 ترجمات أدبية

إلى: ر. م.

عامر كامل السامرائيقصيدة للشاعر اليوناني: جيورجيوس سفريس

ترجمها عن اللغة المجريَّة: عامر كامل السامرّائي


الحديقة والنافورات تحت المطر

لا تراها إلا من أسفل النافذة

عِبرَ الزجاج المضبب بالبخار. في غرفتكَ

ليس سوى شعلة الموقد تضيء

وتومض أحيانًا بروق بعيدة فيلتمع

جبينكَ المتغضن، صديقي العجوز.

الحديقة والنافورات، تحت معصمك

أضحت نبضاً لحياة أخرى، للواقع المأساوي،

ينداح أمامك بين آثار أنقاض رخامية وأعمدة

ترقص خلفها الدفلى رقصة دائرية

بالقرب من مقالع الصخر المُكْتَشَفة حديثاً

كلُّ هذه ستقْتَطِعها النافذة المُضبَّبَة من عمركَ.

لمْ تعد تتنفس؛ نَسغُ الأشجار، الأرض

تتساقط من ذاكرتك، فترتطم بلوح الزجاج،

الذي يفصلك عن عالم

ينهمر فيه مطر غزير.

***

 

....................

نبذة عن الشاعر:

جيورجيوس سفريس (باليوناية  ιώργος Σεφέρης) اسمه الحقيقي جيورجوس سفريادس.

شاعر وكاتب ودبلوماسي يوناني حاز على جائزة نوبل عام 1962

ولد سفريس في إزمير عام 1900 وتوفي في العاصمة أثينا عام 1971

تلقى تعليمه في أزمير وأثينا وأخيراً في باريس، حيث درس القانون وتخرج عام 1924 ولكن اهتمامه الرئيسي كان منصباً على الأدب العالمي.

عاد إلى أثينا وعمل بوزارة الخارجية فخطا بذلك خطوته الأولى في السلك الدبلوماسي الذي أمضى فيه سنوات طويلة وناجحة. عمل خلالها في سفارة بلاده في لندن مرتين وألبانيا، وأنقرة، ثم عُيّن سفيراً لليونان في بيروت مع امتداد صلاحياته إلى سوريا والأردن والعراق وذلك من 1953 إلى 1956. ووقَعَ عليه الاختيار ليكون عضوا في الوفد اليوناني بالأمم المتحدة بنيويورك.

 صدر أول ديوان له عام 1931 بعنوان "نقطة تحول" ثم توالت دواوينه الشعرية.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (23)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز المترجم والشاعر عامر كامل السامرائي
صباح الخيرات والبركات

قصيدة تصور واقعا معينا بدقة وعمق وجمال. وترجمة لغتها سهلة منسابة شيقة كعادتك.
سأغتنم هذه الفرصة وأبثك بعض أحزاني الناجمة عن خوفي على صحيفة المثقف الغراء. خوفي عليها من الهبوط واللحاق بركب الهابطين. لماذا؟
لأنني أرى نشرها لمواد يقال عنها انها شعرا وهي تتناقض مع الشعر لسخافتها وتفاهتها وكلماتها التي تطعن الشعر في الصميم لخشونتها.
وليت الأمر توقف عند هذا الحد فقد علق أناس أحترمهم وأقدرهم على هذه المواد وامتدحوا كاتبها ووصفوها بأنها شعر.
لقد تألمت على المثقف وعلى أصدقائي الذين أحترمهم.
لقد كتبت يوما عن هؤلا الشعراء الذين يعيشون في عالم فارغ أجوف غير العالم الذي يحيطهم ويكتبون ما ليس له معنى أو هدف:

كنت شاهدا مجازر الأطفال
ذبح الروح والإجرام
رأيت كيف تهدم البيوت فوق أهلها
وكيف يكذب الاعلام
كتبت عن تكاثر الأسماك والحمام
وبعد عام
دعيت لاستلام نوبل السلام.

حما الله المثقف الغراء من الهبوط وحما ناقديها الذين أحبهم من المجاملات.
رعاك الله يا عامر صديقي الذي أحب.

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الشاعر حسين فاعور الساعدي

أسعد الله صباحاتك بالخير والبركة ودوام العافية

جزيل الشكر والامتنان على رضاك عن الترجمة.
كما أود أن أشاركك الرأي بقوة فيما ذهبت إليه حول ما آلت اليه منشورات المثقف، فقد كثر النشر وندرت الجودة، فالناشر بحجة "حرية" الرأي والتعبير صار يسمح كما نقول باللهجة العراقية " للكرعه وأم الشعر" النشر على صفحة المثقف، وهذا لعمري خطأ كبير ترتكبه رئاسة التحرير.ناهيك عن السماح لبعض التعليقات الغير ملتزمة بالظهور على الصفحة، وهذا أمر يضعف جداً مستوى الصحيفة..

كما أن هناك نتاجات لا تدل على الأدب مطلقاً، والذي يزيد الطين بله التعليقات على تلك النتاجات والتي تقدم غير المجاملات والمداهنات على حساب الأدب، فلا يجد المرء حتى الرغبة في إكمال القراءة والمتابعة.

هناك أشخاص يكتبون بأسماء مستعارة لا نعرف من هم، ولكن من الواضح تماما ومن خلال تعليقاتهم نعرف ما الذي يريدونه، وربما نعرف من يدفع أجورهم، فحريّ بالمسؤولين عن تحرير الصحيفة منع مثل هذه التعليقات وعدم السماح لأي كان أن ينشر أو يعلق بدون سابق تعريف بشخصيته وإرسال نبذه عن حياته والأعمال التي قدمها خلال حياته، على الأقل لرئاسة التحرير لكي يتيح لهم الفرصة أما بالرفض أو القبول، وإلا فسيتجه الكثير من المحترمين هنا للبحث عن مواقع أخرى لنشر نتاجاتهم ويهجرون صحيفة المثقف.

سبق وأن اقترحت تغيير شكل الصحيفة بتصميم حديث وبتقنية حديثة وأقول اليوم بسياسة نشر جديدة..ولكن الجواب حسب ما فهمت أن ذلك مكلف مادياً، ولكنني أرى بنفس الوقت إعلانات كثيرة تقفز أمامنا عند فتح أي صفحة، وهذه الإعلانات مدفوعة الثمن للناشر، حسب معرفتي بهذه التقنيات، وبالتالي فكثرة المتابعين والمعلقين "بغير حساب" يدر بمبالغ معينة للصحيفة، وربما هذا هو السبب وراء عدم تقنين المشتركين، والله أعلم.

في نهاية المطاف أقول أن رئاسة تحرير المثقف بحاجة إلى "غربال دقيق الثقوب" بحيث يكون للصحيفة مكانة مرموقة فهناك أسماء كبيرة تنشر على صحيفة المثقف، فيجدر برئاسة التحرير الحفاظ على سمعة أولئك، فقيمة صحيفة المثقف تأتي من خلال قيمة الناشرين على صفحاتها.

دمتَ أخي حسين فاعور بخير وعافية وأحيي فيك هذه الصراحة

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب المترجم عامر كامل السامرّائي تحية واحترام
تستحثّ هذه القصيدة انطباعا عن مرحلة الشاعر العمرية
وذلك عبر التقاطها صورا من الهامش الحياتي للشاعر
كإشارة إلى خريف الإنسان،
(جبينكَ المتغضن، صديقي العجوز.
الحديقة والنافورات، تحت معصمك
أضحت نبضاً لحياة أخرى)
وهكذا تبدو القصيدة مثل مرثيةٍ لحياةٍ مدبرة
تستغرق صورها باليأس والنكوص
وهي تعبير عن فقدان الحماس في حياةٍ رتيبةٍ
لكهولةٍ معجزة.
أحييك على جهدك المملح بلغة الأدب ، دمت بخير.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأستاذ الشاعر عبد الفتاح المطلبي

تحية ملؤها الود والتقدير

صدقت أستاذي الفاضل فيما ذهبت إليه فالشاعر بظني أيضاً يتحدث عن نفسه، والتعبير في "صديقي العجوز" دليل على ذلك، ففي الغالب يقولونها الأجانب عندما يتحدثون عن أنفسهم..

دمتَ بخير وعافية وعطاء دائم

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عـامر كامل السامرائي المترجم الجاد
ودّاً ودّا

شكراً على كل ما تتحفنا به من شعرٍ يوناني ومجري .
أحسنت الإختيار والترجمة أخي عامر في هذه القصيدة ,
الشاعر سيفريس معروف نسبياً في العربية كشاعر يوناني كبير والفضل يعود بالدرجة الأولى
الى جائزة نوبل , ولكن المتَرجم من شعره متفرقات لا تعكس صورة متكاملة عنه كشاعر كبير
فهو لم ينل في الترجمة الى العربية ما ناله كلٌّ من كازنتزاكي وكفافي وريتسوس .
اعتقد ان المترجِم ( مترجِم الشعر تحديداً ) يجب أن يتبنى واحداً من إثنين في كل قصيدة يترجمها
وهذا تبعاً الى قناعته بجدوى هذه الصيغة أو تلك ولا يخلط بين الصيغتين :
الصيغة الأولى أن يكتب ترجمته ويوزعها على السطور كما هي في الأصل وبهذا يعكس شكلاً يحاكي
الصيغة الأصلية للقصيدة من حيث الجمل الشعرية وتوزيعها على السطور .
الصيغة الثانية : أن يوزّع الشاعر ترجمته على السطور دون تقطيع للجملة كما هي في الأصل بل تبعاً
لاكتمال الجملة ,
وعلى سبيل المثال سأقتطع من القصيدة هذا المقطع :

الحديقة والنافورات، تحت معصمك
أضحت نبضاً لحياة أخرى، للواقع المأساوي،
ينداح أمامك بين آثار أنقاض رخامية وأعمدة
ترقص خلفها الدفلى رقصة دائرية
بالقرب من مقالع الصخر المُكْتَشَفة حديثاً
كلُّ هذه ستقْتَطِعها النافذة المُضبَّبَة من عمركَ.

والآن سأضع الترتيب الجديد للجمل تبعاً لتكامل المعنى وليس كما هي في الأصل فالأصل يراعي
الموسيقى والإيقاع ولذلك فإن التوزيع للجمل الشعرية يحكمه الإيقاع وضرورات الوزن ,
بينما في النص المترجم يمكن الإهتمام بالصيغة التي تولي وضوح المعنى صدارة الإهتمام :

الحديقة والنافورات،
تحت معصمك أضحت نبضاً لحياة أخرى ,
لواقع مأساوي، ينداح أمامك
بين آثار أنقاض رخامية وأعمدة
ترقص خلفها الدفلى رقصة دائرية
بالقرب من مقالع الصخر المُكْتَشَفة حديثاً
كلُّ هذه ستقْتَطِعها النافذة المُضبَّبَة من عمركَ.

مجرد وجهة نظر ليس أكثر

دمت في أحسن حال أخي عامر

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الشاعر جمال مصطفى

تحية ملؤها الود والتقدير

شكراً على رضاك عن الترجمة..
فيما يخص اقتراحك فأنا عادة اتبنى الالتزام بالشكل كما هو في الأصل، وقلما أضعه بصيغة حسب تقديري، وهذا يعتمد على الصورة التي أنقلها للقارئ العربي..
شخصياً أحب صياغة الجملة كما تفضلت به في اقتراحك الثاني.. لذلك سأحاول اتباع هذه الصيغة من الآن فصاعدا..

ودمت بخير وعافية أخي جمال

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المترجم البارع عامر كامل السامرائي

قصيدة جميلة من شاعر معروف ترجمت اشعاره الى لغات عديدة.
لاشك ان المترجم القدير يحرص حرصا شديدا ان ينقل النص بشاعريته
الاصل قدر المستطاع، كما هو الحال في كل ترجمات الصديق عامر،
ولكن الترجمة عن لغة اخرى غير لغة القصيدة تجعل المهمة اصعب.
كنت قرأت هذه القصيدة باللغتين الانكليزية والسويدية، والان باللغة العربية،
وفي كل منها اختلاف عن الاخرى، ليس في الاسلوب ولكن في المعنى، ولكني
أجهل اليونانية ولا ادري كيف كان الاصل.
على سبيل المثال البيت:

الحديقة والنافورات تحت المطر
لا تراها إلا من أسفل النافذة

ترجم باللغة الانكليزية كالتالي:

الحديقة ونافوراتها في المطر
ستراها من الزجاج المضبب للنافذة السفلى.

والفرق كبير بين بين اسفل النافذة والنافذة السفلى، وهكذا للعديد من الكلمات.
المترجم الذي نقلها من اليونانية الى المجرية قد يكون تصرف بها، أو تصرف بها
المترجم الانكليزي والسويدي، وهكذا.

شكرا أخي عامر لانك بجهد حثيث تطلعنا على مختارات من الشعر العالمي،
بلغة متينة ومعبرة.
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر عادل الحنظل

تحية ملؤها الود والتقدير

لا شك أن ترجمة أي نص بلغته الأم ستمنح النص بعدا حقيقياً، ولكن شغفي في الترجمة هو الذي يدفعني لمثل هذه المجازفات، فشعراء اليونان يستحقون ذلك وليس لدي من سبيل آخر لأنني مثلك لا أتكلم اليونانية. ولكن لكل مترجم طريقته الخاصة في فهم النص (حسب ثقافته وسعة إطلاعه) وترجمته، مهما تعددت اللغات التي تُرجم عنها النص الأصل.

اليوم بعد تعليقك بحثت عن النص باللغة الإنكليزية فوجدت ترجمة البروفيسور إدموند كيالي السوري الأصل وهو أكاديمي وأديب معروف أشتهر بترجماته الأدبية عن اليونانية. فقد ترجمة كفافيس وسفري وريتسوس..
ونعم وجدت بعض الاختلاف في الترجمة بينه وبين النص باللغة المجرية، علماً بأن المترجم المجري شاعر و مترجم للأدب اليوناني وأستاذ اللغة اليونانية في إحدى أشهر الجامعات المجرية..

المقطع الذي اقتبسته فعلا مثير للأهتمام. ففي الترجمة الإنكليزية جاء المقطع هكذا :
The garden with its fountains in the rain
الحديقة ونافوراتها في المطر (أو تحت المطر)

أما في النص المترجم للمجرية يقول :
The garden with the fountains in the rain
الحديقة والنافورات تحت المطر (أو في المطر)
أي إنه لم ينسب النافورات للحديقة.

أما في الشطر الثاني فقد جاءت الترجمة بالإنكليزية هكذا:
you will see only from behind the clouded glass of the low window
ستراها من الزجاج المضبب للنافذة السفلى.
"ستراها" جاءت هنا بصيغة المستقبل
بينما بالمجرية هكذا:
you can see only from the lower window through the misted glass
يمكنك رؤيتها من النافذة السفلية عبر الزجاج المضبب

أما في ترجمتي فقد جاءت هكذا:

الحديقة والنافورات تحت المطر
لا تراها إلا من أسفل النافذة
عِبرَ الزجاج المضبب بالبخار.


والحقيقة أن جملة من النافذة السفلية أو للنافذة السفلى أدق مما ترجمته أنا هنا
وللأمانة أقول أن المترجم المجري كان أكثر دقة في نقل النص، ولكنني تصرفت بالترجمة حسبما تخيلته، فعادة في المجر تكون النافذة سفلية إذا كان الطابق تحت الأرض ويكون أعلى النافذة بمستوى الحديقة أو أعلى بقليل، وهذا ما استبعدته في أن يسكن الشاعر في بيت تحت الأرض.
ولكن الآن بعد إطلاعي على النص بالإنكليزية سأعيد صياغة هذا المقطع.

أما الذي دعاني لترجمة هذا المقطع
The garden with its fountains in the rain
بطريقة مخالفة لما تفضلت به فهو تكراره بالسطر الثامن من القصيدة بطريقة مخالفة فقد ترجمه الأستاذ إدموند هكذا:
The garden with the fountains that in your hands
فلا أدري لماذا تم تغييرها من قبل الأستاذ إدموند، وهل جاءت هكذا في النص الأصل؟ لا أعلم..

تبقى الترجمة عناء لذيذ، وأمانة ينبغي صونها..

دمتَ بخير وعافية أخي عاد الحنظل والف مبارك على صدور مجموعتك الشعرية وأرجو أن أحصل على نسخة منها بطريقة ما، ولولا الأخ جمعة عبدالله ما عرفنا بصدورها.

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الصديق عامر
من دواعي سروري ان اهدي لك نسخة من الديوان.

هذا ايميلي، اذا احببت ان ترسل لي ايميلك لارفق لك نسخة

adil.yousif@bioenv.gu.se

أو اذا فضلت ان تحصل عليه مباشرة من المستوعب الخاص بي فالرابط هو

https://drive.google.com/file/d/1T5JDg1u0LRhJ7ucvIe-ECWaAVWbkhcvo/view?usp=sharing

وشكرا لاهتمامك
مع اعتزازي وتقديري

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

في غرفتكَ

ليس سوى شعلة الموقد تضيء

وتومض أحيانًا بروق بعيدة فيلتمع

جبينكَ المتغضن، صديقي العجوز.
------------
صباحاتك ندّية أيها العامر
شكراً لأنك تطلعنا على ثقافات الآخر
اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزة الشاعرة ذكرى لعيبي

أشكر مرورك اللطيف وتقطفين من القصيدة ما يحلو لك منها.

دمتِ بخير وعافية مع بالغ احترامي وتقديري

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز والقدير عامر
تحياتي الى هذا الجهد المبدع في الترجمة , وتناول احدى قصائد الشاعر . يورغوس سريفيس ( جورج سريفيس / Γιωργος Σεριφης ) ان هذا الشاعر يتميز بنحت المعنى داخل القصيدة . وارجو ان تطلعني من اي ديوان شعري اخترت هذه القصيدة .
تحياتي بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز جمعة عبد الله

أشكرك على قرائتك للنص. حقيقة لا أدري من أي ديوان شعري هذه القصيدة، فقد وجدت في مكتبتي كتاباً قديما باللغة المجرية صدر عام 1966 عنوانه "أحجار" يحتوي على 129 قصيدة لثمانية شعراء من اليونان من بينهم سفريتس وريتسوس وإيليتس وغيرهم..
وضعته أمامي على المنضدة منذ اسبوعين تقريباً، وبدأت بقراءة قصائده، فأخترت منه هذه القصيدة التي بين يديك. وعسى أن تجد لنا النص بلغته الأم لكي نطلع على إشكاليات الترجمة عن لغات أخرى.

دمت أخي جمعة بخير وعافية

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الأعز عامر
لم يكن يخامرني شك من أنك جميل في بحثك
عن النص المميز ،
وما زلت أكثر جمالاً في بحثك الدؤوب عن ( روح النص ) ،
وعن نفسي ، فأنا لستُ معنياً ، بخرائط الشعر أو تضاريسه ، ولكني
أسير على هدي ( مضامينه ) .
هكذا تحدثني نفسي كلما أحسست ، أن تلك الأرواح تتلاقى مع .. روحي .
شكراً من القلب ، على كل جهد تبذله .
صديق قيس

قيس لطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

سقطت مني ( الكاف ) وبقيت عالقة في القلب
فتركتها بمكانها .. صديقك قيس

قيس لطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الأعز قيس

تحية من القلب مليئة بالشوق والمودة

لا شك بأن للشعر نغمات كما للموسيقى، فمنها ما يطربك ويفرحك ومنا ما يثير فيك الشجن..هذه القصيدة أحسبها من النوع الثاني. وجدتها تتناغم وتتجاوب مع بعض مما أشعر به.. فنبض الأشياء التي نراها الآن قد تغير وما عاد كما كنا نعرفه ونحبه..

أن تقرأ عشرات القصائد ولا تثيرك إلا واحدة منها فهذا الكم يقتطع أيضاً من عمرك، ولكن؛ عندما يقرأ المترجم مثل هذه التعليقات السخية يشعر بالتعويض، وكأن الحروف زادت من ساعات عمره.. فشكراً صديقي العزيز لأنك أكرمتني بزمن إضافي..

محبك
عامر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

خي الحيب عامر
أنت تقولها في نفسك وتخبر الغير بها ، والقارء يعلم إن الترجمة يجب أن تكون أمينة للغاية،لكنها بالتاكيد عاجزة عن الامساك بالجوهر الخالص للعبارات وروح الكلمات وغير قادرة ابداً على استعادة المغزى الحقيقي لتلك العبارات في لغتها الاصلية.
على أي حال كل جملة تريد أن نقلها بمتانة وأمانة تعود لخبرتك لترى انك وصلت للنكهة اللاذعة للجملة لنقلها للقارء.

شكرأ على هذا الجهد المبدع لترجمة هذه القصائد فلطالما متعتنا بها .

اياد السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

ورد سهواً في تعليقي كلمة { القارء} بدل كلمة القارئ
اعتذر عن سقوط الياء منها

اياد السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب أبا معتز

تحية من القلب ملؤها الود والتقدير

يقول بيرمان "إن الهدف الأساسي للترجمة، هو إقامة علاقة مع الآخر على مستوى المكتوب من جهة، وإخصاب الثقافة الخاصة عبر تلاقحها مع الثقافة الأجنبية من جهة ثانية. ويوضح أحد الباحثين في الترجمة بالقول: “إن العلاقة بين النص الأصل والنص المترجم علاقة حدادية بامتياز، تنشرط عبرها حياة الثاني بموت الأول" وهذه حقيقة فالشاعر قد مات منذ نصف قرن وقصيدته نساها الناس، فيأتي المترجم ليبث فيها الروح من جديد ويحي ذكرى كاتبها.. ففي عملية الخلق الجديد لابد وأن تختلف بعض الصور وبعض النغمات..

شكراً أخي الحبيب أياد على مرورك وترك هذا التقييم الذي أسعدني حقاً

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الحديقة والنافورات تحت المطر
لا تراها إلا من أسفل النافذة

عِبرَ الزجاج المضبب بالبخار. في غرفتكَ

ليس سوى شعلة الموقد تضيء


وتومض أحيانًا بروق بعيدة فيلتمع

جبينكَ المتغضن، صديقي العجوز.
،،،،
مودة وتقدير وشكر كماء قزحي مبثوث في فضائك

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامر صديقي العزيز

الشكر موصول لك، نفتقدك، فمن مدة لم نقرأ لك.. كن بخير وشباب متجدد

تقبل خالص اعتزازي ومودتي

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي عامر ..
تحياتي ..
اسم المؤلف اليوناني وبعض نتاجه كان معروفاً لدي من زمان ..
نحن العراقيين ـ وربما العرب عموماً أيضاً ـ نعرف عن أدب الشعوب أكثر مما تعرف الشعوب عن أدبنا .. الحديث هنا عام ولا أقصد القاريء المتخصص أو دوائر الاستشراق التي تهتم بالأدب العربي لغايات ايديولوجية ستراتيجية سياسية على الأعم الأغلب . من المآخذ علينا في هذا الخصوص ان تراجمنا عن آداب بقية اللغات قليلة ، ورديئة على الأغلب مثلما عرفتُ أكاديمياً عن ترجمة الشعر والأدب الألمانيين الى العربية ، الّا ان القراء منّا يصلون بشكل أو بآخر وعن طريق اللغات الآُخرى الى نصوص الشعراء والأدباء العالميين .. عرفت هذه المقارنة من زميلة يونانية لي كانت تدرس معي الأدب المقارن في جامعة برلين ، وأيضاً من سيدة يونانية ـ المانية الأصل تقيم في اليونان وتهتم في الأدب : شباب اليونان المعاصرون لا يعرفون شيئاً عن الأدب العربي الحديث في حين نعرف نحن ريتسوس وايلتس وكافافيس وسفريس وكازانتزاكيس ، وقد أضحت رواية ( زوربا ) لكازانتزاكيس في عراق السبعينيات والثمانينيات مثل الموضة ، ولكن الرواية هائلة بحق .
أعتقد ان نفس الأمر في هنغاريا ومعرفة الهنغار في الأدب العربي.
هذه القصيدة التي تهتم بعلاقة الأِنسان بالمحيط والطبيعةوالحياة قصيرة ومكثفة وفيها اطلالة الفيلسوف اليوناني على العالَم والعناصر ..
تسلم ويسلم جهدك الترجمي المثابر ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز كريم الأسدي

صدقت فيما ذهبت إليه، فلولا الترجمات لما عرفنا عن أدب الشعوب شيئاً، ولولا شغف المترجمين لما وصلت إلينا تلك الأسماء..
للأسف كل تلك الجهود تكاد أن تكون فردية وغير منظمة لا تجد من يلتزمها ويرعاها.
أحد الأسباب التي جعلتني أترك ترجمة الأدب لمدة 20 عام هو السبب نفسه الذي يعاني منه الجميع.. أنت تترجم ودور النشر تنشر وتكسب المال وترمي لك الفتات..

كيف يمكن أن يحدث العكس بدون دعم؟ أقصد كيف يمكن ترجمة الأدب العربي إلى لغات العالم بدون أن تلتزمه مؤسسة مدعومة لكي تدفع للمترجم قيمة ما يقوم به من جهد وتوفر له المكان والعيش السليم، وتقوم نفس المؤسسة بنشر ما يُترجم للعالم؟

المُترجم يترجم لكي يعيش، فهناك دور نشر خاصة تدفع الثمن، ولكن في ألمانيا مثلا من سيدفع لكريم الأسدي لو ترجم قصائد على سبيل المثال عادل الحنظل إلى الألمانية؟ ومن سيتولى نشرها ؟ قد يكون هناك إقبال على بعض المطبوعات ولكن دور النشر مؤسسات ربحية لا تنظر للأدب كما تنظر لهذا الموضوع بنفس المنظار الذي نتحدث عنه.

تبقى الجهود الفردية لا توازي الطموح..

دمتَ بخير وعافية صديقي العزير كريم

عامر كامل السامرائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5181 المصادف: 2020-11-11 03:21:34


Share on Myspace