المثقف - نصوص أدبية

قصيدةٌ صارخةٌ تصفعُ وجهاً للتاريخْ

karem merzaوجاءَ النفط ُ مختالاً

على سرج ٍ من العُهْر

 


 

أمّتنا لمْ تصلحْ ذاتَها منذ البدء، فأودتْ بالأجيالِ، ولا تعرفُ ما الآتي!!

قصائد هذه الأيّام الدامية، والمذابح الجارية، يجب أن تفهمها العامة، وترضى بها الخاصة، فتبلغ غاية الإبداع، لا مجال للترف الفكري، والتزخرف الفني!!

 

قصيدةٌ صارخةٌ تصفعُ وجهاً للتاريخْ...!! / كريم مرزة الأسدي

 

وهذا الزمنُ الضائعُ في ظلِّ المتاهاتِ

ولا نعرفُ ما الآتي

ولانعرفُ غيرَ اللهِ قدْ بعناهُ في سوق ِ الضلالاتِ

سحقنا الخبزَ والأيامَ

قرباناً إلى اللاتِ

وعشنا نحلبُ الأوهامَ والأحلامَ

من ثدي الخرافاتِ

ولا نعرفُ ما الآتي!!

***

 

ويُدمي بعضُنا بعضاً

لعرش ٍ قد صنعناهُ

من الرمل ِ

أو الشمع ِ

كرمز ٍ للمباهاةِ

ولا نعرفُ ما الآتي

***

 

منذُ البدءِ كانتْ زلّة ُ الفكر ِ

إلى لذاتنا نجري

فعسفاً (حيدرُ) الكرارْ

حاسبناهُ في (صفينَ)

ضيّعناهُ في (الجندل)

ما بينَ الجهالاتِ

بهذا (الخاتمِ) المشؤومْ

نقضي حكمنا القاسي

بينَ اللهِ والناس ِ

قتلناهُ بسيفِ الأفكِ والردّة

إبانَ الصوم ِ والسْجدةْ

وفي ركن ِ العباداتِ

ولا نعرفُ ما الآتي!!

***

 

وفي هدهدة ٍ للزمن ِ الغافي

بنكران ٍ وإجحافِ

دعونا (سيدَ الأحرارْ)

لم نفزعْ لهُ بالثارْ

ضجّتْ (كربلا) بالنوحْ

لم نسمعْ نداءَ الروحْ

نهزأْ بالدمِ المطلولْ

بالثائر ِ والمقتولْ

رفعنا الرأسَ فوقَ الرمح ِ

لا نهبأ ُ من عدل ِ السماواتِ

ولا نعرفُ ما الآتي!!

***

 

فقامَ السيفُ و(الحجّاجُ)

مِنْ بين ِ خطايانا

على أشلاء ِ قتلانا

ولمّا حلَّ بهتانا

وصارَ الغدرُ عنوانا

فرشنا الودَّ بالإكراهِ

معجوناً بآهاتِ

ولا نعرفُ ما الآتي!!

***

 

لقد ضاعتْ ليالينا

بمكر ٍ من جوارينا

وبينَ الزقِّ والعودِ

ولحمِ البيض ِ والسّودِ

يهزُّ السيفّ (أشناسُ)(1)

فحدُّ الملكِ (أقفاصُ) (2)

ونغفو في المناماتِ

ولا نعرفُ ما الآتي

***

 

ومن أيّامِ (هولاكو)

نصبُّ الدمعَ في الوادي

على أنقاض ِ بغدادِ

ووزّعنا بلادَ العربِ

للأتراكِ

للرومِ ِ

لشطر ِ الشّرق ِ مرّاتِ

ولمّا هدّنا الموجُ

سبحنا في الخيالاتِ

ولا نعرفُ ما الآتي!!

***

 

وجاءَ النفط ُ مختالاً

على سرج ٍ من العُهْر

بعينين ٍ من الدرِّ

فوزّعنا بطونَ الأرض ِ

للأعرج ِ

والأخرس ِ

والأعور ِ

بعنا نخوةِ العربِ

بلذاتٍ وآلاتِ

ولا نعرفُ ما الآتي!!

***

 

وحلّـت زمرة ٌ تـُهدي

بأحزابٍ ولا تجدي

سوى الانـّات بالليل ِ

فتغدو صيحة الويل ِ

لسحل ٍ واغتيالاتِ

وتهجير ٍوأنـّاتِ

حروبٌ ما لها عدّ ُ

ولا هدٌّ ٌ ولا سدّ ُ

سوى موتٍ وعلاّتِ

وجوع ٍ وامتيازاتِ

ولا نعرفُ ما الاتي!!

***

 

وحلّتْ دولةُ الضعْفِ

بضربِ الكفِ بالكفِّ

وفي السرّ وما يُخفي

لرفع الحيفِ بالحيفِ

وقتلِ الصفِّ بالصفِّ

وقطع الرأسِ بالسيفِ

ورمي العُهرِ للعفِّ

فذا عهـــــدُ العمالاتِ

وموجٌ لطمهُ عاتِ

ولا نعرف ما الآتي!!

***

 

مساراتٌ بعثراتِ

وزلاّتُ المـلمّــــاتِ

وكي نصحوْ من (القاتِ)!!(3)

وعاداتِ الســـــخافاتِ

بأن نسموَ بالجمعي

بفكرٍ حدّهُ ماضِ

وعقلٍ نيّرٍ قاضِ

وأنْ نعرفَ ما الماضي

بتمحيص ِ الرواياتِ

وأنْ نعرفَ ما الآتي

بترتيبِ احتمالاتِ

وأنْ نصرخَ بالحقِّ

وبالعدل ِ وبالصدق ِ

وأنْ نعرفَ ما الدنيا

وما الدهرُ الّذي نحيا

وأنْ نبدعَ للابن ِ

وللابن ِ

وللابن ِ

بأن يعرفَ ما الآتي

وما الآتي

وما الآتي

بتمحيص ِ الرواياتِ

وترتيبِ احتمالاتِ

ولا نبقى بغفلاتِ

يجرُّ الويلُ ويلاتِ

يجرُّ الويلُ ويلاتِ!!

 

........................

(1) أشناس: قائد تركي شهير في عصر الخليفة المعتصم (ت 227 هـ)

(2) إشارة الى بيتين ,قالهما أحد الشعراء - لم ينسبا الى أحد - في حق الخليفة المستعين (ت 250 هـ)

خليفة في قفص *** بين وصيف وبغا

يقول ما قالا له *** كما تقول الببغا

(3) القات: نبات شهير في اليمن، يخزنه العامة والخاصة في أفواههم بجلسات سمر طويلة، قيل إنّه مخدر، وقيل غير ذلك.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (13)

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا وشاعرنا الكبير كريم مرزة الأسدي
تحية وسلاما:

اقول نعم كما قالها النواب ذات يوم:
ما زالت عورة عمر بن العاص معاصرة وتقبح وجه التاريخ.
وكما صورك التي تبحث في عمق التاريخ، تتطلع نحوه،
لعلها تضعنا جميعا امام مسؤوليات جديدة.
محبتي مع الاحترام.
عقيل

عقيل العبود
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر والباحث الكبير المبجل كريم مرزة الأسدي ، تحية المودة المخلصة ، هذه القصيدةُ سجل التاريخ المخزي لهذه الأمة ، تمكن شاعرها من ترتيب عقدها الماسي فكانت بالحق قلادةً فريدة استعرضت أخطاء أمةٍ كان يُفترض أن تكون خير أمةٍ أخرجت للناس ومن غير الشاعر والأديب ليوثق المآسي والويلات ، من غيره يشير إلى مواطن الخلل
وحلّتْ دولةُ الضعْفِ
بضربِ الكفِ بالكفِّ
وفي السرّ وما يُخفي
لرفع الحيفِ بالحيفِ
وقتلِ الصفِّ بالصفِّ
وقطع الرأسِ بالسيفِ
ورمي العُهرِ للعفِّ
فذا عهـــــدُ العمالاتِ
وموجٌ لطمهُ عاتِ
ولا نعرف ما الآتي!!
تحية وإكبار لروح الشعر الثائرة التي تكسو أبيات هذه القصيدة الملحمة متمنيا لشاعرها الكبير كل الخير والتوفيق ببرنامجه الثقافي الكبير .

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير الصديق العزيز عقيل العبود المحترم
السلام عليكم والرحمة
نعم والله كما قال المظفر ما زالت عورة عمرو بن العاص تقبح وجه التاريخ ، ونحن أمة على ما يبدو سرنا على خطى السلبيات والمنحرفين عن جادت الصواب في كل مجالات الحياة حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه احتراماتي واعتزازي وفخري لمداخلتكم الكريمة

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر والقاص الكبير عبد الفتاح المطلبي المحترم
السلام عليكم والرحمة

شكرا جزيلا على هذه المداخلة الثمينة ، والاختيار الجميل والنعت الثمين الذي أعتز به وأفتخر ، نخم والله تاريخنا المنحرف الذي تعلقنا به أوصل الأمة والعراق إلى ما وصلنا إليه احتراماتي ومودتي

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب و الباحث الكبير كريم مرزة الأسدي
يا صديق الزمن الدمشقي الجميل, لاتزال تحمل قلبك و صوتك تطوف بهما الأرض لتكشف زيف الحكام العرب على مساحة الوطن الممتد من الماء الى الماء....و تنبه الى حاضر الأمة التي أضاعت بوصلة المجد و اتجاهات الفضيلة.....تحية لقلمك النازف حروف نور...أحسنت و أجدت...خالص مودتي و دعائي.

مصطفى المهاجر
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز الغالي الشاعر الكبير مصطفى المهاجر المحترم
السلام عليكم والرحمة
عزيزي أبا مصفى الرائع ، أنت سيد العارفين ، الثورة والإلهام والإندفاع نحو تغيير العقل الجمعي ، ونشدان الكمال والتكامل الإنساني غرائز يزرعها الله في نفوس وعقول بعض خلقه على درجات ، وإلا لبقت الحياة راكدة جامدة خاملة ، وهذا ما لا يدركه عوام الناس على على الأغلب ، من هنا ترمى الاتهامات وتختلف الناس حول الشعراء والمبدعين والثائرين ، ولهم الله ، والتاؤيخ والأجيال ، كم منا يا ترى حمل روحه على راحة يده من أجل الثورة والكلمة ؟ نعم لا ريب أنت من هؤلاء يا صديقي العزيز الشاعر المجاهد المصطفى يا من يؤمن بالمصطفى (ص) !! احتراماتي ةمةدتي .

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الباحث والشاعر الكبير
تحية اعجاب وانتم تتحفونا بالجمال الشعري الاصيل , سواء في القصيدة العمودية , التي سرت بها الى قمة الابداع المتميز , او هذه القصيدة التفعيلية , لتؤكد مقدرتكم العالية والكبيرة في خوض غمار جمال الابداع بمختلف صنوفه واشكاله , لا استطيع ان اقول انها قصيدة متميزة لقصائدكم التفعيلية , لاني مع الاسف لم اطلع عليها , ولكن استطيع ان اقول عن هذه القصيدة التفعيلية , بانها انطلقت برحابة كبيرة , لتسبح في الفضاءات الواسعة بجناحين من الابداع , وحلقات عالياً في مساحات الابداع والرؤى الجميلة , واختصرت الازمنة والمسافات , وصارت بحق تترجم نوائب ومحن العراق , بهذا التسجيل الشعري الرائع من الازمنة القديمة والحديثة , وقد رسمت بصورة كاملة تاريخ الانحدار العراق الى الهاوية السحيقة , لقد ابدعتم بترجمة مأساة العراق واهواله قديماً وحديثاً , واضاف النفط بلاءاً على بلاء ومصيبة , باننا اصبحنا في مهب الريح , تتلاعب بنا العواصف الصفراء , ولا نعرف ما الاتي من الزمن اللعين ,
ابدعتم في تنظيم وتنسيق وتركيب هذه القصة الشعرية بموسيقة الغضب والسأم , بان الانسان العراقي اصبح حقل تجارب للانسلاخ والعذاب والخراب والرعب , ويجهل ما الاتي او القادم
وحلّتْ دولةُ الضعْفِ

بضربِ الكفِ بالكفِّ

وفي السرّ وما يُخفي

لرفع الحيفِ بالحيفِ

وقتلِ الصفِّ بالصفِّ

وقطع الرأسِ بالسيفِ

ورمي العُهرِ للعفِّ

فذا عهـــــدُ العمالاتِ

وموجٌ لطمهُ عاتِ

ولا نعرف ما الآتي!!
دمتم بصحة وخير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والكاتب الكبير الأستاذ جمعة عبد الله المحترم
السلام عليكم والرحمة

بنقدك الرائع الدقيق تقدم نصاً نصاً إبداعياً متكاملاً مع النص الأصلي ، وبشكلل متتالي مع جميع الأصدقاء بمختلف فنون كتاباتهم ، بارك الله بك مقدرة وموهبة ، نعم نكبات وانتكاساته بدأن في العراق منذ البدء حيث ضربة ابن ملجم اللعين ، واستشهداء الإمام الحسين ع ، وإلى يومنا ، وحاول العباسيون أن يرفعوا من شأن العراق ، وإذا بهم انغمسوا بالجواري وأم الولد ، فتقسم العراق ما بين الفرس والترك ، ورجع العراق إلى نزعته القبلية والعشائرية كرد فعل فظرت دويلات الحمدانيين والعقييليين والمزيديين الأسديين ووو وكملها البويهيون والسلاجقة والعثمانيين والصوفيين ، فضيعوا العراق بين الطائفية والعشائرية والمناطقية ، وأخيرا الإثنية إذ صحا الأكراد أخيرا منذ 1946 ودولة مهاباد ههههه خلطة تصفة ، عزيزي وأنت سيد العارفين العراق مرّ بتراكمات تاريخية ثقيلة جدا جدا ما استطاع أن يتخلص منها ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، احتراماتي ومودتي لصديقي العزيز الكبير جمعة عبد الله

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

كريم مرزة الاسدي
استاذنا الكبير
جميل هذا الوصف التاريخي لحقائق قد لا يعترف بها البعض اما جهلا او عزة بالاثم ؛
هي الحقائق الاولى التي انحرفت بالمجتمع العربي و الاسلامي نحو الحضيض ؛ قد يعارض البعض و يتحجج ببناء الجوامع و الصوامع و الطرق و غيرها ؛ و لكن بالمقابل كم هناك من الخفايا من الجرائم و تجاوز على حقوق الاخرين و الحرمات التي تنتهك ليس فقط للمسلمين بل لغيرهم ؛ كم من البيوت نهبت؛ كم من الفتيات و الاطفال اغتصبوا و صاروا جواري و غلمان للوالي المتكبر المتعجرف الذي لا يعرف حرمة لكل شئ سوى لنفسه و عياله ؛
سيدي الكريم
احتلالنا نسميه فتحا و فتحهم نسميه استعمارا و الاثنان مستعمران ؛
انا ادعو لكل منصف ان يقرا التاريخ ؛ وان يقرأ خطابات علي بن ابي طالب لولاته ؛ هذا العظيم الذي جعله الله لنا نموذجا انسانيا كونيا قبل الاخرين ؛ لكننا امة جاهلة لا تعلم الف باء الانسانية ؛ و لا تعرف معنى القيادة الى ان تقاد من اشر الظالمين مكرا و شراسة ؛
علي واهل البيت ارادوا ان يعلموننا معنى الانسانية ؛ فقتلناهم
و الحديث ذو صلة ؛ و العاقل يفهم ؛
استاذي
الحقيقة مرة و الامر الاعتراف بها في مجتمع اعورلا يرى الا في عين واحدة
كل المحبة و التقدير و الاحترام

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز الكاتي والمبدع الكبير زاحم جهاد مطر المحترم
السلام عليكم والرحمة
القصيدة ليست بها معاني طائفية ، بل استعملت الإمامين علي والحسين ع كرموز إنسانية وإسلامية عامة ، والأمام علي استعمل اسمه العديد من أدباء العالم والعرب ، هذا أحمد شوقي : أسمعت بالحكمين في الإسلام يوم الجندل
حتى إ1ا وسعت معاوية وضاق بها علي
رجعت لظلم للبلاد ...
والإمام الحسين ع لم يبق شاعر لم يستعمل اسمه كرمز للشهادة درويش ... القباني ... أنا لم أمس أحدا من الخلفاء ، بل أحيانا استعمل أسماءهم كرموز .. ثم أتيت على الحجاج وهو رمز معروف عند الكل ، ثم أتيت لعصر المستعين والمنتصر والمعتز والجواري ، أمهات الأولاد وتدرجت بالتاريخ العراقي حتى اليوم الضعيف ، نشرتها في الحوار المتمدن وهو أكبر موقع علماني ، وتهافت القراء على القصيدة أكثر من بقية مواضعي ، أما إذا فسر بغير ذلك ، أنا غير مستعد مطلقا بالتنازل عن رموز الإنسانية والإسلامية العليا ، احتراماتي ومودتي لصديقي العزيز ...

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

كريم مرزة الاسدي
كعادتك سيدي
تنهل من منابع العدل و الانصاف و الانسانية ؛
مشكلتنا ان حبنا لهذه الرموز الانسانية وهي اكبر و اعظم من الرموز الاسلامية و اليهودية و المسيحية و الديانات الاخرى لانك و لاننا عندما نقول بالانسانية كشعار فهي حاوية و شاملة لكل مبادئ السماء .
سيدي الاسدي
سر في هذا الطريق الانساني الاسلامي و كل القلوب الانسانية معك ؛
مع علي و الحسين و سبارتكوس و المسيح و جيفارا و و
وطريق الحق مستوحش لقلة سالكيه
لك الحب و الاحترام و كل التقدير

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز الكاتب والمبدع الكبير الأستاذ زاحم جهاد مطر المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على التوضيح الكريم ، نعم الإمام علي ع هو الذي أعطى بعداً إنسانيا شاملا لمخلوق الله ، سيان بأقواله ( إن لم يكن أخاً لك في الدين ...) ، أو بأعماله في قضية الدرع ، أو برفع قصبة من الأرض وقوله لأصحابه لم أجد فرق أنملة بين ..... وهذا معروف لدى كل المسلمين وغير المسلمين لذا كتب عنه المسيحيون كجرجي جرداق ويوسف كتاني ومن المسلمين مقصود ووووو ، وقضية عمرو بن العاص معروفة شهيرة وكذلك الجندل وصفين حتى مظفر النواب السكير قالها ما زالت عورة عمرو بن العاص .... وشوقي ... والإمام الحسين لا يختلف هوله اثنان كرمز للشهادة ، والحجاج كرمز للطغيان شهير لدى الكل ، نعم الحق معك من حيث الظروف الحالية تؤول الأمور إلى غير مرماها الحق والصدق ، شكرا جزيلا لصديقي العزيز الزاحم الجهاد المحترم.

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

كتبت ردا على مداخلة صديقي العزيز زاحم جهاد مطر المحترم أشكر فيه توضيحه لتعليقه الأول وبادياً رأيه حول شمولية النظرة الإنسانية للإمام علي ع ، ولكن لم يصلني الإشعار للموافقة ، احتراماتي.

كريم مرزة الأسدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3299 المصادف: 2015-09-17 07:00:31


Share on Myspace