أخبار ثقافية

انطلاق معرض أنشطة "ورشة العلاج بالفن"

ضمن نشاطها الفني التشكيلي على مدار العام تم افتتاح المعرض الخاص بأعمال رواد  ورشة العلاج بالفن بسيدي بوسعيد مساء الاربعاء 15 جوان الجاري .. هذا المعرض السنوي لأعمال روادها الفنية كان بدار الأصرم بسيدي بوسعيد بداية من الساعة الرابعة  حيث اطلع جمهور الفن التشكيلي وأحباء الرسم والفنون على جانب مهم من أعمال الفنانة كوثر بوزواية وطلبتها ورواد الورشة وهي محصلة عمل موسم وفق تنوع في التعاطي مع فنون الرسم والتلوين والتشكيل الفني . وهنا نذكر تجربة ورشة التعالج بالفن بسيدي بوسعيد  التي هي بمثابة الأتيلييه المفتوحة على مختلف تلوينات الفنون التشكيلية .. هي ورشة للفنون التشكيلية تخص الرسم والسيراميك والمائيات والخزفيات والفنون اليابانية.. .حيث تقول صاحبتها الفنانة التشكيلية كوثر بوزواية ".. منذ سنة 2011 نخوض هذه التجربة لنلاحظ سعادة المقبلين على هذا النشاط عندنا في الورشة حيث يشعرون بالراحة وهم يرسمون فمن خلال عملهم في الرسم عندنا هم يتزودون بشحنات الراحة والبهجة والسرور وكل ما هو ايجابي وهم من مختلف الأعمار والمستويات وأنا أوفر لهم الاطار لكل ذلك .. هناك تطور ملحوظ وأشعر بأن لهم رغبات في العطاء الجمالي وتقديم الاضافة والابداع والحرص على تحصيل المعرفة الفنية والانسجام .. لدينا حصص رسم وهي لقاءات تجمع بين الرواد وتربط بينهم من خلال الود والمحبة والتعارف وهو ما ينتج مجالا للحوار الفني وفق الحرص على المعرفة والابداع والانسجام .. .نعمل بتلقائية وبحرفية ودوري هو تأطير الجميع وتشجيعهم ويشفع ذلك بمعرض شامل لابداعات رواد الورشة .. الكوفيد عطل الأنشطة ولكننا نواصل ونجتهد في عملنا لنبل وخصوصية رسالتنا الفنية الانسانية .. أنا أشجع كل الناس هنا على ممارسة الفن والرسم وخاصة في ظروف الحجر الصحي حيث الوقت ثمين ولا يمكن اضاعته في الضجر والفراغ والسقوط في الروتين.. .أنا في غاية الفرح حين يقبل علينا هؤلاء الرواد ويعملوا في الرسم ليقولوا لنا انهم لم يشعروا بمرور الوقت.. هذا يسعدني كثيرا .. .أنا أعمل في هذا المجال الابداعي النبيل ووفق هذه الأهداف وأسعى لكي أكون صادقة كفنانة ولي مهمة تأطير دقيقة فيها حساسية تمرير المعلومة والتكوين والتأطير للدارسين فنيا وجماليا وانسانيا.. .".فيهذا المعرض الخاص بورشة العلاج بالفن هذه لصاحبتها الفنانة كوثر بوزواية مجال لاكتشاف المواهب والطاقات المخزونة والتعاطي مع أفكار جمالية فيها الكثير من الابتكار والابداعية لنرى أعمالا فنية تحيلنا الى أعماقنا وذواتنا بكثير من حميمية الفن وجماله وبراءته ورقيه.. فعلا في هذه الورشة حالات فنية مختلفة عنوانها.. يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر.

***

شمس الدين العوني

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5781 المصادف: 2022-07-04 03:16:20


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5867 المصادف: الاربعاء 28 - 09 - 2022م