قراءات نقدية

مزهر جبر: رواية الضفادع.. سرد تاريخي لمعاناة الشعب الصيني

الرواية على الرغم بما توفره من متعة القراءة، إنما ايضا متعة المعرفة وهي الاهم والأكثر تشويقا وشدا؛ في الاحداث التي يتم سردها في متن الرواية. كما ان الرواية، عندما تكتظ بحوادث التاريخ وبالذات التاريخ المسكوت عنه، في الذي يخص تفاصيل حياة الناس؛ تصبح رواية ممتعة لجهتي المعرفة والتشويق. رواية الضفادع للروائي الصيني مو يان؛ تروي تفاصيل حياة الناس في الصين، التي تحولت خلال عقود من دولة من العالم الثالث، يقاسِ شعبها من الفقر وحتى الجوع في ظل حرب التحرير وبعد هذه الحرب؛ الحرب الاهلية لتنتهي في نهاية المطاف؛ الى دولة عظمى تشق طريقها الى ان تكون واحدة من اهم الدول التي تسعى الى صياغة نظام عالمي جديد وعادل. بالإضافة الى السرد التاريخي الممتع لتجربة الصين التي تكاد تكون فريدة او انها بالفعل متفردة؛ المعرفة بشعب يقاوم بقوة ورسوخ وثبات، على ما يتخلل هذا من ألم انساني يمس القلب، بل انه يسبب جروح قد لا تندمل لأجساد نزفت الكثير من دماءها؛ من جروحها المتعددة. رواية من هذا النوع توفر للقاريء متعتين؛ المعرفة وروي الاحداث مشوقة جدا بفعل الشد والترقب لما سوف تجري بها او على متونها من احداث. هذه الرواية التي تروي معاناة الناس، من حرب التحرير من الغازي او المحتل الياباني الى الحرب الاهلية الى الانتصار واقامة الصين الشعبية، مرورا بالثورة الثقافية، وسياسة تحديد النسل؛ والأخيرة هي مركز الثقل في الرواية اذ ان اغلب الاحداث تدور حولها. ان من اهم مهمات الرواية الناجحة هي ان تسرد المسكوت عنه في السرد التاريخي المجرد من التفاصيل، الى سرد ادق تفاصيل الأحداث لحياة الناس التي صنع منها او من مكابدات الناس فيها وخلالها ولعقود؛ تاريخ الصين الحديث. تعني وفي جوهر ما تعني؛ هو اظهار او اشهار المعاناة الانسانية التي ظل الناس او ان الناس تعاني اشد ما تعانيه، فيها، من ألم واوجاع تجرح النفس والقلب وتترك على الناس جروحا قد لا يكون لها من سبيل؛ كي تندمل او ان يتم نسيانها ممن تعرضوا لها. والاهم هنا ان افرادا لدولتين متحاربتين او دولة محتلة ودولة اخرى خاضعة بالقوة الى الاحتلال بكل ما يتبع هذا الاحتلال من اهانة لكرامة الناس في الدولة التي خضعت للغزو والاحتلال. لا يمنع هذا بعد انجلاء غبار المعارك وتغييرات الاوضاع تغييرات كلية؛ من ان يلتقي الابناء على قاعدة التبادل الثقافي والمشورة الثقافية في تبادل وتفاعل معرفي عميق؛ بحب وتقدير فائق واحترام. السارد تيتار، الشرغوف، وهو ايضا الشخصية المحورية او المركزية في الرواية، اي انه سارد مشارك في الروي؛ يراسل الاديب الياباني، سوجيتاني يوشيهيتو. يستشيره حول عزمه على كتابة مسرحية تسرد تداعيات تحديد النسل التي اتبعتها الحكومة الصينية لمنع الانفجار السكاني بما لو لم يحددوا النسل سوف يجوع الشعب وتضيع عن الشعب فرص التطور. اسم الراوي المشارك في متون الرواية؛ هو الخبب الوئيد بالإضافة الى العمة، عمة الخبب الوئيد، التي تلعب دورا فاعلا ومركزيا في جميع مجريات احداث الرواية. بهذه الاستشارة يبدأ سرد الاحداث عبر رسائل الراوي الى الاديب الياباني التي يحكي فيها لصديقه الاديب الياباني ما دار فيها من تطورات واحداث قبل عقود من لحظة كتابته لهذه الرسائل؛ الي ان تنتهي بالمسرحية التي يقول عنها السارد من انها قد طال انتظاره لها او طال امر المباشرة بكتابتها. في هذه الرواية، رواية الضفادع، والتي هي اضا؛ عنوان المسرحية التي يتم سردها تاليا بعد الكم الهائل من الرسائل. تبدأ الرسائل بشرح ما يتعرض له الناس من قهر ومصادرة الإرادة البشرية التي جبل الانسان عليها منذ الخلق الاول له؛ وهو فرحة الحمل ومن ثم انجاب الاطفال. تقوم العمة وهي عمة الخبب الوئيد؛ بإجهاض الحوامل على الرغم من إرادتهن الرافضة لهذا الاجراء القسري. مما يسبب الضياع للكثير من الناس، ليس النساء فقط، بل الازواج الذين يرغبون في انجاب الاطفال وبالذات حين يكون الطفل الاول انثى، فانهم يرغبون او يطمحون الى ان تنجب زوجاتهم ذكرا يحمل اسم العائلة ويحافظ عليها من الانقطاع. اثناء عملية الاجهاض تموت البعض من الحوامل التي خضعهن للإجهاض على الرغم من إرادتهن. ان هذه العمليات تجعل الناس في القرى التي هي الآن مدن حافلة بالنشاط في الصناعة والزراعة والحضارة؛ تكره العمة كرها شديدا. والد الاديب الياباني كان ضابطا في جيش الاحتلال الياباني للصين. اثناء عمليات المقاومة لجيش الغزو الياباني للصين، وتاليا عمليات تثبيت الاحتلال في مواجهة فصائل من المقاومة بقيادة ماوتسي تونغ؛ يتم اعتقال العمة مع والدها الذي كان من قيادات المقاومة، تتعرض هي ووالدها الى التعذيب من قبل الضابط الياباني والذي هو والد الاديب الياباني. تواجه العمة الضابط الياباني بقوة وشراسة على الرغم من انها لم تبلغ بعد العاشرة من عمرها. في النهاية يقوم الضابط الياباني بأطلاق سراحهما معا العمة ووالدها. في الثورة الثقافية التي قادها ماوتسي تونغ؛ يهمش والد العمة تماما بسبب موقفه من الثورة الثقافية، لكن العمة تواصل نشاطها السياسي بقناعة تامة بصرف النظر عن موقف والدها. الخبب الوئيد ينظر الى موقف العمة بأعجاب وانبهار ودهشة، إنما هذا الاعجاب لم يمنع عنه، أو لم يكن هذا الانبهار حاجزا عن طرحه للأسئلة عن شخصية العمة، ودوافعها واندفاعها ومواقفها من الثورة الثقافية وسياسة تحديد النسل، التي تلعب هي الدور الكامل في تنفيذه في المنطقة التي هي فيها، طبيبة النسائية والتوليد، وترأسها للجنة الحزب الشيوعي في تنفيذ سياسة تحديد النسل في المنطقة. في خضم هذه الرسائل التي تستظهر للقاريء حجم الكم الهائل من الظلم والقهر ومصادرة الإرادة الانسانية في اختيار الطريق الذي يراه  الأنسان اي انسان وفي اي زمان وفي اي مكان؛ مناسبا له، بهذا تتراجع شخصية الانسان كانسان، ويتحول الى اداة لتنفيذ الاوامر التي تصدرها القيادات العليا؛ مما يجعله او تجعله هذه السياسات؛ يضيع ويتيه في الحياة او ان الحياة بإشراقاتها وامالها، لم يعد لها وجود في حياته؛ ليتحول في النهاية الى رقم تسحقه ميكانيكية السياسة المجردة من الفعل الانساني في الحركة والهدف والاجراءات. العمة التي تتزوج من ضابط طيار صيني؛ تتعرض للتحقيقات والمراقبة على الرغم من نشاطها ومواقفها الفاعلة في تنفيذ سياسة تحديد النسل؛ بسبب هروب زوجها الطيار بطائرته الى الصين الوطنية، (جزيرة تايوان حاليا) الذي اعتبر بفعلته هذه؛ جاسوسا وخائنا. العمة مع انها؛ نددت بزوجها، وتبرئت منه ومن فعلته هذه؛ إنما هي وفي اعماقها ظلت تكن له الحب والاحترام؛ في تناقض صارخ بين الظاهر والمدفون في اعماق القلب والنفس. في هذا الزمن يلتحق الخبب الوئيد الى الجيش كضابط بعد ان اكمل دراسته. يتزوج، ويرزق بطفله الأول. هنا عليه الالتزام بسياسة تحديد النسل وبالذات كونه ضابطا في جيش التحرير الشعبي الصيني، مما يترتب عليه ضوابط مضافة. الطفل الذي جاءه كانت من سوء قدره انثى وكانت زوجته تريد او انها كانت تطمح ان يكون الوليد ذكرا؛ كي تحافظ على امتداد سلالة زوجها بدافع الحب العميق له. لذا عملت في مغافلة لزوجها على ان تحبل عل الحمل هذه المرة يكون ذكرا. الا ان العمة حين عرفت بالأمر ابلغت الجيش او وحدة ابن اخيها بان زوجته حامل في مخالفة لسياسة تحديد النسل. عندما علم امر الخبب الوئيد بهذا الامر او الحمل خيره بين امرين اما الاجهاض او الطرد من الجيش. مما جعله بالضد من إرادته الانسانية وإرادة الحب في اعماق قلبه لزوجه؛ ان يجبرها على الخضوع لعملية الاجهاض، الا ان الزوجة رفضت بقوة وشراسة هذه الإرادة واصرت على الاحتفاظ بالجنين. في النهاية وبعد مطاردات واختفاءات وهروب؛ خضعت على الرغم منها لهذه الإرادة اللانسانية. تموت اثناء عملية الاجهاض لتكون الرابعة التي تموت اثناء عملية الاجهاض، وتتبعها ثلاث عمليات اجهاض اخرى؛ تموت الحوامل والاجنة معا فيها، جميعها على يد العمة الطبيبة النسائية والتوليد. الصورة التي ما انفكت تلاحقه، الدقيقة الفاصلة بين الحياة والموت، التي فيها قالت له زوجه:- احبك الخبب الوئيد، آه لو تعرف كم الحب في قلبي لك ووضعت يدها على جهة قبلها، اخفيت عنك الحمل حبا بك الخبب الوئيد؛ ودخلت الى صالة الإجهاض التي لم تخرج منها حية. الكوارث تترى في هذه الرسائل بين المطاردة والعنف والموت والإجهاض القسري، التي قادتها او صنعتها العمة بالتزامها الحدي في سياسة الحزب الشيوعي، والذي كان مبعث حسرة لقلوب ونفوس الناس. في احد هذه المطاردات تصاب بالصدمة، لكنها مع هذا لم تتخل عن قيامها بما هو مطلوب منها في التطبيق الصارم لسياسة الطفل الواحد. في احد هذه الملاحقات التي تصطحب فيها العمة الشرطة في اعتقال من تحاول الهرب او اخفاء الحمل. في هذه المتابعة الشرسة من قبل العمة مع الشرطة لواحده كانت قد انبجت طفلتين، وارادت ان تنجب الطفل الثالث في غفلة من العمة، لكن الطبيبة، كان لها عيونها التي كانت قد بثتها في ارجاء القرى. تختفي المرأة الحامل في زاوية مظلمة من البيت، لكن العمة تعرف هذه الزاوية تماما؛ لذا يتم بيسر اعتقالها من قبل الشرطة. الكارثة حدثت هنا عندما تم نقلها مع العمة والشرطة الى الزورق المعد سلفا لنقلهما الى المستوصف الذي يقع على الجرف الثاني من النهر؛ المرأة تلقي بنفسها في النهر، تحاول ان تغطس الى اعماق النهر كي تفلت من متابعة الشرطة. إنما يحدث ما كان غير متوقع من الحامل ومن الطبيبة؛ أذ تتعرض للإسقاط وهي في اعماق النهر لا يظهر منها الا جزءا من وجهها. تموت في المستوصف بسبب النزف، لتترك لزوجها طفلتين. بعد عدة سنوات، يتزوج الخبب الوئيد من الأسد الصغير، الممرضة التي تعمل كمساعدة للعمة في عمليات الإجهاض؛ بترغيب واغراء من العمة. تمر السنوات، لم يرزقا خلالها بطفل مما يشكل هذا الحرمان؛ هاجسا مخيفا للزوجه التي كانت تحب الاطفال وترغب رغبة شديدة في ان يكون لها طفلا من صلب الخبب الوئيد. وفي التزامن يكون هناك وجع اخر لعائلة اخرى وهو اشد وجعا واعمق تأثيرا، مما يعاني منه الخبب الوئيد وزوجه. هذه العائلة هي العائلة التي ماتت الام اثناء عملية الاسقاط بسبب محاولتها اخفاء جسدها عن الشرطة والعمة والممرضة في اعماق مياه النهر. يتولى الاب رعاية الطفلتين الى ان يصبحا شابتين. لكن ألم الخسارة والفقدان والحسرة، التي ظل الاب المكلوم يكابدها حتى اتت على عقله وصار او اصبح فاقدا لرشده، يمشي في المدينة بلا هدى ولا هدف. اما الشابتان فقد عملتا في معمل لصناعة ادوات التجميل كي يفيا بمتطلبات العيش في عائلة فقد راعيها عقله وصوابه. هنا نلاحظ كم ان تحويل الانسان الى ألة، تجرده من ادميته؛ التي ينتفض من اجلها او بالضد منها تحقيقا لإنسانيته او لما يرغب ويريد من دون ضغط واكراه؛ تأتي على وجوده بالكامل، ويصبح رقما تتلاعب فيه الحياة او من صنع معايير وقواعد هذه الحياة من دون ان تحضر امامه؛ عند رسمه او خطه لهذه المعايير والقواعد مدى تأثيرها على البشر المستهدف منها. بهذه السياسة يدخل الكثير من الناس الى حلبة الخداع والكذب، والغش بلا واعز من ضمر واخلاق، أذ انهما تغيبا عنه تحت ضغط الحاجة بالحصول على ما يريد حين يتم سد جميع الطرق لما كان يرغب فيه. يحدث حريق في المعمل الذي تعمل فيه الفتاتان، تموت احداهما في الحريق لأنها غطت بجسدها اختها التي ظلت حية بتضحية اختها لكنها مع هذا خرجت من الحريق مشوة الوجه، مشوة جدا. وزوجة الخبب الوئيد تغافل زوجها ايضا وتأخذ الحيامن منه من دون علمه، وبمساعدة وارشاد العمة الطبيبة النسائية والتوليد؛ تزرعها في رحم الفتاة التي انقذتها اختها من الحرق؛ تحت ضغط الحاجة الى المال. في النهاية يلد الطفل وكان ذكرا. لكن الفتاة تظل متعلقة بالطفل على الرغم من انهم عند الولادة قالوا لها ان الطفل ولد ميتا، لكنها لم تقتنع، وتستمر تبحث عنه او انها استمرت تبحث عن الممرضة وزوجها الخبب الوئيد. في الخاتمة تصل لهما وهما في حفل لأحياء حفل احتفاءا بولادة طفل للخبب الوئيد وزوجته الممرضة، على الرغم من تقدمهما بالعمر؛ تحضره شخصيات من نخبة المجتمع. تصرخ في الحفل عند دخلها:- انه طفلي وليس طفلها.. هنا تنتهي الرسائل وتبدأ المسرحية..

المسرحية

على خشبة المسرح: واجهة المستشفى الصيني – الامريكي ذو رؤوس الاموال المختلطة، الكنز العائلي، واجهة فخمة. صور للأمهات والاطفال. ابطال المسرحية هم كل من الاسد الصغير زوج الخبب الوئيد، وصديقه ورفيق دراسته، صاحب احد المطاعم الفخمة، والعمة التي بلغت السبعين من عمرها، وتعاني من الهواجس والكوابيس التي تمنع عنها النوم ليالي طويلة بسبب ما كانت هي السبب في انهاء او اطفاء حيوات الكثير من الاطفال وهم لم يزلوا اجنة في رحم امهاتهم. صاحب مؤسسة الضفادع الثيران وهي مؤسسة كان وجودها غطاء لعمليات غير قانونية وغير اخلاقية. صاحبها او مالكها ايضا رفيق دراسة الخبب الوئيد. مهماتها الحقيقية هي ان تجعل الفتيات الفقيرات يحملن من الاثرياء ممن يريدون طفلا ذكرا اخر في تحايل على شروط وضوابط تحديد النسل؛ لقاء مبالغ مغرية من المال في صفقة كما هي صفقات التجارة في البيع والشراء. يتم توليد الاسد الصغير في مستشفى الصيني – الامريكي والذي يحمل الاسم التسويقي؛ الكنز العائلي، في مخادعة وغش لا اخلاقي، أذ، من يتم توليدها هي شين الحاجب، الفتاة التي تشوهت في حريق معمل ادوات التجميل والذي اتى على حياة اختها التي حمتها بجسدها، من الحريق. في الفصول التالية، وفي الفصل الأخير، الفصل السابع، من هذه المسرحية التي تعكس بقوة مشهدا مؤثرا جدا؛ ووحشية ان يتحول الأنسان او ولادة انسان مادة تعرض للبيع والشراء، ربما قريبا ما كان يحدث في اسواق النخاسة في عصور ما قبل الحضارة والتمدن؛ يجري احتفال فخم يتم فيه دعوة نخب المجتمع رفيعة المستوى، وصحفية لتصوير هذا الحدث، او هذه الحفلة. مادة الاحتفال هو حصول الحمل ومن ثم الولادة؛ من الزوجين الخبب الوئيد والاسد الصغير اللذان بلغا من العمر ما يحَول وحصول الحمل في هذا العمر. إنما يتم احالة الامر كله الى القدرة الالهية. في منتصف الحفل وفي مفاجئة؛ تدخل شين الحاجب والدة الطفل الحقيقية، وتصرخ في الجميع بان الطفل هو طفلها وليس للأسد الصغير اي علاقة بالأمر. ثم بعد دقائق يدخل والدها هو يصرخ في المحتفلين؛ بأنهم او بان مؤسسة الضفادع الثيران قد خدعت ابنته، لم تعطها المبلغ المتفق عليه بينهم وبين ابنته، قالوا لها ان الطفل ولد ميتا وها هو امامكم بكامل صحته وعافيته. الصدمة تذهل المحتفلين، وايضا العمة والزوجين. "تنتزع شين الحاجب الطفل من يدي الأسد الصغير، وتهرول خارج المسرح. يتسمر جميع الحضور للوهلة الأولى، مذعورين متفاجئين"..

- رواية الضفادع

-  للروائي الصيني مو يان

- من اصدارات شركة المطبوعات للتوزيع والنشر.

- تقع الرواية في 533 صفحة من القطع المتوسط.

- ترجمة ميراي يونس

***

مزهر جبر الساعدي

في المثقف اليوم