المثقف - أقلام حرة

حينما يخاطب المهدي بعض المعنيّين!!

تصوّر لو ظهر الحجّة بن الحسن المهدي في يوم غد الجمعة، وشاءت الأقدار أن يحضر مأساة الكرّادة التي أقرحت قلوبنا وأسبلت دموعنا وأذلّت عزيزنا، فما كان منه إلّا أن يخاطب مراجع الدين قائلاً لهم: ماذا طلبتم منّي ولم أحقّقه لكم؟!

- طلبتم جاهاً، وقد أعطيتكم جاهاً لم يكن حتّى لأجدادي الكرام عشره بين الأمّة.

- طلبتم أتباعاً، وقد وفّرت لكم أتباعاً لم يكونوا حتّى لجدّي علي ولا الحسين بعددهم وربّما بهمّتهم وتضحيتهم.

- طلبتم مالاً، وقد وفّرت لكم عشرين بالمئة من أرباح تجارات شيعتي وفاضل قوتهم ولا حسيب ولا رقيب عليكم... .

- لكن ماذا قدّمتم لشيعتي في قبال ذلك؟!

- هل خرج أحدكم ولو لساعة في الفضائيّات ليواسي ذوي الشهداء والضحايا؟! هل "زاحم" أحدكم نفسه وأعلنها بوضوح: ثورة على الفاسدين الذين جثموا على صدر شيعتي ومحبّيني منذ سنين؟! إلى متى تعملون بنصوص التقيّة التي لم يقلها أجدادي لا لكم ولا لزمانكم؟! ولست أدري: هل تظنّون بأنّكم "رواة الحديث" الذين أمرت شيعتي بالرجوع إليهم؟!

 

ميثاق العسر

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3594 المصادف: 2016-07-08 04:05:12