 أقلام حرة

لنفكر قبل ان نصرخ.. ماكرون الرسوم المسيئة (4)

عبد الرضا حمد جاسماُناقش بعض ما ورد في خطاب الرئيس ماكرون والتي اثارة ردود أفعال حادة ومن مستويات وظيفية /مسؤولية مختلفة وباشكال مختلفة وصلت حد التشكيك بقدرات الرئيس الفرنسي العقلية كما كان في رد الصائد في الماء العكر اردوغان ومنها العبارة التالية: [الإسلام دين يمر بأزمة اليوم في جميع أنحاء العالم] انتهى

تعليق: الحقيقة استغرب هذه الضجة بخصوص هذه العبارة وكل الخطاب وهو ليس بجديد انما كان قد طرحة الرئيس الفرنسي ماكرون في بداية عام 2018 وامام رجال دين من الديانات الثلاثة حيث ذكر التالي: [الازمة الدينية التي يعيشها الإسلام على المستوى الدولي] انتهى

لماذا سكت المسلمون عن تصريح بداية عام 2018 وهاجوا وماجوا على تصريح نهاية عام 2020...هل يختلف التصريحان؟ الجواب عند الهائجين نعم يختلف فتصريح عام 2018 تكَّون من ثمان كلمات والثاني أي تصريح عام 2020 من تسع كلمات  والأول وردت فيه عبارة جيدة وهي :( على المستوى الدولي) والثاني وردت فيه عبارة فاشية نازية تحوي مضمون اجرامي وهي ( في جميع انحاء العالم) والفرق كبير بين التصريحين كما تعرف دار الإفتاء ووهيئة كبار العلماء وعلماء الاتحاد القره ضاوي. ولا نذكر رأي’’ الامام القائد’’ والحوزات الولائية وغير الولائية لأنها محاصرة سواء اعترضت او قاطعت البضائع الفرنسية وليس لديها صناديق سيادة تؤثر على الاقتصاد الفرنسي و’’’الله ورسوله أوصى بغض الطرف عن ’’ملاعيب’’ الجياع والمحاصرين’’’

هل ما طرحه الرئيس الفرنسي جديد او فيه تحامل او عداء او استهزاء او إساءة للاسلام أو نبي الإسلام؟ الجواب عند هؤلاء نعم ...اما عند المسلمين الواعين والمحبين لدينهم ونبيهم ومعهم المتفتحين العارفين لبواطن الأمور من غير الدينيين او من الديانات الاخرى فلا  وكلا كلا كلا ....

لقد طرح الرئيس ماكرون هذا الطرح في لقاءه مع ممثلي الأديان الثلاثة بمناسبة العام الجديد 2018 وامام جمع غفير من ممثلي’’ السلطات الدينية’’ الثلاثة المسيحية والإسلامية واليهودية حيث قال التالي:

[(( سيكون خطابي عن العلمانية محايداً، مباشراً، وصارماً...يجب ان نقوم معاً بعمل ما إزاء تنظيم الإسلام في فرنسا...هذا العمل هو الشرط الأساسي كي لا تقعوا في شراك انقسامات دينكم وفي فخ الازمة الدينية التي يعيشها الإسلام على المستوى الدولي.]

وأضاف: [يجب علينا في هذه السنة الجديدة أن نحُذَرُ من استيراد الاضطرابات الدينية التي تحدث في ارجاء العالم واحياناً في قلب الدين الواحد، وهنا أعني الإسلام بالذات وفي هذا الصدد فأن مسؤوليتكم ومسؤوليتنا عظيمة جداً))] انتهى

السؤال لماذا لم يعترض أحد على الرئيس ماكرون عام 2018 وكل المسلمين الذين حضروا اللقاء لهم ارتباطات خارج فرنسا بحكومات دولهم او تنظيماتهم السرية والعلنية الدينية والسياسية...؟ ولماذا لم يأخُذْ الموضوع نفس المساحة التي أخذها التأكيد عليه خلال الأيام الأخيرة؟

 

...الجواب كان الإسلام ونبي الإسلام لا يعنيهم كما في كل مسيرة حياتهم حيث يعنيهم الخضوع للقائد والامام ودار الفتوى التابعة لمخابرات دولها وليس لمراكزها الإسلامية.

هل تبدل القول او اختلف معناه؟ الجواب كلا...لكن تبدل الحاكم الآمر الناهي...وتبدل موقف أردوغان والجزيرة ظناً منهم ان الهيجان سيدفع فرنسا الى البحث عن معين للملمت الموضوع فتتقدم الجزيرة ويتقدم اردوغان لمعاونة فرنسا والرئيس ماكرون.

لا يفهم الهائجين ان فرنسا دولة غير اسلامية او شرق أوسطية وان هذه الخطوة وهذا الطرح جاء بعد دراسات وبحوث وتقارير إخبارية ومخابراتية واستشارات دولية ولقاءات لجان حزبية فرنسية واجتماعات طويلة...يتصور من هاج ان ماكرون كأي ملك او امير او رئيس عربي ومسلم حيث: [إذا قال صدام قال العراق]...ولا يعرف هؤلاء ان هذا القول جزء من استراتيجية فرنسا لهذا القرن  ونتائجه ستُعمم على كل دول الاتحاد الأوربي وستًطبق بدقة وبتعاون تام.

هذا قول ضمن استراتيجية وضعتها فرنسا منذ ذلك الحين...إذن لماذا الان صدحت أصوات محبي محمد ابن عبد الله؟ الجواب هو الخيانة التي تربى عليها الاخوان المسلمين اتباع مسلمي’’ الدونمة’’ حيث اليوم الخلاف الفرنسي الاردوغاني/الاخواني على أشده وحيث ضرورة التغطية على عمليات التطبيع التي تجري في المنطقة بتعضيد من قطر وتركيا /الاخوان المسلمين ورغبة فرنسية من جانبين الأول هو مساهمتها في تعضيد دور السعودية والامارات والبحرين في عملية التطبيع وهذا ملموس في ردود أفعال قيادات هذه الدول ومراكزها الدينية التابعة لقياداتها السياسية وبالذات فتوى هيئة كبار العلماء في السعودية باعتبار تنظيم الاخوان منظمة إرهابية وهذا يعني تكفيرها والدعوة للقضاء عليها وهذا ما ترغب به كل الدول الاوربية التي لمست خطورة تنظيم اخزان المسلمين والتي سيؤيدها العالم بأجمعه (دول) في ذلك. والثاني اغتنام الفرصة لتصفية الحسابات مع اردوغان واطماعه في شرق المتوسط وليبيا وكل شمال افريقيا وإلغاء الدور الذي اوكل اليها كنموذج إسلامي ديمقراطي باتجاه تفتيت تركيا. اليكم تصريح وزير الخارجية الفرنسي يوم الاحد 22.11.2020:[لدينا الكثير من الخلافات مع انقرة بخصوص رغبة التوسع التركية وهي سياسة الامر الواقع في ليبيا والعراق وشرق المتوسط حيث يهاجم الاتراك عضوين في الاتحاد الأوربي هما اليونان وقبرص وفي ناغورني قره باغ حيث يرسلون مرتزقة سوريين...وختم بالقول ان الاتحاد الأوربي اعلن في أكتوبر انه سيتحقق من موقف تركيا بشأن هذه المسائل خلال اجتماع المجلس الأوربي في ديسمبر بعد بضعة أيام. في تلك اللحظة سنتحقق من الالتزامات....]

السؤال الاخر هو: هل ما طرحه ماكرون صحيح ام تجنى فيه على الإسلام وعلى الرسول الكريم محمد؟

...جوابي انا وهو راسخ عندي من خلال معايشة وتجربه وهو ان الرجل كان صحيحاً وصادقاً وحريصاً وكان أفضل وأحرص من كل المليار والنصف مسلم في العالم من أئمة السلف الطالح الى الملوك والامراء والرؤساء والادباء والشعراء والفلاسفة وأصحاب الشهادات والجوائز والمناصب والفقراء والاميين والعاملين والعاطلين والأغنياء والفقراء... ولون كان فيهم عاقل من الشيوخ الى حماة الحرمين واتباع أئمة السلف الطالح وأصحاب الحوزات الولائية وغير الولائية واصحاب الكرامات واصحاب العمامات الملونة  والاتحاد العالمي القطري لعلماء المسلمين ان يخروا راكعين مُبَجِلين لهذا الموقف (الماكروني) العظيم حيث هو الوحيد الذي قال الحقيقة بكل شجاعة ووضوح وهو يرى الخبث الذي ينخر في الجمعيات والمنظمات والاتحادات والعصابات والشخصيات الإسلامية والتناحر بيهم والتكفير البيني الذي يخجل منه أي انسان في كل مكان. فأمة محمد الثائر أصبحت امة لا يوجد فيها شخص واحد لم يُكَفَرْ من عشرات الملايين من نفس الامة وبنص من نفس الكتاب والسُنة وهو يؤدي نفس الفرائض ويتقبل نفس القبلة ويطوف حول نفس البيت الحرام الذي ما طاف حوله شخص لم يؤَشَرْ عليه انه كافر وزنديق من قبل المسلمين أنفسهم. وكان عليهم إن احترموا أشرف الخلق ان يعتبروا ماكرون احرص انسان على الإسلام والرجل الأكثر جرأة وشجاعة في قول الحق.

لو يتم إحصاء الاساءات  التي يتعرض لها الأشخاص الأحياء منهم والاموات بكل صفاتهم ومنازلهم في كل عمر البشرية في كل يوم لوجدنا ان أكثر من يُساء له من أتباعه ومحبيه هو نبي الإسلام محمد بن عبد الله وبالاسم وهنا أتذكر حالة في عراق صدام حسين حيث وصلت عقوبة الإساءة بالكلام الى شخص صدام حسين الى السجن مع قطع جزء من اللسان وربما الى الإعدام .انتشر كلام معناه ان الناس تكفر بالله وتقذف النبي وأصحابه ولا يعاقبهم أحد وعندما تَذْكُرْ صدام بقول غير لائق حسب حكمه فان العقوبة تكون بالسجن وقطع جزء من اللسان وربما الإعدام ...وصل الخبر الى صدام حسين فأصدر قرار مجلس قيادة الثورة بالحبس ثلاثة سنوات لكل من يسيء للفظ الجلالة او النبي محمد وطبعاً لم يتعرض لهذه العقوبة احد لان تقارير السامعين لا تصل الى صدام انما تُمزق في حين تقارير الإساءة لصدام تصل بسرعة البرق الى اعلى المستويات وحتى تصل الى صدام حسين الذي يصدر الحكم اما بالإعدام او قطع اللسان والحبس الشديد.

العالم الإسلامي ممزق حد العداء والدم والتكفير... ويكفي انهم امة من أكثر من 70 فرقة، واحدة منهم الناجية ولا يعرف أحد من هم اتباع تلك الفرقة الناجية او مواصفاتهم او عددهم وبعملية حسابية بسيطة وعلى فرض ان عدد المسامين في العالم هو مليار وثمنمئة مليون شخص (التقديرات تقول مليار وستمائة مليون وشيخ الازهر يقول مليارين) [يقول شيخ الازهر انه يمثل ملياري مسلم...سأعود الى مناقشة ما طرحه امام وزير الخارجية الفرنسي اخيراً].

 ونأخذ عدد الفرق الإسلامية التي وردت في الحديث المنسوب الى محمد ابن عبد الله (احدى وسبعون واثنان وسبعون وثلاثة وسبعون فرقة) نأخذ الوسط هنا أي (اثنان وسبعون فرقة) واحدة منها ناجية والبقية الى بأس المصير وبعملية حسابية بسيط:

1800000000÷72=25000000 [فقط خمسة وعشرون مليون) وهذا لا يتجاوز ال(0.01%) من عدد المسلمين في العالم وهذا الرقم المتناهي في الصغر لا يُحسب حسابه في كل المعادلات الرياضية والهندسية والطبية والفيزيائية والكيميائية والاقتصادية هؤلاء احباب الله  والنبي محمد، عليه فأن الإسلام يعيش ليس ازمة كما وصفها ماكرون انما تشقق وتلف وانحطاط وفق السلف الطالح. أن هذه الفرق متناحرة وتكفر بعضها وبينها انهار من الدماء منذ السقيفة الى اليوم عليه لا يوجد مسلم لم يكفره مسلم

إذن: الإسلام في ازمة بمقاييس أحاديث نبي الإسلام التي نقلها متفاخراً الجيل الحاضر من أجيال السلف الطالح ولا ذنب للرئيس ماكرون فيما نُسب اليه من انه يسيء للنبي الكريم محمد ابن عبد الله...

 لو نعود الى حال اليوم وبعد ان نقدم الشكر والثناء للرئيس الفرنسي الذي طرح هذا الطرح الشجاع والمفيد والصحيح وقال ما يخجل ان يقوله المسلمين المنافقين اتباع الفرق التالفة او الفقراء المغضوب عليهم اتباع الفرقة الناجية نجد ان أكثر/أغلب القتلى منذ عام 2000 لليوم هم من المسلمين وبأيدي المسلمين  وبفتاوى أطلقها رجال الدين الإسلامي معتمدين على نصوص من القرآن والسنة واصحاح السلف الطالح وبدعم من أصحاب الرسوم المسيئة  الاولين الذين نقل منهم رسامي الأسبوعية الفرنسية (شارلي ايبدو) الذين لم يأتوا بأي جديد عن الثائر العظيم محمد حيث اقتباساتهم جميعها من كتب السلف الطالح المقدس لدى المسلمين.

 ومن صور المشاكل التي يعيشها الإسلام اليوم والتي عناها الرئيس المؤمن ماكرون (رض) هي ان اسلام اليوم بكل فرقه ال72 لا يحترمون العلم ولا الحق ولا القراءة ولا الصدق ولا الوفاء ولا العمل ولا العدل ولا الامن والأمان...أمرهم دينهم ونبيهم بالصدق وهم الكاذبون امرهم بالعدل وهم للعدل كارهون امرهم بالرحمة وهم لها قاتلون امرهم ب(اقرأ) وهم الامة الامية الأولى في العالم  امرهم بالصدق وهم عن الصدق زائغون امرهم بالتقوى وهم بها يستهزئون امرهم بالنظافة وهم الأكثر قذارة بين الأمم امرهم بالميزان وهم أئمة الغش والاحتيال امرهم بالقربى وهم لأجسادهم ممزقون امرهم بالعفة وهم لها مخاصمون امرهم بالمساواة وهم لها لغاصبون امرهم وعلمهم ان قتل النفس بغير حق كقتل الناس اجمعين وهم بالقتل بغير حق يتفاخرون امرهم بالرحمة وهم لبعضهم لا يرحمون. يقولون قال لهم نبيهم جارك ثم جارك ثم جارك وهم قتلوا جيرانهم افراداً واُسراً وجماعات ودول وانتهكوا حرماتهم وسرقوا أموالهم ويتموا أطفالهم واستحلوا نسائهم...

 حتى قال أحد أئمة المسلمين انه وجد في الغرب الإسلام ولم يجد المسلمين كل أصحاب الديانات يجلون انبيائهم إلا المسلمين...غير المسلمين يبحثون عن عظمة من عظام كلب نبيهم ليعتزوا بها او حتى عظمة وضعها كلب نبيهم في فمه يوماً ليفرحوا بهذا الأثر الكبير والمسلمين هتكوا بيت نبيهم ولليوم يتفاخرون ويعتبرون من داس حُرُمْ بيت نبيهم بأنهم أولياء صالحين وامراء المؤمنين ومن المبشرين بالجنة...

فتشوا كتب المسلمين المقدسة ستجدون الكم الهائل من الإساءة لنبيهم وبتلك الإساءة يفتخرون ويقدسونها ويقدسون تلك الكتب وكاتبيها.

اعلاه هو الجواب على السؤال الذي طرحه البعض: لماذا يُسمح بإهانة رمز ديني يؤمن بقدسيته أكثر من مليار ونصف المليار مسلم من بينهم ملايين ممن يعيشون في أوربا؟

يتبع لطفاً

 

عبد الرضا حمد جاسم

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ عبد الرضا.
لندعْ جانباً تصنيفك لشخصك الكريم بأنّك علمانيّ
او يساريّ فهذا التصنيف ليس لَهُ معنى على الإطلاق

فلنترك الإدعاءات جانبًا ودعنا نراك من خلال مقالاتك

او تعليقاتك .

العنوان لا يدلُّ على فحوى المقال

فلم أجدْ في المقال فكرًا أو معرفةً نقديّة بل سمعتُ

صُراخاً و عويلاً وتُهماً مُكررةً معلوكةً صارت موضةً

سائدةً. لروّاد. مواقع التواصل الاجتماعي

هذا عدا التناقضات الهائلة والمحاولات المرتبكة في

حشر. الاضداد جميعاً في سلّةٍ واحدةٍ. مع التحريض

على. إبادتهم لأسبابٍ. نفسيّة. صارخة او بدوافعٍ عقائديّة

غاطسة في أعماق اللاوعي واللاشعور .

والآن لنا جولةٌ سريعة مع التناقضات التي بلغت

حدّ التهافت في خطابك .

١- التحالف ُ الذي تدعمه تارةً وتدينه تارةً أخرى
او تدينُ بعض اطرافه حسب المصلحة و لأغراض ٍ معروفه

واعني به تحالف ( ابن سلمان وابن زايد و ملك البحرين

والسيسي هذا التحالف الذي

قضى. وبنجاح دمويّ باهر على ثورات العرب .

نعم هذا التحالف يرفع الشعار التالي علناً و صراحةً :

(بأنّ إيران وتركيا. هما أخطرُ على العرب من إسرائيل)

لذا قرروا ضمّ إسرائيل الى تحالفهم كي يتصدّوا لإيران

وتركيا معاً .

والسؤال لماذا لا يشكّلون تحالفاً عربياً بعيداً عن التحالف

مع إسرائيل لوقف و صدّ الاطماع الفارسية! والطورانيّة!

معاً . حتى نصفّق لهم ؟

٢- انت رفضتَ و ترفض ( ولَك كل الحقّ في هذا ) النظام العراقي. البعثي الشمولي بكل ممارساته. الوحشيّة بحق
معارضيه و قمعه الدموي للانتفاضة والتي نعتها بالارهاب
والغدرِ والخيانة . وسمح لاجهزته. الامنية. الموالية لَهُ مناطقيّاً بذبحها .

بينما تتغنى بنظام السيسي الشمولي القمعي والذي قتل

وسجن وهجّر كل معارضيه والغى الحياة السياسية بالكامل ويتحالف مع إسرائيل. بقوّة .

كذلك تدعم بل تقدّس النظام البعثي السوري الشمولي
وأجهزته الامنية المخابراتية. المبنيّة. على أساس مناطقي
وطائفي. وصاحبة الجرائم الجماعيّة الكبرى وتلعن. إنتفاضة السوريين. وتسميها ارهاباً ودعوت و تدعو الى

إبادتهم جميعاً . انت لم ولن تتعاطف مع ضحايا بشّار
وابيه لاسبابٍ. معروفة.

واخيرا في إنتفاضة تشرين الباسلة وقفتَ بقوّة مع
أزلام الخضراء وأنكرت بطريقة مريبة ان تسمي

الاطراف الذين قتلوا الفتية المحتجين رغْمَ علمك الكامل بهويّة. القاتل.

هذا هو. حواري الاخير. معكم.

والسلام

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ مصطفى
لماذا هذا الانفعال وعدم الاتزان في الطرح
هل تستطيع ان تثبت اي من ادعائاتك واتهاماتك التي لا تخرج مع الاسف الا من نفس قلقة تعبانه .
طبعاً سأرد بالتفصيل وهذا حقك وحقي لكن في هذه العجالة لي سؤال وهو: تقول التالي:
[لندعْ جانباً تصنيفك لشخصك الكريم بأنّك علمانيّ
او يساريّ فهذا التصنيف ليس لَهُ معنى على الإطلاق] انتهى
لطفاً اين وجدت تصنيفي لنفسي هذا التصنيف؟
اجب وهذا واجب عليك ان كنت من الناصحين الواعين
والسلام

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ عبد الرضا.

قُلْتُ لك لن أجاملَ أحداً
السمات الغالبة والطاغية على مقالك هي :

التطرّف والمغالاة والانحياز .

اللهجة التكفيريّة. الحادّة رغْمَ محاولات الالتفاف

الضغينة على الآخر المخالف بل والدعوه الى قتله

التزلّف. المبالغ فِيهِ للغرب

حينَ تردّدُ مُتباهياً عبارة (السلف الطالح ) وبدون أي

تمييز فأنت ياعزيزي لم تأْتِ بجديدٍ على الإطلاق وكل

ما في الأمرِ أنّك تردّدُ عبارةً نسمعها ليل نهار من

بعض المعمّمين التكفيريين. على المنابر. فلم نسمع هذا

القدح. من فلاسفة او علماء نَفَسٍ معتبرين.

السلف فيهم. الصالح. وفيهم. العظيم و فيهم الفذ

وكذلك فيهم. الطالح.والفاسد والمنافق .

نعم في الإسلام

لا عِصْمةَ لأحد ولا قداسة لأحد ولا كهنوت.

لكنّ في تراثنا وتاريخنا رجالٌ و شخصيات و رموز

جديرة بالتقدير والاحترام والتبجيل .

الحكم على تراث أُمّةٌ. هائل بهذه الفجاجة

والحُكْم على تاريخ أُمّةٌ عريقة. بأنه باطلٌ.

وان تضعَ الناس كلّهم. في سلّةٍ واحده ثمّ ترميها

بأقذع الالفاظ. فهذا موقفٌ ينقصه الحسّ السليم

والعقل الرزين .

أنت تضع. الفاروق عمر والصديق ابا بكر

مع معاويه. في نفس الخانة. وهذا شططٌ

وإفتراء وتجني لا يقول به إلّا التكفيريّ الحاقد

وحتى جملة (إنقلبوا على النبي بعد موته مباشرةً )

هي. جملة طائشه إبتدعها المجلسي واعظ السلاطين

لو قُلْتَ. معاوية. إنقلب على الحاكم الشرعي لكنتَ

على حق لكنّك تردد. كلام. العلامة ( قُدّسَ سرّه ) ثمّ

تدّعي ما تدّعي .

مثلما. المدعو ( محمد ابن عبد الوهاب ) أصاب

التسنّن المحمّدي في مقتل. كذلك المجلسي أصاب

التشيّع العلوي الاصيل. في مقتل .

ماذا تعني. عبارة ( السلف الطالح ). مع التعميم.

وبدون أي إستثناء ؟

فهل بطلكُ ( ماكرون ) يُدينُ كلّ تاريخ أُمّته بما في

ذلك تاريخهم الدموي. الحديث والذي كتب عنه صديقك

د. حسين سرمك بالتفصيل .

بل. هل يوجد مثقّف غربي واحد يُدينُ تاريخ وتراث

أُمّته بالكامل رغْمَ بشاعة بعض فصوله ؟

لم أتجنّ عليك قيد شعرة ولَم أقوّلْكَ ما لم تقلْ

أنتَ تصادرُ الآخر و تشطبَ وجوده بشخطة

قلم. ثم تدّعي رجاحة العقل و رزانته ،

شكراً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ مصطفى
اراك مضطرباً تبحث عن شيء لا تعرفه
واراك لا تحسن الفهم والقراءة
عندما اقول الامريكي القذر هل يعني ليس هناك امريكي نظيف؟
عندما يقال البعثي القذر هل يعني انه لا يوجد بعثي رائع و جميل و نقي؟
انت يا عزيزي مضطرب تؤشر يمين وتذهب شمال...الم يتشتت الاسلام بعد محمد الم تحدث فتنة السقيفة وحرب الخوارج و اغتصب المقاتل المسلم اعراض واغراض المسلمين...الم يُقتل الفاروق وعثمان و تقوم صفين و الجمل ويُقتل علي...الم ينقل لك السلف الطالح التالف التي تقتدي بهم عن :’’انه يهجو,,...اليس كل ذلك انقلاب على محمد ام تعتبره تجسيد لسيرة محمد...من نسب معاوية على الشام و من حاسبه على تبطره وانفلاته و تحريفة للخلافة.
كيف تكتب الشعر؟ عندما نقول شعراء غير جيدين هل نعني ليس هناك شعراء متميزين
عندما نقول السلف الطالح يعني حتماً هناك سلف صالح...بالقياس الى ماذا تعرف الصالح...عندما نقول سلف فقط فنعني الجميع. هذه يدركها من يكتب او يتكلم العربية بلا حماقة وشطط
اعتز بصداقتي للاستاذ الدكتور حسين سرمك حسن وانا ربما اكثر من ترك تعليق على ما نشره عن جرائم الفرنسيس في المغرب العربي ...ولو كنت هاديء عندما اطلعت على ما ورد في هذه السلسة لوجدت ان الرئيس ماكرون هو الرئيس الفرنسي الاول الذي اعتبر ما جرى جرائم حرب و اعتذر عنها بشكل واضح وصريح وفي الجزائر نفسها وامام حكومتها و شعبها واعتذر عن احداث الجسر 1961 في باريس و زار المكان ووضع اكيل من الزهور و نقلت ذلك كل وسائل الاعلام
انا استغرب حالة العصبية التي تمحي الفطنة و الدقة وبالذات عندك لانها صارخة.
.............
عليك الاجابة بدقة على كل تجاوزاتك واتهاماتك وتقدم بها الدليل امام قراء المثقف المحترمين عسى ان انتفع منها و ينتفع منها القاريء ان كنت تبحث عن المنفعه والتوضيح والواجب يأمرك بذلك كما اتصوران كنت تقدر الواجب و الكلمة...عليك ان تجيب على كل الاتهامات وهذا كما اظن واجب اخلاقي يمليه عليك احترام القراءة و الكتابة و النشر...وانت حر في ذلك...سأشير الى كل ما اعتبرتها انا تجاوزات منك بحقي و اتهامات اعتبرها باطلة واريد ان تبين الادلة عليها لأقول لك شكراً صديقي مصطفى.
شكراً

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

نصيحتي لك أن تدع مقاربة التراث و نقده

للمفكرين من ذوي الإختصاص وان تقرأ لهم

من أمثال.

ميثم الجنابي

ماجد الغرباوي.

وان تتفرّغ للمواضيع السياسية الساخنة.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً لهذه النصيحة
انا اقرأ للاستاذين الكريمين ماجد الغرباوي و ميثم الحنابي.
واستغرب التالي :
1ـ طلبك الغريب الذي يُفهم منه اعتبارك ما يجري غير سياسي ...وربما يفسره البعض بأنك تقصد ان هناك حرب دينية,,,او قد يفسره البعض انك تقصد ان مايجري يخص التراث ولا علاقة له بحال اليوم و الحالتين خطيرتين فقد يعني رايك هذا ان لا يقترب للموع غير المتخصصين بالتراث...
لا اعتقد ان هناك من قفز مثل قفزتك هذه بخصوص الموضوع...
اقتراحك هذا يؤكد دور السلف الطالح في شحن البغضاء بين الاديان.
2ـ ادراج اسمي الاستاذين الكريمين لا مبرر له مع احترامي لهما و ما قدموا و يقدمون.
اما نصيحتي لك اخي هي ان تحارب التعصب الغريب في دراسة و تحليل ما تقرأ هذه الاولى
والابتعاد عن مثل هذه الامور و اقصد حشر اسماء الاساتذة الكرام...فهذه اشارة قد تُفَسَرْ غير تفسير
تحياتي و احترامي للاستاذين الكريمين ماجد الغرباوي وميثم الجنابي واعتذاري عن نشر التعليق.

عبد الرضا حمد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5193 المصادف: 2020-11-23 11:31:09


Share on Myspace