 نصوص أدبية

صَدَى صَوْتِك الْمُقَدَّس

آمال عواد رضوانعَذَارَى أَحْلَامِي

مَا انْفَكَّتْ تَسْتَحِمُّ

بِأَنْهَارِ خَمْرِ خيَالِك

تَضْفِرُ شَوَاطِئِي .. بِرَوَائِحِكِ الْمَسَائِيَّةِ!

***

ومَا انْفَكَكْتِ .. بِهَسْهَسَةِ كُؤُوسِكِ

تُغَمْغِمِينَ

و....

أ~ نْ~ دَ~ لِ~ قُ

أَ~ نْ~ زَ~ لِ~ قُ

خَارِجَ عِنَاقِ الْعُشَّاقِ

وَأَغْرَقُ

بِحِنْطَةِ شِفَاهٍ مُحَنَّطَةٍ

بكَلَامٍ مُبَلَّلٍ!

***

كَمْ رَاهَنَ وَمْضُكِ

عَلَى مَجْدِي!

كَمْ تَجَرَّعْتُكِ ضَوْءًا

وَاحْتَرَقْتُ ذِكْرًى

عَلَى ضِفَّةِ فَقْدِكِ!

**

قَلْبِي .. لَمَّا يَزَلْ أَعْرَجَ

يَدرُجُ

عَلَى سِكَّةِ نَهَارٍ انْهَارَ

فِي مَتَاهَةِ هَوَاءٍ مَائِعٍ!

وَعَلى كَتِفِ حُلُمٍ مَائِيٍّ

تَفَتَّحَتْ عُيُونِي .. رَبيعًا

يُسْرِعُ الخُطَى صَوْبَ ..

صَدَى صَوْتِكِ المُقدّس

**

أَنَا مَنِ اقْتَفَيْتُكِ

بَهْجَةً شَمْعِيّةً

تَوَسّلْتُكِ ضوْءًا

وَبَاغَتَتْني

طُيُورُ حَيْرةٍ بَاهِتَةٍ

بشَهْوَةٍ

نَقَرَتْ لِسَانَ قَلْبِي

أَكَأَنَّما

اعْتَنَقَني الغُبَارُ

وَ تَ خَ ا رَ قَ تْ نِ ي

لَعْنَةُ الْهُرُوبِ!

***

آمال عوّاد رضوان

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة حلوة مملوءة بالشعر والبوح الشفاف ...
صور شعرية غير مكرورة ..
انت شاعرة شاعرة ..

قدور رحماني / الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

قدور رحماني / الجزائر

قصيدة حلوة مملوءة بالشعر والبوح الشفاف ...
صور شعرية غير مكرورة ..
انت شاعرة شاعرة

صديقي قدور رحماني / الجزائر
سعيدة بمرورك القزحيّ في فضاءِ بوْحي
فهل يغفرُ لنا الشّعرُ زلّاتِ الحواسِّ المُتكسّرة؟
أعبثًا تُلوّحُ الأشباحُ بأجنحتِها الُمكبّلةِ للحُبّ؟

محبّتي لك غلالا
آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان
This comment was minimized by the moderator on the site

متى نصير معا
ننظف بيوتا وطرقات
نغربل عقولا من الخرافات
وعلى شخف الشفاه
أقص لك
حقيقة الوجود والعدم
سر الأنبياء والرسالات
منبع التقاليد والعادات
جوهر الهزائم في حياتنا
وحين نطوي صفحات تاريخنا
ونعي سر هزائمنا
وندرك سر الموت والحياة

نص رائع ولا غرابة فهو احساس انثى تعلن الوجود تقتحم العقبات

محمدالدرقاوي المغرب
This comment was minimized by the moderator on the site

رد محمدالدرقاوي المغرب

نصير ننظف بيوتا وطرقات
نغربل عقولا من الخرافات
وعلى شخف الشفاه
أقص لك
حقيقة الوجود والعدم
سر الأنبياء والرسالات
منبع التقاليد والعادات
جوهر الهزائم في حياتنا
وحين نطوي صفحات تاريخنا
ونعي سر هزائمنا
وندرك سر الموت والحياة
نص رائع ولا غرابة فهو احساس انثى تعلن الوجود تقتحم العقبات

صديقي محمدالدرقاوي في المغرب الحبيب

كلماتُكَ مُضيئةٌ مشحونةٌ بالحياة .. توقظُ الوعيَ مِن قُمقمِهِ..
كم نحتاجُ أنْ ننقُضَ عُقودًا مهترئةً .. ما زلنا نبكي على أطلالِها
إلامَ نرفُلُ في أحزانِنا البركانيّة .. نندُبُ آثامَنا الجهنّميّة ..
نُغالي بالنّواحِ الزّائفِ .. كفقاعاتِ صابونٍ مُلوّنةٍ تتطايرُ أطيافُها؟
إلامَ نشطرُ أوجاعًا لاسعةً سرابيّةً تُطاردُنا.. فلا تَنسانا ولا ننساها؟
كم نحتاجُ إلى شلّالاتِ نقاءٍ تغسلُ عراءَنا.. تَحبسُ أنفاسَنا دهشةً
فيشتعلُ رمادُنا حُبًّا.. حياةً .. وفرحا
محبّتي لك غلالا
آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
تتسم الاسلوبية الشعرية بصدق الحواس وبعمق المعنى وغزارة التعبير الرمزي العميق في الدلالة . وتملك ناصية الصيغة الشعرية الفخمة باللغة والبلاغة الشعرية . والتعبير الفكري , الذي يتناول مطروحات الوجود والواقع والحياة , في عصب القضايا الحساسة في حواس الوجدان , وتحمل شرعية الحب المقدس , لانها تتناول قضية عميقة وكبرى لذات الجمع العام , لذلك تنطلق من حواس الوجدان الذاتي الى حواس الوجدان العام , لانهم جميعاً يحملون نفس الهواجس الحلم لهذا المقدس الذي يجمعهم على درب واحد وقضية واحدة , من هذا المنطلق فهي اللشاعرة هي شاعرة قضية ومبداً ورؤية فكرية تلتف عن قضيتها المركزية والرئيسية . لذلك تنطلق بكل جوانحها الشفافة وبصدق الشعور الملتهب داخل الذات . في طرح رؤيتها بالحلم الذي يشع بأنواره داخل الوجدان , بهذا الحلم المقدس , الذي يجرفها في تطلعاته الحالمة , بالاحلام العذرية , أو بالمعنى الادق الاحلام الصافية والنقية , في صدى صوت الحلم المقدس , في نوره المشع في اماله عريضة , التي تود وتتمنى ان تمشي على الارض لترسو على ميناء الحلم والامل . لكن عثرات الطريق تمنعه من الوصول الى مرفئ الميناء , الظلام الكثيف , يمنع الوصول . لذلك خيال الحلم الشفاف تندلق وتنزلق حول نفسها وتتعثر في المسير , خارج عناق العشاق . وتغرق الاحلام في الكلام المبلل . لذلك تبقى على قارعة الرهان تنتظر , وتملئ النفس في الانزلاق والاختراق في وميض الحلم , بأنه سيشع بنوره , وينهي تعرج القلب باوجاعه . عسى ان تفتح النوافذ والمنافذ ان ينطلق الحلم المقدس , ويتجاوز الخطى . ويقوم من عثراته ويدخل في منافذ النور . لكن لعنة الهروب تلاحقه اينما ذهب .
كَمْ رَاهَنَ وَمْضُكِ

عَلَى مَجْدِي!

كَمْ تَجَرَّعْتُكِ ضَوْءًا

وَاحْتَرَقْتُ ذِكْرًى

عَلَى ضِفَّةِ فَقْدِكِ!
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبدالله
الشاعرة القديرة
تتّسمُ الأسلوبيّة الشّعريّة بصدق الحواس، وبعمق المعنى، وغزارة التّعبير الرّمزيّ العميق في الدّلالة، وتملك ناصية الصّيغة الشّعريّة الفخمة باللّغة والبلاغة الشّعريّة، والتّعبير الفكريّ الّذي يتناول مطروحات الوجود والواقع والحياة، في عصب القضايا الحسّاسة في حواس الوجدان، وتحمل شرعيّة الحبّ المقدّس، لأنّها تتناول قضيّة عميقة وكبرى لذات الجمع العام، لذلك تنطلق من حواسّ الوجدان الذّاتيّ الى حواس الوجدان العامّ، لأنّهم جميعًا يحملون نفس الهواجس الحالمة، لهذا المُقدّس الّذي يجمعهم على درب واحدة وقضيّة واحدة، من هذا المنطلق فهي الشاعرة آمال عوّاد رضوان شاعرة قضيّة ومبدًا ورؤية فكريّة، تلتف على قضيّتها المركزيّة والرّئيسيّة، لذلك تنطلق بكل جوانحها الشّفّافة، وبصدق الشعور الملتهب داخل الذات، في طرح رؤيتها بالحلم الّذي يشع بأنواره داخل الوجدان، بهذا الحلم المُقدّس الّذي يجرفها في تطلعاته الحالمة، بالأحلام العذريّة، أو بالمعنى الأدقّ؛ الأحلام الصّافية والنّقيّة، في صدى صوت الحلم المُقدّس، في نوره المشعّ، في آماله العريضة الّتي تودّ وتتمنّى أن تمشي على الأرض، لترسو في ميناء الحلم والأمل.
لكن؛ عثرات الطريق تمنعه من الوصول إلى مرفأ الميناء، والظلام الكثيف يمنع الوصول لذاك خيال الحلم الشّفّاف، فتندلق وتنزلق حول نفسها، وتتعثر في المسير خارج عناق العشاق، وتغرق الأحلام في الكلام المبلّل.
لذلك؛ تبقى على قارعة الرّهان تنتظر، وتملأ النفس في الانزلاق والاختراق في وميض الحلم، بأنّه سيشعّ بنوره، ويُنهي تعرُّج القلب بأوجاعه، عسى أن تفتح النّوافذ والمنافذ، وأن ينطلق الحلم المُقدّس ويتجاوز الخطى، ويقوم من عثراته ويدخل في منافذ النّور، لكن لعنة الهروب تلاحقه أينما ذهب .
كَمْ رَاهَنَ وَمْضُكِ
عَلَى مَجْدِي!
كَمْ تَجَرَّعْتُكِ ضَوْءًا
وَاحْتَرَقْتُ ذِكْرًى
عَلَى ضِفَّةِ فَقْدِكِ!
تحياتي لكم

صديقي جمعة عبدالله

في خواءِ الأكوانِ مواقدُ حُروفٍ
متوحّشةٌ .. باللّهيبِ مَحشُوّة
لاسعةٌ .. كجنائنَ باردةٍ
تُغري فراشاتٍ
تتسكّعُ في واحةٍ سرابيّة
بحنانِ دِفئِها .. بجَمالِ وهجِها
ويفيضُ الوجعُ جَميلًا
يكوي الوجدانَ
بعشقِ قلبٍ مشبوبٍ
بهذيانِ لُبٍّ مَسلوبٍ
وتُحلّقُ اللّهفةُ رهافةً.. صوبَ المدى

مغبوطةٌ أنا بتعليقك الغزير
فما أبهاني بعينيك تجيدان قراءةَ حرائقي

محبّتي لك غلالا
آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5180 المصادف: 2020-11-10 06:11:22