 نصوص أدبية

النزق ..!!

صحيفة المثقفيدب في عروقي الأرق..

فأن خبى بوجهه الكئيب

ظل ماثلاً وما انزلق..

وإن دنى من كوة الهوى أحترق..

كأنه دعابة ممشوقة تسير في نسق..

فكيف يصطفي وجوده الثقيل

عندما يلوح من عليائه الشفق..؟

يداعب الروابي السمراء

والطقوس في شبق..!!

فأينَ موطن الألقْ..؟

وأينَ يكمنُ العبقْ..؟

**

تهيمُ إذ دنى المغيبُ ،

 كلما انحنى

وغاص في الظلامِ وانغلقْ..

 تعود بعدها تسيركالوشق

 تغازل الشفقْ..

تزف نجمة الصباح

حين يمرح الضياء

بينَ غفوةٍ هفتْ، وبينَ لهفةٍ النزقْ..!!

***

جودت العاني

24-01- 2019

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
صياغة تأخذنا الى رؤيتها الحصيفة والمنطقية , ويمكن ان اقول كل منا يشعر بها ( رغم صعوبة التعميم / وهنا اقصد الشريحة القلقة على وجع الوطن ) واقول حول هذه الشريحة المقصودة , بكل تأكيد كل منا له من الهواجس القلقة , تقلقه الارق , لكن النزق الروحي يتجاسر في اتجاه الاخر . ويتساءل الى متى يظل هذا الارق والقلق قابع في منصات العتمة والظلام . ومتى تبزغ نجمة الصباح ؟ هذا النزق الروحي في لهفتهه المحترقة الى تراود النفس , وتجعلها تتساءل . متى ينجلي هذا الظلام ؟ , ويلوح الشفق بطلوع اشراقته على الروابي السمراء بالالق والعبق بمرح الضياء . أم ان الظلام يظل جاثماً يمنع اشراقة نجمة الصبح , هذا النزق الروحي له مشروعية في التساءل . لكي يخرج القلق والارق من الروح , ويطحنها في مرارة لاتتحمل ولا تطاق .
تهيمُ إذ دنى المغيبُ ،

كلما انحنى

وغاص في الظلامِ وانغلقْ..

تعود بعدها تسيركالوشق

تغازل الشفقْ..

تزف نجمة الصباح

حين يمرح الضياء

بينَ غفوةٍ هفتْ، وبينَ لهفةٍ النزقْ..!!
تحياتي ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الأديب والناقد الكبير والمترجم الرائد استاذ جمعة عبد الله .. تحياتي لك وسلامي .. الأرق هو الآفة التي يفرزها الواقع بكل تراكمات تناقضاته وتوقعات ومفاجئاته .. عالم لا يكترث وهو يرى أبخرة الزلزال تتصاعد ويزداد تلبداً . والوجه الآخر لهذا العالم هو سيل الشبق المشحون بهالة النزق أمام المرئيات دونما إكتراث لنجمة الصبح وهي تستغيث حين يسطع الضياء .. إنه عالم غريب بوجهين ، احدهما عنيد يجدف نحو الهاوية بمركب نزق حتى الثمالة .. لقد احسنت التحليل (النقد) يا صديقي .. تقبل مني كل الود والتقدير .. ودمت بخير وعافية .

د. جودت صالح
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5175 المصادف: 2020-11-05 07:35:10


Share on Myspace