في أفضل أحواله المركز الثاني، وبالتالي يمكن الملاحظة أن هذا الهدف كان نتاج له فرص مختلفة باختلاف الأزمنة، والمجتمعات الإنسانية .

لقد تنوعت المناهج التربوية وتعددت وترافقت بتطور المبادئ التربوية الواقعية، وذلك على الرغم من عظمة بعض المنظرين المفكرين التربويين ،وعلى الرغم أيضا من كبار المنظرين المجددين في مجال التربية، فالانطلاق من أقصى الشدة إلى أقصى التساهل، ومن التشويق إلى ممارسة الإكراه، هي أساليب تجد حظوتها عند أغلب المربين، وذلك مع إهمال النتائج التي يمكن أن تترتب على مثل هذه الممارسات التربوية التي تعد من أخطر الممارسات التي يمارسها الراشد، وهو الإنسان الذي وصل إلى الحدود القصوى لنموه، واستطاع أن ينتصر على جهله. فالراشد من حيث المبدأ يستطيع أن يجانب الخطأ في ممارساته وسلوكه، لأنه يمتلك على المعرفة والسلطة، وهو في الوقت نفسه يعلم الأطفال وهو غالبا ما يكون بعيدا عن الواقع الذي يريد أن يفرضه على الطفل.

والجميع يتفق اليوم بأنه لا يوجد شخص إلا ويملك القدرة على إصدار الأحكام القيمة على الآخرين، وذلك بدلا من أن يحكم على نفسه بصورة موضوعية، أما الطفل وعلى خلاف ذلك يترتب عليه تحت تأثير الحاجة إلى احترام الآخرين ولا سيما الآباء والمعلمين، أن يكون أعمى وأصم، وأن يمتلك طبعا شريرا، وأن يبرهن على افتقاره إلى القدرة على إصدار الأحكام الموضوعية، وذلك من أجل أن يوافق على أن يتعلم بأن الأسود يمكن أن يكون أبيضا، وأن الأبيض يمكن أن يكون أسودا، وأن الحق باطل والباطل حق، وأن الراشد هو الإنسان الكامل .

 هذا التشويه الذي ينال من قدرة الطفل على إصدار الأحكام الموضوعية أمر يدعو حقا إلى الأسف. ونحن الراشدين محمولون على الاعتقاد بأننا كائنات كاملة، وبالتالي فإن حيازة السلطة وممارستها تعزز لدينا مثل هذا الاعتقاد، ومع ذلك فإن نتائج هذه المغالطة خطرة إلى حد كبير بالنسبة لنا كما هو الحال بالنسبة للطفل، فمن يعتقد بأنه كامل يمتنع بالتحديد عن تحقيق أي تقدم أو تطور .

ولقد أعلن روبرت اوبنهاير منذ سنوات أن هؤلاء الأطفال الذين يلعبون في الشارع قادرون على حل المسائل الفيزيائية الأكثر تعقيدا وذلك لأنهم يملكون نموذجا رفيعا للإدراك فقده الراشدون منذ من طويل. وأن هذه القدرة الإدراكية عند الطفل والتي تتيح لهم القدرة على المشاركة في أعلى مستويات البحث، تبدأ بالظهور فقط دون أن توظف فعليا. وقد اعترف أدموند بيكون على سبيل المثال، وهو رئيس لجنة التموين في فيلادلفيا علنا بأنه قد طلب مساعدة أطفال المدارس الابتدائية في إيجاد الحلول لمسائل التموين الكبرى التي واجهته، حيث كلف يعض الباحثين بتدريس الأطفال المخططات الموضوعية من أجل المدينة وطلب إليهم مناقشة هذه المخططات فيما بينهم ومع آبائهم وجيرانهم ،ومن أجل ذلك وضعهم في صورة الجوانب الفيزيائية الجغرافية للمدينة. وفي النهاية عاد الأطفال وهم يحملون بعض الحلول المتميزة حول جملة المسائل المطروحة .

لقد بدأ الاعتراف اليوم بأن الأطفال يمتلكون قدرات خفية هائلة ويجسدون قدرة نامية يجب أن تحظى بالعناية وأن تخضع لمبدأ الاستثمار. وبطريقة أخرى يمكن القول، وذلك على المستوى التربوي أن نظام التخصص والتصنيف الدقيق ليس له غاية واقعيا إذا كانت الحياة في المجتمع المعاصر تتميز بتطور وغزارة التدفق الثقافي، ولا سيما أهمية المعلومات التي يقدمها التكاملية التي يقدمها الراديو والتليفزيون والسينما والحاسوب والأنترنيت ونظام الشبكات. والإصرار على أهمية التعليم المدرسي بوضعه الحالي يعد بمثابة فكرة ساذجة وغريبة تسعى إلى توظيف المدرسة كأداة لحرمان نصف أو ثلاثة أرباع أبناء المجتمع من الثقافة العليا.

ولا يوجد ما يمنع الأطفال الصغار من أن يكونوا تجريبيين مندفعين ومتحمسين أو مكتشفين ورواد في مجال العلم والمعرفة، وتلك هي توجيهات المجتمع المعني والعالم الذي يتجاوز واقع الأشكال العتيقة والميكانيكية إلى صور جديدة من التفاعل الإلكتروني عن التراكم البسيط للمعطيات إلى مستوى التجريبية البنيوية .

تجدر الإشارة إلى جملة من الصعوبات التي تواجه الحياة الاجتماعية المعاصرة برمتها، وتتبدى إحدى كبريات هذه الصعوبات في أهمية تثوير التعليم الابتدائي وما قبل الجامعي ليواكب القدرة الهائلة للتعليم العالي وليعبر عن احتياجاته، وبعبارة أخرى، سيتوجب علينا أن نبرمج تعليمنا ونوجهه نحو تفجير الطاقات الإبداعية والاكتشاف المعرفة كتحصيل عفوي في إطار شروط المعلوماتية الجديدة التي تأخذ طابعا إلكترونيا.

أما الوعي الجيد لطبيعة المتعلم فقوامه: أن المتعلم ليس كائنا متلقيا وحسب، إنه مبدع منذ البداية، لو تفحصنا تصوراته للعالم وتعبيراته عن الانفعال لوجدناها –على بساطتها- تعبيرات وتصويرات مبدعة، إن هذه الأصالة الفطرية هي مفتاح النمو السوي للأطفال وهي-لكي تفصح عن ذاتها إفصاحا كاملا –تقتضينا معاونة الطفل على الاقتراب التلقائي من العالم والدخول في علاقة حميمة مع البشر والطبيعة، علاقة تربط الطفل إلى العالم دون أن تمحو هويته الثقافية أو تشتتها، إن هذه هي مسؤولية الكبار نحو الطفل، وهؤلاء الكبار آباءً كانوا أو معلمين. والمعلمون إن لم يؤتوا الحكمة والمعرفة والإرادة فإنهم سيصبحون-بوعي منهم أو من غير وعي أداة لتخريب النمو السوي في الطفل وذلك بأفانين غامضة.

 

علي أسعد وطفة

.........................

المراجع:

-1 Piere Tap: La socialisation de l’enfance à l’adolescence , P.U.F, Paris ,1991.

-2 Berger P., Luckmann T.,: la construction sociale de la réalité , Méridiens , Paris, 1986.

-3 Laterasse C.: Les origines de l’affectivité chez l’enfant dans la théorie Wallonnienne , Hom-mage à H.Wallon , Toulouse , P.U.M, Paris .1987.

-4 Berry J., W.: Acculturation et adaptation , psychologique , In la recherche interculturelle , Paris, L.Harmattan , Paris ,1989.

-5 Camilleri C.: La culture et l’identité culturelle: Champs rationnel et devenir , in Chocs de cul-ture , Harmattan , Paris, 1989.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (30)

This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتور مقاله رائعه .. تعلمت كيف اتعامل مع هؤلاء الاطفال و اتفق كثيرا عندما ذكرت انه قدره الاطفال يجب أن تحظى بالعناية وأن تخضع لمبدأ الاستثمار .. للاستثمار يجب علينا تنميه القدرات اولا للحصور على افضل نتيجه لتميز الاطفال .. شكرا لك
الطالبه : ساره جاسم العازمي .

ساره جاسم العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً دكتور، تعلمنا كيفيه التعامل مع الاطفال،ويجب الاسره الاجتماعيه تنميه قدره الاطفال ودمتم سالمين

لطيفه نايف محمد العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

تعرفنا على كيفيه التعامل مع الاطفال وانهم يمتلكون قدرات كثيره وان هذه القدرات يجب ان تحظى بالعنايه وان تخضع لمبدأ الاستثمار ، ان المؤثرون على الاطفال وعلى سلوكهم ايضا هم عائلاتهم ، فالتربيه السليمه تنشئ طفل متكامل من جميع النواحي .

هاجر أحمد العازمي

هاجر احمد العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

الف شكر على المقالة الرائعة
فعلا يجب علينا كيفية فهم الطفل

ساره مبارك الخالدي
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتور على المقاله وانا اوافقك الرأي ان الأطفال يمتلكون قدرات خفية هائلة ويجسدون قدرة نامية يجب أن تحظى بالعناية وأن تخضع لمبدأ الاستثمار

هيا يوسف الأذينة
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتور على هذه المقاله الرائعة التي بينت للناس الذين يجهلون قيمة الاطفال وقدراتهم وعلينا ان نحرص اشد الحرص على الايمان بقدرات الاطفال ومواهبهم لانهم فقط يريدون التشجيع 👍

هاجر محمد الشحيتاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتوري ..موضوع مهم ومفيد ..

ان الاطفال يمتلكون قدرات خفيه وذكيه وايضا هائله ..وعلينا نحن ان لا نضيع هذة القدرات لكي تعود علينا بالفائده ويتطور المجتمع معها وايضا الاطفال يتأثرون بوالديهم من سلوكياتهم السليمه .. وايضا علينا كمجتمع او افراد ان نؤمن بقدراتهم لكي يثقون بنفسهم اكثر ويتم تشجيعهم من قبل المجتمع
الطالبه /مشاعل مشعل غازي العازمي

مشاعل مشعل غازي العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا دكتورر وفعلا
تعرفنا على كيفيه التعامل مع الاطفال وانهم يمتلكون قدرات كثيره وان هذه القدرات يجب ان تحظى بالعنايه

ندى جابر
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافية دكتور حيل استفدت وبعد قراءة
هذا المقاله علينا مراعاة الاطفال
وقدارتهم والتعامل معهم وفهمهم واهم من كل ذلك تشجيعهم
الطالبه ضحى نصار مبارك

ضحى نصار
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتوري ..موضوع مهم ومفيد وشيق
وفعلا يحتاج الطفل الى مراعاه قدراته وكيفيه التعامل معه في هذه المرحله وفهمهم

Reem
This comment was minimized by the moderator on the site

لاحظت مؤخراً بعض العائلات لا تهتم لقدرات أطفالهم بل وأيضاً يحبطونهم ويجعلونهم يشعرون بالفشل ولا فائدة منهم وهذا خطأ شائع جداً في مجتمعنا هذا ولا يعرفون قيمة هذه المهارات و استثمارها يجب مراعاة هذه القدرات و المهارات للطفل لتطويرها وكيفية التعامل معها وعلينا فهمهم و تشجيعهم بكل تأكيد .. محتوى جميل
الطالبة رتاج حمود العازمي

رتاج
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتور ..أن لدى معظم الأطفال مواهب خفية التي إذا اكتشفها الآباء مبكرا وطوروها أصبح من السهل على الطفل أن يختار مجال عمله المستقبلي عندما يكبر.
فكيف يمكنك معرفة ما إذا كان لدى طفلك موهبة خفية؟ هنالك العديد من الطرق لمعرفة ذلك بدون الخضوع لأي اختبار باهظ الثمن أو اللجوء لعلماء النفس تحتاج الأم لرعاية موهبة طفلها وقدرته على التحدث، من خلال إعطائه حقه في التعبير عن نفسه. ولتطوير موهبته، وفري له الكتب حتى يتحدى نفسه ويصقل مهارته.
وأيضا من الطرق التشجيعية هي أن تطلبي من طفلك أن يملي عليك القصص والحكايات، وتكتبيها لتشاركيه مع الآخرين. كما أن كتابة الرسائل من الوسائل الجيدة لمساعدة طفلك على أن يكون على اتصال مع مشاعره، وكذلك تطوير مهاراته الاجتماعية
حمده الهاجري

حمده راجح الهاجري
This comment was minimized by the moderator on the site

صحيح دكتور الكثير يظن بأن الطفل لايفهم او انه لايعرف ماذا نقصد او نقول ولكن الطفل يستوعب ويخجل ويحس بتصرفاتنا ويفسرها بنفسه فيجب علينا ان نعامل اطفالنا على ان لهم مشاعر ويجب ان نراعيها وايضا يجب ان نستمع اليهم جيدا عندما يودون ان يخاطبوننا وان نعطيهم من وقتنا ونشعرهم باهميتهم لكي نكسبهم الثقة ولا ننسى ان مرحلتهم مهمة لتكوين شخصيتهم في المستقبل .

Rataj Alhajri
This comment was minimized by the moderator on the site

أتفق معك دكتور ، الأطفال يمتلكون قدرات ومواهب يجب أخذها بعين الأعتبار وتطويرها وتحفيزهم على أداء ماهو أفضل ما لديهم، عن طريق التدريب والتلقين والتعليم، فالتعليم منذ الصغر كالنقش على الحجر، لابد من تطوير قدراتهم لأنتاج ماهو أفضل لديهم، فينعكس هذا التدريب على تكوين شخصيتهم في المستقبل فقد يجعلهم متقدمين وواثقين بأنفسهم وذوي مواهب وخبره.

Deem
This comment was minimized by the moderator on the site

على التربوييين فهم ماهية الطفولة و استيعاب طبيعتهم ، فهم يملكون فطرة نقية و مخيلة كبيرة في الماضي كان التربويين يعاقبون الأطفال و تعنيفهم وهذا سلوك مرفوض إذ يجب عليهم الاطلاع على كتب " علم النفس التربوي " حتى يتقنون التعامل مع الأطفال. على سبيل المثال إذا كذب الطفل ، يجب أن نفهم الأسباب ونجد حلول مناسبة بعيد عن العقاب والتعنيف ، للطفل خيال يتوجب علينا تطويره حتى يكونوا مبدعين من خلال الإقتراح عليهم طرح فكرتهم من خلال القصص أو الرسم . المتعلم ليس آلة استقبال توجيهات و أوامر إنما يكمن بداخله مواهب إبداعية .

ساره مبارك الخالدي
This comment was minimized by the moderator on the site

إن عدم تطور المعارف الخاصة بالعالم الداخلي للطفل، أمر ناجم عن توجيه أسلافنا لطاقاتهم تحت إلحاح الحاجة وضرورتها من أجل معرفة العالم المادي والسيطرة عليه، وذلك في إطار شروط حياة صعبة وشاقة، ومع ذلك يمكن القول بأن اكتشاف عالمنا الداخلي لا يمكنه أبدا أن يحدث فجأة ،وإذا كانت هذه القوى والكنوز الداخلية ما زالت مجهولة فإنها مع ذلك ما زالت موجودة، ولم تتعرض للفناء، فنحن نورث هذه القوى المجهولة إلى أطفالنا، ويبقى واجبنا في أن نساعد هؤلاء الأطفال أنفسهم على اكتشاف بعض مجاهل هذه القوى .

هاجر براك العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

‏طبيعة اغلب الأطفال أنهم يفضلون تعلم المهارات التي لها علاقة بأعمال آبائهم وأمهاتهم، لهذا اعتقد ان يجب على آبائهم وأمهاتهم ان يقومو بتعليم الاطفال من عمر صغير لتنمو مهاراتهم بشكل اكبر واسرع فقدرة الاطفال بالتعلم اسرع من الكبار لهذا يجب عليهم عدم جعل الطفل مهمل وتعليمه ومساعدته على اكتشاف مهاراته اسرع فهذه من مهام الوالدين .
الطالبة : ريم سلطان

ريم سلطان
This comment was minimized by the moderator on the site

أتفق معك دكتور ، الأطفال يمتلكون قدرات ومواهب يجب أخذها بعين الأعتبار وتطويرها وتحفيزهم على أداء ماهو أفضل ما لديهم، عن طريق التدريب والتلقين والتعليم، فالتعليم منذ الصغر كالنقش على الحجرتعرفنا على كيفيه التعامل مع الاطفال وانهم يمتلكون قدرات كثيره وان هذه القدرات يجب ان تحظى بالعنايه وان تخضع لمبدأ الاستثمار وكما لاحظت مؤخراً عدم تشجيع طفل ودائماً محبطين فيه وعدم اخذ رأي الطفل.. يعطيك العافيه دكتور على المقال الجميل

نجود مفرح الدوسري
This comment was minimized by the moderator on the site

الاطفال يملكون ذكاء فعقلهم البشري لم يتلوث بعادات وتقاليد المجتمع فهم يملكون البراءه والفطره الانسانية البحته ولا يمكننا ان نخفي ان يوجد معادلات والغاز لايمكن للكبار والبالغين حلها ، وجوابًا على سوالك دكتور "هل يمكن لنا حقا أن نمارس مسؤولياتنا التربوية المطلوبة إذا كنا نجهل ماهية الطفولة وطبيعة الأطفال؟" فبالطبع يجب علينا دراسه الطفوله ويجب على كل اب وام قبل ان يصبحوا و الدين ليتمكنوا من احتضان الطفل ولو كان نابغه فإذا حظر بين اهل رجعيين ولا يقدرونه سوف يسيء له ومن الممكن الضرر في الطفل كثيراً . الطالبة : رقيه وبران السيحان

رقيه وبران السيحان
This comment was minimized by the moderator on the site

قيقة انه اطفالنا كائنات مجهوله بالنسبه لنا تجعلنا نود معرفتهم اكثر ومعرفه قدراتهم وقواتهم الداخليه ومواهبهم الخفيه وحتى شخصياتهم فالاطفال يملكون قوات داخليه كبيره ومواهب ارى انه اعطاءهم فرص لاظهارها تبدو فكره الافضل لمعرفتهم وحتى الاطفال يشعرون بالثقه فعدم وجود تشجيع وتحبيطهم يجعلهم لا يظهرونها مجددا بل يشعرون بالخجل من مواهبهم فاكبر خطا عدم اولاء اهميه لهواهبهم الصغيره الطفوليه من قبل العائله ،فالعائله اهم مجتمع يجب ان يظهر الدعم لطفلهم قبل ان يرى العالم الخارجي ،يجب علينا توعية العائلات بهذه النقطه ف مراحل حياة الطفل الاولى هي الاهم والاكبر للطفل .

ضحى نصار العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

لدى الاطفال القدرة على حفظ المعلومات و فهمها ، فالاطفال لديهم حب الاستكشاف و هذا يساعدهم على التعلم والمحاولة والتجربة .
غالبا ما تكون طرق التدريس خاطئة في مناهجنا المدرسية خاصة في مرحلة الابتدائية و رياض الاطفال لان الاطفال في هذه الاعمار يحبون ان يتحركوا ويروا الاشياء والتجارب وليس فقط النظر خلال الكتاب او من خلال الاستماع الى حديث المعلم .

سارة عبدالله العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

ان الاطفال من وجهة نظري يمتكلون عقلا نظيفا قادراً على الحفظ وهي فرصه للترشيخ ويتميز بوسع خيالاته ويحبون الحركه والاكتشافات وغالبا الاطفال يحبون طرح التساؤلات فعلا فهناك اطفال بقوات خارقة فهناك طفل في امريكا ذو خمس سنوات حصل على الدكتوراه في سن صغير !! وهناك طفل في السادسه من عمره يحفظ القران الكريم كاملاً مع بعض الاحاديث الشريفه! قد تصعب تفك القدرات على الانسان الذي يسبقه بسنوات عديدة ولكن هناك اطفال حقاً ولدو بقوات خارقة متميزة

طيف مجبل مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

الاطفال لهم القدرة الكبيرة على المعرفة لانهم يملكون عقلا كبيرا واسعا، لدى الاطفال مهارات ومواهب قد يجهلها البعض لانهم لا يجلسون مع اطفالهم جلسة صحيحة تكتشف شخصيتهم! وهذا هو الخطأ الشاسع الذي تركتبه بعض العوائل ، الاطفال فقط يحتاجون الى من يسمعهم وبشجعهم ويطوور مهاراتهم ، لان الطفل في هذه المرحلة يكون في مرحلة التكوين الشخصية فلا يحتاج الى تحبيط او غير ذلك ، اشكرك دكتور على اهتمامك بموضوع الاطفال الذي قد يراه الاخرون بانه غير مهم ولكن يجب ان نحرص ان نسلط الضوء عليه .

هاجر الشحيتاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الإنسانية تحقق خطوات ناجحة في المادة وفي الاكتشافات لذلك بدأ الناس يدركون مايجب عليهم فعله تجاه أنفسهم والأطفال . فالإنسان بطبيعته يريد الاستمرار وتحقيق الأمان والنماء والتطور. يجب علينا أن نحقق تقدماً في مجال اكتشاف العالم الداخلي للإنسان. فالإنسان بنفسه يمتلك طاقات تمكنه من أن ينتصر على الشر والجهل والألم. فالكُل اتفق أن لايوجد شخص إلا ويملك القدرة على إصدار الأحكام على الآخرين .

فوز محمد الدويله
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتور مقاله جداً مهمه تخص الاطفال فانا اتفق معك بنسبه كبيره جداً جداً بان يمتلك الطفل منذ لحظة ميلاده قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها. لقد بدأت هذه الحقيقة تتكشف في ضوء الدراسات الجارية في ميدان البيولوجيا وعلم النفس، وبدأت تفرض نفسها اليوم في مستوى الوعي العلمي للمفكرين والمربين .
وتحت تأثير الذهول الذي أحدثته اكتشافات هذا العصر الهائلة في عالم المادة، بدأ الناس يدركون جيدا ما يتوجب عليهم تجاه أبنائهم وأطفالهم فهذا كلام شامل
الطالبه عايشه منصور

عايشه منصور الرشيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اتفق جداً مع هذه المقالة وبالفعل إن الأطفال يمتلكون قدرات ومواهب ذكية خفية هائلة يجب أن نقوم بتطويرها ولكن يقوم البعض بتجاهل هذه القدرات والمواهب ويحاولون دفنها ، فالطفل يحتاج الى دعم وتشجيع لكي يستمر وينتج الافضل للمجتمع بالمستقبل وينبغي علينا كمجتمع دعم الاطفال الاذكياء الموهوبين ولكن للأسف بالمجتمع العربي خصيصاً الاغلب يقوم بتحبيط ودفن مواهب ابنائهم وإجبارهم على القيام بأعمال اخرى ولكن من جهة اخرى فتوجد أسر داعمة رائعة تقوم بدعم مواهب ابناءها وتشجعهم حتى ينتجون الأفضل للمجتمع.

أرياف خالد المطيري
This comment was minimized by the moderator on the site

من وجهه نظري ان الاطفال لديهم القدرة الهائله على المعرفة لانهم يملكون عقلا كبيرا واسعا،و ايضا لديهم مهارات ومواهب ذكيه وخفيه وهائله
وايضا لاحظت ان هناك بعض العائلات لا تهتم لقدرات أطفالهم بل وأيضاً يحبطونهم ويجعلونهم يشعرون بالفشل ولا فائدة منهم وهذا خطأ شائع جداً في مجتمعنا ويجب علينا ان ننمي قدراتهم ونطورها

ندى جابر
This comment was minimized by the moderator on the site

الاطفال يملكون قدرات ومهارات كبيرة لان مرحلة الطفولة بها يتطور فكر الطفل وينمو ذكاءه ، فقط يحتاجون الى من يعتني بهم وبقدراتهم، و يجب الاخذ بعين الاعتبار ان الطفل او مرحلة الطفولة تحتاج الى صبر ، فلا يجب الضغط عليهم وخصوصا من جانب الوالدين ، الصبر والتشجيع والثقة هاذا مايحتاجه الطفل ليبدع و تنمو قدراته . ولا ننسى دور التعليم ، باستخدام الاساليب الحديثة سيلعب المعلم دور كبير في صقل قدرات الطفل بجانب الوالدين بالتاكيد .

هنادي الشمري
This comment was minimized by the moderator on the site

صحيح ان للاطفال قدرات هائلة جدا
وتختفي مع الكبر بالسن اذا ماتم ممارستها وتنيمتها
ومقوله الاطفال اذكى من الرجال واقعيه
فالاطفال لديهم طن من القدرات لم تكتشف
ف مع مرور الزمن يتم نسيانها وتندثر
فيصبح الاطفال اكثر ذكاءً من الرجال
الطفل كائن ذكي جدا جدا ويستوعب مايريده
ف دورنا ك معلمين و امهات واخوات
تنمية تلك القدرات من اجل ان لا تندثر وتتطور
ويتم تربية طفل ذكي ناجح حر مختار
في جميع امور حياته
طفل عندما يكبر يستطيع الامساك بزمام امور حياته

ديما النويعم
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيگ العافيه دكتور ع المقاله الرآئعه
فعلاً يجب منح الاطفال آلحُب و الإحترام
و عدم القسوه عليهم و تربيتهم تربيه
ديمقراطيه صحيحه على النهج السليم
في التربيه و البعد اشد البعد عن التربيه الغير ديمقراطيه للأطفال لـِ كي لا يتآثرون بالطبع السلبي

ساره
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5139 المصادف: 2020-09-30 12:19:53