 أقلام حرة

ذكورية الموت.. من القاتل؟ (2)

سامي عبد العاليَصْعُب علينا نحن البشر طوال الوقت الخروج مما نعتقد، فالإنسان يظلُّ أسيراً لتجاربه وتصوراته أيا كانت. ومن السهولةِ بمكان اسقاط ما يتشبّع به من أفكارٍ وأوهامٍ وظنون وعواطف على الآخرين. وهو ما يقتضي العيشَ داخل عمليةٍ متواصلةٍ من (التأويل العملي) لما نرى ونعرف. ولعلَّ ما ينطبق على الأفراد ينطبق كذلك على المجتمع بدرجاتٍ أكبر وأكثر حضوراً. إذ لا يدخل أيُ (حدثٍ مؤثر) إلى خطاب المجتمعات عن نفسها إلاَّ بواسطة هذا التأويل.

والتأويل هو قدرتنا على إيجاد وجُوه المعاني الأخرى البعيدة وفقاً لمرجعية الثقافة. إنَّه فك شفرة الحدث ارتباطاً بما سنقوله لأنفسنا عن وجودنا المشترك. وبالتالي عادة ما تعيش (الأحداثُ المُلغزة) في تلك الآفاق الإنسانية أكثر مما تعيش في الواقع. ولكن المشكلة من جهة أخرى أنها أحداث تعيش بتلك الطريقة مجازياً على نحوٍ أقوى. وهنا تكون المعاني (مضاعفةً ومتراكمةً ومنطويةً) على فائض قوة آتيةً من مصادر الفهم التاريخي لما نقول، ولما تذهب إليه الصور والأحداث من اشباع دلالاتٍ بعينها جنباً إلى جنب.

هذا هو سبب رعب الناس من جرائم القتل والانتحار والموت البشع وطرائق سردها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. الجرائم تكرر نفسها بايقاع مختلف على مستوى (التخييل والإمكان) أكثر مما يحدث في الواقع. وخوف الناس من صورها ومشاهدها على الشباب والأطفال أمر أتٍ من سهولة ما حدث. فقد يقول شاب آخر لنفسه بعدما شاهد جريمة القتل:  هذا ما جرى ورأيناه بأم أعيننا وقد نفذ القاتل جريمته بدم بارد دون مشاكل، فلماذا لا تحدث مع أمثاله؟!

ثم تتداعى الحالات أمامه كما لو كان هو الفاعل القادم إذا مرَّ بالتجربة ذاتها مع فتاة أخرى. ودليل ذلك أن جريمة قتل الطالبة المصرية نيرة أشرف من قبل زميلها تكررت مع (طالب أردني) آخر قتل زميلته الجامعية (إيمان أرشيد) رمياً بالرصاص في اليوم التالي داخل حرم جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بالعاصمة عمان، ذلك بعدما أنْ هددها بكونه سيفعل مثلما فعل الطالب المصري ما لم تستجب للحكي معه. في المقابل يتحسب الخائفون حدَّ الرعب من وقوع مثل هذه الجرائم لهم مجدداً وأنْ يكونوا هم المستهدفين في المستقبل. لأننا كمتابعين نعيش تجربة القتل أكثر من مرة باحتمال أنْ تسقط علينا في أية لحظة من اللحظات بكامل رهبتها، وأننا نتجرع المشاعر المؤلمة ذاتها كما لو كنا نحن الضحية مباشرةً.

الصدمة الكبرى

جاءت (الصدمة الكبرى) نتيجة تعلقيات بعض الناس العاديين على جريمة قتل الطالبة الجامعية المصرية (نيرة أشرف) على يد زميلها (محمد عادل). لأن هؤلاء البعض برروا الجريمة على نحو عنيف، وأعطوا القاتل سكيناً إضافياً للنيل من صورتها قبل النيل من جسدها الهزيل. حتى وإنْ انساق البعض وراء التعليقات من قبيل الإدلاء بعبارة أو مقولة تافهةٍ، فذلك زاد الطين بلة. لأنَّ الانسياق معناه ممارسة أفعال الثقافة مع تأويل الجريمة في اتجاه ما حدث من قتل وسفك الدماء. أي أن هناك حطاً دائماً واعتداء متواصلاً على المرأة المتجسدة في كيان الطالبة. لقد تعاملوا مع حياة الطالبة كأنثى لا كإنسانة، كطرف ضعيفٍ لا كوجود حر يوازي وجودنا تماماً.

وطبعاً ليس يُوجد من شرحٍ لمواقف هؤلاء الناس العاديين سوى أنَّ هناك عنفاً متأصلاً لديهم يصيب المجتمع في مقتل. فهم قد انهالوا بالأقاويل الكاذبة على الضحية البريئة كما انهال القاتل طعناً بالضبط. هو أراد سلب حياتها البسيطة بينما هم أرادوا (بقصد أو دون قصد) سلب وجودها ومد خط قهر المرأة وتهميشها في المجتمع المصري. وليس هناك ذنب لهذه الضحية إلاَّ كونها مجرد أنثى رافضة لعلاقة عاطفية. ذنب نيرة أشرف من وجهة نظر القاتل أنَّها رفضته في حين أن ذنبها إجتماعياً كان وجودها الأنثوي نفسه. وكأنّ بعض الناس يعاقبونها بسلسةٍ طويلةٍ من التهم التاريخية تجاه النساء، التُّهم التي اختزلت كل تاريخ المرأة في حياتها المحدودة.

والمفارقة أنَّ بعض الناس العاديين (الجماهير) حوَّل الضحية إلى قاتل شرس، وقلب القاتل إلى ضحية مغلوبٍ على أمرها. أي عكسوا الوضع تماماً، فكانت جريمة قتل الطالبة نيرة أشرف (رد فعل بسيط) ليس أكثر، وهذا نوع من (الإجرام الخفي) الذي يهدد كل أنثى أو كل من يرى الأمور بخلاف ذلك الوضع الذي حدث، بل ويضيع الحقوق الإنسانية وينتهك حياة الآخرين لا حياة الضحية فقط. وكانت الأقوال والتعليقات التي سأحاول تفسيرها هي اعتداء على المجتمع برمته وخرق فاضح لمنظومة الأخلاق والقيم، أية قيم، ويجعلنا نعيد تقييم المشهد ودق ناقوس الخطر لما يحدث في التربية والثقافة.

لم ينتظر الناس نتائج التحقيقات أو ما يفعله القضاء العادل، غير أنهم نصبوا محاكمة مسبقة كانت الضحية فيها هي القاتلة على الأصالة. وذلك من واقع الإدانة التي لا علاقة لها بالجريمة إبتداء. سواء انصب الاتهام على كراهية النساء والشك في سلوكهن أم بالتحيز الواضح للرجل تحت ضغوط المجتمع الذكوري أم عن طريق اتهام الضحية على أساس ديني وفقاً لشكلها ومظهرها الخارجي.

القتل مرات ومرات

طبعاً تداول صور الضحية (نيرة أشرف) مع العجز عن فعل أي شيء هو نوع من تكرار القتل الصامت. ولا يعني ذلك غير تكرار مشاعر الألم والندم عن وقوع الجريمة بهذا الشكل. وهذا ما يكشفه تحسر بعض المتابعين إزاء عدم إغاثة المقتولة أثناء حدوث الجريمة، مع أنه كان هناك من يستطيع انقاذ الطالبة في وقته. فالبعض كرر القول: كان ممكن تخليص الضحية من أيدي القاتل (محمد عادل)، أين ذهبت شهامة ونخوة المارّة الذين شاهدوا عملية الطعن والذبح؟!

وهذه نقطة سوداء في الشارع المصري وربما الشارع العربي إجمالاً، أنه لم يعد أحد يأبه بما يمارس الناس في المجال العام وبما يقتل أحدهم ويعتدي على شخص آخر. بل قد يتفرج هؤلاء متحلقين حول ما يجري دون إغاثة الضعيف والمعتدى عليه أو حتى فض الاشتباك لإستجلاء الموقف. وكان هناك من يلتقط الصور ويسجل فيديو كي يسبق الآخرين على صفحات التواصل الاجتماعي، حتى أصبح الواقع الافتراضي أهم من العالم الواقعي وباتت اللقطة أهم من حياة الإنسان حين تستحوذ على الانتباه وعلى كيان صاحبها جاعلة إياة متجرداً من الحضور المباشر والفاعل في الواقع.

رأينا في صور الجريمة أن القاتل (محمد عادل) سحب الضحية من بين زميلاتها دون حراك منهم. ورأيناه يطعنها مرات الواحدة تلو الأخرى، بينما اكتفى الناس بالمشاهدة والصراخ والولولة. حتى أن هناك شاباً جامعياً جرئياً تقدم وهش القاتل من فوق الضحية، فأخذ القاتل عدة خطوات إلى الخلف إلاَّ أن الشاب الجريء تراجع بدوره مرة أخرى خوفاً من هستيريا الإجرام أثناء طعن الضحية، ولم يعاونه أحد من كانوا حوله، الأمر الذي مكن القاتل من اتمام الذبح.

ذلك إجمالاً نتيجة الخوف والرعب على كافة المستويات الحياتية لدى الإنسان العادي وليس وليد الموقف الراهن. كيف لشباب لا يملكون شيئاً من زمام حياتهم أن يقدموا الحياة لغيرهم؟! فالتربية انحصرت في تعليم الأولاد الأخذ والاستئثار والمكايدة وحب الذات، ثم غذتها بعض السياسات العامة للمجتمع التي انكفأت على المشكلات اليومية دون ثقافة التعاون والمشاركة وترسيخ القيم الإنسانية. كانت ومازالت سياسات تصب في مصلحة طبقات الأثرياء المترفين والمرفهين وليدهب الآخرون إلى الجحيم وبخاصوة الفئات المستهلكة والمهمشة. لقد أفسدت الممارسات العمومية لأنظمة الدول حياة الناس بالهيمنة على الفعل أو الصالح العام، فشعر كل الناس أنهم لا يملكون شيئاً، حتى التعبير عن أهدافهم الخاصة. وفئة الشباب دون غيرهم هم من يشعرون بهذا القهر اليومي. وضعفت فرص الحياة الكريمة لديهم وأصبحت فرصاً نادرة مما ألجأ هؤلاء إلى البطالة أو إلى الأعمال المجرمة التي  تحط من قدرهم.

وفي الوقت نفسه أصبح الشارع مجالاً لهيمنة من كل هب ودب طالما أنه يمتلك القوة على ذلك، وبخاصة وجود أفراد منحرفين وأشقياء في الأحياء الشعبية والمناطق المهملة وبعض قرى الأرياف. وهذا هو ما دفع الناس لعدم المجازفة بمساعدة الغير وانقاذ ما يمكن انقاذه من ضحايا العنف. فقد يقول الإنسان لنفسه إن المخاطرة ليست محمودةَ العواقب طالما يوجد هناك جماعات بلطجة، كما أنه لا يوجد ضمان لأخذ الحقوق والحصول على الأمان في نهاية الأمر. وبعضهم قد يُؤثر السلامة مكتفياً بالانسحاب من المواقف العنيفة على أية خطوة لا تحمد عقباها. إن الذين يمارسون العنف عن طريق الاشتباكات أو أعمال البلطجة هم يؤسسون لمشاعية التجاوز والانتهاك الواقعين على المجتمع.

ولو أنَّ قاتل الضحية نيرة- هذا الشاب الغرير- كان عارفاً بأنَّ هناك انضباطاً وقيماً في الشارع ما كان ليقدم هكذا كالبلطجي على ذبح الطالبة الجامعية، ذلك بصرف النظر عن جوانب القضية الأخرى. لكنه يعرف تماماً أن من يحمل سكينا لن يناله شخص آخر، ولن يقف الناس أمامه إلاَّ بعد اتمام طقوس الجريمة، وهذا هو ما حدث بالفعل وما كان يريده لبعض الوقت. والأنكى أنْ تأتي صفحات الواقع الافتراضي شارعاً فضوياً عمومياً هو الآخر لينال من الضحية.

يقول أحدُّهم بلهجة دارجة قميئة تعليقاً على الجريمة: " ياريت نفهم الى حصل ما جايز البنت تستاهل اللي جرالها وانتو ظالمين الولا وده عقاب ربنا ليها وشكلو راجل محترم أصلا، وحتى لو عمل كده فهو باين مش سوي نفسيا ولازم يتحط في مصحة ويتعالج ربنا يفك كربه ويخرجه على خير وعموما هو باينه محترم وميجيش منه كل دا لما تكون هي الى عملت مصيبة انتو مش شايفين لبسها عامل ازاي حسبي الله ونعم الوكيل فيها وفي الي زيها..".

فالرأي الشائع دوماً أهوج نتيجة عدم الموضوعية، كما أنَّ الآراء العامة مشوِّهة للحقائق وتأخذ الأشياء بمظهرها الخارجي ليس أكثر. فضلاً عن كونها مليئة بالعنف البائن كما يتضح من العبارات السابقة. وهذه العبارة المذكور غارقة في التصورات الغوغائية عن الفضاء العام ولا تكف عن محاولة انتهاك خصوصية الأفراد (أي هي بمثابة البلطجة الإفتراضية)، وكذلك من بقايا إحياء ميراث قهر واقصاء المرأة.

المفترض أنه طالما هناك فهمٌ لمسألة قتل الطالبة أنْ يكون الطرفان (القاتل والضحية) على خط واحدٍ، وأن يأتي الفهم استجلاءً لغموض الجريمة وإظهار أسبابها لإنفاذ القانون والعدالة. غير أنَّ الفهم الوارد في التعليق معناه: أنَّ الفتاة قد أتت شيئاً معيباً ولا أخلاقياً، وكان على القاتل إراحة المجتمع منها دون تفكيرٍ. أي أن الفهم هو كشف الملعوب الأنثوي بالنصب على الشاب وإيقاعه فيما يغضب الله. وهذا يحدث على اعتقاد بأن الشاب قد غُرر به وأنه المجني عليه لا الجاني!!

وهذا هو المناخ العام الذي يستحل خلاله ضعاف النفوس الاحتيال والاعتداء على الآخرين، ولا تبتعد عن ذلك النظرة إلى النساء كرمز للفتنة والخطيئة. في مقابل نظرة الناس، بل المجتمع إجمالاً إلى الذكر بوصفه كائناً محترماً. فطالما هو ذكر، فهو صاحب أخلاق وجرى ذلك في واقع المجتمع مع تلهف العائلات على تفضيل الذكور على الإناث، حتى أن كلمة الرجولة حلت ثقافياً محل الأخلاق على الإجمال.

مع أن معناها حميد ومقبول عندما كانت تعبر عن حياة متماسكة، إذ حين كانت تطلق على شخص، فهي تعنى قوة التحمل ومساعدة الناس ودفع الأذى عن الغير والتحلي بأخلاقيات الجلد والمثابرة. ولكن بخلاف ذلك كله على وجه الحقيقة من غير المنطقي الربط بين الذكورة والأخلاق أو الذكورة والاحترام.  أما الآن فتلك نظرة غريبة جداً أن الذكر هو صنو الاخلاق، لأن تلك النظرة هي سبب الكوارث في مسار الحياة اليومية. فلئن كانت الذكورة أخلاقاً، فمن أين جاء الذكور القتلة واللصوص وقاطعو الطرق ومنتهكو خصوصية النساء واستغلالهن؟

التقط أحد المعلقين تلك الفكرة ليقول واصفاً القاتل بالغباء لسبب أكثر قسوة وفكرة أكثر انحرافاً: " غبي كان اغتصبها أحسن..."، وهذا للاسف تفكير بعض الموتورين في مشكلة الجريمة برمتها، لدرجة أن ذلك رأي عينة عشوائية تأخذ بمنطق الغرائز وسلوك الرعاع في الشارع. وهذا نتيجة أنواع الاسفاف والخلاعة التي انتشرت بين بعض الفئات الاجتماعية المهمشة والمترفة مهعاً، فشكلت رؤية للحياة. إذ يفضل أحدهم انتهاك جسد الضحية عوضاً عن قتلها. وكأن القاتل  عليه أن يأتي فعل الاغتصاب أهون من فعل القتل. ومع أن الاثنين فعلان مرفوضان والاختيار بينهما لا يصح إطلاقاً، لأنهما عملان مجرَّمان بالضرورة إلاَّ أن الذهنية الغرائزية السائدة تفتقت عن هذا الاختيار. وبطبيعة الحال فإن الإنسان سيختار الأقل ضرراً وهو نوع من الاغتصاب الحيواني.

وربما اختار المعلق هذا الاختيار الكارثة نتيجة انتشار أخبار الاغتصاب وأفلام  البورنو والمجون وإثارة الغرائز، فرأى أن ذلك الاغتصاب أمر يسير مقارنة بالقتل وأنه سيمر كما مرت تلك الجرائم السابقة. ففي وقت ليس بالبعيد كان المجتمع نفسه يبرر جريمة الاغتصاب بأنَّ وسائل الاغراء متوافرة، وأنَّ هناك شباباً لم يتزوج بعد، وفوق ذلك لو أن المغتصب تزوج الضحية بعد الاغتصاب، فلا غبار عليه وسيخرج من دائرة المساءلة القضائية وبذلك يكون قد لملم شرف العائلة والضحية. كما أن الأهل يرشحون فكرة المداراة والتغطية على الاغتصاب بعدم ابلاغ الشرطة ويقبلون صاغرين انتهاك كيان وحقوق بناتهم!!

هذا ما دعى معلق افتراضي آخر للتساؤل بمكر شديد على خلفية الجريمة: " أتعرفون كم بنتاً تتخرج من الجامعة وهي حامل؟" في إشارة إلى استباحة ساحة الجامعة للأعمال المنافية للآداب وأنها غدت وكراً لتفريخ المنحرفين أخلاقياً. إنها التصورات الغرائزية التي تمتلئ بها الرؤوس عن قاعات الدروس والتعليم والتثقيف بينما أخر شيء يمكن أن يفكروا فيه هو التعليم نفسه، وكيف يحصلون على أعلى المستويات العلمية، وكيف يكتسبون المهارات والمفاهيم؟! فمن المؤسف أن تنتشر ثقافة لا أخلاقية عن الجامعة في بيئاتنا العربية، حتى أن بعض الطلاب يعتبرونها مرحلة التمرد والتحرر ومناطحة القيم العامة.

وذلك بالطبع مع فراغ الجامعات من التعليم الحقيقي وإلاسهامات اللافتة في مسيرة العلوم والنظريات والاتجاهات الفكرية والأدبية. ويتزامن هذا كذلك مع فراغ الجامعة من التدرب على العمل العام وبناء المؤسسات والانخراط في البرامج السياسية لإعداد كوادر تشارك في تحمل المسئوليات الرسمية والإدارية في المجتمع. وبالتالي قد يتخرج الشباب صفر اليدين من التعليم ومن قيم العمل الاجتماعي بعدما خرجوا صفر الإخلاقيات. وتلك خطورة ما بعدها خطورة على مستقبل الأجيال التالية، بل على مستقبل المجتمعات العربية في الغد.

***

د. سامي عبد العال

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5775 المصادف: 2022-06-28 03:20:45


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5822 المصادف: الاحد 14 - 08 - 2022م